24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

  5. في معنى النزاهة، ومعنى الشفافية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | رباح: ملف مصفاة "سامير" في يد القضاء المغربي‎

رباح: ملف مصفاة "سامير" في يد القضاء المغربي‎

رباح: ملف مصفاة "سامير" في يد القضاء المغربي‎

أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، أن ثمن اقتناء البترول المستورد يتراوح ما بين 20 و30% من ثمن البيع، ما يعني حوالي 3 دراهم للتر حاليا، نظرا لانخفاض الثمن عالميا.

حديث الوزير جاء خلال جلسة لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب حول انعكاسات الهبوط الحاد المسجل في أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية، وفق أما أورده ديوانه في توضيح توصلت به هسبريس، إذ "أكد أن هذا الثمن تنضاف إليه التكاليف الداخلية المتمثلة في تكاليف الاستيراد على مستوى الموانئ المغربية، وتكاليف التخزين والنقل والتوزيع والبيع على مستوى محطات التوزيع، وكذلك تكاليف الرسوم والضرائب".

وفي الموضوع المتعلق بمصفاة "لاسامير" أشار الوزير إلى أن ملفها بيد القضاء، محيلا على المبدأ الدستوري الذي أقره دستور 2011 والمتعلق باستقلالية القضاء، ومؤكدا في الوقت نفسه أن عملية تكرير البترول مازالت متوقفة، غير أن هناك أربع شركات تابعة للشركة الأم "لاسامير" لم تتوقف عن الاشتغال في مجالات متعلقة بالاستيراد والتوزيع والتخزين وتعبئة غاز البوتان، ولا علاقة لها بالوظيفة الأساسية للشركة الأم، وهي التكرير.

وقدم عزيز رباح أمام اللجنة عرضا حول انعكاسات تحولات السوق العالمية على سوق المحروقات الداخلي في ظل جائحة كورونا، تطرق خلاله إلى وضعية السوق العالمية للبترول اليوم، وانعكاساتها على السوق الوطنية، معرجا على واردات المواد البترولية ومصادرها وقدرات تخزين الشركات المغربية وتوزيع المواد البترولية؛ كما تطرق إلى الأمن الطاقي للمملكة وتأهيل المجال القانوني، وتحفيز القطاع الخاص ثم انعكاسات الحجر الصحي وإجراءات المواكبة وآفاق العمل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - حميد الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 16:51
من فضلك السيد الوزير اعطنا تفسيرا عن الثمن اليوم 7.5 للغازوال
2 - المراقب لكل شيئ الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 16:56
لا داعي من الوزير ان ينوه الى الدستور لكي يبرر استقلال القضاء، لان هذا شيئ، شيئ مفروغ منه. كان عليه ان يدلي بمعلومات اهم عن هذه الملف. البارحة قيل في الصحافة بأن ثلاث شركات تعمل وواحدة متوقفة واليوم يقال بأن الشركات الاربعة تحت الخدمة. ماهو الصح؟
3 - دمحم الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 17:38
ماذا عن انبوب الغاز المغغربي النيجيري ايها الإخوة سمعنا بان نجيريا كذبت عن المغرب و لنتوافق عن شيء...
4 - فقير مستخدم متقاعد شركة سامير الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 18:46
سامير مشات مع أيام المدير العام "منجور" ودابا حتا داكشي لي بقا فيها راه أكل عليه الدهر وشرب و السبب ديالو واضح وضوح الشمس، هناك عرقلة من طرف أخطبوط البترول والغاز والبحر والسماء وما تحت الأرض... نتا بركم وأنا نفهم
5 - إلى 2 الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 18:46
* إلى 2
* الغائب حجته معه ، ربما لم كان الوزير ماراً ـ وقت الغذاء ـ
بالقرب من تلك الشركة ، كانت أبوابها موصدة . و بعد هنيهة
مر بها ثانيةً ، فوجدها مشتغلة . لذا تبين لك أن هناك تناقض
في تصريحات السيد الوزير .
* و إن تعدى شهر رمضان 30 يوماً ، كان الداعية الإسلامي
سيضيف كلمة "الرباح" إلى لائحة أسماء الله الحسنى ، ومن
يكون قد أضافها و لم ننتبه إليه .
6 - سعيد الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 21:59
ممكن انقاد لاسمير لمغربية وعدة تشغليها با اموال مغربية عن طريق الاكتتاب واتقاد جميع العمال من تشر وبعد ممكن الدولة ان تستريد جميغ الاموال الا موال المنهوبة وبعد اشراك الرس المال الخاص فى الشركة هد يقيع فى جميع الدوال الكبرا فرنسا متل على دليك
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.