24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  4. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

  5. أوساط سياسية موريتانية تشجب استفزازات البوليساريو بالصحراء‎ (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | تقرير: تردي التعليم والصحة يهدر نصف القدرات الإنتاجية للمغاربة

تقرير: تردي التعليم والصحة يهدر نصف القدرات الإنتاجية للمغاربة

تقرير: تردي التعليم والصحة يهدر نصف القدرات الإنتاجية للمغاربة

قالت مجموعة البنك الدولي في تقرير حديث إن الطفل المولود اليوم في المغرب لن يُحقق أكثر من 50 في المائة من قُدرته الإنتاجية بعد أن يكبر، مقارنةً بإنتاجيته لو كان حصل على تعليم كامل وفي صحة تامة.

جاء ذلك في تقرير "مؤشر رأس المال البشري لسنة 2020"، الصادر الأسبوع الجاري، وهو مؤشر يتراوح ما بين 0 و1، إذ إن البلدان التي يتوقع أن يحقق فيها الطفل تعليما وصحة كاملين ستحرز قيمة أعلى تناهز 1.

ومؤشر رأس المال البشري هو مقياس دولي للمكونات الرئيسية لرأس المال البشري في مختلف البلدان، ويتألف من المعارف والمهارات والقُدرات الصحية التي تتراكم لدى الأشخاص على مدار حياتهم.

ويرتبط رأس المال البشري بزيادة دخل الناس وارتفاع ناتج البلدان، وزيادة التلاحم في المجتمعات، وهو يُعتبر أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام والحد من الفقر، وفق البنك الدولي.

وحقق المغرب ضمن هذا المؤشر قيمة تصل إلى 0.50 (مقابل 0.45 سنة 2010)، إذ أورد التقرير أن "التزام المملكة بتنمية رأس المال البشري أدى إلى تحقيق مكاسب ملحوظة في مجال الصحة".

وتَعني هذه القيمة المحققة من قبل المملكة أنه إذا استمرت الظروف التعليمية والصحية كما هي حالياً فإن الطفل المولود اليوم لن يُحقق أكثر من نصف قدراته الإنتاجية في المستقبل، ما يعني ضياع فُرص مهمة للنمو الاقتصادي.

وأشار التقرير إلى أن "المغرب أطلق جهوداً للحد من وفيات الأطفال والأمهات مع التحكم في معدلات الخصوبة من خلال تنظيم الأسرة، كما أن سياسة التلقيح تشمل 91 في المائة من الأطفال المغاربة، وهي أمور أثرت إيجابياً على قيمة مؤشر رأسمال المال البشري ما بين 2010 و2020".

في المقابل، ذكر التقرير أنه "كان من الصعب تحقيق نهج متسق لبناء رأس المال البشري في المغرب، حيث لم يمتد الالتزام السياسي بالتعليم عبر الحكومات المتعاقبة إلى سياسات أخرى حاسمة لتحسين نتائج رأس المال البشري".

وأورد البنك الدولي أن نُدرة البيانات والإحصائيات أدّت إلى إعاقة تحسين عدد من البرامج، من بينها برنامج تيسير لدعم تمدرس التلاميذ، إذ وقف خُبراء المؤسسة الدولية على غياب مؤشرات قابلة للقياس الكمي لرصد البرامج المختلفة، وإعداد تقارير التقدم السنوي والمالي التي تمكن من التقييم.

تونس والجزائر أحسن من المغرب

تُشير معطيات التقرير إلى أن دول المنطقة تسجل قيماً أحسن من المغرب، ففي تونس ولبنان يصل المؤشر إلى 0.52، والجزائر بـ0.53، والسعودية وغزة والضفة الغربية بـ0.58؛ فيما سجلت البحرين 0.65، والإمارات العربية المتحدة 0.67، وهي أعلى مرتبة في المنطقة العربية.

ويخلص التحليل إلى أن بعض بلدان المنطقة، كالمغرب وعُمان والإمارات العربية المتحدة، حسّنت قيمها على المؤشر خلال العقد الماضي، في حين بقيت بلدان أخرى، مثل الأردن والكويت وتونس، في مراكزها السابقة.

ووفقاً للتقرير فإن بُلدان منطقة "مينا" فشلت في تحويل المهارات والإمكانات الإنتاجية لنسبة ضخمة من سكانها إلى نمو اقتصادي، إذ ينخفض متوسط قيمة المؤشر بأكثر من الثلث (من 0.57 إلى 0.32) عند احتساب نسبة السكان في سن العمل الذين يعملون.

ولدى بلدان المنطقة، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، أكبر فجوة بين الجنسين في العالم، وذلك بسبب انخفاض مشاركة النساء في سوق الشغل، وخاصة من لا يتلقين تعليماً جامعياً منهن؛ كما يسهم ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب في نقص استخدام رأس المال البشري وحدوث توترات اجتماعية في أجزاء كثيرة من المنطقة.

عالمياً جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى بـ0.88 ضمن هذا المؤشر، تليها هونغ كونغ بـ0.81، واليابان وكوريا وكندا وفنلندا بـ0.80. أما أسفل الترتيب فكان من نصيب جمهورية إفريقيا الوسطى بـ0.29، وتشاد بـ0.30 وجنوب السودان بـ0.31، والنيجر ومالي وليبيريا بـ0.32.

وفي نظر التقرير فإن جائحة كورونا تُمثل مخاطر جمّة، لكنها أيضاً تشكل فرصة لإعادة بناء رأس المال البشري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل أفضل، من خلال الاهتمام بالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - رأي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 05:32
للأسف المغرب يحتل رتبة جد متأخرة على مستوى مؤشر التنمية البشرية، والغريب أن هناك دول تعيش الحروب والمشاكل ومع ذالك فهي متقدمة علينا في هذا الترتيب مثل ليبيا و العراق و بوتسوانا. يجب النهوض بالقطاعات الإجتماعية خاصتا التعليم و الصحة فهما أساس النجاح والتطور و الإستثمار الحقيقي لأي بلد ومن دونهم لا يوجد شيء .
2 - نجوى الجمعة 18 شتنبر 2020 - 05:57
للاسف الواقع مر والله عرفتي حنا مربيناش جيل ليتحمل المسؤولية جيل لي قنوات صرف صحي دايرة فيه مابغا في صيف زرنا اسبانيا ماشي ديك لبلاد ليكفم كنت ضانة واو لا لي لفت انتباهي هو ان معندهمش مدارس بريفي يعني كلشي سواسية فيتعليم اما صحة والله الا سيارة الاسعاف مفيهاش هداك شي لفكلينيك مغربي علاش لي فشي منصب يستحقو مكاين لاباك صاحبي لا ان ولد فلان لك الله ياوطني
3 - skitiwit الجمعة 18 شتنبر 2020 - 06:03
من يهذر الانتاجية ايس تردي التعليم و الصحة ، لا يا سيد
لقد بدأت السلسلة من النقطة الغلط ، فالمسؤول عن النتائج و نوعيتها هو رأس الهرم و ليس العرض .
اعتمادا على هذا سنجد ان المسؤول عن تردي الإنتاجية هو الحاكم لانه هو من أهدر التعليم و الصحة حتى تأثر الإنتاج .
إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت ،الرقص
4 - Facts الجمعة 18 شتنبر 2020 - 06:38
le niveau de l’éducation au Maroc est vraiment médiocre, le résultat est apparent par la majorité des commentaires qu’on trouve ici a hespress chaque jours
5 - عابر سبيل الجمعة 18 شتنبر 2020 - 06:46
بالعكس أرى أن الحكومات المتعاقبة نجحت و بإمتياز في المخطط المسطر بالنسبة للتنمية البشرية في،مجالي الصحة و التعليم، و ذلك من خلال إستنزافها و هدر الطاقة الهائلة فيها و خصوصا الشباب و ذلك بهدف إبعادهم قدر المستطاع عن كعكة البلاد الذين تتوزع عليها سكاكينهم منذ فجر الإستقلال و نجحوا في ذلك بإمتياز و سأعطيهم 100/100
6 - man الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:08
السلام عليكم.
بطبيعة الحال التعليم هو ركيزة المجتمع،وهذا ظهر جليا في جائحة كورونا حيث انعدام التواصل بين الحكومة والشعب.
7 - Marocain de france الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:10
Des parents marocains au maroc etEn Europe a s'en foutent de l éducation de leur enfants :L enfant vient au monde.. Il va à l école un certain temps. Après il quitte l école et c est la rue qui prend la relève. Ia majorité devient des dealers des criminels. On a une minorité qui suit les études pour avoir un diplôme.
Je pense que la cause c est L ignorance des parents. e
8 - أنا فين وأنت فين الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:14
آخر اهتمامات المغرب هو الإنسان غير تهناو راه ما كاين لا رأسمال بشري ولا رأسمال لا مادي. الصحة والتعليم مجالان لا ترغب أي جهة في إصلاحهما أو الإنفاق عليهما بما فيها هذه المنظمات الدولية خصوصا المانحة منها وعلى رأسها البنوك. الله يعفو علينا
9 - ملاحظ الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:17
مؤشر يفضح درجة الاستعباد في كل بلد حتى في صفوف المرضى والجاهلين ، إنه المؤشر الأكثر موضوعية ووزنا من بين مؤشرات أخرى تافهة صدّعوا رؤوسنا بتقدم المغرب فيها مثل مؤشر مناخ الأعمال ، مؤشر التنافسية وغيرها
10 - معلم قديم الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:19
كيف للتلميذ المغربي أن يحصل على تعليم جيد
بوجود المتقاعسين المتعاقدين الذين يمقتون العمل بشكل غريب .فمع هؤلاء لن يتقدم التعليم قيد أنملة بل سيزداد تخلفا ورداءة ،صحيح الاقتطاعات اردعتهم لكن للاسف دون جدوى مع هؤلاء (الاساسيدا)
11 - أستاذ الجمعة 18 شتنبر 2020 - 07:36
إن وظيفة الأستاذ ومهنته تعتبر من المسؤوليات العظيمة التي يتحملها الفرد أمام الله وأمام المجتمع وأمام الأسر التي تضحي بالغالي والنفيس وتنتظر الكثير من فلذات كبدها من أجل مستقبل أفضل.
12 - جواد الجمعة 18 شتنبر 2020 - 08:01
الدولة حاضية غا السياح ميتقلقوش المغربي مسويش عندو غا الدرهم هيا خصها الارو لوبنان حسن منا مسفطين ليه المساعدات مهليين غا فجرادي لسياح والمواطن غارق مشكيل امشي يريح فجردة وفكهم
13 - juba الجمعة 18 شتنبر 2020 - 08:18
Pourqoui on a pas reussi encore à mettre le doigt sur le mal de notre enseignement? pourtant ce n'est pas tellement compliqué si on commenence à changer les manuels scolaires. regardez les livres de lecture d'avant les années 80 "en l'occurence la serie :BIEN LIRE ET COMPRENDRE en francais, et la serie IQRAE en arabe" on decouvrera qu'ils disposent d'une structure formidable et simple qui assure l'accumulation des connaissances,avec des objectifs bien claires sur ce qu'on attend de l'élève à la fin de l'année. contrairement aux mannuels actuels depourvus de toute structure et objectif.
n'est ils pas mieux de reprendre la methode ancienne au moins dans la forme?
14 - سلام صويري الجمعة 18 شتنبر 2020 - 08:44
تردي التعليم والصحة يهدر نصف القدرات الإنتاجية للمغاربة
وهذه الوضعية نتيجة ارادة سياسية من اجل تكريس السيطرة والتحكم والحيلولة دون ترسيخ دولة المؤسسات والحق والقانون والديمقراطية من اجل فرض منظومة التحكم وضبط القطيع والتمكن من نهب خيرات البلد وتفقير الشعب ماديا ومعنويا ليبقى تحت السيطرة !!بنشر الجهل والمرض والتواطء مع لوبيات الفساد ما يسمى برلمان ومجالس منتخبة
15 - msteo الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:17
بماذا تمتاز سنغافورة عن المغرب لا ادري هل هي الموارد الطبيعية او الشواطئ الممتدة ام التاريخ العريق ام الفساد في كل القطاعات بدون استتناء ام الموقع الجغرافي ام عدد السكان ام .... اماذا لست ادري ربما عندنهم عثماني كما لنا
16 - رخفوا علينا من التطبال الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:19
ياك تونس و الجزائر احسن منا كما هو في المقال ونحن اسفل السافلين ولهذا حشموا اذا كنتم تملكون ذرة من الحياه وفكروا في اصلاح ما يمكن اصلاحه بدل التطبال راه وصلنا إلى مرحلة من الحضيض في جميع الميادين من دعارة وانحلال اخلاقي وفساد اداري زد على ذالك لا صحة لا تعليم حتى ولينا يضرب به المثل وبحال والو يبقى ينعتونا ويقولوا المغاربة حشاكم
17 - عشوائي الجمعة 18 شتنبر 2020 - 09:26
كيكذبو المغرب احسن من فرنسا قلها لينا رءيس المحكومة
18 - ابراهيم الجمعة 18 شتنبر 2020 - 10:11
عادي جدا ان تكون الصحة والتعليم في هدا المستوى الرائع. لم نرى وزيرا شمر على ساعديه وهو على علم ان هاد 60 عام كنا غا كنزبلو. لم نرى وزيرا له النية في تحسين اوضاع المستشفيات والمدارس. واش ا عيباد الله دابا ٣ ديال القراعي ديال المعقم لي كاينيين ل ٣٠٠ تلميد. واش اعيباد الله باك + ٨ سنوات خدام ب ٨٠٠٠ درهم وامي ف البرلمان كيشد ٣٠٠٠٠. واش اعيباد الله استاد على الاقل باك +٣ كيشد ٥٠٠٠ درهم ومدرب كورة 120 مليوووون بسيف التعليم والصحة يكونوا واكلين الدق وجميع المجالات. الناس كتكمل بالفراشة وتبيع الكلية وتبيع طايب وهاري باش تكمل الشهر. وبغيتو الجودة.
واش التعليم فرعتوه وفرعتو الاستاد كفكرة كرمز وبغيتو التعليم. والله ماطفروه
لازلت احن الى اساتدة قراونا كل شيء: الدين/ التربية/حب الوطن/ الانفتاح وتقبل الاخر...
دابا الاستاد خاصو يدير خدمتو ويخرج ولا يجيبها فراسو. ماتربي ما والو
اللهم ارحم من علمنا
نعتدر منكم
19 - omar الجمعة 18 شتنبر 2020 - 10:14
الله الله . دنوبنا على لدمرو هاد القطاع ومبغونا نقراو ونوعاو باش ادرو مبغاو
20 - M.ESSETTE الجمعة 18 شتنبر 2020 - 11:10
تردي الاوضاع في المغرب على مستوى التنمية البشرية يعود الى عدم انخراط المواطن في مؤسسات الدولة و احترام القوانين المنظمة لابسط شروط الحياة و هي التعليم و الصحة.
فاذا كان شعلر التعليم العالمي يؤكد على ان الاسرة و المدرسة من اجل جيل صالح فاننا نعيش في مغربنا الحالي و نقاسي من غياب الاسرة و معدم قيامها بواجباتها تجاه فلذات اكبادها و تتبعهم في مختلف مراحل النمو.
اما في ما يخص غياب التغطية الصحية فيعود بالاساس الى عدم انخراط المواطن في مؤسسات التغطية الصحية و المساهمة في تحسينها عبر تطوير آليات تعاضدية من اجل خلق مراكز صحية حسب التوزيع السكاني.
على العموم فان النمو الديموغرافي الذي لا يتماشى مع وسائل التنمية و غياب الاسرة و تنصلها من تربية الاطفال يشكلان عائق اما سياسة الدولة كيف ما كانت في تحقيق برامجهه على الوجه الاكمل.
21 - ياسر الجمعة 18 شتنبر 2020 - 13:48
اعداء ينهبون البلد والشعب كل يوم وكانهم سيهربون غدا
ان زواج السلطة والمال لهي قمة الفساد وهذا هو الواقع والباقي مجرد كلام لاجل الكلام
22 - مواطن غيور الجمعة 18 شتنبر 2020 - 14:10
الكل واع بدور الصحة والتعليم في دفع عجلة التنمية الى الامام ولكن هناك ضغوطات واطراف لا تقبل باصلاح حقيقي للتعليم ببلانا وهي التي جعلت من النظام التعليمي خليطا من انواع التعليم: تعليم عمومي تعليم خصوصي تعليم البعثات مما اضر كثيرا بالمنظومة التعليمية وجعلها غبر منصفة وغبر عادلة ومكرسة لفوارق طبقية صارخة.
.
23 - Yasino الجمعة 18 شتنبر 2020 - 15:56
معدل المغرب 0.5 متوقع اذا اخذنا بعين الاعتبار انه خلال عشر سنوات الفارطة، النمو الاقتصادي في المغرب لم يتجاوز %3. المغرب رفع رصيده من 0.45 الى 0.5, اي بمعدل نمو سنوي %1.1 لهذا المؤشر، بالمقارنة بدول اخرى لم تتحرك من مكانها و بقيت في نفس المعدل منذ 10سنوات، تونس مثالا. الخطا القاتل للمغرب كان في الثمانينات عندما قرروا التعريب مع ترك la lingua franca, اي اللغة المهيمنة على الحياة الاقتصادية و الدراسات التقنية هي اللغة الفرنسية و الاسبانية. بالاضافة، المغرب موارده المالية كانت ضعيفة جدا و اغلبها استنزفها صراع الصحراء المغربية.
الحل لمن يقرا هذا التعليق يتطلب شجاعة سياسية كبيرة. جعل الانجليزية la lingua franca و تدريسها كلغة ثانية إجبارية بدءا من التعليم الاولي على كافة التراب الوطني. جعل اللغة العربية و الامازيغية لغات رسمية تدرس حسب اختيار اولياء امور التلاميذ و حسب المنطقة. في دكالة مثلا تدرس العربية و الانجليزية، و في خنيفرة تدرس الانجليزية و الامازيغية.
24 - Yasino الجمعة 18 شتنبر 2020 - 16:47
مشكل الاطر يمكن تجاوزه من خلال برنامج وطني بالتعاون مع الدول الانكلوساكسونية، نسميه مثلا، Teach 4 Morocco. ياتي الامريكي او الاسترالي و يدرس ثلاث سنوات مثلا و كلما تم تكوين مغاربة في الانجليزية يتم توجيه الاجانب الى المناطق الناءية. نرفع من الحصة المخصصة للتعليم من الناتج الاجمالي ونعض على النواجد حتى نخرج من عنق الزجاجة. سنغافورة فعلتها رغم وجود ثلاث لغات رسمية في البلاد. الاتجاه الى الانجليزية و تطوير التعليم يعني الا تجاه نحو الاسواق الامريكية و الاسيوية التي معدلات نموها مرتفعة و بالتالي ننوع من شركاءنا الاقتصاديين و ننقص الهيمنة الاوروبية.
25 - Ramon الجمعة 18 شتنبر 2020 - 20:58
البنك الدولى وصندوق النقد الدولى هما سبب مشاكل الدول الساءرة في طريق النمو. لان جل توصيات البنك الدولى وصندوق النقد الدولى هي تقليص ميزانية المرافق العمومية كالتعليم والصحة والادارة.والان ياتي البنك الدولى ويعترف باهمية الاسثتمار في الصحة والتعليم.انه قمة النفاق والضحك على الشعوب المستضعفة.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.