24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | إعداد ميزانية التشغيل يرسم رؤية واضحة أمام المقاولين المغاربة

إعداد ميزانية التشغيل يرسم رؤية واضحة أمام المقاولين المغاربة

إعداد ميزانية التشغيل يرسم رؤية واضحة أمام المقاولين المغاربة

من الأمور التي يساعد مخطط الأعمال الخاص بالمقاولة الناشئة على تحديدها إعداد تقديرات الميزانية الخاصة بها، وذلك طوال نشاطها لمدة لا تقل عن سنتين أو ثلاث سنوات.

ويؤكد مهنيو قطاع إنشاء المقاولات الصغرى والمتوسطة أن وضع هذه الميزانية غالبا ما يساعد المقاول الشاب على التوفر على رؤية واضحة عن مستقبل مقاولته وتأمين مصاريفها الثابتة.

فإعداد الميزانية هي ببساطة عملية تهدف إلى التحقق من قدرة المقاولة على البقاء على المدى المتوسط، كما أنها تساعد المؤسسات المصرفية على وضع الثقة فيها في حالة رغبتها الحصول على تمويل جاري أو تمويل عملياتها التجارية أو الصناعية.

"المقاول الذي يحرص على التوفر على ميزانية تشغيلية واضحة المعالم، يضمن استقرارا داخليا لمقاولته" يقول أنس الشرفي الخبير في مجال إنشاء المقاولات، الذي يضيف أن إعدادها مسألة سهلة تقوم على أسس علمية وتحضيرها يجب أن يتم من طرف خبير في المجال.

ويتابع الخبير في مجال إنشاء المقاولات، قائلا: "إن الميزانية الخاصة بالمصاريف المتوقعة طوال فترة محددة تمتد ما بين سنتين وثلاث سنوات، يجب أن تحتوي على الأموال الخاصة بالخزينة والتي تهم تسديد كل ما يتعلق بالمصاريف الضرورية، وتسديد المشتريات وتوقع المبيعات وتحصيل مبالغها. كما تتضمن الميزانية التشغيلية بيانات الأرباح ومداخيل المبيعات".

كما أن مسير المقاولة، يقول نفس المصدر، مطالب بتحديد كافة المصاريف الثابتة والمتغيرة كمصاريف كراء المقر ومصاريف خطوط الهاتف والفاكس والأنترنيت، إلى جانب الأجهزة المعلوماتية والطابعات في حالة كانت المقاولة بحاجة إلى مثل هذه التجهيزات، إلى جانب كل ما يتعلق بالاستهلاك اليومي من الورق وغيره.

ويضيف أن هناك المصاريف الأخرى المتعلقة بأجور الموظفين في مرحلة بداية عمل المقاولة، التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، حيث يتوجب عليه وضع توقعات إضافية في حالة اتساع حلقة أعمال المقاولة مما يستدعي في الكثير من الأحيان زيادة عدد العاملين وبالتالي ضرورة اللجوء إلى الرفع من الكتلة الأجرية العامة للمقاولة.

وإغفال مثل هذه التفاصيل، يؤكد الشرفي، قد يؤدي إلى إلحاق أضرار بالمقاولة وبتوازنها المالي، مضيفا أن ضمان التوازن المالي للمقاولة من العوامل الحيوية الحاسمة في ضمان نجاحها، وهو ما يستدعي ضمان هيكلة مالية واضحة وشفافة وواقعية.

اكتشفوا Kangoo الجديدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - امل الخميس 30 يناير 2014 - 07:20

اولا اغلب المقاولين الشباب الحاليين لديهم معرفة و كل المعلومات لانشاء مقاولة، فكفاكم الضحك علينا بمثل هاته المقالات التي لا تقدم و لا تؤخر من حالة الشباب. ما يحتاجونه هو مساعدات كمية و كيفية بمعنى، تسهيلات قانونية و قروض بدون فوائد، و اعفاء ضريبي ل 3 او 5 سنوات، و تكلف الدولة بدفع مصاريف مكتب دراسة المشروع، و اجراء دورات تكوينية مجانية لحاملي المشاريع في المجال الخاص بهم و القيام بمبادرات تحفيزية تفرح هذا الشباب الضائع حقه منذ سنين و سنين، و نقله من موقف المتفرج الى موقف الفاعل في المجتمع و النلشط يه، اما من اين ستاتون بالميزانية فالامر ليس بالصعب ان اردتم هذا، يكفي ان تسترجعو الاموال المهربة خارج المغرب و محاسبة المفسدين و مسالتهم على من اين لك هذا. من ممتلكات و اموال في البنوك في الداخل و الخارج و هم ليسو برجال اعمال و انما موظفون لدى الدولة!! اين هي اموال الفوسفاط و الصيد البحري و المقالع و المناجم و السياحة و تحويلات المهاجرين و الضرائب و الجمارك و المساعدات الاجنبية...الخ. كل هذا و الشباب فقير جدا جدا معطل بديبلومات و شواهد عليا.
2 - fitko الخميس 30 يناير 2014 - 10:01
à mon avis pour aider une entreprise il faut lui donner une vraie chance de concurrence comme par exemple au niveau des marches publics,je pense qu 'il faux designer un seuil des marches p dont on demande pas de références technique pour donner le temps au débutantes entreprises à faire des références

