24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | نفقات "المقاصة" تضاعفت أكثر من 12 مرة خلال العقد الأخير

نفقات "المقاصة" تضاعفت أكثر من 12 مرة خلال العقد الأخير

نفقات "المقاصة" تضاعفت أكثر من 12 مرة خلال العقد الأخير

أشارت حكومة عبد الإله بنكيران إلى أن نفقات صندوق المقاصة، المنتقلة من 4 مليار درهم عام 2002 إلى نحو 49 مليار سنة 2011، أي من 0.9% إلى 6.1% من الناتج الوطني الخام، تستدعي تسريع وتيرة إصلاح هذا النظام بالشكل الذي يمكن من تحقيق التوازن بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب تحسين عملية الاستهداف عبر دعم الطبقات الفقيرة والمعوزة.

التحولات الكبرى التي عرفتها الأسواق العالمية للمواد الأولية، كانت لها آثار بليغة على أسعار المنتجات الفلاحية والنفطية، التي تضاعفت لأكثر من أربع مرات خلال الفترة الممتدة بين 2002 و2012، عبر انتقال سعر برميل النفط الخام مثلاً من 25 دولاراً إلى أكثر من 111 دولارا، أي بزيادة بلغت 344 في المائة، أما بالنسبة للسكر الخام فقد ارتفع من 190 إلى 660 دولارا للطن، في الوقت الذي انتقل فيه سعر القمح اللين من 110 دولار إلى 315 دولار للطن، خلال الفترة الممتدة بين 2002 و2011.

دعم السكر

يتم دعم مادة السكر حسب تقرير حول صندوق المقاصة، الذي أعدته وزارة الإقتصاد والمالية بمناسبة مناقشة مشروع القانون المالي لسنة 2013، بنسبة 94 في المائة من الميزانية العامة، إضافةً إلى مساهمة الحساب الخاص للخزينة، "صندوق دعم الأسعار"، والذي عرفت موارده انخفاضا هاماً خلال السنوات الأخيرة بفعل ارتفاع أسعار السكر الخام في الأسواق الدولية، حيث بلغت مساهمة الصندوق نسبة 6% عام 2011، مقابل 55% سنة 2004.

واعتباراً من عام 1996، تم إقرار منحة جزافية على الاستهلاك المحلي تبلغ ألفين درهم للطن، وتمت الزيادة في هذه المنحة لتبلغ سنة 2012 إلى 2366 درهم للطن، فيما يستفيد السكر الخام من 5051 درهم للطن في السنة الجارية، عوض 4700 الذي كان يستفيد منه سنة 2006، بعدما ارتفعت تعرفته الجمركية إلى 35%.

على الصعيد ذاته، تم استرداد الدعم الموجه للسكر المستعمل في الصناعات غير الموجهة للتصدير، كما هو الشأن بالنسبة إلى صناعات البسكويت، والشكولاتة، وقطاع المشروبات الغازية وغير الغازية، حسب التقريرنفسه، إلا أنه تم حصر هذا الاستيراد على المشروبات الغازية سنة 2006.

الدقيق الوطني والقمح اللين

إلى جانب ذلك، أكد التقرير أن الدعم المخصص للدقيق الوطني والقمح اللين، يقتصر حاليا على حصيص سنوي يبلغ 9 ملايين قنطار سنويا، أي ما يعادل ربع الكمية السنوية المسحوقة من القمح اللين من طرف المطاحن الصناعية، ويتم منح دعم جزافي للمحصول الوطني، وهو الفرق بين السعر المرجعي والسعر المستهدف، والمحدد في 260 درهم للقنطار، حيث يبلغ هذا الدعم الجزافي للكميات المسوقة من القمح اللين 30 درهماً للقنطار.

وبخصوص القمح اللين الذي يتم استيراده، فإن الصندوق يهدف إلى تحقيق سعر لا يتعدى 260 درهماً عند الاستيراد، وذلك بتحمل الدولة لفارق السعر بين الأسواق العالمية للقمح اللين والثمن المرجعي عند الاستيراد، يضيف التقرير.

هذا ويتم تمويل جل الدعم الموجه للدقيق والقمح، حسب تقرير وزارة افقتصاد والمالية، من طرف الميزانية العامة حيث بلغ متوسط هذه المساهمة ما يناهز 88%، خلال الفترة الممتدة بين 2008 و2011، أما عن الحساب الخاص للخزينة، في إطار صندوق دعم أسعار بعض المواد الغذائية"، فقد تناقصت مساهمته بسبب إلغاء تخفيض الرسوم الجمركية، حيث بلغت 2% سنة 2011 مقابل 50%عام 2004.

المواد النفطية

وعلى الرغم من المراجعة التي طالت الغازوال خلال شهر يونيو 2012، إلا أن التقرير أوضح أن دعم الدولة لا يزالُ في مستويات مرتفعة، حيث يسجل خلال الربع الثالث من سنة 2012، ما يناهز 50% من ثمن البيع".

في تلك الأثناء، انتقل سعر الغازوال من 5.76 درهم للتر و9.05، بزيادة بلغت نسبة 41%، موازاة مع ارتفاع نسبة الدعم، مقارنة بثمن البيع للعموم من 22%، خلال سنة 2008، لتتعدى 55 في المائة سنة 2011. أما البنزين فقد انتقلت نسبة دعمه مقارنة بثمن البيع للعموم من 9 في المائة خلال سنة 2008، لتتعدى 27% خلال سنة 2011، و22 في المائة سنة 2012.

وارتفع ثمن البنزين من 8.15 درهم إلى 12.18 درهماً، وهو ما شكل زيادة بنسبة 35%، فيما تضاعف سعر الفيول الصناعي، من 2.3 درهم للكيلو غرام إلى 4.66 درهم للكيلو غرام. بعد تعليق نظام المقايسة للمنتوجات البترولية السائلة، سنة 2000، وأصبحت ميزانية الدولة تتدخل لتعويض الفرق بين الأسعار المسجلة في السوق الدولية وأسعار البيع في السوق المحلية.

وبعد تحرير قطاع المنتجات النفطية سنة 1995، قررت الحكومة آنذاك مقايسة أثمنة البيع المحلية، مع نظيرتها في السوق الدولية وإبقاء الدعم لفائدة غاز البوطان فقط، على أن تتم مراجعة أسعار البيع عند التكرير في اليوم الأول والسادس عشر من كل شهر، ومقايستها مع الأسعار المسجلة في السوق العالمية. وتراوحت أثمنة هذه المادة في الفترة ما من يناير وشتنبر 2012، بين 90 و127 دولاراً للبرميل، مسجلة متوسط سعر بلغ 112.4 دولارا للبرميل.

غاز البوطان

عرفت نسبة دعم غاز البوطان مقارنة بثمن البيع، ارتفاعاً قياسياً خلال الفترة بين 2008 و2012، منتقلة من 157 في المائة إلى 224 في المائة.

ورغم ارتفاع أسعار غاز البوطان في السوق الدولية،, والتي تضاعفت خمس مرات خلال السنوات الأخيرة، فإن أسعار بيع هذه المادة عند الاستهلاك لم تعرف أي تغيير منذ سنة 1990، معَ أن حجم الكميات المستهلكة تضاعفت خلال العشرية الأخيرة، مما جعل الدولة تتدخل لتغطي قرابة 90 في المائة من هذا الدعم، لأن الاقتطاعات المطبقة على أسعار باقي المنتجات البترولية السائلة لصالح صندوق المقاصة والبالغة حاليا 10%، لم تعد كافية لتمويل تكلفة غاز البوتان.

وفي المضمار نفسه، سجلت أسعار غاز البوتان منحى تصاعدياً في السنوات الأخيرة في السوق الدولية، حيث انتقلت خلال الفترة الممتدة ما بين 2002 و2012، من 248 دولاراً إلى 873 دولاراً للطن، أي بزيادة بلغت نحو 250%.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - جلال الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 07:00
نحدر حكومة بنكيران من حدف او الغاء صندوق مقاصة مكتسب الوحيد الدي اصبح للطبقات فقيرة والمهمشة حكومة بنكيران تريد ان تقوم الثورة الشعبية في المغرب وان يصبح المغرب متل سوريا او مصر او ليبيا ويدخل الدول الربيع العربي ادا تم حدف دعم الدولة للصندوق المقاصة حدف الدعم سيؤدي الزيادة كبيرة في الاسعار سحب الدعم متلا عن القمح سيرفع سعر الخبز معيش اليومي للمواطن وسوف يصبح تمن الخبزة 5 دراهم وكدلك بالنسبة للغاز وباقي المواد الاساسية الدولة تتحمل فاتورة كبيرة لكن لا يمكن المغامرة بي بمستقبل المغرب والاستقرار الاجتماعي الامني الدي يعيشه الدي هو فوهة البركان الخامدة اصلا بسبب ان 20 من الاغنياء يستفيدون من الدعم ومادا سيفعل 80 في مئة الدين يستفيدون بي اضافة الى الفكرة بنكيران توزيع الدعم نقدا على الاسر فقيرة فكرة غير صائبة ومغامرة غير محسبوبة سوف تدخل المغرب الى المشاكل في غني بسب وجود الرشوة والفساد الدي سوف يفشل هده التجربة الحل هو في الزيادة الموارد الدولة والبحت عن المصادر الطاقة الجديدة تخفف من فاتورة الاستيراد النفط والغاز كطاقة الشمسية والرياحية ومحاربة الفساد واقتصاد الريع
2 - Toto Rina الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 10:22
Je ne sais pas ou le ministre de l economie trouve ces prix moi en Italie qui en crise economie. Leprix. Du sucre. DAns les. Super marche coute 10 dh comprisTous les charge et je dis les charges le probleme des prisx gonfle au maroc revien au importateur et le non contro le des vrai Prix par l etat les societe ici en europ non trouve pas a qui vendere leur marchandaise a des prix trop bas. Le probleme au imaroc c est la privatisation sauvage des agroalimentaires. pourquoi ont ne libre les disconte ce sont des supermarchequi vend ades prisbas a pres une petite saundage DAns les super marche les epciers au maroc je suis etoner de voire des prix anormale dans un pays qui le smigue ne depass 1500dh en europe il ya aussi des importateur mais il ya le contrle del antitraste c.d.r le controle des par le meme government elu pour Sa transparence devant leur lecteur !
3 - علي الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 10:39
مع احتراماتي لكل ما يشير اليه التقرير من تحليلات الا ان ما تجب الاشارة اليه هو هل ان الحكومة التي يقودها جزب المصباح وفت ولو بجزء بسيط وبسيط جدا من الشعارات التي رفعت خلال الحملة الانتخابية او وفت بجزء بسيط وبسيط من البرنامج الذي تقدمت به امام ممثلي الامة بل وحتى الامة والذي والحمد لله على اختراعات من يحلو للجهال بنعتهم بارذل النعوت لا تزال محفوظة .ام ان العجز يدفع دائما الى البحث عن المبررات الواهية
4 - ماري ماري الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 10:49
هل المغاربة يأكلون 12 مرة أكثر من ذي قبل ؟
شيء لا يقبله المنطق
ثمن السلع تضاعف 12 مرة والأجرة بقيت قارة
المعادلة غير متكافئة مما قد يسبب في لأزمة اقتصادية للأسر ويعدم الطبقة المتوسطة ليقتصر المغرب على طبقتين : كادحة وثرية
الله إجيب الشتا
5 - Hicham الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 10:53
السلام عليكم
أريد فقط أن أعرف لماذا أقفل معمل السكر بخميس الزمامرة؟ ألم يكن يساهم في تسديد بعض الحاجيات للمغرب من السكر عوض الاتجاه إلى استيراده؟؟؟
نحن نحل دائما مشاكلنا بالاستيراد وبالاستلاف من البنك الدولي و و و ... لا نفكر إطلاقا في تغيير سياستنا الاقتصادية.
6 - مكناس تافيلالت الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 10:55
ضبط نفقات صندوق المقاصة لا يجب ان يكون على حساب الطبقات المتوسطة وذوي الدخل المحدود وهم غالبية المستفيدين منه لان الاغنياء ممكن ان تسترد منهم اموال الدعم بطرق عدة اصبحت معروفة حتى لدى عامة الناس ومن بينها الضريبة على الثروة والضرائب على السيارات الفارهة وغيرها كثير ام ان نتحدث عن دعم مباشر للفقراء وكان الامر يسير وممكن الوقوع بالمغرب وكاننا لا نعرف طبيعة وخصوصيات المغاربة هذا هو الخطر الحقيقي انه لن يقبل احد ان تصبح الاسعار خاضعة لتقلبات السوق والمواطن هو من يدفع الفاتورة في الاخير لان الوضع لم يعد محتمل والطبقات المتوسطة لن تتحمل المزيد من الضغط والاوضاع في المغرب والله على شفا حفرة من الانفجار فاتمنى ان اصلاح المقاصة لن يكون هو القشة التي تقسم ظهر العبير لان الدعم يتجه نحو 80 % من الشعب و10% من الاغياء فقط من يستفيدون ولكن حلهم سهل كما قلنا سابقا ولا يعقل تدمير 80 من اجل ل10 بالمائة فحذاري من التسرع لاننا لسنا ماليزيا ولا البرازيل ولا ايران نحن المغرب وعقليتنا وخصوصياتنا تختلف جذريا عن كل هاته الدول فحذاري ثم حذاري فالوضع لا يحتمل التحجج بدعم الفقراء والارامل لان الشعب كله فقير انشر
7 - الحسين الحسين الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 11:02
بسم الله الرحمان الرحيم ،الخبز مادة أساسية بالنسبة لجميع المغاربة أصبح من الضروري العمل على كل الواجهات لحث المغاربة على اللإستعمال الجيد والمقتصد لهذه المادة ،مع الضروف المناخية الصعبة التي مر بها المغرب، لا سيما في برنامج "استهلك بلاماتهلك" والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه والمائكة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
8 - ADIL الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 11:15
يتم التصريح بنفقات وميزانيات بعض الجهات مثل صندوق المقاصة في حين يتم التكتم والتحفظ على بعض الجهات مثل جامعة كرة القدم. رغم كل هذا النحيب اظن ان ما ينفق لهذا الشعب الفقير من صندوق المقاصة لا يمثل شيئا امام ما ينفق على كرة القدم و المهرجانات.
وما خفي كان اكبر.
9 - المنصف الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 11:50
و ماذا نقول عن اللحم الذي يتحكم فيه القرويون -الفقراء المتباكون-?فقد جعلوا اسواق الغنم جهنم. فلاتسمع الاما فوق 2500درهم للكبش الواجب التضحية به .فمن اين للعامل هذا الثمن, وهو ضعف اجرة كرائه ,اضافة الى التوابل والفحم والنقل واجرة الجزار.والخضر ,هذا مع ان المطر لم يتاخر الا لشهورقليلة, وقامت الحكومة بدعم الكسابين. ومع ذلك ضحوا بالفقير قبل ان يضحي هو بالكبش. ترى لولم تدعمهم الدولة الى اين كانوا سيصلون?لعل5000درم كات ستكون هي البداية. فرحمة بالضعفاء ايها الاعراب.فوالله ان اكثركم لاغنياء يتطاولون في البنيان .
10 - فدوى الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 12:13
ا لحلول المقترحة وهي 1000 درهم لكل اسرة ليس لديها فرد له عمل قار
الزيادة في اجور الموظفين الدين يتقاضون اقل من 5000 درهم في الشهر
وهذه فرصة لاتعوض لتقليص الفوارق شكرا هسبريس.
11 - عزيزة - تطوان الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 12:48
لمذا كل هته المليارات التي تنفق على دعم المواد الاساسية والمستفيد الاكبر هم الاغنياء الذين يتلاعبون بهذه الاموال والحل بسيط لنفتح اسواقنا في وجه الجميع ونترك باب المنافسة حرا للجميع كما تفعل الدول الديمقراطية وسترون ان الاثمنة ستنخفض بدون صندوق المقاصة الذي ينخر ميزانية الدلة فقط .
وما على الدولة فعله هو المراقبة و الصرامة.....
12 - adil الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 13:15
الطوفان آت لامحالة فاستعدوا ياأهل المغرب لفترات عصيبة لكن ليست طويلة
التراكمات السابقة لن تعالج بحلول ضعيفة بل بحلول لايمنعها الا سياج الحق تبارك وتعالى
13 - fatiha الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 13:29
on ai tous contre la suprission de la caisse de componsation c'est le seul organe qui permet de trouver uncertain équilibre entre les différentes tranche sociale : les plus pauvre au plus riche.
attention à la prise d'une telle décision attention Mr BENKIRANE, va voir d'autre chantier de travail et de gespillage des fonds public exemple : les festivaux internationnaux ( mawasine ...)
14 - سارة الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 14:04
صندوق المقاصة لاتستفيد منه الطبقة الفقيرة ومن يقول غير دلك فهو يستفيد منه على سبيل المثال من ليس له دخل فلا يمكنه شرا لتر زيت حتى بخمس دراهم ولدلك يجب دعم الاسر الفقيرة وزيادة في اجور صغار الموظفين مع الغاء صندوق المقاصة.
15 - amghnass الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 21:01
لنفترض انه تم حدف صندوق المقاصة ترى مادا سيحل بالفئات المعوزة؟ اذا كانوا يستفيدون من الدعم بشراء الغاز او السكر او الخبز بكم ستصل تكلفته عكس لطبقة الثرية يجب ان لا نفكر بمنضور واحد عكس هادا سيوذي بالفعل الى غليان............
16 - سوسي الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 21:22
بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد:
يجب أن تعلم الحكومة أن ما قررته، من أن كل شيء تضاعف عما كان عليه من قبل، مما أدى الى تضاعف نفقات صندوق المقاصة، فكذلك الفسفاط والسمك و ووو مما يدر الدخل الى خزينة الدولة قد تضاعف أيضا أضعافا مضاعفا عما كان عليه من قبل، فلا حجة لكم ولا مبرر لكم الا تعرية الشعب، وإحراجه، والله أعلم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله الاطهار، وصحابته الابرار.
17 - بنادم الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 23:50
راه الشعب كيكثر أ الحكومة و اش بغيتو داكشي لي تخسروه على 30 مليون نسمة هو لي تخسروه على 40 مليون؟؟
زعما بغاو يبينو راهوم ممحنين معانا مساكن.
18 - فدوى الخميس 07 فبراير 2013 - 15:12
لا افهم السيد بن كيران، يقول المثل لا تعطيني السمكة بل علمني كيف اصطاد، عوض مد الأسر المعوزة بالصدقات ، لعله يفكر في طرق تشجيع العمل من طرف الجميع، الله خلق الفقير والغني وليست 600درهم التي سوف تلغي الطبقية او تلغي الفقر ولكن ما يتخيله من حلول حول الزيادات المهولة والغير منطقية والمتانية في الدقيق والسكر والبوتان والكازوال و وووووو ما يلي ذلك من الزيادات سيؤدي إلى كارثة لا محالة ستسقط على راس المواطن البسيط والموظف المسكين الذي لن ينال 600درهم لانه غير معني، ولكن معني بكافة الزيادات مع جمود راتبه، حذار يا بن كيران حذار من اللعب بالنار هناك رواتب مسوولين لم تقدر على المساس بها ولم تعمل على الخفض منها فلا تمس القدرة الشرائية للشعب الذي تطلع من خلال التصويت على حزبك إلى غد افضل فلا تخذله وتجعله اول الضحايا
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال