24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج

الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج

الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج

يرى إدريس الفينة، أكاديمي ومحلل اقتصادي خبير في التنمية المجالية، أنّ ضخ مبلغ 120 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، الذي أعلنه ملك البلاد في خطاب العرش، يستدرك الانخفاض المحتمل في الناتج الداخلي الخامّ بسبب جائحة "كورونا".

ويضيف المحلّل الاقتصادي، في تدخّل ضمن اللقاء المباشر الذي نظّمته، الجمعة، جريدة هسبريس الإلكترونية: "دون استدراك ستُخلق موجات اقتصادية ارتدادية، ولن نعود إلى الوضع العادي بشكل سريع.. والمغرب، مثل الدول المتقدمة التي اتخذت هذا التوجه، يهدف إلى ردم هذه الهوة في خلق الثروة".

ويرى الفينة أنّ الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش جاء بأسبقيّات وأولويات جديدة، تماشيا مع تحديات جائحة "كورونا"، ثم يزيد مركّزا على محور إعادة إنعاش الاقتصاد الوطني، ليوضّح أنّ المبلغ الذي سيضخّ فيه، مع خلق صندوق استثماريّ إستراتيجي، يمثّل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخامّ؛ علما أنّه إذا تركت الفجوة فستتأثّر المقاولات، بعدما تراجعت معاملاتها بسبب الجائحة.

وينبّه رئيس المركز المستقلّ للتحليلات الإستراتيجية إلى أنّه مِن المحتمل أن ينخفض الناتج الداخلي الخام بالمغرب في حدود 5 إلى 7 بالمائة، وهو ما يرى أنّه "انخفاض إلى حدّ ما مقبول"، و"يبقى أحسن ممّا عليه الوضع في دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، التي من المحتمل أن ينخفض ناتجها الداخلي الخام من 10 إلى 15 بالمائة".

ويذكّر المتدخّل بأنّ الدولة في المغرب تتدخّل بشكل قوي في الاستثمارات، وهو ما يُدعَم بالمداخيل الضريبية، التي يُحصّل كثيرا منها من ضرائب المقاولات، ما يعني أن دافع الضّخّ هو أن "تصير الحسابات سليمة، وتكون المداخيل الضريبية للدّولة في وضع سليم، باسترجاع صحّتها".

ولبسط أهمية هذا الضخ في استرجاع مناصب الشّغل، يحيل المحلّل على آخر نشرات المندوبية السامية للتّخطيط، التي ذكرت أن ما يناهز مليونا و750 ألفا عاطلون عن العمل، في ارتفاع قياسي غير مسبوق، علما أنّ ارتفاع البطالة يؤثِّر على الاستقرار الاجتماعي.

وبسط الفينة ما ورد في الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، من إشارات إلى مكامن القوّة التي أبانت عنها جائحة "كورونا"، ومكامن الضّعف التي من بينها اتّساع القطاع غير المهيكل، والفئات الهشّة بالبادية والمدينة، "ما جعل دعم الدولة للأسر كبيرا جدا، واستنزف صندوق مكافحة تداعيات جائحة كورونا".

ويذكر المتحدّث أن الخطاب الملكي جاء ليسرّع ملف تعميم التغطية الاجتماعية حتّى تشمل كل المغاربة، علما أنّ هذا ملف سبق أن طالب به ملك البلاد، ثم زاد: "الرؤية الملكية لبناء نموذج اجتماعي مندمج رؤية سليمة في نظري، وفيها بعد إعادة توزيع الثّروة، التي تتمّ عبر الضرائب والرّفع من الحدّ الأدنى للأجور، وأيضا تعميم التغطية الاجتماعية".

ويقول الفينة إنّ مجالات ترابية كبيرة جدا ليس لديها نظام صحي، وبالتالي فإنّ هذه الرّؤية الملكية "فرصة للمغرب للنّظر في منظومته الصحية، وفرصة لإعادة توزيعها بشكل عادل مجاليا، لأن المغاربة موجودون في جميع الجماعات الترابية، وبجماعات جد نائية (...) وهو مطلب لتصحيح وضع النظام الصحي، خاصة من البنايات والتجهيزات".

وجوابا عن سؤال "هل يمكن أن يستوعب الاقتصاد المغربي 120 مليار درهم؟"، يقول الفينة إنّ "للجهات 12 بالمملكة خلال السنتين المقبلتين مشاريع مبرمجة بمائتي مليار درهم، تحتاج تمويلا فقط، مِن طرق سيارة وطرق سكك حديدية مستشفيات وسدود وغيرها…، وبالتالي فإنّ برنامج الجهات هذا لوحده يتجاوز المبلغ، دون أخذ الجماعات المحلية الحضرية والقروية بعين الاعتبار"، مع تذكيره بوجود "استثمارات الدولة والقطاع الخاصّ".

ويرى المتدخّل أنّ في دعوة الملك إلى إصلاح القطاع العامّ، الذي يلعب دورا كبيرا في التنمية وتسهيل الاستثمارات في المغرب، نيّة في "إعطاء هذه المؤسسات دورا أكبر، من خلال الإصلاح الإستراتيجي لها".

ومع تقديمه نموذج شركات ناجحة، تحتاج من يتبع نموذجها، مثل "الشركة التي أنتجت الميناء المتوسّطي بمستوى ربح واحترافية (...) وشركة السكك الحديدية"، عرج المتحدث على مشاكل القطاع الخاصّ المستنتجة من دراسة النسيج المقاولاتي بالبلاد، مِن عدم إقدامه على أخذ مجازفات أكبر، ووجود أكبر مقاولاتِه خارج التكنولوجيا والصناعة، وكونه "ليس كلّه فعّالا"، ما سيخلق مشكلا كبيرا للمغرب في تسريع مسلسل التنمية؛ "وهو ما يجعلنا أمام مطلب إصلاح المؤسسات العمومية للاضطلاع بمهامّ أكبر (...) لتحقيق عدد من انتظارات المسلسل التنموي".

وعن منظور وزارة المالية لإصلاح المؤسسات العمومية، يذكر المحلّل أنّ ملفّ الدّمج "ثقيل جدا وله زخم، ولا يجب الإسراع في إخراجه حتى لا تحدث انتكاسة؛ لأنّه يحتاج نقاشا عميقا وعدم تسرّع".

كما يشدّد المتدّخل على ضرورة إصلاح حكامة المؤسّسات؛ فهو "إشكال حقيقي مطروح"، إضافة إلى "مسألة التّتبّع"، التي قدّم في سياقها مثال "النقص الكبير لوزارة المالية في تتبّع محفظة الدولة"، و"عدم وجود حرص على تتبّع المردودية، والمؤشّرات...".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Lota السبت 08 غشت 2020 - 07:05
كفى من بيع الأوهام للشعب المغربي البائس واليائس في حاضره ومستقبله عن أي نموذج تنموي جديد كل عام نسمع خطبة جديدة بألفاظ مختلفة لكن في الواقع الشعب المغربي مازال يغوص في ظلمات الفقر والبطالة والتسول كفى من الضحك على الذقون
2 - Ait said السبت 08 غشت 2020 - 07:10
مجرد ارقام و احصائيات لتخدير الشعب كما جرت به العادة هل الاقتصاد المغربي اقوى من الاقتصاد الاوروبي الواقع في واد و الاحلام في واد اخر البطالة و الفقر بالمغرب بلغا حدود قياسية والوضع ينذر بالافجار
3 - د.عبدالقاهربناني السبت 08 غشت 2020 - 07:24
لم يجهر السيد الفينة عن مصدر 120 مليار وهل هي مجرد ديون ستنضاف إلى دوامة الديون العمومية والتي سينتفع منها الإقتصاد المصرفي على الخصوص وبالتالي سنرهن مرة أخرى مستقبل العباد دونما تحقيق ما يعود عليهم بالنفع في مجالات التعليم والصحة والشغل سوى لصفوة المجتمع والسياسيين الذين يستحوذون على جل المناصب العمومية المرصودة و حيث يسهل عليهم التمتع بتعليم وصحة بجودة عالية بينما المجتمع يتحمل تكاليف ترفهم وبيعهم إياهم وهم إصلاح قد لا يمسهم في شيء سوى عن طريق فتح باب التشغيل للعاطلين من أبنائنا لا تتعدى غالبا الأجور الدنيا وفي كل مستويات التحصيل الأكاديمي و التي يوفرها القطاع الخاص بشروط يطوعون فيها نقابات الشغيلة كما يحلو لهم والله الستعان.
4 - فريد السبت 08 غشت 2020 - 10:12
معدل النمو في المغرب في الغالب لايتعدى 5% ممايزيد في تفشي الفقر أما إذا أصبح في حدود -5% فهذا يعني أن عدد الفقراء سيتضاعف، والمقارنة مع الدول الأروبية الغنية فهو مغالطة(فرق بين أن يفقد من أجرته 100 ألف درهم 20% منها ومن أجرته 3000 درهم ويفقد 20% منها، أن تكون غنيا وتصبح أقل غنى ليس كأن تصبح أكثر فقرا)لأن هاته الدول لديها نموذج إقتصادي أصابه عطب بسبب الجائحة وتحاول إصلاحه أما النموذج المغربي فهو أصلا فاشل،متجاوز فكيف ستضخ 120 مليار درهم في هذا النموذج؟. كيف يمكن تعميم التغطية الصحية في ظل غياب الموارد البشرية أو تعنتها حيث تُفْتتح المستشفيات ولكن لا طبيب ولا ممرضون للعمل، أما المشاريع الكبرى فهي تخلق الإقلاع الإقتصادي للدول التي تنتج ماتحتاج إليه أما أن نُشيد طريقا سيارا مُسْتوردين كل ما نحتاج إليه لذلك فهو إستنزاف للعملة الصعبة فقط ،مشكل إقتصادنا ليس في التمويل ولكن في إنتشار الفساد والمحسوبية،إنعدام الشفافية والمحاسبة...
5 - القصراوي السبت 08 غشت 2020 - 10:33
كل رؤى جلالة الملك منذ سنين هي جيدة جدا باتفاق كل المغاربة و لا تحتاج للتطبيل و التزمير. و لكن المشكل الذي يحتاج إلى دراسة و تحليل من طرف هؤلاء المثقفين المطبلين هو لمادا تعجز الحكومات المتعاقبة منذ عشرات السنين من إنجاز هاته الرؤى على أرض الواقع. و اقتراح إجراءات مستعجلة لتصحيح هذا العجز.
6 - Tamazight السبت 08 غشت 2020 - 10:41
خبراء المغرب ، يساعدون في تنويم الشعب . من يقارن المغرب مع الدول النامية فهو كداب. PIB 126 مليار دولار جد ضعيف ل35 مليون نسمة. و لمحاربة الفقر و تشغيل الشباب يجب معدل النمو ب 10% على الاقل و سنوات عديدة. والمغرب بلد فقير و يكثر فقره. جولات في مدن المغرب تعرفك على مستوى البلد
7 - الأمل الأخير السبت 08 غشت 2020 - 10:51
دون قضاء نزيه و نظام نزيه و حرية مضمونة ، والله بألف مليار لن تصلح أحوال المغاربة الإقتصادية و الإجتماعية.
8 - مافيا السبت 08 غشت 2020 - 11:27
السلام عليكم لا بد بأخد بعين الإعتبار الأشياء الضرورية في حياة المواطن: أولا التعليم و الصحة اللتي يجب تسقيف أسعارها في القطاع الخاص نظرا للجشع اللامتناهي لأصحاب هاد المؤسسات الخاصة بل يرجح العمل بأسعار تناسب القدرة الشرائية للمواطن وليس تركه فريسة لهذه المافيا تسقيف الأسعار مثل ماهو موجود في مراكز الفحص التقني للسيارات هو الحل.
ثانيا التصريح بجميع المستخدمين في القطاعين العام والخاص.
ثالثا مراجعة ثمن المحروقات لأن توقيف لاسامير أدى لكارثة لجميع المقاييس و تدخل مسؤول حكومي في مصير أثمنة المحروقات بشكل مباشر للدفاع عن مصالحه الشخصية أدى إلى تضرر جميع المواطنين تقريبا.
رابعا إيجاد حل سريع لمشكل الشيكات بدون رصيد في المغرب فهي كارثة كبرى بجميع المقاييس.
في رأيي الشخصي إذا تم تسقييف الأسعار في المدارس الخاصة بجميع مستوياتها و المصحات و العيادات الخاصة و ثمن المحروقات. وحل مشكل الشيكات بدون رصيد و تصريح بجميع المستخدمين وقتها نقدرو نتكلمو على نموذج تمنوي و إجتماعي ناجح لأن أي نموذج تنموي لايأخد بعين الإعتبار القدرة الشرائية للمواطن فهو نموذج فاشل منذ الولادة.
9 - Zeus السبت 08 غشت 2020 - 12:49
نموذج منذمج.
العملية التعليمية التعلمية.
اساس اساسي.

تنظيم منظم.


انها لعبة الكلمات .
10 - ملاحظ السبت 08 غشت 2020 - 13:22
بالنسبة لي هاته التحليلات فارغة و اصحابها تسقط عنهم صفة المحلل. هؤلاء هم نفسهم من طبل للنموذج و الرؤية منذ عشرين سنة . ليأتي الملك و يقر بفشل النموذج التنموي القديم الذي ولد الفقر و الهشاشة و طالب بنموذج تنموي جديد
11 - السنونو السبت 08 غشت 2020 - 16:59
في اطار الخطة المندمجة للنموذج التنموي و المخطط الاستشرافي للنهوض بالقطاع و الرؤية المستقبلية لوضع لبنات و اسس الهيكلة الاجتماعية و البشرية للتنمية فالرؤية الثاقبة ستمكن من استشراف مستقبل واعد للنهوض بالبلاد و العباد..........كلمات كلمات ولا شئ غير كلمات و تلاعب بالالفاظ
12 - معطل السبت 08 غشت 2020 - 18:44
يجيب اشراك اصحاب الشواهد المعطلون و الطلابة و الاستماع الى رأيهم في اعداد النموذج التنموي
فهناك الالاف من الطلابة عاطلين و ينتظرون اصلاح النموذج التنموي الفاشل و هناك ايضا الماءات من اصحاب الشواهد العليا عاطلين ومنهم حتى حاملي شواهد الاهلية للمحاماة و العدول عاجزين عن دفع ملايين من السنتيمات لدخول المهنة التي كان ومازال يشترطها النموذج التنموي الفاشل السابق و الذي يجب اصلاحه جذريا بدل ترقيعه وصباغته.
13 - فواد الحضري الأحد 09 غشت 2020 - 00:54
جميع التعليقات تصب في نفس المطلوب ولا غبار عليه... لا نموذج و لا هم يحزنون.. إلا إذا نزعت أورام الفاسدين من كل القطاعات..أما خبراءنا أي غبراءنا المسؤولين أبواق لا فائدة منها حتى في المحافل.. سيروا سير الضعفاء هذا ببساطة قاعدة لأي نموذج تنموي إن كانت نية التنمية و قسوا على ذلك الفئات الاخرى. ..
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.