 
3 - محسن الخميس 30 يناير 2014 - 10:13
المشكل لا ينحصر في المزانية ، هناك عراقل لانجاح المقاولة:
- جميع المصالح تفرض على المقاولات التوفر على شهادات لاجل المشاركة في الصفقات ، اغلبية المقاولات الجدد لا يتوفرون على هذه الشواهد ، ويبقون طول حياتهم بدون مشاركة .
-بعض المقاولين يستفدون اكثر من اربع مشاريع ،ويبقى الاخرون بدون مشاركة.
-والطامة الكبرى وهي فرض التوفر على -certificat de qualification et classification - للحصول على هذه الشهادة يتطلب وقت طويل.
اقترح بعض الحلول لنجاح المقاولات :
-فتح المجال لجميع المقاولات المشاركة في الصفقات العمومية التي لا تتعدى مزانيتها 200000.00 درهم بدون شواهد -sans attestation de référence -
-المقاولة لا تستفيد اكثر من مشروعين على الصعيد الوطني.
-بالنسبة للمشاريع الكبرى توزع اربع مقاولات او اكثر لكي يتكمن عددكبير من الاستفادة وخلق فرص الشغل.
4 - abdou_fes الخميس 30 يناير 2014 - 15:51
المقاولة النزيهة في المغرب تعاني من انعادم الشفافية . باباك صاحبي . الدعم التقني القانوني والمادي . كثرة التعقيدات والتعرقيلات والاقصاء المقصود والممنهج للولوج الى الصفقات العمومية اد لا زال حكرا على دوك ودوك .هل يعقل ان تلبيس حائط مؤسسة بال(الحرش و المرطوب او الصباغة) يشترط في المقاولة ما يسمى بالتصنيف .او للحصول على قرض تمويل لمشروع ان تتوفر المقاولة على ضمانات عقارية.اليست المقاولة ضمان قانوني قائم الدات (في بلاد الغرب) . لو نظر المسؤولون بعين المنطق والجد في المقاولات الصغرى والمتوسطة لما وجدنا عاطلا في هدا البلد .لان هده المقاولات هي اللتي تمتص البطالة عبر العالم .فنجد متلا مقاولة رقم معاملاتها بالملايير ولا تتعدى العمالة فيها 20 شخصا بينما مقاولة صغيرة ممكن تشغل اكتر من دلك ....
5 - غا دايز الخميس 30 يناير 2014 - 18:51
السلام..
نحن لسنا بحاجة للمقاولات من اجل توفير مناصب شغل و النهوض بالفقر و و و ... الله يهديكم.. نحن نحتاج الى تفعيل حقيقي و ممنهج لقانون العمل.. لا اقول انني ضد فكرة خلق المقاولات.. بل انا ضد الانتهاكات الجسيمة في مجال العمل.. كم منا يشتغل ب"SMIC" ?!! عدد قلييييييل جدا مقارنة بعدد العمال.. كم منا يعمل بعقد عمل.. كم منا له صندوق الضمان الاجتماعي.. كم منا له التامين الاجباري عن المرض.. كم و كم و كم....
سيقول قائل ان الشركات تحترم القانون و المحلات التجارية الى اخره.. و اقول له صدقت لان الاطر و الكفائات العلية لها مستحقاتها و اكثر.. لكن ماذا عن العمال المستضعفون و هم الاكثرية الساحقة..
و يقول ثانيا.. اننا نحن القطيع اللذين نعمل في هذه الظروف و هنا ساسفق له و اتفق معه اتفاق مطلق.. لكن هذا لا يبرر ما يقومون به مفتشي الشغل من اعتداء على حقوق العمال نسبتا لصلاحياتهم المطلقة.
اخيرا و ليس اخيرا اعتذر ان اخطات في ما قلت فانل لست بممدرس ولا عالم اجتماع.. انا فقط ارى و اربط و استخلص.
شكرا لهيسبريس على شفافيتها و السلام عليكم.
6 - سعيد الجمعة 31 يناير 2014 - 23:16
كما قال الاخ محسن الشروط المفروضة على المقاولين الصغار كاحضار شواهد اعمال منجزة من قبل تقف عثرة في طريق المقاولات الجديدة حيث تمنعها من المشاركة
7 - حميد الأربعاء 05 فبراير 2014 - 16:10
السلام عليكم

معدرة سأقص عليكم قصتي

ان من المعطلين مند 2002 وانتم تعرفونا هدا التاريخ يعني من فضيحة شركة النجاة
ومن دلك الوقت وانا اعمل اعمال حرة الى حدود2012 فكرت بانشاء مقاولة في الاشغال العمومية فرحت جدا للفكرة وتحمست لها
ولكن الطامة الكبرى هي انني كلما اردت الدخول الى احد الصفقات العمومية في مجال تخصصي اصطدم بعراقل من بينها التي دكرها احد الاخوة سابقا

attestation de référence
وهي شهادة تتبت ان مقاولتي سبق لها ان انجزت متل هده المشاريع

تخيلوا كيف يعقل لمقاولة جديدة ان تتبت دلك
اليس هدا منكر ام ضحك علينا ؟
ام مادا ...؟

والان انا احتفظ بكل الاوراق على رفوف خزانتي

الى متى لا ادري

لكم في قصتي كل العبر

معدرة ان اطلت عليكم

وشكرا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال