24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية في برشيد (5.00)

  2. العثماني: تطهير معبر الكركرات تحوّل استراتيجي لإسقاط وهم الانفصال (5.00)

  3. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  4. طول فترة غياب الرئيس يحبس أنفاس الشعب والعساكر في الجزائر (5.00)

  5. طنجة تحتضن اجتماعاً ليبياً جديداً بين "النواب" و"مجلس الدولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | عيد المولد النبوي ينعش تجارة "الجّلابة الوزّانية" بالأسواق التّقليدية

عيد المولد النبوي ينعش تجارة "الجّلابة الوزّانية" بالأسواق التّقليدية

عيد المولد النبوي ينعش تجارة "الجّلابة الوزّانية" بالأسواق التّقليدية

على طولِ الطّريق الضّيقة التي تؤدّي بك إلى المدينة القديمة في "دار الضّمانة" قادماً من تشعّبات الأزقّة المفتوحة على مختلفِ محلّات الصّناعة التّقليدية، تتراءى أمامك صفوفٌ من الأكشاك الصّغيرة، يطلّ منها حِرفيون بارعون وهم مُنغمسون في عملهم اليوميّ الذي يتقنونه.

هنا في مدينة وزّان، وعلى الرّغم من أن "الجائحة" قد فرضت "سطوتها" على تفكير النّاس وزادت من همومهم التي لا تحتاجُ لأيّ "تشخيصٍ" حتّى تكشفَ نفسها، فإنّ ذلك لم يمنع الحرفيين وأصحاب المحلاّت من مواجهة "شبح" الرّكود من خلال عرضِ منتوجاتهم التّقليدية التي تُزيّن طرقات "المدينة القديمة".

يزدادُ الاقبالُ على "الجلاّبة" الوزانية خلال فصل الشّتاء لما لها من منافع كثيرة على الذّات، فهي تقي أوّلاً مرتديها من البردِ القارس، وتجعلهُ يتباهى أمام النّاس بزينتها وطريقة خياطتها وطرزها، وهو ما يجعلها مميّزة عن باقي أصناف الجلابيب التّقليدية.

ويشتكي غالبية الحرفيين والمهتمّين بمجال الصّناعة التّقليدية في وزان من ضعف الإقبال على الجلّابة والملابس التّقليدية، ويرجعون سبب ذلك إلى ما خلّفته جائحة "كورونا" من تبعات سلبية على مستوى القدرة الشّرائية للمواطنين، غير أنّهم يؤكّدون أنّ "انفتاحهم على مواقع التّواصل الاجتماعي كسّر جمود الواقع".

وشدد محمد الطّاهري، وهو تاجر يعرض أنواعاً مختلفة من "الجلاّبة" الوزّانية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أنّه يراعي في عملية البيع جودة الثوب ونوع الخياطة والزركشة المستعملة في صناعتها، مبرزاً أنّ "الاقبال ضعيف بسبب جائحة كورونا التي أثّرت على المبيعات".

وأضاف التّاجر ذاته أنّه "خلال هذه الفترة من السّنة يزداد الإقبال على الجلابة الوزانية حيث يأتي الناس من كلّ جهات المملكة لاقتناء ما تجود به أنامل الصّناع والحرفيين والدّرازة"، مشيراً إلى أنّ "الجربية" من أشهر أنواع "الجلّابة" في مدينة وزان.

وتابع التّاجر ذاته متحدثا لهسبريس بأنّ "الأثمنة تختلف من نوع لآخر حسب جودة الثوب والخياطة والتطريز"، مبرزاً أنّ "الجلابة المصنوعة باليد تختلف عن نظيرتها المصنوعة بالماكينة"، موردا أنّ ثمن "الشخمة" الرّمادية مثلا يصل إلى 700 درهم، أمّا "جلابة" الحبة فيصل ثمنها إلى ما بين 500 و600 درهم.

"كما أنّ هناك أنواعا أخرى من الجلابيب مثل جلابة نوار الفول والجبرية والمخبلة والنّمرية الوزانية المطرزة بالصّوف الحرّة الخماسية"، يقول التّاجر الوزاني، داعياً إلى الاهتمام بهذا الموروث الثّقافي المادّي لما يعكسه من ثقافة وهوية ضاربة في التّاريخ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - وزانية الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:19
الله عليك يا مدينتي وزان شحال توحشتك .. الجلابة الوزانية لا يعلى عليها
2 - وزاني الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:51
عانت هذه المدينة ولا زالت تعاني من التهميش و سوء التدبير، ما علينا أن نقول للمسؤولين كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لأبي ذر :"يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا"
3 - ايت الراصد:المهاجر الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:56
اولا بمناسبة ذكرى المولد النبوي محمد صلى الله عليه وسلم ندعو الله التوفيق للجميع مع رفع الوباء .. مازلت اتذكر عندما كنت اقضي عطلتي في وزان كنت مع خالي الذي كان امينا في سوق الخياطين بوزان لارصد ابجدية الخياطة مع احد ابناء خالي وكم كنت مشدودا الى طريقة خياطة الجلابة وبكل انواعها من الخرقة والمحربلة والشخمة والبزيوية والمسلولة الى التركال..وكلها تعد صحية خاصة في زمننا هذا لمن يعاني من زيادة شحنة كهربائية في جسده لانها تمنع ذلك (مع لمس سبحة خشبية باطراف اليد وهذه طريقة مجربة )..والان اصبح بعض الخياطين بوزان خاصة الشباب والذي التقيت بعضهم مؤخرا بالخياطين يقوم بتطوير الجلابة التقلدية بتصاميم حديثة يمكن للشباب الاقبال عليها وهي تشبه المعطف ولها جمالية خاصة، وصحية كذلك، لانها من الصوف الطبيعي عكس معاطف البوليستر polyester المضرة ولهذا يبقى تطوير تصاميم الجلابة عصريا هو الكفيل بانقاذ هذه التجارة لان الشباب في هذا المجال بوزان مبتكر ويقوم بمعارض للتعريف باشكال جميلة من حيث اتقان خياطة الجلابة والتي تطورت الى معاطف ولاننسى القمصان الرائعة بوزان ونحن نرجو للجميع مزيدا من الابداع والتوفيق
4 - الصحة و السلامة الخميس 29 أكتوبر 2020 - 16:41
* الصحة و السلامة و العافية لكل المغاربة في هذه المناسبة السعيدة ،
كما أتمنى لكل التجار و الحرفيين مزيداً من التألق و الإزدهار .

* كم تأخذنا الحسرة و نحن نعيش الغربة في بلدنا ، و قد نجهل عنه الكثير .
لماذا المسؤولون في كل نقطة من مغربنا ، لا يصدروا كتيبات تحتوي
على جميع المعلومات من وسائل النقل المتاحة مع توقيتها و عن الإيواء
و أسعاره ، و عن الأكل ، و عن المنتوجات المحلية ، و عن المعالم
التاريخية للتمكن من زيارتها و....كل المعلومات ليتسلح بها الزائر للقيام
بزيارة ناجحة للمكان المعين . فكم مكان نجهل موقعه على الخريطة ،
و لا نتوفر على معلومات تشجعنا على ذلك . اللهم إن حصلنا عليها
شفوياً و بمحض الصدفة من أصدقاء أو معارف سبقونا إلى هناك .
لنشجع السياحة الداخلية ليستفيد الجميع ، لقد بين لنا كورونا أن كل
منا في حاجة للآخرين ولا يمكن العيش بمعزل عنهم.
5 - محمد الخميس 29 أكتوبر 2020 - 17:52
عيد نبي الله يجب ان يحيى بتنفيذ الشرع والقوانين والأحكام الذي جاء النبي لتطبيقها وليس بالجلباب النبي كان سياسيًا وحاكمًا وقائدًا وليس كهنوتيا يلبس الجلباب ويمكث في المحراب كما تتصوروا لقد بعث وحتا للعالمين وحمل الاسلام للعالمين وكان يجهز الجيوش ويفتح الدول لعبادة الله وكان واجبًا على المسلمين اعادة دراسةسيرة النبي ولقد بشرنا بهذا الزمان حين : سياتي على امتي زمان يفترق فيها القران والسلطان ويولول عليكم حكام ظالون مطلين ان اتبعتموهم اظلوكم وان خالفتموهم قتلوكم قالوا وماذا نفعل يا رسول الله اذا أدركنا ذلك الزمان قال كما فعل اصحاب عيسى شدوا على الخشب ونشروا بالمناشير فوالدي نفس محمد بيده قمينة في سبيل الله خير في حياة في معصية . يا مسلمين لقد أدرككم ذلك الزمان فما انتم فاعلين ، حكامكم عملاء وخونة لرسول الله فرنسا تهين وتهاجم نبيكم وأنتم وحكامهم تستعدون للاحتفال بمولده ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ، اعملوا لخلع الأنظمة الحاكمة ونصبوا حاكما ربانيا بعيد لكممجدكمويعلنخلافة على انقاض أنظمة الكفر الحاكمة انه وعد الله وبشرى نبيه
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.