24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مقاولات | كيف يمكن العمل مع الأصدقاء دون التأثير سلبًا على المقاولة؟

كيف يمكن العمل مع الأصدقاء دون التأثير سلبًا على المقاولة؟

كيف يمكن العمل مع الأصدقاء دون التأثير سلبًا على المقاولة؟

يختار الكثير من الأصدقاء الدخول في شراكات تجارية واقتصادية، فهناك من المقاولين مثلًا من يعمدون إلى خلق شراكات بين مقاولاتهم لإنجاح منتجات ما أو لتنظيم أحداث ما، وهناك منهم من يقرّرون إنشاء شركة مشتركة بما أنهم يثقون في بعضهم البعض. لذلك تؤكد إحصائيات جمعية المقاولات الصغيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، أن 1.8 مليون مقاولة صغرى بهذا البلد، تعود ملكيتها إلى شركاء تجمع بينهم علاقات صداقة أو قرابة.

غير أنه قبل الدخول في مثل هذه المغامرات، هناك الكثير من الأساسيات الواجب أخذها بعين الاعتبار، فليس فقط لأن الشركاء يرتاحون لبعضهم البعض ستكون مقاولتهم ناجحة، فكثيرًا ما تسبّبت العلاقات الإنسانية التي تجمعهم بإنهاءالمقاولة أو بوقوع تداعيات سلبية، السبب ليس في العلاقة الإنسانية في حد ذاتها، بل في عدم احترام الأمور المهنية، وتغليب الأمور الشخصية عليها.

يقدم الكاتب Murray Newlands من موقع INC ثلاثة نصائح أساسية لهذه العيّنة من الشركاء، أوّلًا التواصل المبكر والمستمر حول أيّ قرار يراد اتخاذه والعمل على الوصول إلى نتائج يتفق عليها الجميع، بينما في الجانب الآخر، تفضيل الصمت وعدم توضيح الأمور خوفًا من أن يؤثر ذلك على العلاقة الإنسانية يضرّ كثيرًا بالعمل، بمعنى أن العمل عمل، والقرابة والصداقة لا دخل لهما فيه.

غير أن الإقرار بأن العمل لا مجال فيه للعواطف، لا يعني عدم الانتباه لبعض الأحاسيس التي قد تنتج أثناء العمل، وهو ما يقودنا إلى النصيحة الثانية، فإثبات المقاول A قدرته على تحقيق نتائج هائلة قد ينتج عنه إحساس المقاول B بنوع الإحباط، وأحيانا يصير حب إثبات ذات المقاول A طاغيًا داخل المقاولة دون الأخذ بعين الاعتبار نتائجه على الآخر، لذلك وجب الانتباه إلى ذلك، ووجب العمل على خلق جو من التعاون داخل المقاولة يأخذ بالاعتبار الأبعاد الإنسانية.

النصيحة الثالثة هي الدقة في تحديد الأدوار والمسؤوليات منذ البداية، ثم العمل على متابعة طبيعة هذه الأدوار عندما تنمو معاملات المقاولة، بمعنى أن التقسيم الأولي يجب أن يكون مرنًا، وأن يتيح إعادة تقسيم الأدوار أو إضافة أخرى جديدة حسب تطوّر المقاولة، وأن يتيح للمقاول A مثلًا الاهتمام بأدوار المقاول B عندما يكون هذا الأخير في حالة يتعذر معها العمل.

وفي السياق نفسه، تؤكد Selena Rezvani من مجلة فوربس، ضرورة طرح خمس أسئلة أساسية قبل استهلال مشروع ما مع صديق، أولًا: ما هي حدود ثقتك في شريكك؟ بمعنى هل ستستمر هذه الثقة طوال مدة اشتغالكما داخل المقاولة؟ ما هي مجالات العمل التي ستثق فيه بشأنها أكثر والعكس صحيح؟ طرح هذا السؤال يتيح للمقاول أن يفكر جديًا في مستقبل المقاولة، خاصة عندما تجابه مواقف صعبة.

السؤال الثاني: كيف سيعمل الشريك على تقديم المقاولة؟ وما هي مهاراته في هذا السياق؟ فهو يجسد ماركة المقاولة أمام الآخرين، لذلك إن كان عطاءه في العمل يظهر أفضل بعيدًا عن الزبناء، فالأفضل أن تتكلف بمهمة التواصل أكثر منه، فكثيرًا ما تكون الانطباعات عن رؤساء المقاولة عاملًا أساسيًا في سمعتها. السؤال الثالث هو معرفة المهارات التي يتوفر عليها الشريك والتي لا تتوفر عليها أنت؟ أي العمل على تقسيم المهام داخل الشركة حسب مهارات كل منكما.

أما السؤال الرابع فهو معرفة تاريخه في العمل المقاولاتي ومدى قدرته على الاستقرار، وكذلك معرفة قدرته على الادخار، حتى وإن كان الأمر يظهر نوعًا ما خاصًا، ومن الأفضل كذلك معرفة حالته العائلية، فكل ما يتعلّق بالاستقرار في حياته يمكن أن يسقط على معرقة قدرة استقراره داخل المقاولة. بينما ينحصر السؤال الأخير في إمكانية القيام بتدريب بسيط مشترك بينك وبينه لأجل قياس قدرتكما على العمل، كما يمكن المشاركة في دورات تدريبية معًا لأجل الوصول إلى نتائج تتيح معرفة دقيقة بينكما في العمل، بعيدًا عن الصداقة والقرابة العائلية.

اكتشفوا قافلة Renault


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - العين الجمعة 07 غشت 2015 - 17:02
للاسف سبق وقمت بعمل موقع تجاري وبشراكة مع صديق ولم ينجح الامر.
مند ثلاث سنوات قمت بعمل شراكة لموقع مع شخص من امريكا ونجحت الفكرة بنسبة 70℅ وللان في تطور مستمر ماوجدته بالصديق الامريكي انه يؤمن بقدرتي على انجاح الموقع وقد فعلت دلك ولله الحمد نتطلع لعمل مشاريع اخرى نستهدف دول مختلفة لتوسيع مجال عملنا معا.
وبكل صراحة لم اعد اثق ان اكون شريك صديق مقرب الي لانه بالمغرب لا نفرق بين العمل والصداقة فالعمل عمل ولا يوجد به اخي او صديقي الا في حالات استثناءية مثل المرض لا قدر الله.
كنصيحة لكل من يود الدخول في شراكة ان تكون هناك اوراق رسمية تضمن حق كل طرف فالوقت تظهر مدى مصداقية الشريك بالمشروع.
وهناك ملاحظة اود اضافتها وهي هناك فءة من الناس ليس لديها الراسمال بالكامل فيلجىء لشريك يدخل معه بالمشروع وعندما يصبح هناك مبلغ كافي لعمل المشروع بشكل فردي ونجد ان تلك الشراكة انتهت وانتهى معها المشروع .
والصراحة تخلويض فبنادم بزاف وصعيب تحط الثقة بسهولة.
2 - من المغرب الجمعة 07 غشت 2015 - 18:16
الدولة مقاولة ضخمة أفسدتها هاته "العلاقات الانسانية" (المحسوبية - باك صاحبي - الزبونية....)
3 - الفار ولد لبلاد الجمعة 07 غشت 2015 - 18:32
في عالم الاعمال او البيزنيس يجب ان اختيار شريك يتسم بالصظق والجدية وقلة الطمع ولاستعداد لمنطق الشرمة لا الستحوداظ والغدر ولا يهم ان يكون صديقا او لا
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال