24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | دراسة المشروع والسوق .. ضرورة ملحة للمقاولين أم مضيعة للوقت؟

دراسة المشروع والسوق .. ضرورة ملحة للمقاولين أم مضيعة للوقت؟

دراسة المشروع والسوق .. ضرورة ملحة للمقاولين أم مضيعة للوقت؟

تشير تقديرات القائمين على نشاط إنشاء المقاولات بالمغرب، إلى عدم اهتمام المقاولين الشباب المغاربة بالشق المتعلق بإنجاز دراسة السوق أو تحضير مخطط الاعمال الخاص بنشاطهم المقاولاتي.

فالإحصائيات تؤكد، حسب أنس الشرفي رئيس الجمعية المغربية لمراكز الأعمال، أن 70 % من المقاولين الشباب لا يتوفرون على دراسة السوق أو الجدوى الخاصة بمشروعهم.

ويؤكد الشرفي، في تصريح لهسبريس، أن تجاهل المقاولين الشباب لإنجاز دراسة المشروع والسوق لمقاولتهم يجعلهم يتكبدون خسائر مجانية، يمكن تلافيها منذ اليوم الأول من حياة المقاولة.

ويضيف رئيس الجمعية المغربية لمراكز الأعمال، أن انعدام هذا المكون الحاسم والحيوي يقف وراء فشل نسبة كبيرة من مشاريع المقاولين الشباب.

كما أن هناك جوانب أخرى، يقول الشرفي، تتعلق بضرورة الإحاطة بالتكاليف الثابتة للمشروع التي تتمثل في الأجور وإيجار المكتب وتأمينات العمال إلى غير ذلك من المصاريف، إلى جانب التكاليف المتغيرة كمصاريف النقل والكهرباء والمصاريف المختلفة.

منصف الكتاني، يسير في نفس هذا الاتجاه عندما اعتبر أنه لا يمكن لأي مشروع أن تقوم له قائمة من دون التوفر على دراسة جدوى متكاملة للمشروع، حتى ولو كانت فكرة المشروع مبتكرة وتحمل في طياتها آفاق لتحقيق الربح.

ويشير الكتاني إلى أن الجدوى الاقتصادية لأي مشروع، تمكن من جمع المعلومات عن المشروع المقترح وتحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ، وتقليل مخاطر وربحية المشروع.

ويؤكد رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن بالمغرب، أن دراسة السوق تتيح للمقاول الشاب تحديد الفئة المستهدفة التي ستشكل مستقبلا، فئة زبنائه المحتملين بشكل دقيق، بعد تعرفه على توجهاتهم الاستهلاكية وطبيعة احتياجاتهم.

كما تتيح الدراسة، وفق رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن بالمغرب، إمكانية التعرف أكثر على طبيعة المنافسة في السوق، تكييف المنتوج أو الخدمة حسب طبيعة هذه المنافسة التي تفرضها حقيقة السوق، مما يتيح للمقاول تحديد مستوى أسعار مقبولة من طرف الزبناء المحتملين، مع المحافظة على هامش ربح قادر على ضمان استمرارية المقاولة حديثة النشأة.

وقال "باختصار شديد الأمر يتعلق الإحاطة ومعرفة مدى نجاح هذا المشروع أو خسارته مقارنة بالسوق المحلي واحتياجاته، وهو ما سيجنب المقاول الشاب من الوقوع في خسارة غير متوقعة من وجهة نظره".

اكتشفوا Kangoo الجديدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - عبد الرحيم الجمعة 24 يناير 2014 - 08:46
فعلا كلام صحيح ولكين هناك نية مبية من طرف المقاول نفسه هو يوعويل على الاشتغال بالمواد راخصة التمن ورتشاء المسؤلين عن المشروع وهدا النوع من المقاولون هيى الشريحة التى اصبحنا نشاهده لاعلقت لهم بالحرفة
2 - مقاول الجمعة 24 يناير 2014 - 08:51
في الحقيقة ما يستثمر فهاد البلاد غير المغفل او النصاب او صاحب نفوذ. الرشوة الاحتكار الغش الاستغلال.الدليل هو انسحاب الشركات الالمانية بمجرد اكتشاف الواقع و سيطرة الشركات الفرنسية المفلسة والطفيلية.
3 - ناصح الجمعة 24 يناير 2014 - 10:53
لمثل هذا فليعلق المعلقون لكن للأسف أصبحت لدينا ثقافات جديدة لاتسمن و لاتغني من الحق شيئ.
4 - الجوهري الجمعة 24 يناير 2014 - 11:15
للمرة المائة وحسب تجربتي الشخصية مهما كانت دقة الدراسة
واحترافيتها انصح المستتمر الجديد ان يبحث اولا وبعناية فائقة من سيشتغل معه لان مستخدم صغير يمكن ان يضرب لك تلك الدراسة كلها في الصفر ويجعلك تندم على اليوم الذي ولدت فيه
5 - Mourad El baghdadi الجمعة 24 يناير 2014 - 11:17
sans études de marché, il n y a pas d'entreprises, et avant même de lancer un produit donné, l'entreprise trace une stratégie marketing sur base de ses objectifs, et pour faire une stratégie marketing, bin il faut tout simplement une étude de marché bien profonde et de haute qualité, une étude qualitative et quantitatives,.

d'autre part, c'est ce qui montre que dans notre pays, dans son secteur privé, il n y a bcp de prob, soit de la corruption, ses jeunes là ont la garantie de réussir par je ne sais qui vu leurs réseaux professionnel, et les stréotypes que nous avons maleureusement au Maroc, ce qui écrasent wlad cha3b li yalah badiyine,

soit ils sont vraiment ignorants et ne connaissent pas l'importance des études de marché.

sans oublier que l'état dans ses institutions sont aussi impliqués dessus, et ils doivent bouger un peu !

finalement vive le Maroc et vive le Roi
6 - [email protected] الجمعة 24 يناير 2014 - 12:04
أتفق معك فبدون إدارة مخاطر المشروع أو عمل دراسة تحليلية له عن طريق swot أو pestel فإن المشروع قد يواجه صعوبات و تحديات قد تعصف به
7 - ملاحظ الجمعة 24 يناير 2014 - 12:10
المشكل عندنا ماشي فدراسة المشروع أو بعبارة أخرى لازم لازم عليك تخصص فقرة في هذه الدراسة خاصة بكيفية التعامل مع صحاب الرشوة و عطيني نعطيك و تحت الطابلة......و هاذي راها مصاريف ثابتة و متغيرة و إلا غادي تكون الدراسة ناقصة و بللها و اشربها..... شفتوا على مشكل عندنا... الله يهدينا و يا لطيف الطف....
8 - said de casablanca الجمعة 24 يناير 2014 - 12:17
je suis absolument avec toi a si mourad elbaghdadi, mais malheureusement le business plan reste dans les amphis des grandes écoles de commerce ou dans les pays qui ont une transparence dans leur système économique, mais pourquoi on n'a pas besoin de plan d'affaire tous simplement en le remplace avec un plan de sous table ou plan de comptoir night, ou bien plan de ….. et lfahem yfhem, moi la question qui me préoccupe c'est comment il va être notre économie d'ici 20 ans ghir allah yhfad sans une vision clair est une volonté pertinente on restera dans Rih lia ja yalah ntab3ouh heureusement qu'il y a des gens honnêtes on ne doit pas perdre espoirs
9 - مضيعة للوقت الجمعة 24 يناير 2014 - 15:09
مفهمتش هد المنطق الببغائي عند هاد المنظرين ! دراسة السوق... دراسة السوق... دراسة السوق، أي دراسة احترافية ستوصلك إلى نتيجة واحدة " اجمع فلوسك عندك " ؛ الدولة مفلسة، القدرة الشرائية للمستهلك في تراجع ، الطلب سينحسر، أشمن استثمار فهاد الكساد والخراب الاقتصادي ، واش الانسان غادي يخسر الجهد والمال في دراسة السوق باش يستنتج في النهاية أنه مكاينش سوق من الأساس ! الواحد كيغمض عينيه وكيزيد على الله لعله توقع شي معجزة ويلقى شي قتات يعيش عليه حتى يدي مول الامانة أمانتو !
10 - الهلالي الجمعة 24 يناير 2014 - 15:32
une étude de faisabilité bien ficelée doit comporter 4 parties, étude technique, étude de marché, étude financière et étude juridique souvent ignorée par les créateurs de projets, voire même par les professionnels. Cette dernière doit se porter sur toutes procedures des administrations avec lesquelles l'entreprise sera confrontée.
Toutefois, l'étude ne peut être fiable du fait que nos administrations (préfecture, wilaya, commune, ministère, cri, Dar al khadamate, protection civile qui bloquent des plans d'investissement ... ) ne sont plus à la hauteur, et leurs procédures ne sont pas claire ...
11 - youssef الجمعة 24 يناير 2014 - 15:38
L’article parle de l’importance du business plan, c’est vrai que le plan d affaire est important mais on ne peut pas dire qu’on ne peut pas réussir sans plan d’affaire et que 70% des entrepreneurs ne disposent pas de plan d’affaires et que c’est à cause de ce dernier qu’ils ne réussissent pas , aujourd’hui en France et canada on commence à parler des projets sans buisines plan pour les gens intéressés vous pouvez lire (Réussir sa création d'entreprise sans business plan, Claude Ananou), c’est juste pour dire que les responsables ne cherchent jamais à parler des vrais problèmes, la corruption, le rôle de ‘Etat dans la promotion des entreprise, la préparation d’un environnement propice…on est ou de tout cela
12 - Charaf الجمعة 24 يناير 2014 - 15:44
المشكل ليس في القيام بالدراسة او عدم القيام بها المشكل في المكتب المنوط به القيام بهده الدراسة شخصيا إشتغلت في عدد من مكاتب الدراسات التسويقية االرائدة في المغرب وللأسف فإن المعطيات التي تقدم لزبائنها تكون في الأغلب لا علاقة لها بالواقع نظرا لعدة أسباب لا داعي لشرحها ﻷن الشرح يطول
13 - achkayn الجمعة 24 يناير 2014 - 17:07
يتكلم البعض عن دراسة الجدوى كاننا في بلد يتوفر فيه المناخ السليم للعمل المقاولاتي هل انتم تعيشون في المغرب او حتى فوق الكرة الارضية او انكم تضحكون على الذقون للتغرير بشباب ما زال يثق في المبادرة الحرة.
ولكم في التجارب التي مررنا بها من قبيل المقاولون الشباب و مقاولتي خير دليل على النية المبيتة لقتل روح المبادرة لدى المغاربة حتى يبقى المجال مفتوحا للمحظوظين الذين يستفيدون من جميع الامتيازات والتسهيلات في الصفقات العمومية و القروض البنكية وغير ذلك.
لن تكون هناك مقاولات صغرى ناجحة في ظل الوضع الحالي والمستقبل سيبين ذلك لان الفساد يعشش في مختلف مفاصل الادارة لان روح المواطنة اصبحت مفقودة لدى البعض
14 - اليوسفي الجمعة 24 يناير 2014 - 18:15
تتمة لتعليق الزميل اشرف، أنا من بين المقاولين الشباب الذين حاولوا خلق فرص للشغل للشباب، لكن لشدة الاسف لم أعد أتحكم في أعصابي.
تصوروا أيها الاخوة الكرام ذهبت الى مكتب التكوين المهني لطلب يد المساعدة في المشروع الذي اود انجازه اذ بأحدهم اغلق في وجهي الباب فعندما اردت الاستفسار قال لي ان مكتب التكوين المهني هي منظمة لا تقبل منافسا ينافسها في المدينة لكن اردت ان اقول لهذا المخلوق لي عندو غي باب واحة الله اسدها عليه/ ولي ماعندو سيدو عندو لالاه. اله انصرنا عليهم.
15 - مغربية الجمعة 24 يناير 2014 - 18:17
الى الاخ رقم 1، مقاولة تعني مشروع، ليس بالضروري في مجال البناء
----------
دراسة الجدوى مهمة جدا، فلا يكفي ان يكون لديك المال و الخبرة و المكان، لبداية مشروع، دراسة الجدوى ترسم لك معالم الطريق، و ممكن تفيدك في ان يعطيك البنك قرضا او تجد ممول لمشروعك،

مهم جدا الانسان يبدا مشروع ف مجال كيعجبو، لكي تستطيع الابداع فيه و الكفاح من اجله بدون تدمر و لا ياس، و ما يضرش اد مشى الانسان ياخد دورة تدريبية ف نفس المجال او تدريب ف محل مشابه، و من بعدها يشوف اشنو لي ف السوق ويحاول يجيب احسن دلك كبضاعة او كخدمة، لازم يكون زايد عليهوم بشي حاجة و الا اش لي يخلي الناس تترك محل قديم كيتعاملو معاه باش يجيو عندو هو،
و قبل هادشي كلو خاص الانسان يسول على انواع الرخص ديال الادارات من اجل ممارسة دلك النشاط، و يسال عن الضرائب، باش يعرف علاش داخل و ميخالفش من بعد القوانين،
المشروع الناجح ماشي هو اش كيبيعو الناس، الفكرة الناجحة هي ملي تشوف الناس مناش كتشكي ف منتوج معين، اما قلة الجودة او كيجيبوه من مكان بعيد او كيشريوه غالي، او مكاينش اصلا، الناس الان لا تتكلم عن منتوج و خدمة تتكلم عن حلول solutions،
16 - hajji الجمعة 24 يناير 2014 - 18:22
الى عندك شي ريالات سير خبيهوم فشي مثمورة احسن ليك.ﻻنه في المغرب كل شئ يسير بالعشواءية، فليس هناك ادارة لاعطاء الارقام.
17 - Simou الجمعة 24 يناير 2014 - 20:20
ا غلب الناس لي عندهم الحبة فها د البلاد كلخ ما كاين لا bisness plan و لا هم يحزنون : الا بغيتي الفلوس غامر : بيع الحشيش و لا البيضة دير الحبة و من بعد بيضها في العقار والصيد في أعالي البحار والمضاربة والقمار و ف هاد البلاد تيخدم seulement لي حمار (حشاكم قال (ص)، اعقلها و ةوكل ؟؟
18 - marketing الجمعة 24 يناير 2014 - 20:20
l'étude de faisabilité d'un projet se limite a des études timides comme (swot) et manque d'envirgured'envirgure et de créativité et le plus important dans tous ceci et l'analyse du processus d'affaire client( client ,systéme de production ou mainprocess et fournisseur) et c'est la nouvelle tendance.
19 - المسكيوي ياس.friends yes. الجمعة 24 يناير 2014 - 21:04
كيف سننجح في التسيير، اوالتخطيط ، ماذا هناك رقابة من"اصحاب الفتنة"،اوانعكسنا ، حرام علينا"عليكم" و حلال علينا"عليكم".
20 - marocain inconnito الجمعة 24 يناير 2014 - 22:39
personnellement je pense que le marché marocain est complexe d'autre part je crois que c'est énormément difficile de satisfaire le client marocain et de deviner ces envies et pour finir j'imagine que l'envie d' innover et de faire son propre projet est inéxistante chez les jeunes marocains je crois que c'est une politique mais bon .
21 - baroudi الاثنين 27 يناير 2014 - 15:27
Nous sommes des initiés dans les affaires ,càd nous n'avons pas une culture de Busness.ce n'est qu'un début.mais les gens qui se sont lancés ont bien réussi.l'exemple des chinois à Derb Omar,des francais , espagnols qui s'instalent au MAROC,sans oublier de jeunes entrpreneurs marocains qui ont réussi dans le domaine des affaires.nos jeunes ne font pas beaucoups d'initiatives parcequ'ils ont vécu protégé sous la tulelle parentale.
22 - أسماء الثلاثاء 28 يناير 2014 - 00:03
كلام صحيح...لهدا نجد احتكار في مجالات دون غيرها الفكرة لا تكفي الاطلاع على سوق الشغل و الدراسة الدقيقة من تفرض نوعية المشروع
23 - mohammed الثلاثاء 28 يناير 2014 - 16:38
dans un pays comme le notre il n'ya pas des regles
qui dirigent notre marchée tout est aléatoire denc l'etude de marché ou de prijet c'est une perte de temps et d'argent.
24 - sahih الثلاثاء 28 يناير 2014 - 18:36
Chers jeunes entrepreneurs
c est vous n avez pas ces 5 articles vous ne pouvez pas reussir

Un capitale personnel
des experiences
les clients
les fournisseurs
la gestion de comptabilité
25 - ضحية الثلاثاء 28 يناير 2014 - 22:40
الاسلام عليكم في المغرب من الصعب الثقة في كل ما يقال
الحذر كل الحذر من اي مشروع يقدم من الدولة
انا ضحية نصب واحتيال لعب فيه وزارة التشغيل دور الوسيط بين النصاب كريم رحال السولامي و كريم بوقاع و خمس مائة شاب مغربي وضع كل ثقته في مؤسسات الدولة .لكن المفاجئة كان كل شئ محبوكا و مكيدة بين كل من التجاري وفا بنك و الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والنصابين كريم رحال السلامي وكريم بوقاع تحت إشراف وزارة التشغيل
قمنا بكل الضروري من اجل انجاح مشروع افلوسي
تملصت كل مؤسسات الدولة من المسؤولية ولا زلنا ندفع ثمن ثقتنا في الدولة دون اي حل لهذا المشكل السيحين ازيد من خمس مائة عائلة مغربية ذنبها انها لا تملك الاكتاف التي تاخذ قصاصها من اللضالمين.
للمزيد من المعلومات YouTube affaire efloussy
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال