24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.53

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | هذه هي العوامل المتحكّمة في أسعار "الذهب الأسود" بالسوق العالمية

هذه هي العوامل المتحكّمة في أسعار "الذهب الأسود" بالسوق العالمية

هذه هي العوامل المتحكّمة في أسعار "الذهب الأسود" بالسوق العالمية

مع مرور السنين يتبيّن استحالة وجود مصدر طاقة آخر يعوّض معجزة "الذهب الأسود": النفط؛ هذا السائل المُحرّك، الذي يقوم عليه اقتصاد العالم، ظهر سنة 1857 أثناء محاولة ارتجالية لحفر بئر في رومانيا، ثمّ بعدها بعامين وُلدت صناعة تكرير البترول مع الحفر المتعمد أو ما يسمى بالتنقيب، في "تيتوسفيل" ببنسيلفانيا الأمريكية.

كان الطلب المتزايد بعد اكتشاف مصدر الطاقة المعجزة هذا، في وقت مبكر، على "الكيروزين" خاصة، وزيت "المصابيح"؛ ثم بعدها بسنوات، في عام 1901، ولدت أول تجربة قادرة على إنتاج كميات هائلة من البترول تمّ حفرها في موقع يُعرف باسم "سپيندلتوپ" في جنوب شرق "تكساس"، وأُنتج من خلال هذا الموقع أكثر من 10 آلاف برميل نفط يوميا، أي أكثر من إنتاج مجموع آبار النفط في الولايات المتحدة الأمريكية كلها.

وخلال فترة قصيرة استطاع النفط أن يحلّ محلّ الفحم كمصدر أساسي للوقود في العالم، وهي السلعة، أي الوقود، التي تتعلق أسعارها بأسعار براميل النفط المتغيرة اليوم، وتتعلق بها جيوب المواطنين في العالم. فكيف تتحدّد هذه الأسعار؟ ولماذا تتقلب، في صعود وهبوط مستمرّين؟

العَرْض والطلب

مفهوم العرض والطلب واضح إلى حد كبير، ومعادلته بسيطة، وهي أنه كلما ارتفع الطلب مع نقص في الإنتاج ارتفعت الأسعار، وكلما انخفض الطلب مع زيادة الإنتاج تنخفض الأسعار، لكن الكثير من المنتجات لا تخضع لهذه المعادلة، وتظل أسعارها ثابتة كيفما كان العرض والإنتاج، إذن فلماذا النفط بالتحديد؟

السياسة وأسعار النفط

معلوم أن الدول المنتجة للنفط بالترتيب هي: روسيا ـ السعودية ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ إيران ـ الصين ـ كندا ـ العراق ـ الإمارات ـ ڤنزويلا .. إلخ، وهي نفسها الدول المستهلكة لكن بترتيب مختلف: الولايات المتحدة الأمريكية ـ الاتحاد الأوروبي ـ الصين ـ اليابان ـ الهند ـ السعودية ـ ألمانيا ـ كندا ـ روسيا.. إلخ.

وبنظرة واحدة على هذه القائمة للدول الأكثر إنتاجا واستهلاكا للنفط في العالم، يلاحظ أنها دول متنافسة سياسيا إلى حد كبير، تنافُس إمپريالي على التوسّع لغرض كسْب احتياطي النفط في أماكن أخرى، وتنافس أيديولوجي لغرض كسب حلفاء، بنفس الفكر ونفس المذهب، حلفاء، تجبرهم بشكل ما تلك الحماية تحت لواء الدولة الأكثر قوة، على أن يصبحوا شركاء اقتصاديين، يشكلون سوقا حُرّة للاستثمار، وتشكل شعوبهم أسواقا استهلاكية، مقابل قروض البنك الدولي.

هذا التشاحن السياسي خلق أزمات كثيرة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ومناطق شرق آسيا بسبب تسابق تلك الدول الإمپريالية على مصادر النفط هناك، بين العراق وليبيا، وأفغانستان، والسودان، وسوريا اليوم.

كما تأثرت أسعار النفط بما جاء به الربيع العربي من أزمات في ليبيا وسوريا ومصر، ليكون ارتفاع الأسعار نتيجة للاحتقان المتتالي للبلدان المنتجة والمستهلكة.

فقد أدّت الاعتقالات المدنية التي مارسها الجيش المصري، في مصر على المحتجين في غشت الماضي، كما جاء حرفيا على موقع "أوپي" في مقال نشر يوم 16 غشت 2013 بعنوان: "السياسة والطبيعية يؤثران على أسعار النفط"، إضافة إلى الاحتجاجات التي عرفتها ليبيا في الشهر نفسه، إلى ارتفاع أسعار البرميل الواحد إلى: 108 دولارات أمريكية؛ وأدى أيضا إلى ارتفاع الأسعار الفيضانات التي عرفتها المكسيك خلال الصيف المنصرم، ولا تستثني هذه الحوادث الطبيعية والبشرية أسعار الغاز الطبيعي من الارتفاع.

تضخم الدولار الأمريكي يؤثر أيضا في سعر البرميل، بما أن السعر دائما يعبَّر عنه بالدولار الأمريكي، وبالتالي فصعود أو نزول قيمة الدولار ينقص أو يزيد من سعر البرميل حتى وإن لم تتغير باقي العملات، وبهذا يكون لـ"وولستريت" وحالة الاقتصاد الأمريكي دخْل في أسعار الوقود العالمية، قد تستغلها أحيانا لخنق بعض الدول المنتجة والمصدرة مثل إيران، حتى ترضخ لطلباتها، أو لشد حبل الاتحاد الأوروبي في بعض القرارات السياسية، ويمثل بذلك الدولار مع سعر النفط أداةَ مساومة سياسة قوية للولايات المتحدة الأمريكية.

إضافة إلى كل هذا، يدخل احتياطي البترول لدى الدول ضمن العوامل المؤثرة في سعره الحالي، وهو ما يسمى (السوق المستقبلي)، أي مدى إمكانية الإنتاج النفطي في السنوات القادمة وحجم هذا الإنتاج؛ فكلما ظهر أن الاحتياطي ينقص، قللت الدولة المنتجة من الإنتاج وعلّت السعر.

ويخول هذا أيضا عقودا تسمى بـ"العقود المستقبلية"، أو "العقود الآجلة"، وهو اتفاق مُلزِم يعطي لأحد الحق في شراء برميل نفط بسعر محدد مسبقا في موعد سابق، ويلتزم البائع والمشتري بالسعر المحدد على العقد الآجل حتى وإن ارتفع سعر البرميل عالميا أو انخفض. ويعتمد على هذه العقود كثير من شركات الطيران التي تلتزم مع شركات منتجة للفيول بأسعار محددة لسنوات طويلة، ويتم الاتفاق على السعر حسب "إحساس" بعض المتوقعين الدارسين للسوق في الأعوام القادمة، تسمى "معنويات السوق".

نظام المُقايسة

المقايسة ببساطة تعني أن الدولة ستتوقف عن دعم سعر المحروقات، وهذا الدعم كان يتمثل في أداء مبالغ تساعد بها الدولة المواطن على شراء الوقود دون أن يحس بزيادة أسعاره العالمية، المرتبطة مباشرة بأسعار برميل النفط بالدولار الأمريكي. وتعد الحكومة اليوم أن المواطن سيستفيد من انخفاض سعر الوقود حين انخفاض الأسعار العالمية، بينما سيضطر لتأدية فارق سعر الارتفاع إن ارتفعت الأسعار العالمية.. لكن إلى حد معين، وهو 120 دولارا للبرميل، وذلك عبر تأمين أخذته الحكومة، وستُؤدّيه من الميزانية العامة.

وقد شهد المواطن المغربي في أول يوم من تطبيق نظام المقايسة ارتفاع سعر "الدييزيل" بـ 8.4 في المائة، ليصل سعر اللتر إلى 8.81 درهم، في حين بلغ سعر اللتر من البنزين 12.75 درهما.

تخلي الحكومة عن دعم المحروقات بسبب الأسعار الملتهبة التي وصلت إليها براميل النفط، سيجعل المواطن المغربي في مواجهة مباشرة مع هذا السوق الشرس، وفي احتدام مع ارتفاع الأسعار في غياب الاستقرار في المنطقة، وفي غياب أي توقعات تقول إن الأسعار يمكن أن تنخفض في مستقبل قريب.

وقد تستمد الكثير من الجهات هذه المبادرة التي تراها الحكومة إصلاحية ويراها الشعب مُرهقة، شرعيتها لتتمة خرجاتها في مسلسل "الربيع العربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - hicham الخميس 19 شتنبر 2013 - 02:58
Tous ce que vous avez écris sur le système d'indexation est faut , l'Etat ne s'est pas désengagé et n'a pas annulé les subventions mais il a fixé un plafon qu'il va supporté .... au delà les prix vont augmenter....c'est normal nos ressources sont limitées
2 - المغرب الخميس 19 شتنبر 2013 - 03:34
بغيت نفهم واش المغرب وحده يستعمل المحروقات...
نعم التخلى عن دعم المحروقات لان اصلا المواطن العادي لايستفيد بقدر ما يستفيد اصحاب حديد المجهد...العالم يعانى وليس المغرب ليبيا التى تصدر لنا استوردت هي ايضا وهل ننتظر من الجزائر...
3 - محمد السويد الخميس 19 شتنبر 2013 - 04:45
هذا ما يجب فهمه لدى اللذين لم يفهموا الى يومنا هذا ان اﻻزمة الحالية في المغرب إنما هي نتيجة ازمة عالمية. ليست ازمة حكومة.
4 - faysal الخميس 19 شتنبر 2013 - 05:06
Merci pour cet article. Il est toujours mieux de s'informer.
5 - Mustapha, Amsterdam الخميس 19 شتنبر 2013 - 08:09
عملية حساب ثمن المحروقات في هولندا
سعر الإنتاج و التوزيع 44٪
هامش الربح بالنسبة لمحطات الوقود 9٪
ضربية خاصة 30٪
ضريبة القيمة المضافة 17٪
مثال السعر الحقيقي للديزل بدون ضربية خاصة هو 1،439 * 0،7 ٪
= 1،007 اورو
1،007* 10،10 صرف الدرهم هو : 10.17 درهم للتر الواحد مع احتساب القيمة المضافة.
الثمن هور النهائي : 10.17 درهم للتر الواحد
6 - hassan الخميس 19 شتنبر 2013 - 09:47
مخطئ من يقول انه لا يوجد بديل للبترول
الماء يمكن ان يكون بديلا له و افضله بكثير فقط من مافيا البترول هم من يعوقون ذالك
انقر في محرك البحث غوغل generateur hho وسترى العجب في هذه المادة الحيوية التي قال عنها رب العزة وجعلنا من الماء كل شيئ حي صدق الله العظيم
7 - يوسف الخميس 19 شتنبر 2013 - 10:30
صراحة اتضحت لي مجموعة من الأشياء من خلال هذا الموضوع
8 - مهتم الخميس 19 شتنبر 2013 - 10:51
" تخلي الحكومة عن دعم المحروقات ......
المقايسة ببساطة تعني أن الدولة ستتوقف عن دعم سعر المحروقات، .." هذا خطأ يا سيدتي فالمقايسة لا تعني توقف الدولة عن الدعم، لكن حصر الدعم في حدود معينة، أي 2.6 درهم للكازوال وتحمل المستهلك للفارق....لكن، حقيقة إذا ما تأملنا ودققنا جيدا في مكونات ثمن اللتر الواحد من الكزوال نجد أنه لا يوجد لا دعم ولا هم يحزنون وان ذلك مجرد أكذوبة ما دام أن الضرائب التي تسترجعها الدولة في ثمن اللتر الواحد من الكازوال تتجاوزبكثير مبلغ 2.6 درهم من الدعم المقرر .....ايوا فهم الفاهم ....إذن فالحكومة تدعم موردي البترول عند الاستيراد وتسترجع الدعم أضعافا مضاعفة من جيب المستهلك عند ملئ خزانه في محطات الوقود
9 - يوسف الخميس 19 شتنبر 2013 - 11:13
البرميل وحدة قياسية أمريكية في مجال استخراج النفط الخام، تبلغ كميتها 158,98723 لترا أو 42 غالونا. جدير بالذكر ان وحدة البرميل المستخدم لقياس حجم بقية السوائل (ما غير النفط) في أمريكا يساوي 31,5 غالون فقط.
المصدر wikipedia
10 - Sami الخميس 19 شتنبر 2013 - 12:18
انا ارتفاع اسعار المحروقات . ربما نشيط شويا الفلوس خصوصا الفقرا في القرية . السكرية و المكبوتين كيضلو تبعو البغيات بسيراتهم والاغنيا بلقلة جوج سيارات في الدار و الشركات كينهبو المال العام وقليل فيهم لكيخلص الضرائب الخ
انا موجز أوخدام شفور او الصديق ديلي عندو الد كتوراه مدير ديال مدرسة خاصة وانا منقول هدشي بش المعطلين افهمو ..... 
11 - observateur الخميس 19 شتنبر 2013 - 12:41
ان نظام المقايسة هو اجراء يمكن تفهمه لان من يريد استعمال سيارته يجب ان يكون قادرا على مصارفها لانه لايعقل ان يتحمل المغربي البسيط عبئ الفارق من يستعمل سيارته الخاصة -وانا استعمل سيارتي -ولكن مثل هذا الاجراء يجب ان تسبقه اجراءات اخرى وهي في رايي المتواضع :
1-تمكين اصحاب النقل العمومي -الحافلات,سيارات الاجرة بكل انواعها وكذلك الشاحنات وكل ماله علاقة بالنقل تمكينهم من الية قانونية لاستعادة الفرق في الثمن على غرار الضريبة على الدخل لقطع الطريق امامهم لاية زيادات في الاثمنة تفوق بكثير تلك المقررة قانونا .
2-تطوير وتحديث وسائل النقل العمومي لكي يكون بديلا عن استعمال السيارات الخاصة بالشكل الحالي وعدم الاكتفاء الحلول الترقيعية كجلب حافلات انتهت صلاحيتها باوروبا ومع ذلك غير كافية فمن العاروالعيب ان تلاحظ في العاصمة الخطافة يقومون بنقل الناس بذل الحافلات ولهذا نضطر الى استعمال السيارات الخاصة.
3-التقليل من استعمال سيارات الدولة لاغراض شخصية وكذلك مرا قبة الجهات التي تستعمل المحروقات بطرق كارثية وكاننا في دولة نفطية.
12 - taich الخميس 19 شتنبر 2013 - 12:54
الى كاتب تع رقم 8 ولا تنسى ان نسبة كبيرة من مواردها هي الضرائب نحن لا ننتج البترول او مادة حيوية تغني ميزانية الدولة اذن من خلال اموال الضرائب تؤدي اجور الموظفين و الله اعلم
13 - عبد العزيز الخميس 19 شتنبر 2013 - 13:31
سلمت يداك للا مايسة..
فعلا مقال يجد فيه من لم يفقه بعد ان الازمة عالمية وليست ازمة حكومة يريد بعض الزناديق اجهاض تجربتها و ذلك باختلاق زوابع من الترهات و الاشاعات تهدف الى زعزعة و استقرار البلاد.
مافيات البترول في العالم هي من تتحكم في الاسعار وليس بنكيران او بني علان..
14 - فين لقرد لمحشي الخميس 19 شتنبر 2013 - 14:59
نتيجة ازمه عالميه ماشي حكوميه !!زعما جبتي الحولي الصردي و زعما ضارب التصويت الخريطي الزاءد بزايد و زعما القط يدوخ طز

النفط سيد الوقت لي عندو اكثر يسوى راكم تم و التذكير منيح تحليل موفق
15 - حسناء الخميس 19 شتنبر 2013 - 15:24
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هدا حال اللى ما عندوش البترول تحت باطن ارضو خصوصا بلاد بحال بلادنا الخوف كل الخوف لا قدر الله لو قامت حرب فى منطقة الخليج كما يروج لها الان ضد سوريا مادا سيفعل المواطن المغربى البسيط عندما يصبح سعر برميل البترول 200دولار اكيد الحكومة المغربية كلما زادت سعار البترول عالميا تزيد هى السعر على المواطن المغربى المسكين حسبنا الله ونعم الوكيل
16 - محمد سالم الخميس 19 شتنبر 2013 - 15:34
ايو نكلو صلى علينا البغدادي ن)حنى لي كاسبين البنزين فما بلك بطبقة السحيقة من المجتمع المغربي التي تشكل اكثر من 20 بالمئة خاص الدولة تشوف شي مستتمرين تخرج هدوك الصخور النفطية الي في الجنوب وتحرك الوقة شوية راه ميت في ىالجنوب ومنها يستفد ناس الفوق وهون وسلام
17 - يونس الخميس 19 شتنبر 2013 - 15:46
شفت جميع المعلقين ماهدروش على شي حاجة سميتها الفوسفاط ولا صافي اقتنعنا بلي هداك ديال ماليه راه حتى هو ثروة وطنية و جد. مهمة ويقدر يغطي عدد من النواقص ماشي نكتفيو غير بالضرائب وغير على المكردين .كيديرو معانا من لحيتو لقم ليه كايعطيو للموظف ربعالاف و لا خمسالاف درهم ماكايشيط منها حتى ريال ويالاه كايستافد من ربع لخلصة حيت ماكاينش شي حاجة كيخلص فيها ضريبة وحدة السلعة منين كاتكون مادة اولية وهي كاتخلص فالضرائب حتى تخرج مادة مصنعة
18 - العلامي الرمان الخميس 19 شتنبر 2013 - 16:58
انا متاكد ان بعظ المواطنين الذين لا يعون دور الحكومة في تحديد سعر المحروقات في الثمن الذي نراه الان لن يهدا لهم بال حتى يصبح ثمن اللتر هو نفسه الثمن الحقيقي دون دعم من الدولة . وعندئذ لن تنفعهم تحصرهم على مافات .....
19 - بديل طبيعي للطاقة الخميس 19 شتنبر 2013 - 19:07
قرأت مؤخرا عن نبتة القنب الهندي وامكانية استغلالها في استخراج بديل للطاقة وكذلك في المجال الطبي .أتمنى أن تتبنى الدولة أبحاثا في هذا المجال خصوصا وأن المغرب معروف بهذه النبتة .
20 - sisi الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 15:20
Bonjour, what about our phosphate , this should compo sate the petrol.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال