24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  2. صندوق التقاعد (5.00)

  3. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  4. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

  5. ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | لماذا على المقاولين الصاعدين تحاشي تبخيس بقية المنافسين؟

لماذا على المقاولين الصاعدين تحاشي تبخيس بقية المنافسين؟

لماذا على المقاولين الصاعدين تحاشي تبخيس بقية المنافسين؟

تعيش أغلبية المقاولات في جو من المنافسة حتى وإن تعلّق الأمر بتخصصات دقيقة، فالتطوّر التكنولوجي وظهور عشرات المقاولين الجدد كل عام يجعلان في غاية الصعوبة أن تجد مقاولة وحيدة في ميدان ما، إلّا عندما يتعلق الأمر ببعض الميادين المحتكرة. لذلك اعتنت مجموعة من التشريعات والأبحاث بطرق تدبير المنافسة كي لا تتحوّل هذه الأخيرة إلى سبب لقيام نزاعات بين المقاولات، أو كي لا يتم استخدام طرق غير قانونية وغير أخلاقية لمجرّد الرغبة في التفوّق على المنافسين.

بالعودة إلى التشريعات الموجودة في هذا المجال، فالمفوضية الأوروبية داخل الاتحاد الأوروبي تمنع في المادة 101 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي كل اتفاقات بين الشركات من شأنها أن تعيق المنافسة الحرة، ومن ذلك مشاركة السوق بين بعضها فقط، أو الاتفاق على حصص محددة من الإنتاج، أو الاتفاق على إبقاء الأثمنة عالية حتى إن كان بالإمكان خفضها، فهذه الممارسات لا تضرّ فقط بالمستهلك، بل كذلك بالمنتجين الآخرين.

وحسب المادة نفسها، فالمفوضية تمنع كل استغلال لوضعية هيمنة من قبل المقاولات، بمعنى أنه عندما تهمين مقاولة ما على ميدان معيّن، فالواجب عليها عدم استغلال هذا الوضع لأجل فرض شروط قاسية من قبيل أثمنة مرتفعة، واتفاقات بيع حصرية. ويتحدث سيسيليو ماديرو، من الهيئة نفسها أنه على المقاولات ألّا تخاف من المنافسة الشريفة، بل إن المنافسة تعدّ أحد مقادير نمو المقاولة ورفع إنتاجيتها ، كما أنها تحمي المستهلك وتساهم في النمو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، يعمل بعض أصحاب المقاولات على تحقير منافسيهم والحط من شأنهم أمام زبنائهم، معتقدين أنهم يستطيعون بهذه الطريقة جذب الزبناء إليهم، والحال أنه تفكير خاطئ تمامًا حتى وإن كانت المبرّرات حقيقية، فـ"لا شخص يصير قويًا بأن يقوم بعرض سلبيات ومساوئ الآخرين" حسب ما يقوله الكاتب النمساوي Irvin Himmel، ويعزز موقع Dynamique Entrepreneuriale هذا الكلام، إذ يشير إلى أن كل ذِكر لمساوئ المنافسين أمام الزبناء، يعمل على إشهارهم ويحث لدى الزبون الرغبة في اكتشافهم.

سلبيات تبخيس المنافسين لا تتوقف عند هذا الحد، بل تصل إلى فقدان المقاولة لمصداقيتها وتضرّر صورتها، كما ينتج عنها انخفاض في منسوب الثقة داخل المقاولة، فاستعراض سلبيات الآخرين يدّل على أن المقاولة تحاول البحث عن شعور استعلائي عن طريق ضرب الآخرين عوض تطوير منتجاتها وخدماتها، كما أن هذا التبخيس يقلّص من القيمة التي تمنحها المقاولة للزبون، ويجعله يحسّ أن المقاولة ستعمل على التنقيص منه هو الآخر، بمجرّد ما يعطيها ظهره، يقول الموقع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الممارسات، قد تُسقط المقاولة في فخ خرق القانون، بما أن التشريعات الفرنسية مثلًا، تجرّم المنافسة غير المنصفة.

ويتفق كل من Sheena Tahilramani و Denise Gitsham، خبيران في استراتيجيات العمل، أنه ليس من الضروري على المقاولة أن تدخل في مثل هذا الكلام السلبي، فهناك فرق كبير بين رغبة المقاول في الحديث عن قيم ومبادئ العمل داخل مقاولته مقارنة ببقية المنافسين، وبين محاولة تبخيس الآخرين كي يظهر على أنه أكثر قوة، فـ:"العمل بمهنية واحترام تحت كل الظروف، هو ما يتيح للمقاول ربح الخطوات".

ويقدم موقع martinoxby ستة أسباب يجب أن تدعو المقاول إلى احترام منافسيه، أوّلًا لأن هذه المقاولات لا تزال في المنافسة، ومنها من استطاع أن يبقى في الميدان لمدة طويلة، وهو ما لم يأت بضربة حظ، خاصة وأن 50 في المئة من المقاولات الجديدة تفشل في ظرف خمس سنوات حسب إحصائيات قدمتها جريدة The Telegraph البريطانية، ثانيًا لأن هؤلاء المنافسين قد ينجزون عملًا أكثر مهنية من الذي ينجزه من يريد انتقادهم، وهناك منهم من استطاع تطوير آليات رائدة، وثالثًا لأن المنافسين يتوّفرون على زبناء أوفياء راضون عن الخدمات التي يبخسها الآخرون.

رابعًا لأنه يمكن للمقاول أن يستفيد من منافسيه، بما أن من المستحيل عليه أن يفهم كل ما يدور في السوق، كما يمكنه الاستفادة من خدمات ومنتجات يقدمونها بشكل يقدم الإضافة إلى المقاولة. خامسًا لأن المُقاول قد يحتاج العمل مع هؤلاء المنافسين مستقبلا لأجل خلق شراكات تعود بالنفع على الجانبين، وسادسًا لأن اقتصاد البلاد والعالم يستفيد من هذه الشركات جميعًا، فالمنافسون يشغّلون كذلك اليد العاملة، ويطوّرون المناخ الاقتصادي ويجلبون السيولة المادية.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - fariss الجمعة 24 يوليوز 2015 - 10:38
السلام عليكم;
انا حرفي في مجال الكهرباء الشبكات المعلوماتية و كاميرات المراقبة اعمل مع مقاول بواسطة sou traitance لكن بدون عقد او اوراق في اخر مشروع عملت معه لم يعطني اجري و لا ثمن المعدات التي اقتينت و قمت بتركيبها.عندي les factures du matérielles و كذلك الشهود اني عملت معه.هل اذا رفعت عليه دعوة في المحكمة التجارية يمكن ان استخلص مستحقاتي.استشرت محامي قال لي هذا مايمكن القيام به اما ان ترفع الدعوى او تسامح و تنسي المال.
المرجو المساعدة هل هناك من مر بتجربة مماثلة و شكرا.
2 - Adam-fr الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:10
Oui si t as en plus des preuves de contact que t as eu avec lui avant et durant la mission. Par contre, si c était dans un pays européen tu vas rien avoir. La prochaine fois il faudra signer les contrats avec tes clients, ca t evitera les ennuies. Courage!
3 - Sté SERVICEINO الجمعة 24 يوليوز 2015 - 12:16
اخي فارس هذا حقك المشروع ولا داعي من التخوف من رفع شكاية على هذه الشركة مادمت تكلك الاثباتات والشهود وانا كمقاول لا اعتقد انه سيغامر وينكر ماقدمت له من خدمة امام المحكمة لانه ليس في صالحه ما دام يفوت خدمات للغير بدون عقد قانوني فيعتبر خارقا للقانون
انصحك بانشاء مقاولة صغيرة كبداية حتى تتفادى مثل هذه المشاكل لانها تخول لك العمل بطريقة قانونية وتحميك من الاستغلال
الله يوفق
4 - Maghreb Business Software الجمعة 24 يوليوز 2015 - 17:22
Un très bon article, oui Monsieur Ismail la concurrence est légitime mais peut dans certaines mesure devenir un acte déloyale par l’utilisation de moyens et d’outils contraire aux pratique du commerce et de la bonne foi.
La liberté de la concurrence comme toute liberté s’arrête donc quand commerce la liberté des autres, elle nécessite pour son efficience et efficacité certaines règles législatif mais surtout jurisprudentielles capable de s’adapter avec les évolutions rapides et incessantes que connait l’activité commerciale. Merci Hespress
5 - salozem الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:57
ما ضاع حق وراءه طالب،هناك بعض ارباب الشركات يقومون بهده الافعال ،هناك رجال اعمال شرفاء هده من جهة، ومن جهتك قم بدعوة ضده، اما من العمل كل اصبح بعقد العمل
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال