24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

3.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | كيف يمكن للخرّيج إيجاد عمل رغم قلة خبراته المهنية؟

كيف يمكن للخرّيج إيجاد عمل رغم قلة خبراته المهنية؟

كيف يمكن للخرّيج إيجاد عمل رغم قلة خبراته المهنية؟

تعدّ سنوات ما يبعد التخرّج أكثر السنوات التي يبحث فيها الناس عن عمل، بما أن معظم خريجي المعاهد والمدارس والجامعات، لا يتجاوزون سن الثلاثين، وغالبًا ما يكون المتخرّج حديثًا دون خبرات مهنية في سوق العمل تسمح له بمقارعة بعض المرّشحين الخبراء الذين يغادرون شركاتهم لأسباب متعددة، فينافسون شبابًا لا يتوّفرون في سيرهم الذاتية سوى على اسم دبلومهم، وبعض الفترات التدريبية هنا وهناك.

لذلك، تخصّصت الكثير من الدراسات والمقالات في مساعدة الشباب المتخرّج على تجاوز الفترة الصعبة التي يمرّون بها بعد تخرّجهم مباشرة، فكثيرًا ما تنتاب الأحاسيس السلبية هؤلاء الشباب، ويتحوّل الحصول على عمل قارٍ مهمة صعبة، خاصة وأن الكثير من الشركات، لا تثق كثيرًا في المتخرّجين حديثًا، وتضع الشرط الأساسي للتقدم لوظائفها هو التوّفر مسبقًا على خبرة.

إحدى خريجات جامعة ميشيغان الأمريكية الشهيرة، نشرت مقالًا قيما على موقع levo، قدمت فيه عشر نصائح أساسية للخريج قصد الحصول على عمل، أوّلًا اتباع مسارات الخريجين السابقين والاستفادة من الخطوات التي قاموا بها لأجل التوظيف. ثانيًا: عدم ترك اليأس يدب بسرعة في نفسك، فحتى خريجو كبار الجامعات الغربية يعانون من عدم تواصل المقاولات مع طلباتهم بالعمل. ثالثًا: الاستفادة بعد التخرج من بعض التكوينات السريعة التي تدعم الدبلوم المحصل عليه. رابعًا: البحث عن تداريب مجانية عند الشركات الكبرى التي تعلن عن التوظيف من حين لآخر.

خامسًا: إظهار قدراتك في التدريب وطلب القيام بمهمات صعبة تؤكد كفاءتك. سادسًا: الاستفادة من هذا التدريب كي تعرف حقيقة قدراتك وطبيعة المهام القادر عليها حتى تكون متأكدًا من توجهك المهني مستقبلاً. سابعًا: تطوير مهارات موازية أثناء التدريب، يمكن أن تشكّل دفعة لسيرتك الذاتية. ثامنًا: الاستمرار في المطالعة وتوسيع المعارف. تاسعًا: الابتعاد عن الحزازات التي يمكن أن تقع بين الأصدقاء بسبب مآل تخرجهم وحظوظهم في إيجاد الوظائف المطلوبة. عاشرًا: لا تنسى أنك شاب في أزهى مراحل الاستمتاع بالحياة، لذلك لا تجعل كل همك في إيجاد عمل.

ويقدم موقع instructables سبعة نصائح أخرى للمتخرّجين الجدد. أوّلًا الاعتناء بالسيرة الذاتية والتدقيق فيها وطلب تقييمها من لدن المتمرّسين على الترشيح للوظائف. ثانيًا: تقوية العلاقات مع المحيط، ويمكن البدء هنا بمصالح التدريب في المؤسسة التي درست بها، فيمكن أن تدلك على بعض العناوين لمقاولات تبحث على الدوام عن الكفاءات. ثالثًا: التوفر على موقع خاص أو مدونة تحتضن أعمالك ومنجزاتك أو على الأقل تقوية حساباتك في المواقع الاجتماعية، خاصةlinkedin . رابعًا: البحث عن وظائف بشكل دائم في مواقع التوظيف. خامسًا: البدء في ترشيح نفسك قبل تخرّجك لربح الوقت. سادسَا: الاستعداد الجيّد لمقابلات العمل ومعرفة الأسئلة الشائعة وكيفية الإجابة عنها. سابعًا: الإصرار والمثابرة.

في مقال جميل نُشر على موقع huffingtonpost، يقول David Geller وهو صاحب مؤلفات تحفيزية، إن أفضل شيء يمكن أن يقع للمتخرج حديثًا هو الفشل، بمعنى أن الفشل هو قوة حقيقية، تدفع إلى مزيد من المثابرة، بل إنه طريق الحكمة، يقول الكاتب، مقدمًا مجموعة من النماذج الناجحة التي بدأت مساراتها بالفشل قبل أن تحقق ما تصبو إليه، منها الراحل Steve Jobs الذي طُرد من شركة أسسها، ولاعب كرة السلة الشهير Michael Jordan الذي فشل في 9 آلاف رمية كرة طوال حياته.

بقي أن نشير إلى واحدة من أهم السمات التي تشفع للخريجين الباحثين عن عمل دون أن يملكوا خبرة، وهي العمل التطوّعي، إذ تشير Jacquelyn Smith، في مقال بموقع Forbes، إلى أن واحدًا من كل خمسة مكلفين بالبحث عن كفاءات في موقع Linkedin، يعتبر العمل التطوعي سمة مهمة للاتصال بالمرشح، خاصة وأنه ينمي قدرات الإنسان ويؤكد مقدار تضحياته الجسام من أجل المؤسسة. وليس ضروريًا أن يكون التطوّع فقط في العمل الخيري كرعاية الأطفال المتخلى عنهم وجمع التبرعات، بل يمكن أن يكون مع الجمعيات التي تعمل في مجالات تهم المرّشح، ويمكن من خلال تطوّعه معها تطوير قدراته المهنية.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - zakaria dehmani الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:53
بسم الله الرحمن الرحيم *وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين*
2 - nadjib Algérie الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:13
A force de forgé qu'on devient forgeron, comment ,on demande à ces jeunes de l'expérience alors qu'ils viennent de terminer leurs études ,il faut leurs donner de la chance et ils vont obtenir de l'expérience avec le temps ,la jeunesse peut créer des miracles dans tout les domaines econonomique, culturel ,et contribuera au développement, le diplôme est largement suffisant pour un poste de travail l'expérience viendra après et personne n'est né un génie du ventre de sa mère., bonne Chance au jeunes diplômés et merci à hesspress de nous donner la chance de contribuer et de d'exposer nos suggestions.
3 - aziz الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:21
كحل ناجع وفعال؛ عليك يا شاب بسلك طريق الواسطة؛ أو ما يعرف عندنا بباك صاحبي؛لقد تم تجريبها؛وقد حققت نتائج مذهلة
4 - الهاشمي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:27
في بلدي الحبيب، فرص التدريب المجاني غبر متاحة في جميع الشركات وإن وجدت فالعدد قليل جداً جداً, أظن السبب هو خوف المقاولات من نقل أسرارها وتركيز اﻷخيرة على ذوي الخبرة بغية قطف التمار بسرعة، على الدولة إلزام كل المقاولات بالرفع من أعداد المتدربين من العامل البسيط الى اﻷطر العليا وذالك خلال السنة كاملة.
5 - لا مجال للمقارنة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:39
هذه النصائح موجهة للأمريكان ، وللبيئة والمناخ الامريكي ، لا تهمنا هنا في المغرب في شيئ . لا يجب ان نخلط بين البيئة الامريكية المتقدمة المتطورة وبين المغرب الذي يعتبر دولة متخلقة اقتصاديا .
* ما يملكه رجل متل بيل غيتس يعادل الناتج الداخلي الخام للمغرب .
* راسمال بعض الشركات ك غوغل أو فيسبوك التي ظهرت منذ عشر سنوات يفوق الناتج .د .خ المغربي ب 6 اضعاف .
6 - المغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:57
السلام عليكم متل هده المقالات لا تنفع في المغرب الشيئ الوحيد الدي قد ينفعك في ايجاد عمل في هدا البلد هو الوساطة و باك صاحبي و الرشوة الخ الخ...
7 - العربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:02
.الشهادة إشهاد على قدرة الخريج لاقتحام سوق العمل ومن تم فالدولة بصفتها المانحة لهده الشواهد مطالبة بتوفير فرص العمل لأبناءها.وإلا أوقفوا عنا الشواهد الكارتونية شواهد حفظ واستظهار شواهد بعض الشعب التي درست اوروبا برامجها في القرن العشرين.إعادة النظر في البرامج وتكييفها مع سوق الشغل وحسم الأمور مع كل الغشاشين في الامتحانات سيوفر لنا الفرص لفتح المجال لكل المستحقين وسيبعد عنا كل المتطفلين أقول هذا لأن المستوى الأكاديمي والثقافي صار في خبر كان.
8 - نووووره الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:08
اللي عنده الواسطه ما يحتاج خبرات فبلادنا

حنا تخرجنا ودوزنا كم سنه غير سطاجات فابور من بعد خدمنا فبنك ماكتجي تكمل 3اشهر كيقولولك سير نعيطو ليك اسبوعين يرجعو يتصلو فيك محتاجينك وهكذا باش مايرسموك ونفس الشي مع شركه تامين واللي عنده الواسطه فنهاره يترسم

فالاخير خلينا ليهم خدمتهم والبلاد كلها الله يربحهم والحمدلله
9 - رعد العملاق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:11
جميع القوانين الفيزيائية والنظريات الاقتصادية لاتنفع في أجمل بلد في العالم...بكفي مجرد نظرة لاعلانات الشغل في المغرب لتظنوا ان المغرب يقارع اليابان والمانيا في الصناعة تخيلوا منصب براتب 3000,درهم تلزمك مؤهلات تولجك الوزارات في اوربا شركات تافهة تطلب ماستر وقرن من التجربة واتقان اللغة الفرنسية ورخصة السياقة ودبلومرمعلوميات ووووو....أما المناصب العليا كالبرلمان والجماعات ذات الاجور الضخمة فلايلزمك الا التسنطيح والجبهة والتخلويض
10 - Mohamed Germany الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:17
l'école marocaine produit des cadres sans savoir ni niveaux
il suffit de parler en français ou en anglais avec un ingénieur marocain et vous allez constaté ses limites
Il est temps de refendre toute l'école marocaine sur de nouvelle base et surtout sur des chances égales.
Au maroc c'est voulu de faire des simples enfants de citoyens des cadres avec des diplomes qui ne vaux rien
regardé les enfants du palais et dans quelles conditions ils sont formé et évoluent.
11 - igli aya الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:22
Il ne faux pas faire des comparaisons entre le Maroc et les autres pays qui ont parcourous des long trajets dans tous les domaines car au Maroc et dans la plupart des cas l'embauche ne se fait pas à partir des certificats mais à partir de la corruption et la médiation et dans certains cas gràce aux travaux fournis par les stagières durant leur formation on peut ajouter aussi que le système scolaire de notre pays ne nous donnent pas de vrai dîplomés .
12 - اتحاد جمعيات العونات الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:36
هؤلاء الناس تعودوا على العمل والتضحية والاعتماد على النفس .نتمنى من شبابنا والمغاربة جميعا أن يستفيدوا منهذه النصائح ويطبقوها خصوصا مايتعلق بالشق التطوعي مع الجمعيات والشركات .حيث تصقل الخبرة ويتمرن الانسان ويتعرف على الناس .ليسفيد الانسان من الآخرين ويطبق ماتلقن .التطبيق هو المهم .وشكرا
13 - تلميد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:53
نريد الشفافية في اختيار طلبة الأقسام التحضيرية انا حصلت على ميزة حسن جدا ولم أقبل كيف دالك أريد جواب ارجوكم هل هناك زيزنيا أم مادا
14 - samira الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:04
Ce qui fonctionne dans les pays développés ne pourra pas fonctionner ici sans l'instauration des lois solides qui protégent le stagiaire ou l'employé contre l'exclusion sans motif. ici au maroc en privé vous signez un contrat de travail au départ et on vous fait signer la lettre de démission . donc soit vous coopérez et accéptez des conditions d'esclavage soit vous n'aurez rien. ceci pour les profils de diplôme pour des postes sans piston. et vous aurez le poste le plus difficile . même avec ça, sachez une chose même si vous vous affirmez et vous montrez toute vos compétence il ya toujours un nul pistonné qu'on prépare pour occuper votre place . soyez vigilant gardez toujours un oeil juste prés de vous au travail.
Cest ce qui m'est arrivé, Je bossais trés bien mais on falsifiait le rendement surtout que le travail en assitance tech se fait en réseau . Donc ce sont eux qui détiennent toutes les cartes en main ....les sociétés ici ne respectent pas le code de travail
15 - ١محمد١ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:12
هذه النصائح لا تمت بواقع المغاربة بأي صلة فهي كتبت بالأساس للمجتمع الأمريكي... المهم هو أن تكتشفوا قافلة رينو...
أتمنى ان أرى في هسبريس مقالات واقعية تفيد الشباب المغاربة على النجاح في حياتهم العملية... و ليس مقالات مترجمة لا تفيد
16 - hamid الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:24
it is quite safe to say that morocco will suffer in the future, becauze much more has been said about the careless of the regime vis a vis his youth esp the educated ones, it will be aweakening why they are marginalised?so oneday it will another pic, then i will be laughin at it bcz they are nt qualified to solve the up to date issues like jobs
17 - رعد العملاق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 20:23
جميع القوانين الفيزيائية والنظريات الاقتصادية لاتنفع في أجمل بلد في العالم...بكفي مجرد نظرة لاعلانات الشغل في المغرب لتظنوا ان المغرب يقارع اليابان والمانيا في الصناعة تخيلوا منصب براتب 3000,درهم تلزمك مؤهلات تولجك الوزارات في اوربا شركات تافهة تطلب ماستر وقرن من التجربة واتقان اللغة الفرنسية ورخصة السياقة ودبلومرمعلوميات ووووو....أما المناصب العليا كالبرلمان والجماعات ذات الاجور الضخمة فلايلزمك الا التسنطيح والجبهة والتخلويض
18 - MAROCAIN الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:01
اذا كنت حاصل على شهادة الباكلوريا بميزة حسن جدا فاختر مؤسسة ذات افاق مضمونة اما الاقسام التحضيرية فلا تبيع الا الوهم الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود حتى ولو FSTلان المؤسسات الخصوصية في تزايد وهي افضل بكثير من جميع المراكز العمومية ونسبة النجاح لا تتزحزح
اما ان كنت مصرا فاختر شعبة MPSI
19 - googla الخميس 02 يوليوز 2015 - 01:05
Salamoalykom
je voudrais vous raconter une parmi les histoires que j'avais vécu au sein de ma petite moyenne entreprise,j'avais passé un entretien avec un candidat qui était en stage de fin de formation dans une autre entreprise pour obtenir son diplôme d'ingénieur en informatique, et à la fin il m'a posé une question c'est quoi le salaire? je luis répondais combien votre compétences value? il 'a répondu 10 000 dh. je luis répondais ok une fois vous finissez votre stage de fin de formation , venez et en verra si votre expérience value vraiment 10 000 dh. et après 4 mois était retourné une autre fois pour demander un stage. je luis disais je vais vous montrer que vous allez pas rester. et après 7 jours de formation auprès des salariés de bac +2 pour lui apprendre un langage de programmation,il m'avait appelé pour me dire: monsieur je voudrais discuter en table avec vous pour discuter de ce que vous allez faire avec moi.e
20 - loubna الجمعة 03 يوليوز 2015 - 13:00
ليس هناك من يولد خبيرا. الخبرة تأتي مع كثرة التجارب والإستفادة و التعلم من اخطاءنا وتقبل النقد الإيجابي ونصائح الاخرين خاصة من هم اكثر تجربة منا . اهم هدف يجب التركيز عليه إذن هو الحصول على الشهادة أولا ثم ولوج سوق العمل لكن بنية اكتساب التجربة لا بنية الربح المادي منذ الوهلة الأولى، فكما نقول قطرة قطرة يحمل الوادي ، الربح المادي سيأتي بالعزيمة وتجنب الغرور في بداية الحياة العملية بالإظافة الى الخبرة اللتي ستكتسب من التجربة. أتمنى حضا موفقا لحاملي الشهادات .
21 - شعلة امل الجمعة 03 يوليوز 2015 - 16:18
1- الاعتناء بالسيرة الذاتية والتدقيق فيها وطلب تقييمها من لدن المتمرّسين على الترشيح للوظائف.

2- تقوية العلاقات مع المحيط، ويمكن البدء هنا بمصالح التدريب في المؤسسة التي درست بها، فيمكن أن تدلك على بعض العناوين لمقاولات تبحث على الدوام عن الكفاءات.

3- التوفر على موقع خاص أو مدونة تحتضن أعمالك ومنجزاتك أو على الأقل تقوية حساباتك في المواقع الاجتماعية، خاصة °°°°° .

4- البحث عن وظائف بشكل دائم في مواقع التوظيف.

5- البدء في ترشيح نفسك قبل تخرّجك لربح الوقت.

6- الاستعداد الجيّد لمقابلات العمل ومعرفة الأسئلة الشائعة وكيفية الإجابة عنها. سابعًا: الإصرار والمثابرة.

هذه مميزات مهمة وخطوات اساسية ، لكن يجب ان تبنى على :
1- أخلاق حضارية راقية تسمح لك بالتواصل الجيد مع الآخرين.
2- ثقافة جيدة ومتنوعة في الأمور السياسية وعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ ومعتقدات الشعوب وليس الاسلام فقط.
وعندما أكتب ثقافة جيدة لا أقصد التخصص والدبلومات في هذه المجالات بل أقصد الحد الضروري لفهم المحيط الذي تتحرك فيه سواء داخل المغرب أو خارجه ويمكن فعل ذلك بالاطلاع على الصحف والمطالعة المستمرة للكتب .
22 - مغربي خبير السبت 04 يوليوز 2015 - 10:50
إن المسؤول الاول في تشريد الشباب هو الدولة نعم !
فهي مثل أب يلد أبناء كثرة هو هاملهم ، بحيث الدولة تكتفي بتوزيع الشهادات فقط ....
حصلت على جميع الشهادات وعندي عدة خبرات في تداريب شتى ولما تطلب العمل في أي موقع يريدون استغلالك فقط بدعوى تجربتك
المهم في آخر التخابر لي هو الذهاب إلى مؤسسات خصوصية ثم عملت ثلاثة أشهر ثم تفاهمنا على إتمام السنة مقابل البقاء وفي الأخير زودوني بورقة أخرى أضفتها إلى باقي الورقات وإلكارطونات التي أملك ....
ثم أذهب إلى المؤسسات للعمل لما يَرَوْن ورقات التدريب يسألونك لم لم يشغلوك المهم يردون عليك بجواب موحد عندهم كاملين سنحررك لمدة ثلاثة أشهر بدون مقابل وهكذا يضحكون على الشباب
والدولة نائمة والشباب في محنة
الحصول هذا يكفي الكل فاهم
23 - موحا السبت 04 يوليوز 2015 - 11:05
نصائح تهم الامريكان نريد من يقرأ واقعنا ويمدنا بما يناسبنا
24 - bidaoui الاثنين 06 يوليوز 2015 - 16:11
البركة فمراكز الاتصال اللي ما خدمة ما والو.... كتقبل على ولاد الشعب و كتحرث عليهم
25 - سامية الخميس 09 يوليوز 2015 - 12:34
للأسف الشديد جل التعليقات متشائمة ، و لو ان مضامين الموضوع صالحة لكل بيئة لانها تنبني على طبيعة و نوعية السلوك المفترض أن يكون لذى المتخرجين الجدد و منها المثابرة في البحث و عدم الاستسلام للياس .

وكمثال إيجابي : أحد أبنائي ضل لمدة سنتين في بحث متواصل عن العمل و عندما حصل على منصب كان السبب في ذلك أعماله التطوعية و التداريب التي اجراها دون مقابل لكنه لم ييأس لذلك حققه اهدافه.
أتمنى من قلبي أن ينهج شبابنا طريق المتابرة و التفاؤل و عدم الركون لليأس لانه العدو الأزلي للنجاح و تحقيق الأهداف.
26 - BRAHIM الأحد 12 يوليوز 2015 - 13:22
الوسيلتان الأكثر نجاعة في المغرب هي الرشوة و البسطو، و إذا لم تمتلك هاتين الوسيلتين فعليك بالجهاد قرب البرلمان ، الحريق إلى أوروبا عبر أعالي البحار أو الشاط عبر الفيسبوك بحال السيمو ديال ريبيكا لي بغا اختصر الطريق أوربح الوقت.
27 - Nasser الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 07:15
Critiquer le niveau de nos lauréats sur leur niveau en français ça se discute, mais quand on lit certains commentaires en français, une mise à niveau s'impose.
28 - موسى لعبيدي الخميس 30 يوليوز 2015 - 20:14
لاشك ان الشباب الحاملين لشهدات الجامعية في الجزائر يعانون من بطالة خانقة لان سياسة الدولة قائمة على خطط فاشلة في التوظيف واستغلال الطاقة البشرية الهائلة وانتشار الفساد في كل القطاعات واصبحت الوظيفة في بلادنا حلم صعب المنال
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال