24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | الحكومة تنظم القُطب المالي للبيضاء لتفادي لائحة "الملاذات الضريبية"

الحكومة تنظم القُطب المالي للبيضاء لتفادي لائحة "الملاذات الضريبية"

الحكومة تنظم القُطب المالي للبيضاء لتفادي لائحة "الملاذات الضريبية"

تُسابق حكومة سعد الدين العثماني الزمن من أجل تعديل المقتضيات القانونية المنظمة للقُطب المالي للدار البيضاء لضمان خُروج المغرب من اللائحة الرمادية للملاذات الضريبية للاتحاد الأوروبي قبل شهر أكتوبر المقبل.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، صادق المجلس الحكومي، الأسبوع الجاري، على مشروع مرسوم بقانون رقم 2.20.665 يتعلق بإعادة تنظيم القطب المالي للدار البيضاء.

ويتم اعتماد مرسوم بقانون بمُوجب الفصل 81 من الدستور الذي يُتيح للحكومة أن تصدره خلال الفترة الفاصلة بين الدورات وباتفاق مع اللجان التي يعنيها الأمر في مجلسي البرلمان، على أن يتم عرضه بقصد المصادقة عليه من طرف البرلمان خلال دورته العادية الموالية. وسينسخ المرسوم بقانون الجديد القانون رقم 44.10 المتعلق بصفة القطب المالي للدار البيضاء.

وجاء في تقديم المرسوم بقانون الذي أعدته وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أن "المملكة ترغب في تأهيل مدينة الدار البيضاء كمنطقة ذات بُعد إقليمي ودولي تتماشى مع المعايير الدولية".

ومن أجل تحقيق تأهيل المدينة، جرى إطلاق إصلاح يهدف إلى تعزيز شفافية ومضمون الأنشطة المزاولة داخل القطب المالي للدار البيضاء وتحسين جاذبية القطب المالي، لا سيما فيما يتعلق بالمقاولات المؤهلة للحصول على صفة القطب المالي للدار البيضاء، ومراجعة حكامة منح الصفة ومسطرة سحبها.

وتهدف أحكام هذا المرسوم بقانون إلى توسيع فئات الوحدات والأنشطة المؤهلة للحصول على صفة القطب المالي للدار البيضاء لتشمل بالإضافة إلى الوحدات المنصوص عليها في القانون الجاري به العمل، الخدمات المرتبطة بمنصات التمويل التعاوني، والإرشاد في الاستثمار المالي، وشركات الاستثمار وهيئات التوظيف الجماعي، وشركات التجارة ونشاط فوترة السلع من قبل مقدمي الخدمات التقنية "المقار الإقليمية سابقاً".

وبمُوجب هذه المقتضيات الجديدة، ستتم إعادة تصنيف بعض الأنشطة المزاولة داخل القطب المالي للدار البيضاء، ويتعلق الأمر بالمؤسسات المالية التي تمارس نشاطها في قطاع تدبير الأصول التي ستدرج في فئة "المؤسسات المالية الأخرى". أما مقدمو الخدمات في الاستثمار، فسيتم تعويضهم بـ"مقدمي خدمات في الاستثمار الآخرين".

وينص المرسوم بقانون أيضاً على تعزيز هيئة القطب المالي للدار البيضاء لتشمل أي مهمة أخرى تعهد إليها بمقتضى التشريعات الجاري بها والعمل، كما ستتم مراجعة حكامة الصفة من خلال إلغاء لجنة القطب المالي للدار البيضاء، ليصبح منح صفة القطب من طرف السلطة الحكومية المكلفة بالمالية باقتراح من هيئة القطب وبعد رأي هيئات الإشراف المعنية من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئات مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

وسيتم أيضاً وفق المقتضيات الجديدة مراجعة شروط اكتساب صفة القطب المالي للدار البيضاء، لا سيما من حيث المعايير الواجب احترامها، حيث سيتم تحديدها بواسطة نص تنظيمي، ناهيك عن توسيع الاستفادة من صفة القطب لنشاط التدبير الخاص بالممتلكات بالنسبة لمؤسسات الائتمان مع الأشخاص الذاتيين.

وبدأ المغرب تطوير القطب المالي للدار البيضاء سنة 2010 ليكون مركزاً للقطاع المصرفي في أفريقيا، وقد مكن القطب المالي من إزاحة جوهانسبرغ من قمة المراكز المالية الأكثر جاذبية في أفريقيا في تصنيف المؤشر العالمي للمراكز المالية لعام 2019، ويطمح الآن إلى أن يصبح مركزاً مالياً يُلبي حاجات الشركات التي تريد القيام بأنشطة أعمال في أفريقيا.

ويأتي تغيير القانون المنظم للقطب استجابة لضغوط الاتحاد الأوروبي لمواءمة نظم المغرب الضريبية التفضيلية، لكن المسؤولين في القطب يؤكدون أن الشركات التي حصلت على امتيازات القطب، وعددها يناهز 200، لا تعمل في المغرب بسبب الحوافز الضريبية وإنما بسبب الاستقرار السياسي والبنية التحتية والإطار التنظيمي وخطوط الاتصال لحوالي 48 دولة إفريقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - اي قطب مالي تتكلمون عنه الأحد 27 شتنبر 2020 - 10:33
الاسم فقط
وحتى مكان القطب المالي ما زال فارغا بعين أبيدال
على شاكلة سندباد المغرب بعين ألدياب وان دخلت له فلن تجد الا لعب صغيرة تافهة أرجوحة وما جاور دلك
وأصحاب الزريعة والدطاي

اما البنوك المغربية فهي غير مؤهلة الله دور القطب المالي
أنها بنوك انانية لا يهمها الا الربح السريع
يقودها لوبي يكره الدخلاء والبنوك الدولية والبنوك الإسلامية المنتنية لباقي الدول
بمباركة وحماية بنك المغرب ووزارة المالية

نعم نحن بعيدين كل البعد في غياب الديموقراطية والشفافية وفي غياب الحوكمة الجيدة عن لعب دور قطب مالي عالمي

لا يهمنا الا الربح السريع ولو على حساب اغفر رجل مغربي

فلست مسلما أو كافرا أو يهوديا ولو حتى درهما دكيا
2 - علي بن حمو كاحي الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:05
" السلطات المغربية " هي آخر من يجب عليه الحديث عن " الاقتصاد و المال " ، ليس للمغرب أي اقتصاد حقيقي بالمفهوم العالمي ، فإذا كان للنموّ الاقتصادي هدف الرفع من المستوى المعيشي للشعب و جعله يستفيد من ثروات بلده ، فإنّ معظم الشعب المغربي لا يزال يرزح تحت وطأة الفقر المُدقِع و الهشاشة الاجتماعية .. لا تكذبوا على الناس و تخوضوا في أمور لا تهم الشعب ، فالشعب ما زال في الشوارع يتسَوَّل في بلده الغني بالثروات و الخيرات !!!!
3 - يوسف الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:24
سلام
نعم .حان الوقت لهيكلة البورصة و التأمينات و الأبناك و الضرائب لتحقيق أهداف المغرب الكبير
سلام
4 - من وراء الحشيش الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:21
بلد الاحتكار بلا منازع، كل شي تحكمه لوبيات، المحروقات، التعليم الخاص، الطب الخاص، النقل، الابناك، كل شي كل شي.
في كينيا تشتغل اكبر بنوك العالم HSBC CITIBANK وغيرها الكثير، هنا لم يتكن بنك واحد عالمي من مقارعة سماسرة القروض بامتياز

المغرب لن يكون قطب مالي ولا بوابة افريقيا ولا دولة حديثة ولن يكون بها ولا مدينة ذكية.

المغرب مستعمرة فرنسية.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.