24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | الروابط الإنسانية بين الموظفين .. طريق المقاولة نحو التميّز

الروابط الإنسانية بين الموظفين .. طريق المقاولة نحو التميّز

الروابط الإنسانية بين الموظفين .. طريق المقاولة نحو التميّز

ليست المقاولة مجرّد فضاء اقتصادي أو تجاري يجعل الربح هدفًا له دون الانزياح عن المعايير القانونية والأخلاقية، بل هي كذلك تجمّع لمجموعة من الموظفين الذين يضطلعون بمهمة تحقيق هذا الهدف عبر عملهم اليومي، ممّا يجعل من العلاقات الإنسانية في هذا الفضاء، عنصرًا أساسيًا في مدى ارتياح الموظفين للعمل.

وحتى إن كان المدير يعمل على توفير كل ظروف الراحة في المقاولة، وعلى أن يسود التقدير علاقته مع موظفيه، فإن سوء العلاقات بين الموظفين أو ما يُعرف بـ"سوء ثقافة مقرّ العمل"، قد يؤثر بشكل سيء على إنتاجيتهم وبالتالي على المقاولة. إلّا أنه رغم هذه الأهمية التي تحتلها العلاقات الإنسانية، فمن النادر في المغرب أن تعمد المقاولة على البحث عن تكوينات في هذا المجال.

فإن كانت الدورات التي تخصّصها المقاولة لإدارة مواردها البشرية لا تزال متعددة في المغرب، فإن الدورات الخاصة بتطوير قدرات الموظفين لا تزال ضعيفة، وحتى إن وُجدت بعض المراكز الخاصة بهذا الصدد، يبقى الإقبال عليها من طرف مدراء الشركات ضعيفًا حسب ما يؤكده لنا أحد العاملين في هذا القطاع، رغم الأثمان التفضيلية التي يقدمونها.

ولا يظهر أن مشكلة قلة الاعتماد على الدورات الخاصة بالتواصل داخل المؤسسة مشكلًا مغربيًا فقط، ففي فرنسا مثلًا، يؤكد خبير التواصل المقاولاتي Hervé Lustemberger، أن الدورات الخاصة بالتواصل بين الموظفين وتنمية علاقاتهم الإنسانية لا تسير في الاتجاه الصحيح في الآونة الأخيرة، فالمقاولون لم يعودوا يطلبون خدمات خبراء من هذا النوع، كما أن المراكز التي تقدم مثل هذه التكوينات للمقاولات، خفضت من حيّزها بشكل كبير، بدعوى أنها لم تعد مطلوبة كما كان ذلك سابقًا.

ويضيف Lustemberger في مقال له أن المقاولات صارت تتجه للتكوينات ذات البعد التقني وليس تلك التي تحمل بعدًا إنسانيًا، رغم أن الظرفية الاقتصادية الحالية تحتّم على المقاولات بذل جهد أكبر في سبيل تحقيق تنافسية أكبر، وهو ما يحتاج بالضرورة إلى مجهودات موظفين يمتلكون علاقات قويّة فيما بينهم، مبرزًا أن مهنة خبير التواصل المقاولاتي، تعيش خطرًا محدقًا بفرنسا إثر هذه التطوّرات.

ويؤكد الكاتب المتخصص في الشؤون الاقتصادية محمد دريسي، عبر مقال له، أن الموظف يحتاج داخل المقاولة إلى الإحساس بأنه ينتمي إلى المجموعة، لذلك فهو يحاول قدر الإمكان أن يجد طرقًا للتفاهم مع بقية الموظفين، أي ما يصطلح عليه الكاتب بـ"الارتباط العاطفي"، لافتًا إلى أن المؤهلات التقنية والعلمية والإدارية لم تعد هي الوحيدة التي تضمن تميّز الموظف، بل كذلك المؤهلات الشخصية.

ويضيف محمد دريسي أنه عندما يكون الاعتراف بالآخر حاضرًا داخل المقاولة، يصير التعاون مثمرًا بين مجموعات الموظفين، ممّا يقوّي العلاقات الإنسانية بينهم، معتبرًا أن ممّا ينقص اليوم في عالم المقاولة، هم الأشخاص الذين يملكون ثقة في أنفسهم وفي زملائهم، أي الأشخاص الذين يستطيعون إنجاز عمل مشترك، ويستطيعون تأطير من يعملون معهم للوصول إلى علاقة ثقة قوية وإلى قرارات مسؤولة.

كما يتحدث الخبير الاقتصادي الأمريكي Matt Petryni عبر مقال له كيف أن العلاقات الإنسانية داخل مقرّ العمل تؤثر بشكل واضح على عمل المقاولة، فالعمل الجماعي وتبادل الأفكار حول بعض المشاريع يمكّن من تقوية درجات التحفيز وبالتالي إنتاجية أكبر، بمعنى الاستثمار فيما يسميه الخبير بـ"ثقافة مقرّ العمل".

ويشرح Matt Petryni كيف أن نجاح المقاولات الحديثة يتركز في كيفية تطويرها لمنتجات وخدمات تتجاوب مع المتغيّرات في عادات الزبون، ويتحدث هنا عن تلك المقاولات المتخصصة في التكنولوجيات الحديثة، والتي تحتاج إلى مهارات الموظفين لغرض إيجاد أفكار جديدة جذابة. غير أنه للوصول بهذه المهارات إلى أعلى قمتها، يجب توفير جو من التفاعل داخل المقاولة، إذ إن تميّز الموظفين يأتي من قدرتهم على التواصل مع زملائهم وتبادل الأفكار بشكل دائم.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - كمال الاثنين 01 يونيو 2015 - 09:24
نعم العلاقات بين الموظفين هي الأساس.كلما كانت العلاقات جييدة كان العطاء أكبر و بالتالي نجاح المقاولة.
2 - الطنز البنفسجي الاثنين 01 يونيو 2015 - 09:42
المقاولة اليوم لازالت تقليدية وسلطوية ويسودها غلبة مول الشكارة إلا من رحم ربي.
ربما فالدول الغربية للي يطبق فيها القانون أو رفقة درية زوينة ليس بالامر الصعب..
هنا كنضاربو على اجمل وحدة وكنساو الخدمة والشباب ولا بغا يدير كلشي فخطرة..
الملاحظ هو أن العنصر النسوي ناجح فالعمل اكثر من الرجال لأن المرأة كتخدم بالنية ومكتغش مشي بحال الشباب اليوم كيبغي يخدم بأقل مجهود لأن الغش راكب معاه من الليسي والكوليج.
الفشل فالمدرسة المغربية والتعليم المغربي.
3 - مغربي الاثنين 01 يونيو 2015 - 11:37
العلاقة الانسانية محورية في اي تعامل يقوم به المرء والاعتراف بالكفاءة وحسن التسيير والتذبير امور اساسية في تحقيق النجاح
4 - عبد الله الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:35
و مادا عن موظفين الامن الخاص ل اجرة فحال الناس لا ساعات العمل فحال الناس مول الشكارة هو الرابح
5 - Man الاثنين 01 يونيو 2015 - 20:24
اشتغلت أكثر من 10 سنوات في المغرب قبل ان أقرر الهجرة ! لم اسمع ولو مرة واحدة خلال استغلالي في المغرب كلمة شكرًا لا من رئيسي و لا من من يشتغلون معي !!! و النظام الفرنسي الذي يتبعه المغاربة يلعب دور أساسي في هذه التعالي والتكبر في التعاملات الذي يتميز به الفرنسيين ... عندما حولت إلى النظام الأنجلوسكسوني تفاجئت بالتعامل الجد حظاري فعدد ثانكيو التي أتوصل بها لا تعد و لا تحصى
أنصحكم أيها المديرين و الرؤساء ان تحتلوا بالكلمة الطيبة و بكلمة شكرًا أنكم لاتشترونها بالمال لكنها لا تقدر بمال
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال