24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | مشروع مرسوم جديد ينظّم مراقبة وتخزين المواد البترولية بالمغرب

مشروع مرسوم جديد ينظّم مراقبة وتخزين المواد البترولية بالمغرب

مشروع مرسوم جديد ينظّم مراقبة وتخزين المواد البترولية بالمغرب

أعدت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة مشروع مرسوم يُرتقب أن تصادق عليه الحكومة قريباً بهدف تنظيم مراقبة جودة مواد الهيدروكاربور المكررة ووقود الغاز الطبيعي.

ويحاول مشروع المرسوم، الذي يحمل رقم 2.20.593، تطبيق عدد من الأحكام التي جاءت في القانون رقم 67.15، المتعلق باستيراد مواد الهيدروكاربور وتصديرها وتكريرها.

ونشرت اللجنة المكلفة بنشر مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية مضامين هذا المشروع لإتاحة الفرصة للأشخاص المهتمين لإبداء تعاليقهم بشأنه على أساس أن يتم تعديله إذا قبلت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة المقترحات المقدمة.

وقال مصدر مأذون مطُلع على ملف المحروقات بالمغرب إن هذا المشروع "هو محاولة لاستدراك الفراغ بعد التحرير المتسرع لأسعار المحروقات الذي أقدمت عليه حكومة عبد الإله بنكيران".

وتُشير المذكرة التقديمية لمشروع المرسوم إلى أن المقتضيات الجديدة تُحدد قائمة مختبرات التحليل التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالطاقة، وإجراءات وشروط وضع نظام للتتبع والوسم من أجل مراقبة توفر وجودة مواد الهيدروكاربور المكررة ووقود الغاز الطبيعي.

كما يوضح المشروع كيفية تطبيق المقتضيات الخاصة بكمية المخزون الدائم من المواد البترولية السائلة أو وقود الغاز الطبيعي، الذي يجب أن يتوفر عليه مسيرو محطات الخدمة أو محطات التعبئة، وشروط مراقبة توفرها.

ويحدد كذلك التزامات مُوزعي ومسيري محطات الخدمة ومحطات التعبئة فيما يتعلق بتوفر وجودة المواد البترولية وفق دفتر التحملات الذي يتم توقيعه من قبل الطرفين.

وضمن مقتضيات النص، تم التنصيص على قائمة الوثائق التي يجب على سائق وسيلة النقل التوفر عليها من أجل نقل المواد البترولية السائلة أو وقود الغاز الطبيعي أو هما معا أو غازات البترول المسيلة.

وتطرق مشروع المرسوم أيضاً إلى الوثائق التي يجب تقديمها لدعم طلبات الإذن بإحداث معامل لتكرير مواد الهيدروكاربور ومصانع المعالجة والتعبئة، وتبسيط الإجراءات فيما يتعلق بطلبات الترخيص بإحداث محطات الخدمة أو التعبئة أو النقل أو تحويل محطات التعبئة إلى محطات الخدمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مغربييييييييييييييييي الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:26
سبحان الله لانتوفر حتى على محطة واحدة لتكرير البترول و نبحث عن الانطلاقة الاقتصادية ....
2 - شكيب الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:27
علي هامش هادا الموضوع هناك مشكل كبير جدا جدا يوجد في بعض المدن المغربية وهو تخزين المحروقات بكمية كتيرة جدا ليتم توزيعها بالشاحنات عبر المحطات بالمدن .وهناك في مدينة مكناس dépôt كبير جدا يوجد في قلب المدينة ووسط 15 عمارة وشركات وتجارات تطل علي هادا الخزان ويعد عدد السكان المجاورين بنحو 5000 وهادا خطر كبير لا قدر الله وهادا يذكرنا بفاجعة لبنان .فلدا أطلب من السلطات أن تتدخل لترحيل dépôt إلي مكان آمن لتفادي كارثة وشكرًا
3 - FARHAT الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:30
مشروع يأتي بعد ملء بطون الحيتان واغتناءهم على حساب المواطن وإفلاس شركة سامير وقبلها معمل التكرير بسيدي قاسم(S C P.) ضأعت فرص الإصلاح وسط الترسمة القانونية
4 - àaaaaaa الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:51
شفتكوم كترتو الهضرة الخاوية . والمهم كاع مهضرتو عليه : التلاعب ف التمن ديال المحروقات
5 - slima الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:52
مواد الهيدروكاربور عندنا تخضع لقانون الغاب رقم : " القوي يفعل ما يشاء والحكومة صامتة ومنظمة 'حماية' المستهلك تنبح والمواطن يكتوي بنار غلاء الأسعار وقلة الجودة " !!! سنوات مند القرار المشؤوم لبن كيران و الكل يناقش ويدرس ويحلل هذا الموضوع دون نتيجة ! أنصحكم باستقدام كائنات فضائية لحل هذه الإشكالية!
6 - مغترب الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:52
واسي أخنوش حاول على المغاربة راك مسؤول على أهم قطاعات فحياة المغاربة المحروقات و الفلاحة و الصيد البحري
7 - لم أعد مهتما الأحد 20 شتنبر 2020 - 09:58
هذا ما جنينا من عبد الإله بنكيران. تحرير أسعار البترول الشركات تربح و المواطن يؤدي الثمن و زد على ذلك سعر البترول طايح و حنا تيتباع عندنا غالي
8 - تغطية الشمس بالغربال الأحد 20 شتنبر 2020 - 11:51
قناتنا غي بالمشاريع واللجان والدراسات. واحد زائد واحد ساهلة. الكل ياكل في لحم المغاربة. من البترول الى الدواء ومفضوحون علنا كما فعل الفحل امام وزير الصحة. قاقيو علينا يمكن تولدوا شي بيضة من دهب.
9 - مواطن مغربي الأحد 20 شتنبر 2020 - 12:34
المشروع الحقيقي والمعقول والاقل تكلفة والمربح للبلاد والعباد هو إعادة تشغيل محطة سامير واسترجاع الدولة لهدا القطاع الإستراتيجي والحيوي وحصر الخصوصة في النقل والتوزيع وكدا من له الرغبة في انشاء محطة للتكرير وليس احتكار القطاع مع تحديد هامش الربح . اما غيره من القوانين فتبقى ناقصة ويستفيد منها البعض على حساب الاخرين.
10 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 20 شتنبر 2020 - 16:52
رحم الله من قال فاقد الشيء لا يعطيه الأغلبية الحاكمة التي تنازلت عن أهم ركيزة في الاقتصاد الوطني فبدل أن تعيد المصفات إلى الدولة قامت بالتنازل عما تبقى إلى الخواص ذالك أن أصحاب الخبرة تحاوروا مع المبتدئين في السياسة وهاهي النتيجة
11 - محمد العربي الامازيغي الأحد 20 شتنبر 2020 - 17:21
ليعد السارقون الفاسقون ملايير المحروقات التي نهبوها..لا.. لن ننسى ولن نسمح..
12 - الكنوني محمد علي الأحد 20 شتنبر 2020 - 17:49
أريد أن انبه عن الخطر الذي يجب علينا تداركه على مدخل المدينة يوجد معمل تبعية إقرارات الغاز وماذا تجد على المدخل شاحنات مملوءة بالغاز وأخرى فارغة هذا لا يمكن قبوله كل شاحنة فارغة ومليءة تعتبر قنبلة موقوتة فاحذروا يجب أن يكون هناك قوانين تتعلق بوقوف الشاحنات البترولية والغازية وليكن قبول وقوف شاحنة غاز في شوارع محمدية
13 - متتبع متتبع الأحد 20 شتنبر 2020 - 23:38
وطبعا الحكومة تعمل على ذر الرماد في العيون لبحثها عن مشاكل جانبية ولا تهتم بنهب الديناصورات مند سنوات لجيوب المواطنين باثمن خيالية في المحروقات ولم تعلق على ابقاء الاثمان على حالها رغم انهيار اثمان البترول في السوق العالمي
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.