24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | المجلس الاقتصادي يُوصي بالتنمية المشتركة لاندماج المغرب بإفريقيا

المجلس الاقتصادي يُوصي بالتنمية المشتركة لاندماج المغرب بإفريقيا

المجلس الاقتصادي يُوصي بالتنمية المشتركة لاندماج المغرب بإفريقيا

أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (CESE) باعتماد التنمية المشتركة منهجيةً للعمل لتطوير استراتيجية مُندمجة خاصة بالاندماج الإقليمي للمغرب في إفريقيا، تكون غايتها بناء شراكة تعود بالنفع على الجميع.

جاء ذلك في لقاء تواصلي نظمه المجلس الذي يرأسه أحمد رضى الشامي، أمس الأربعاء، لتقديم رأيه "الاندماج الإقليمي للمغرب في إفريقيا: من أجل بلورة استراتيجية في خدمة تنمية مستدامة مع إفريقيا".

وتندرج ضمن مفهوم التنمية المشتركة، وفق تصور المجلس، مبادئ ترصيد آليات التضامن والابتكار والنمو المتقاسم، كما أن هذا المفهوم يُتيح مقاربة شاملة وبراغماتية من شأنها تمكين بلدان القارة من رفع مختلف التحديات المطروحة وتعزيز المؤهلات الموجودة.

ويقترح رأي المجلس الاقتصادي جُملةً من التوصيات الرامية إلى رفع التحدي المتمثل في تحقيق اندماج المغرب في القارة الإفريقية، وجعله رافعةً للتنمية المستدامة بما يُعود بالنفع على المملكة وعلى شركائها الأفارقة.

وفي كلمة له لتقديم هذا الرأي، تحدث الشامي على ضرورة تطوير استراتيجية مندمجة محدّدة خاصة بتنسيق بين القطاعين العام والخاص، وأشار إلى أن الرؤية الملكية مكّنت من تعزيز شراكات تعود بالنفع على المغرب وعلى دول القارة.

وخلص المجلس خلال اشتغاله على هذا الموضوع إلى أنه "على الرغم من الجهود المحمودة والنتائج الإيجابية التي تحققت، فإن شراكات المغرب مع البلدان الإفريقية لم تُحقق بعد كل الأهداف المسطرة".

وجاء في استنتاجات المجلس أن نتائج هذه الاتفاقيات "تبقى دون مستوى الفرص التي يُتيحها الاندماج الإقليمي في مجال التنمية الاقتصادية، وفي الاستجابة لتطلعات شعوب القارة الإفريقية".

وذكر المجلس أن مستوى المبادلات التجارية بين المغرب وبقية بلدان إفريقيا لا يتجاوز 4 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمملكة، وهو مُستوى لا يترجم حَجم الإمكانات الفعلية المتاحة في مجال التعاون الاقتصادي، والحاجيات المسجلة في مجال الاندماج والتكامل التجاري بين المغرب وباقي بلدان القارة.

وتُفيد معطيات التقرير بأن بنية المبادلات التجارية الخارجية للمغرب مع شركائه الأفارقة تتركز على عدد محدود من المنتجات، حيث همت الصادرات سنة 2018، بالأساس، الأسمدة والأسماك المعلبة والأسماك الطرية والمنتجات الغذائية والسيارات السياحية والأسلاك الكهربائية.

أما واردات المغرب من البلدان الإفريقية، وخصوصاً دول شمال إفريقيا، فتتشكل أساساً من الغاز والبترول وغيرهما من الهيدروكاربورات، ومنتجات غذائية مثل التمور، إضافة إلى زيوت البترول والزيوت المُلينة.

ومن أجل رفع تحدي الاندماج الإقليمي للمغرب، أوصى المجلس بتطوير استراتيجية مندمجة خاصة باندماج المغرب في إفريقيا، تجعل من مبدأ التنمية المشتركة منهجية عمل لها، وتكون غايتها بناء شراكة تعود بالنفع على المغرب وعلى شركائه الأفارقة في مجال التنمية الاقتصادية، وتعزيز التضامن، وتقاسم المعارف والمهارات، وتحسين رفاه الساكنة.

وترى المؤسسة الدستورية أن المقاربة المقترحة تهدف إلى جعل مسلسل الاندماج يتخذ طابعاً شمولياً ومتجانساً ومُدمِجاً وبراغماتياً ومرتكزاً على أربعة محاور كبرى، تتمثل أولاً في جعل الاندماج أولوية استراتيجية، وثانياً تعزيز آليات الاندماج، وثالثاً تعزيز البعد الإجرائي لآليات التعاون على الصعيد الثنائي، أما المحور الرابع فيهم إجراءات متعلقة بالنقل والإطار القانوني.

ويهدف المحور الأول إلى جعل الاندماج الإقليمي للمغرب أولوية استراتيجية في السياسات العمومية للدولة، لا سيما من خلال تطوير استراتيجية مندمجة خاصة بتنسيقٍ بين القطاعين العام والخاص، وإحداث آليات تشاور منتظمة بين القطاع الحكومي المكلف بالشؤون الخارجية والتعاون وممثلي القطاع الخاص.

أما المحور الثاني، فيروم تعزيز آليات الاندماج على الصعيدين الإقليمي والقاري وتحسين التجانس والتكامل على مستوى مختلف الشراكات القائمة، من خلال استكمال مسلسل التصديق على الاتفاقية المتعلقة بإقامة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF)، والعمل على تعزيز التعاون مع المجموعات الاقتصادية الإقليمية.

وفي ما يخص المحور الثالث، فهو يهدف إلى تعزيز البعد الإجرائي لآليات التعاون على الصعيد الثنائي. كما يروم تقوية فعالية الاتفاقيات المبرمة مع الشركاء الأفارقة والنهوض بنجاعتها ووقعها، وإنجاز حصيلة منتظمة لانعكاسات كل اتفاقية.

ويقترح المحور الرابع تدابير ذات طابع عرضاني تتمحور حول أربع ركائز، من خلال شبكة نقل فعالة ومتاحة أمام الجميع، وآليات مالية ملائمة، والارتقاء بالإطار القانوني الخاص بمجال الأعمال، وتعزيز القدرات ودعم الدولة للمستثمرين. ومن أجل ذلك، يقترح إنشاء صندوق استثماري عمومي موجه لإفريقيا لتمويل مشاريع التنمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - راصد بالمرصاد الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:16
للأسف، يبدو أن اندماجنا في اقتصادات غرب إفريقيا مبرر إضافي يتسلح به حكماء العصر لتكريس التوجه الفرنكفوني للمملكة على حساب هويتنا الموروثة. حتى البرامج التلفزيونية الوطنية الموجهة لأطفالنا "تتعايش" فيها اللغة الفرنسية مع اللغة العربية.
2 - Lamya الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:33
نعم يجب اتمام ما بداه المغرب بقيادة جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله و ايده بالنسبة لاستراتجيته في افريقيا و عدم التقاعس في هذه المسالة, لان افريقيا هي المستقبل و تتيح كثير من امكانيات الاستثمار و النمو بما يعود على شعوبها بالاستقرار و التنمية الاقتصادية و التضامن و الرفاه و الازدهار. و للمغرب بقيادة جلالة الملك امكانيات هائلة للاندماج في افريقيا يجب استغلالها لما فيه مصلحة الشعوب الافريقية بمنطق رابح-رابح.
3 - مراقب الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:41
إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة
ويسقط الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة
مانحتاجة هو العدل وتقوية التعليم وسوف نصعد كما الماضي
4 - amine الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:43
"باعتماد التنمية المشتركة منهجيةً للعمل لتطوير استراتيجية مُندمجة خاصة بالاندماج الإقليمي للمغرب في إفريقيا، تكون غايتها بناء شراكة تعود بالنفع على الجميع". لي فهم شي حاجة يفهمنا.!!!!!
5 - youss الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:47
عرفتي ولااا شاااخضة لغة خشب أولاد لحاج
6 - شهدان الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:51
اليوم تبقي افريقيا سوقا للمنافسة لهذا علي المغرب الاهتمام بها ومنها نقوي اقتصادنا كما انها ساحة لمحاربة خصوم المغرب خاصة الذين يريدون تمزيق المغرب ،ومن خلال تقوية الاقتصاد نواجه خصومنا ومن معهم من الخونة.
7 - nouro الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:55
سؤال محير ما الفائدة او ما هي القيمة المضافة لهذا المجلس الاقتصادي...منذ تأسيسه لم نرى منه سوى الملاحظات التي بعرفها الكل...كثرة المجالس بدون طائلة......!!!!!!
8 - مغربي الخميس 01 أكتوبر 2020 - 12:01
كثرة المجالس و البروقراطية و تداخل السلطات و ميزانيات ضخمة لأجورهم و تخلف و فساد و فقر و هجرة لبلد مازال يسير بطريقة القرون الوسطى
9 - خالد الخميس 01 أكتوبر 2020 - 13:25
عشرات المجالس تلتهم الملايير من التعويضات دون اي نتيجة تذكر ودون ان تلمس الواقع المعيش للشعب المقهور. أصبحت المجالس تتوالد و تتكاثر ليس حبا في الشعب ولكن لخلق مناصب يوضع فيها أبناء وأقارب المسؤولين ولا علاقة لها بالشعب ولا بمصلحته
10 - Max الخميس 01 أكتوبر 2020 - 13:33
شكرا جزيلا مجلس الاقتصادي على النصائح و التوجيهات إلى كبار أثرياء و المستثمرين .
أما الشباب المقاول و العاضلين عن العمل فلكم الله و يوم الحساب.
11 - dream الخميس 01 أكتوبر 2020 - 15:50
Pour que le modèle des industries industrialisantes fonctionne, il faut établir une articulation entre secteur agricole et secteur industriel qui permette d’éviter d’édifier des cathédrales industrielles dans le désert et de n’avoir d’autres débouchés que ceux du marché mondial.
12 - driss الخميس 01 أكتوبر 2020 - 16:16
منذ الاستقلال ونحن نتكلم عن الإدماج والاندماج والبرنامج والتنمية والتقدم والازدهار والمخططات التنموية ولكن لا شيء حصل. الفقراء يمثلون ما يزيد عن 95% والأغنياء أصبحوا قلة قليلة وقد استفادوا من كل برامج التنمية وهذا دليل عن فشل السياسة الاقتصادية المتبعة. علينا أن نستفيد من دول كانت إلى سنوات قليلة مثلنا أو أقل وقد أصبحت غنية: الصين، تركيا، سنغافورة، ماليزيا الخ...لكن شروط نجاح اي مخطط هو محاربة الفساد بكل انواعه، الشفافية، والاستثمار في التعليم والصحة لأنهما الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تنقذ البلاد والعباد.
13 - bravo الخميس 01 أكتوبر 2020 - 16:32
إلى التعليق رقم 11
ماذا ذكرك باستراتيجية تنمية مستوردة من الاتحاد السوفياتي، وأثبتت فشلها، كالصناعات المصنعة le modèle des industries industrialisantes
لكن أتفق معك بخصوص الاعتناء بالعالم القروي.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.