24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | لماذا على المقاولات التدقيق في السيّر الذاتية عند التوظيف؟

لماذا على المقاولات التدقيق في السيّر الذاتية عند التوظيف؟

لماذا على المقاولات التدقيق في السيّر الذاتية عند التوظيف؟

لماذا على المقاولات التدقيق في السيّر الذاتية عند التوظيف أوّل شيء تطلبه غالبية المقاولات من المرّشحين الراغبين في العمل لديها، هو سيرتهم الذاتية، إذ تمثل هذه الأخيرة طريقة مبسّطة للتعرّف على المرّشح وعلى مساره الدراسي والمهني. غير أن الاعتماد بشكل كامل على هذه الوثيقة، من شأنه أن يقدم للمقاولة صورة غير واضحة عن المرّشح، بما أن تضخيم السير الذاتية أضحى قاعدة يعمل بها الكثير من الراغبين في العمل.

وكمثال على ذلك، ففي فرنسا، تؤكد وكالة Verifdiploma التي تقوم بالتأكد من حقيقة دبلومات المرّشحين للعمل بطلب من المقاولات المعنية، أن 26% من السير الذاتية تحتوي على معلومات غير دقيقة، وذلك بعد أن دققت الوكالة في السير الذاتية لـ4553 مرّشح في الفترة ما بين 2010 و 2012. وتمتد هذه الحالات من دبلومات (باك+2) إلى شواهد الدكتوراه.

وأبرزت هذه الوكالة في مقال منشور بجريدة "lemonde"، أنه داخل نسبة 26% المذكورة، تعمّد نصف المرّشحين الكذب حول حقيقة ديبلوماتهم ، أي أن يكون المرّشح قد درس فعلًا في المؤسسة التي يتحدث عنها، إلّا أنه يشير إلى دبلوم آخر غير ذلك الذي تمكّن من نيله، بينما تنقسم نسبة النصف المتبقية حول من لم يكمل دراسته في المؤسسة التي يذكرها، أو من يكون كاذبًا تمامًا سواء بالنسبة للمؤسسةأو الدبلوم.

كما أكدت وكالة التشغيل Graduate Prospects البريطانية كيف أن ثلث المستجوبين في دراسة لها، تحدثوا عن أنهم يعرفون أشخاصًا يكذبون أو يضخمون سيرهم الذاتية. وتستحوذ نسبة الكذب في الحصول على مستوى تعليمي أعلى من الحقيقي على 47% من الحالات المعنية، بينما تصل نسبة الادعاء بإنهاء تكوين بينما أن المرّشح لم ينهِ سوى جزءًا منه لى 29%، في وقت تصل فيه نسبة زعم الحصول على دبلومات لم يتسنّ للمرشح أبدًا الاقتراب من مجالها إلى 11%، والنسبة المتبقية أي 13% تعود إلى من يدعي دراسته لتخصص في مساره الدراسي فقط كي يكون متوافقًا مع العمل المنتظر.

وتنصح الوكالة الفرنسية Adecco PME المقاولين بضرورة أن يعمدوا إلى الاطلاع بشكل حريص على السير الذاتية وأن يختاروا الجوانب الإيجابية والسلبية لكل مرشح، ومقارنتها بطبيعة المهام التي سيلقونها على عاتقه، ثم أن يتصلوا بالمقاولين السابقين الذين مرّ عندهم طالب العمل أو على الأقل زملاء له في المهنة من أجل تعميق التعرّف عليه، وذلك قبل إجراء مقابلة العمل.

وليس أمرًا سيئَا تكرار مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تعوّد عليها المرّشحون أثناء مقابلات العمل من قبيل كيف سمعت بهذا العرض؟ ماذا ستضيف للشركة؟ ماذا تعرف عن هذه الشركة؟ ما هي أبرز كفاءاتك؟ لماذا تركت وظيفتك السابقة؟ كيف تتعامل مع حالات الضغط والمواقف الصعبة؟ ما هي متطلباتك المادية؟ ما وظيفة أحلامك؟ وما إلى ذلك من هذه الأسئلة، إذ إنها تبقى مستعملة حتى في أكبر الشركات العالمية، حسب ما تؤكده مجموعة من المواقع المتخصصة.

وفضلًا عن ذلك، يقدم موقع Monster الخاص بمجال الأعمال، عشرة نصائح أساسية للمقاولين قصد اختيار أفضل الكفاءات أثناء مقابلات العمل، منها، تحرّي قدرة المرّشح على مواكبة التغيير الذي تشهده المؤسسة بما أننا نعيش في وسط يتطوّر باستمرار، ومطالبته بطرح أسئلة حول ما يريد معرفته من المقاولة، فمن شأن أسئلته أن تبيّن خبراته بدل تركه يجيب فقط، وتبيان قدرته على التعاون ومساعدة الآخرين داخل العمل بدل أن يرّكز على مهامه فقط، وكذلك معرفة رغبته في تعلّم أشياء جديدة، بحيث يجب أن يظهر ذلك في ما يقوم به خلال وقته الثالث (تعلم لغة جديدة، طموح رياضي، تطوير القدرات المعلوماتية..).

كما ينصح الموقع ذاته بأن يجري مقابلة العمل أكثر من شخص داخل الشركة، لأجل قياس قدرة المرّشح على تحمل الأسئلة المتعارضة التي تأتي من أكثر من جهة، وأن يُمنح المرّشح الوقت الكامل للإجابة بدل مقاطعته، دون أن يطول وقت المقابلة، إذ يجب إخباره بمدتها منذ البداية، زيادة على ضرورة إجراء مقابلة ثانية مع المرّشحين الأقوياء، ويجب أن يرتفع هذه المرة عدد ممثلي الشركة، لمزيد من تبادل الآراء حول المرّشح، قبل اتخاذ القرار النهائي.

وإذا كان صاحب المقاولة في وضع يسمح له بطرح الأسئلة ، فإن ذلك لا يمنحه الحق لطرح أيّ سؤال يريد، إذ عليه تجنب الأسئلة المتعلقة بالحياة الشخصية إلّا إذا كانت مرتبطة بشكل وثيق مع العمل، مثًلا يمكن سؤال المرّشح هل هو متزوج أم لا إذا كان العمل يشترط التنقل المستمر خارج المدينة، والسؤال إذا كان يعاني من بعض الأمراض لا يُطرح إلّا إذا كانت هذه الأمراض تؤثر على عمل المرّشح، وكذلك يتعلق الأمر بالمعتقدات الدينية، التي لا يجب أن يستفسر حولها إلّا إذا القصد هو معرفة إمكانية عمل المرّشح في بعض الأوقات المخصصة للعبادات.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Souhail الخميس 16 يوليوز 2015 - 09:28
Ben c'est simple pour recruter des gens compétents la majorité des candidats viennent avec faux CV ou rajoutent des expériences qu'ils l'ont pas acquéri
2 - abdou-kénitra الخميس 16 يوليوز 2015 - 10:09
En complément à votre analyse,presque tous les organismes qui lancent ces jours-ci des appels au recrutement,exigent parmi les conditions de participation ,que le candidat doit obligatoirement être titulaire d'un diplôme récent des écoles de ISCAE,ENCG(par Ex.pour BAC +5),qt au MASTER des Universités d'Etat ,ils sont REJETÉS .Mr Le Ministre Mr DAOUDI: Pourquoi cette Sordide décision?.Inégalité des chances et ségrégation.
3 - La France الخميس 16 يوليوز 2015 - 10:20
La France ce n'est pas un model, BAC+5, BAC+9
c'est des conneries
Je suis au USA, j'ai fais des études en Lettre au Maroc, j'ai même pas eu mon Bac, j'ai suivi des formations Oracle et je suis certifié,
Au USA, il te demande pas c'est quoi ton cursus, mais ce que tu sais faire, Orcale+ 5 ans d'experience et ils vont te mettre à l'epreuve.
J'ai donné des bons résultats mieux que ceux qui ont leur doctorats.
Je suis payé 24000$ par mois c'est à dire 240000 DH

Si l'université forme des bons, alors pourquoi tout ce qui termine se trouve dans la rue

Le système va changer

Beaucoup de cas comme moi dans le domaine de la Finance , Marketing, Telecom et ICT et autre

Les francais sont très en retard, juste un an ils seront comme la GRECE
4 - ولد الشعب الخميس 16 يوليوز 2015 - 10:23
واش كينا شي خدمة هو الاول اما ثانيا واخا ينفخ في سفي ديالو 62بمئة في المغرب خدامي ديالهم لا علاقة مع داك شي لمكتوب في سفي او داك شي لقراو هدا هو المشكل لكبير لانهم مفروض عليهم فلسفة (نعيش لنأكل) فاهم يفهم............
5 - sahih الخميس 16 يوليوز 2015 - 10:41
Il ne faut pas rever

Il y a une très grande différence entre le l Europe et le Maroc


Au Maroc que de Cinéma et les mensonges
6 - hassani الخميس 16 يوليوز 2015 - 11:37
في المغرب
لا شئ يعلو فوق السيرة العائلية المحسوبية و باك و ماماك صاحبي
7 - رشيد لكصير الخميس 16 يوليوز 2015 - 12:06
بعض الشركات تسأل عن الخبرات السابقة للمترشح . من اين سيحصل عليها مبتدئ ان لم تعطه الفرصة لاكتساب المهارة والخبرة. هذه من يين الاسباب التي تؤدي الي وضع تجارب زائفة في السير الذاتية.
8 - Mazagan الخميس 16 يوليوز 2015 - 12:57
السلام عليكم و شكراً هسبريس على هذا الموضوع المسكوت عنه ، أأكد لكم أن هناك عمال بهذا الفندق ( مزگان ) الذي يتملك صندوق الإيداع و التدبير تقريبا نصفه ، والذي يسير في طريق الإفلاس ، أأكد لكم أن هناك أطر بالفندق ليس لديهم حتى شهادة البكالوريا ، نعم و من لم يتق بي ما على صحيفتكم إلا البحث في الموضوع ، و نشره ، فمعظم المستخدمين بالفندق دخلوا دون المطالبة بسيرة ذاتية مكتوبة دون مرفقات ( الدبلوم + شهادة البكالوريا + المؤسسات السابقة التي شغل بها )
9 - الحــــــاج عبد الله الخميس 16 يوليوز 2015 - 13:15
كل ما ذكر حول طقوس دراسة ملفات المرشحين للعمل مجرد فلسفة نسبية وبروتوكولات بالية يجب تغييرها غالبية الأسئلة التي يطرحها المشغل لا فائدة منها.
أنا شخصيا كنت رب عمل في فرنسا لمدة 25 سنة واستقبلت المئات من المرشحين للشغل، ولم اكن في حاجة لاستنطاقهم لكي أتعزف الشخص الذي ابحث عنه، وإنما يكفي أن أرى وجهه والكلام معه بضعة ثواني في كل شيئ قبل التداول معه في سيرته الذاتية العملية، وخلال الدقائق الأولى اقرر نهائيا هل هو الشخص الذي وابحث عنه أم لا، والباقي مجرد مجاملات.
يبقى الاختيار صعب إذا كان أمامك شخصين أو تلاته تتوفر فيهم كل الشروط التي تريدها. في هذه الحالة تعتمد معايير اخرى عرقية ودينية. أنا كنت غالبا اختار الفرنسيين وافضلهم على العرب لأنهم لا يغشون ويعملون بجد وان وضعتهم في ورشة وأعطيتهم تعليمات أسبوع سيطبقونها حرفيا بل وسيجتهدون بعد استشارتك، ويمكنك أن تشغل نفسك في أمور اخرى وبالك مرتاح ، بينما العرب يتسمون بالحقد والحسد ولا يترددون في تقويض مقاولتك، وإذا أعطيتهم التعليمات في العمل يعتبرونها "عبودية" ويتمردون عليها وان تركتهم لوحدهم يتماطلون في بالعمل ويقوضون التزاماتك تجاه زبنائك...
10 - adil الخميس 16 يوليوز 2015 - 16:10
كنت مشتغلا بالتجارة وفي الاونة الأخيرة أفلست،وأردت العمل فواجهت صعوبات لم تكن في الحسبان،لدي مستوى باكالوريا و42سنة،ذهبت الى الصخيرات وقمت بتكوين في مجال الألات الهيدروليك(الجرافات والة الحفر)،وأديت مبلغ 5700 درهم،فلما توجهت للشركات اعطيتهم السيفي،لاحظت أنهم لا يعترفون بشهادة ذالك المعهد،ويسألونني عن الخبرة اقلها سنتين،منين غادي نجيب ليهم الخبرة،وفي الأخير كنت أعمل مع العطاشة،وفي فصل الشتاء يفصلني عن العمل،بكلام سير حتى نعيط عليك،وحينما تزمع أن تتوجه الى قطاع أخر تجدهم حددوا السن الى 40 35 سنة وتجد باك أو (باك+2) أما التكوين المهني فقد قزموا سن التكوين الى 30 سنة،فحصلت حصلة حمار الشيخ في العقبة،أشغاديندير،حتى السيكيرتي خاصك الباك،اتمنى من الحكومة أو المسؤولين أتجد حلا او تعديلا لأصحاب مستوى باكالوريا واللي فايتين الربعينات وشكرا
11 - USA الخميس 16 يوليوز 2015 - 16:10
good bless America, I had a job interview with hiring managers for Sun Microsystems before Oracle bought it. they never looked at my resume. they were asking me questions to make sure if I can get alone with other employees, if I can work in group projects and if I am able to progress.
unfortunately I didn't take the job because of the long commute.
in USA degrees do not play big parts in hiring for a position.
I do not have a degree in computer science but I am only a MCSE and I am able to get a job as Systems Admin where I am in charge of network infrastructure, Critical business applications, I was able to teach my self Oracle, unix and programing to be able to do my job. this is why USA is called land of opportunities.
Morocco should free it's self from the French thinking if it wants to move ahead.
12 - مواطن الخميس 16 يوليوز 2015 - 18:28
شخصيا قمت بنفخ السيفي و قضيت ساعات طوال على الأنترنيت كي أضبط الكذبة تفاديا للشراك ساعة المقابلة. المشكلة أن كل ذلك دون جدوى. سوق العمل يتطلب كفاءات محدودة و بإمكان أي شخص حاصل على الباكالوريا أن يتعلم خلال شهر. غير أن كثرة الطلب تجعل المقاولات تفرض شروطا مبالغا فيها بخصوص التكوين و الخبرة و في النهاية يشتغل باك صاحبي.
13 - عبد الرحمان السبت 18 يوليوز 2015 - 01:55
الحل في اكتساب الخبرة و لو قليلة ارجاع نظام الخدمة المدنية علي الاقل سنتين في المقاولات العامة و الادارات الترابية
14 - zougar السبت 18 يوليوز 2015 - 21:39
Overlooked is the trial periode which is important as to evaluate the applicator competance and hence decide wether to hire or fire.
15 - youssef الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 12:40
C'est justement pour ça que sert la periode de test. ça laisse le temps de valider la veracité du CV et son aduequation avec le besoin.
16 - الحسين احـلافي ـإنزكان الأربعاء 22 يوليوز 2015 - 23:24
أقتــرح بمناسبة الإستحقاقات المقبلة أن يدلي كل مترشح بتبرئة الذمة من ادارة الضرائب مع اشتراط المستوى المشرف من الثقافة والله المستعان
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال