24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | برنامج "المثمر للزرع المباشر" يحقق حصيلة واعدة بإقليم خريبكة

برنامج "المثمر للزرع المباشر" يحقق حصيلة واعدة بإقليم خريبكة

برنامج "المثمر للزرع المباشر" يحقق حصيلة واعدة بإقليم خريبكة

تدعيماً لتبنّي الزراعة الحافظة الرامية إلى تشجيع الممارسات الزراعية المتلائمة مع النظام الإيكولوجي، في سياق الاهتمام الدولي المُنصبّ على ما صار يُعرف بـ"الزراعة الذكية مناخياً"، انخرطت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في جهود أقلمة الفلاحة المغربية مع التغيرات المناخية.

تبعا لذلك، من أجل تقوية قدرة الفلاحة في المملكة على مواجهة التغيرات المناخية، قامت مجموعة الـ OCP بتسريع وتيرة تبني تقنية "الزرع المباشر"، باعتبار أن هذا النظام الزراعي يعد أحد أعمدة الزراعة الحافِظة التي تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية اللازمة لاستقرار واستدامة الإنتاجية.

تقنية "الزرع المباشر"(semis direct)، التي يُشرف عليها برنامج "المثمر"، ترتكز على زرع الأرض بدون عملية الحرث، قصد المحافظة على تكوين التربة البنيوي والبيولوجي، وعدم تعرضها لعوامل التعرية والتآكل بفعل الحرث؛ ما يوفر للمزارع العديد من المزايا البيئية والاقتصادية والفلاحية.

وعليه، وفّر برنامج المثمر للزرع المباشر أكثر من 35 بذارة خلال المرحلة الأولى، استفاد منها أزيد من 2000 فلاح وفلاحة، من أجل تغطية مساحة مزروعة تزيد عن 10 آلاف هكتار، موزعة على أكثر من 72 جماعة ترابية على صعيد 18 إقليما عبر المملكة.

وقد خصّص البرنامج سالف الذكر أكثر من 600 منصة تطبيقية للزرع المباشر لمقارنتها مع منصات الزرع العادي من حيث مختلف النتائج المتحصّل عليها في مختلف مراحل الإنتاج؛ من بينها منصة تطبيقية في إقليم خريبكة، حققت مردودية فلاحية عالية، بتعاون وثيق مع جمعية البركة للزرع المباشر والزراعة الحافظة بدوار أولاد بريش.

هسبريس حضرت أطوار عملية الحصاد المتواصلة في المنصة التطبيقية، ضمن برنامج المثمر للزرع المباشر، حيث قال محمد والهراوي، مسؤول برنامج "المثمر" في إقليم خريبكة، إن "الطاقم جاء لحصد منصة تطبيقية للزرع المباشر، وهي التقنية التي أدخلها مجموعة من الشركاء بالمنطقة".

وأضاف والهراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "البرنامج وضع في إقليم خريبكة هذه السنة رهن إشارة عديدٍ من التنظيمات المهنية أربع بذارات للزرع المباشر، حيث تمكّنا من تجاوز 800 هكتار للزرع المباشر في الإقليم، استفاد منه أكثر من 110 فلاحين، بفضل انخراط التنظيمات والفلاحين الذين يشتغلون معهم بجدية، إلى جانب مجموعة من الشركاء، نذكر بينهم المندوبية الإقليمية للفلاحة والسلطات المحلية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية".

وأوضح المسؤول عينه أن "نتائج البرنامج أصبحت واقعية في المنصات التطبيقية"، مستدركا: "نتوقع أن نتجاوز 20 إلى 25 قنطارا في الهكتار، بينما سيحقق الزرع العادي ما قدره 6 إلى 7 قناطر في الهكتار بفعل المشاكل المتعلقة بالتغيرات المناخية، وهو الفرق الذي نريد إظهاره للفلاح حتى يتبنى التقنية".

من جانبه، أوضح هشام ضاوي، رئيس جمعية البركة للزرع المباشر والزراعة الحافظة، أن "أول ما بدؤوا الزرع المباشر كان في منطقة واد زم سنة 2012، في إطار منصة تجريبية من خلال البرنامج الذي كان يشرف عليه المعهد الوطني للبحث الزراعي في سطات، إذ دامت التجربة ثلاث سنوات، اكتسبنا من خلالها العديد من المهارات الميدانية".

ولفت المتحدث إلى أن "المعهد الوطني للبحث الزراعي والمندوبية الإقليمية للفلاحة استمرّا في التعاون مع الفلاحين إلى أن نُسج مشروع الزرع المباشر"، ثم زاد: "المساحة التي كانت تُزرع من خلال البذارة التي وفرها المعهد الوطني للبحث الزراعي لم تتعد 250 هكتارا في السنة".

وتابع الفاعل ذاته حديثه: "بدءاً من 2018، وفرت لنا آلية المثمر العديد من البذارات التي رفعت من حجم المساحة المزروعة؛ ذلك أن دائرة واد زم حققت ما يفوق 900 هكتار للزرع المباشر بواسطة البذارات هذه السنة، إلى جانب 600 هكتار عبر مشروع الزرع المباشر الذي يخص المندوبية الإقليمية للفلاحة".

"كلها مشاريع أخرجت الفلاح من قوقعة الزرع التقليدي ذي الكلفة المرتفعة"، يورد ضاوي، الذي أكد أن "الزرع المباشر أدى إلى انخفاض التكاليف، مقابل حفاظه على مياه الأمطار في حالة الجفاف"، خاتما بالإشارة إلى أن "التقنية تحافظ على البيئة، وتختصر الوقت، وتوفر أموال الفلاح؛ ما يجعلها بمثابة تدبير للمخاطر التي ترافق الفلاحة طيلة السنة".

أما أحمد لمقدم، مهندس زراعي في برنامج المثمر بإقليم خريبكة، فأكد لنا أن "البرنامج استطاع تحقيق 56 منصة تطبيقية مخصصة للزرع المباشر في أربع مناطق بإقليم خريبكة"، مبرزا أن "مردودية المنصة التطبيقية للزرع المباشر دائما ما تفوق نظيرتها العادية تبعا للنتائج التي نحصل عليها".

ومضى لمقدم بالقول: "ذلك راجع بالأساس إلى الدور المحوري الذي يلعبه الزرع المباشر في ظل التغيرات المناخية التي نشهدها حالياً؛ ما يدفعنا إلى نصح الفلاحين بتبني هذه التقنية، لأنها ستكون ذات مفعول إيجابي في السنوات المقبلة بسبب انخفاض التساقطات المطرية، من خلال الحصول على مردودية عالية بمعدل تساقطات قليلة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Hassan S الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 23:40
القمح واصل 5 دراهـم للگيلوغرام وهـو معدل جينيا وگذالك الشعير ليطلق عليه الرويزة 3 دراهـم إلى غيرهـا من الحبوب التبن 3.5 درهـم للگيلوغرام حتى أنه تستحي أن تعطيه للماشية تقولون الوفرة ووووو وفي الأخير المواطن هـو المتضرر
2 - محمد الأربعاء 03 يونيو 2020 - 00:15
مدينة خريبكة مدينة الجود والكرم تلمدينة النظيفة تلمدينة الضاءعة عاصمة الفوسفاط الله يصاوب
3 - felah الأربعاء 03 يونيو 2020 - 00:23
وزير الفلاحة قال أن القمح تيكلف الماء و الفلوس و المردود و المذخول اقل من الدلاح، وهو نفس كلام البنك الدولي اللي فارض علينا الفلاحة التصديرية باش ندخلوا العملة الصعبة و نخلصوا الكريديات و الباقي تيستفذوا منه الطبقة الفلاحية الجديدة اللي خدات أراضي فلاحية بثمن بخس. الوزير نسي أو تناسى بان القمح تيعني السيادة، القدرة بأنك توكل راسك تتعني قدرة أكبر على تحمل الظغوط الخارجية خاصة و إنطلاقا مما يعرفه العالم، هاد السنة بالظبط أمريكا رفضت تبيعنا القمح، كنا محضوضين شرينا شي بركة من روسيا قبل ميمنعوا التصدير، الوزير تيهبل علينا، وإذا كان القمح اللي جابوه الفرنسيين علاش منرجعوش للمحاصيل اللي ماقبل الإستعمار و نزرعوا الذرة البيضاء اللي تتقاوم الجفاف، يكفي حملة تسيوقية، المغاربة يوعاو ويستهلكوا خبز الذرة البيضاء و فلوسنا يبقاو في جيوبنا و نكونوا بسيادتنا
4 - وعدودي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 00:59
بعد أن اضعنا البذور المحلية وتعويضها بأخرى آتية من وراء البحار. سنكتشف اننا فقدنا البذور المثالية لمناطقنا ونستعمل أخرى خاصة بمناطق تختلف علينا مناخا وتربة. الحل هو الرجوع لكل ما هو بلدي والاهتمام بالتشجير باللوز والتين والصبار والزيتون والاركان وغيرها من الأشجار المحلية ذلك كفيل باستدام الثروة والبيئة. الجري وراء التصدير عواقبه وخيمة وظهرت آثاره في بعض المناطق كسوس مثلا.
5 - مغربي الأربعاء 03 يونيو 2020 - 01:46
كيف تكون سياسة الدولة الفاشلة ؟ و من يملك شركة الفوسفاط الموجودة في المغرب ؟
في كندا ،اين اعيش ، الدولة تستورد حاجياتها من الفوسفاط من المغرب بثمن بسيط و تشجع به فلاحتها ببيعه بثمن بسيط جدا للفلاحة و بالتالي كندا تحقق اكتفائها الذاتي و تحتل مرتبة جد متقدمة في الفلاحةعلى الصعيد العالمي الخير موجود .
في المغرب ، الفلاح المغربي يشتري قنطار من الاسمدة تقريبا بثمن 3 قناطر الزرع . هل هده الدولة تشجع الفلاحة ؟ كيف سيحقق المغرب اكتفاءه الذاتي ؟
ثمن الاسمدة في المغرب لازم يكون بثمن بسيط جد حدا حتى ينتعش الفلاح الصغير و يبقى في قريته ينتج و يربح اما بهذه الطريقة الكل سيهجر .
اخنوش باركة من الدلاح و مطيشة . ديرلك البيسطاج او شي عجب ثمنه مرتفع و لا يخمج .
كتاوناتي شجع غرس اشجار التين في المنطقة . خمسة كرموسات خامجين للبيع في كندا ب ثلاثة دولارات . اين نحن السي ...
6 - خليل الأربعاء 03 يونيو 2020 - 02:23
نعم تقنية الزرع المباشر جيدة وتحافظ على بنية التربة وتزيد في المردودية، ولكن مشكلتها الأساسية تتمثل في الأعشاب الضارة التي يعمل الحرث على محاربتها، مما يضطر الفلاحين لاستخدام مبيدات الأعشاب السامة
7 - منير الأربعاء 03 يونيو 2020 - 08:29
ابغينا نحقو اكتفاء داتي من القمح حيث الخبز كناكلوه يوميا وعلى طول العام أما الدلاح راه غير 3أشهر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.