24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | ناشطون يستنكرون هدْم "مرشان" بطنجة .. والعمدة "يحتمي" بالكعبة

ناشطون يستنكرون هدْم "مرشان" بطنجة .. والعمدة "يحتمي" بالكعبة

ناشطون يستنكرون هدْم "مرشان" بطنجة .. والعمدة "يحتمي" بالكعبة

استنكر ناشطون وجمعويون بطنجة انطلاق عملية هدم ملعب مرشان بهدف تحويله إلى فضاءات وساحات خضراء، وذلك من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خصوصا، والذي عجّ بمنشورات تستهجن "القضاء على هذه المعلمة التاريخية".

واعتبر الناشط والمؤرخ بن عبد الصادق الريفي، في منشور له، أن "طنجة تهدم ذاكرتها المكانية والتاريخية بيدها وكأن الآفاق انسدت لخلق المشاريع بالأماكن التاريخية الهامة"، مضيفا: "هذا إن دل على شيء فإنما يدل على فقدان الحس الإبداعي وحس الانتماء لهاته الأمكنة التي بصم وجودها مكانا وعلائق خاصة بين كل الناس..أخاف أن يأتي هذا المسلسل في النهاية على القضاء على كل شيء مادي موجود على الأرض، لتبقى فقط مجرد صور وأوراق..من بداية الألفية الثالثة والأمور تسير من سوء نحو الأسوأ".

وعلى قلّــتهم، إلا أن هناك آخرين رأوا أن الشكل الجديد للمنطقة "سيكون متنفسا لساكنة مرشان والأحياء المجاورة، حيث سيشرع في تهيئة ملعب مرشان ليصبح للعموم ويستفاد منه بعد أن أهمل لمدة رغم تاريخه الكروي"، يقول ابن طنجة حسن العلوي في منشور له على "فيسبوك".

وفي تصريح لهسبريس، قال ربيع الخمليشي، رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، إن المرصد قام، في اجتماع له مساء الاثنين، بتحيين مذكّرة كان قد وجهها إلى كلّ من الجماعة الحضرية والولاية والوكالة الحضرية، في يناير من السنة الماضية، والتي تضمّ فقرة خاصة بضرورة تصنيف المعالم الرياضية للمدينة لما تمثله من ذاكرة جماعية لأبنائها، وعلى رأسها ملعب مرشان.

وأضاف الخمليشي قائلا: "نعتزم توجيه مراسلة للجماعة الحضرية بخصوص ملعب مرشان خصوصا، لأن المعلومات متضاربة وهناك ضبابية في مسألة تأهيله، وكم من مشاريع كانت تبدو مقبُولة على الورق، لكننا فوجئنا بانحرافها عن مسارها. بالنسبة لنا ملعب مرشان هو فضاء رياضي له قيمة اعتبارية كبيرة وجزء من ذاكرة المدينة، والمساس به، بأي شكل من الأشكال، هو مس بذاكرة أبنائها".

بالمقابل، اعتبر محمد البشير العبدلاوي، عمدة طنجة، في اتصال هاتفي أجرته معه هسبريس، أن الأشياء لا تُقيّمُ لذاتها ولكن للوظيفة التي تؤدّيها والتي أوجدت من أجلها، مستدلا على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المؤمنين: "لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابيْن".

وأضاف العبدلاوي قائلا: "في نظرنا، ملعب مرشان استوفى الغرض الذي وُجد من أجله، وذلك منذ بناء ملعب ابن بطوطة الذي تتوفر فيه كل الشروط لإجراء المباريات. ولو اعتمدنا منطق القيمة التاريخية، فلن نستطيع تغيير أي شيء في المدينة باعتبار أنّ له تاريخا معيّنا. في نظري، المهمّ هو أن يكون التغيير نحو الأفضل، فالملعب لن يُهدم ككل بل فقط سوره ومدرّجاته، بينما سيصبح المكان ككلّ عبارة عن مساحات خضراء وأماكن ترويح للأطفال، إضافة إلى ملعبين معشوشبين، وهو ما ستستفيد منه ساكنة طنجة عموما، وأهل منطقة مرشان خصوصا".

واعتبر العبدلاوي في ختام حديثه أن رفض بعض ساكنة طنجة لهذه التغييرات أمر طبيعي، نظرا للتحولات الكبيرة التي تشهدها طنجة والتي "ستُرضي البعض بينما ستغضب آخرين".

يذكر أن ملعب مرشان كان قد انطلق بناؤه سنة 1937، وافتتح رسميا سنة 1939، حيثُ شهدت أرضيته إقامة عدد من المباريات؛ كان أهمّها مباريات الدرجة الثانية للدوري الإسباني بمشاركة فريق España de Tánger في خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يصبح ملعب فريق اتحاد طنجة الرسمي ابتداء من سنة 1983.

يشار إلى أن تكلفة المشروع ستبلغ ما يقارب 16 مليون درهم، ومن المرتقب أن تنتهي الأشغال خلال 4 أشهر من تاريخ انطلاقها الذي هو فاتح مارس. ويشمل المشروع تهيئة ملعب لكرة القدم، وخلق فضاءات خضراء، وإحداث موقف للسيارات، وإنشاء شبكة إنارة عمومية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - يونس بروكسيل الخميس 10 مارس 2016 - 13:14
إلى الأمام أي العمدة أعانك الله ...نعم إننا بحاجة إلى مساحات خضراء أحسن من ملعب كبير وقديم لا يفتح إلا نادرا ...
2 - مراد الخميس 10 مارس 2016 - 13:30
مادام سيتحول الي فضاء للعموم و ليس لمافيا العقار فنعم القرار
3 - SBATA الخميس 10 مارس 2016 - 13:30
لاداعي للبكاء على الاطلال هدم الملعب واقامة فضاءات خضراء يستفيد منها الاطفال و الساكنة و تعطي رونقا جديدا اما المعارضة العقيمة فلا تجدي نفعا
4 - مغربي الخميس 10 مارس 2016 - 13:33
رغم نوستالجيا ملعب مارشان في الذاكرة الطنجاوية و المغربية. لكن أظن أن منظر المساحات الخضراء و الحدائق احسن بكثير من جدران ملعب كئيبة. هذه الساحة ستكون متنفسا لجميع الطنجاويين اذا كانت فيها الخدمة بالنية. مع احترامي للرأي المخالف
5 - طنجاوي الخميس 10 مارس 2016 - 13:37
طنجة الكبرى
فالمدينة كلها مهدمة فجميع الطروقات والشوارع الرئيسية مقطوعة بسبب التجديد والاصلاحات ولكن لا يعقل ان تبدا الاشغال مرة واحدة في جميع الشوارع كان عليهم ان يبدؤو بشارع حتى ينتهوا اشغاله ويبدؤو في الاخر حتى لا تختنق حركة السير
6 - علولة الخميس 10 مارس 2016 - 13:37
وماذا نفعل بملعب لم يجلب طنجة الا الذل مند ثلاثينات القرن الماضي وبما ان هناك ملعب جديد
فما هو الداعي لهذه الهتافات ؟ هل تريدونه ان يظل متحف ؟ تلك هي أملاك حكومية وعي حرة حتى وان أرادت جعلته مقرا للجيش؟ ما المانع
7 - مغربية الخميس 10 مارس 2016 - 13:39
لماذا البكاء والتعلق باﻻطﻻل بجب التقدم وعدم العيش في الماضي خصوصا إذا أصبح خرابا .انا اؤيد فكرة الهدم واقامة مساحات خضراء.
8 - abou ishaq الخميس 10 مارس 2016 - 13:42
je suis totalement d'accord
c mieux les jardins
9 - طنجاوية الخميس 10 مارس 2016 - 13:55
ليس عيبا أن نغير من مظاهر عيشنا و لو على حساب تاريخنا "أحيانا" الوفاء للتاريخ لا يكون بالمحافظة على كل الأطلال ... طنجة تدرك أهمية المكان و تعي أن الوفاء للتاريخ يكون بالمثابرة و الجد و البناء البشري ... "طنجة الكبرى " لها الملعب الكبير و المشروع الكبير و طنجة القرن العشرين تتلاشى : إنه "التطور البشري"... نحن أمام حقيقة: مدينتنا في صورة لم نعهدها... لم تعد تلك المدينة الصغيرة المحاطة بالاسوار و العابقة بالتاريخ...إنها بوابة مغرب "العهد الجديد"..مدينة الصناعات الكبرى و المصانع الكبرى و المشاريع الكبرى...لم تعد مدينة الطنجاويين...بل أمل كل المغاربة الحالمين ...ادراكنا لهذه الحقيقة سيخفف عنا ألم الحنين للماضي..فلنمضي خلف أحلامنا و لنبني أولادنا للمستقبل...أما الجدران ... فأحيانا يكون سقوطها مجالا لرؤية أوسع.
10 - مراكشي الخميس 10 مارس 2016 - 13:59
هذا هوا حال الاثار في جميع المدن المغربية تهدم وتزال تحت دريعة تهيئة حدائق وفضاءات عمومية وتترك هذه الاخيرة بدون حراسة ودون عناية حتا تحتفي معالمها لي تقوم مقامها في الاخير عمارات ومحلات تجارية
11 - Rbati الخميس 10 مارس 2016 - 14:01
هدم و تنخيل طنجة، هادا هو مشروع الناس لي عمرها قرات.... شوهتوا لمدينة و قتلتوا الهوية ديالها بالسيف. باز ليكم ا طنجاوة مع الكلاخ لي مسؤولين على مدينتكم.
12 - باها الخميس 10 مارس 2016 - 14:03
ملعب كبير قديم لا يصلح هدمه و بناء مكانه ملهب جميل و حدائق يستفيد منها الأطفال و الشباب مثل الدول المتقدمة شيء رائع جدا . أما أنتم يا الجيل القديم اتركوا الناس تعمل للمستقبل الشعارات الفضفاض و الخزعبلات شبعنا بها
13 - مختص في التعمير الخميس 10 مارس 2016 - 14:04
ببساطة الملعب الحالي استوفى زمانه وإعادة هيكلة المكان أمر مستحب
لان القيمة المضافة من حيث المساحات الخضراء والترفيه أمر يهم كل الطنجاويين وليس بعضهم فقط
التصور المقترح يبدو جيدا ومناسبا وفضاءا جديديا ستربحه المدينة
14 - hamid USA الخميس 10 مارس 2016 - 14:20
سبحان الله وكان هذا الملعب بناه طارق بن زياد ياطنجاوة باراكا من الانتقادات الفارغة انا لاحظت بام عيني كيف تم هدم ملعب Yonkee stadium بنيويورك وهو من ملاعبنا الجديدة وصل عمره 80سنة تم هدمه في ظرف10 دقايق ولم يتحسر عليه احد بل تابعت القنوات الإخبارية عملية الهدم من ناحية اخرى فان تركوا مارشال فسيصبح ملجا للمتشردين ويطاله الاهمال وستندمون وقتها اللهم حدائق ولا معلمة مهملة!!
15 - أحمد الرواس الخميس 10 مارس 2016 - 14:40
أحسن شيء يفعله العمدة الجديد لسكان طنجة..فأيهما أفضل مساحة خضراء جميلة مأثثة بأشجار مورقة و حدائقة مفتوحة في أفق كل المارين و المستمتعين أم جدران قديمة بالية عليها مسحة الكآبة لملعب لا يرى منه سوى الجدران، و لا يدخله إلا ثلة قليلة من المتفرجين و في أوقات متباعدة..
ثم إن ملعبا مثل ذلك الملعب لم يعد يقوم بمهامه و يشكل خطرا على الساكنة نظرا لاندلاع أعمال شغب و تكسير في الأحياء الملتفة حوله، و لقربه من مركز المدينة مما يجعل مهمة الأمن لضبط الأمور شبه مستحيلة نظرا لكثرة الأزقة الضيقة حول الملعب...
أما المتباكين على الأطلال فقد كانوا دائما حجر عثرة أمام التقدم. لو كان له قيمة تراثية أو حضارية و متاحا للجميع لوافقنا على هذا الصبيب من العواطف و لكن الجميع يعلم أن ذلك البناء كان ثقيلا على قلب المارة
16 - MOHAMMED الخميس 10 مارس 2016 - 14:41
هدا القرار صائب هدا كان سيتحول فعلا إلى ماهو في التصميم.
المشكل هو الرخام الدي يستعمل الأن في أرصفة شارع باستور.والله كارثة ليس رخاما بل حجر يتعثر فيى المارة مثل الدي أستعمل في ساحة 9 أبريل ،كارثة والله كارثة عضما في هده المدينة ، والله إلى هناك بعض المسؤولين يريدون ترويل مواد معينة لصالحهم. وبإسم ساكنة المدينة نطلب من هسبرس المحترمة أنتشيع هدا الخبر وتزور هدا الشارع للإطلاع على هده الكارثة ويوقف المسؤولون على هده الأعمال قبل فوات الأوان .أرجوك ياهسبر .
17 - حلم الوحدة الخميس 10 مارس 2016 - 14:50
يا ريث المسؤولين عندنا فخريبكة يهنيونا من مركب الفوسفاط بل مركب النقص والعار هو الاسم الحقيقي اللي خاصو .
ديرو ملعب مرشان فكفة ومنطقة خضراء بهذا الجمال في كفة أخرى فالرأي سيختلف لكني مع تغيير وجه المدينة للأفضل بما ينفع الناس كبارا وصغارا نحن نشتكي من زحف الإسمنت ونقص المناطق الخضراء وحينما نزرع المناطق الخضراء نطالب ببقاء الإسمنت جاثما على صدورنا
18 - سليم سليم الخميس 10 مارس 2016 - 14:59
تحويل الملعب إلى فضاءات خضراء و ملاعب معشوشبة للقرب و أماكن للفسحة لسكان طنجة و زوارها و مواقف للسيارات، أفضل بكثير من تركه كأطلال تتآكل رويدا رويدا و أماكن للقدرارة و الجريمة. إذا فالقرار صائب.
للإشارة فقط ، فأنا أختلف مع حزب العدالة و التنمية اختلافا جذريا. و لكن عندما يتعلق الأمر بقرار موضوعي، فلا محال للتعصب و اعتماد " و لو طارت معزة".
هذه الرسالة موجهة لمن يعنيهم الأمر و المساندين لحزبهم حتى في ظلمه للشعب.
19 - مﻻحظ الخميس 10 مارس 2016 - 15:02
يمكن أن تكون للمسؤولين الجدد على المدينة نية حسنة على أن يجعلوا من الملعب فضاء جميل يتنفس فيه الطنجويون ، إﻻ أن بعض الرافضين قد تكون لهم تجارب سابقة مع الممثلين السابقين للمدينة حيث لم يوفوا بوعودهم . و هدا مؤسف لما وصلنا إليه من عدم الثقة للمواطنين في منتخبيهم
20 - mohammad الخميس 10 مارس 2016 - 15:02
ما هو مطلوب هو الحفاظ علي البوابة الرئيسية وادخا لها ضمن النسق العام للتهيئة وتذلييلها بلوحة رخامية تشير الي تاريخ بناء الملعب والفرق التي لعبت فوق ارضيته لاغير .وما يطلب اعادة التظر هو تلك الاحجار التي توضع علي جنبات شارع اذ لا روح فيها ولا اناقة عدا انها ستكون صراطا غير مستقيم لسيدات الكعوب العالية.....
21 - جمال الروداني الخميس 10 مارس 2016 - 15:20
المغاربة دائما ينتقدون كيفما كان الحال ، من وجهة نظري مدينة طنجة تحتاج للمساحات الخضراء ، ولا بأس بهدم ملعب مرشان مادامت المدينة تتوفر على ملعب حديث.
22 - كريم الطنجاوي الخميس 10 مارس 2016 - 15:35
لا اعرف لمادا الاستنكار على ملعب. ان تركوه بمكانه ستستنكرون كدلك وحتى لو رفعوة عن الارض ستستنكرون .كفانا من من غزعبلات المشوشين على تقدم البلد. هدا الملعب ان بقي سترى في يوم من الايام سيصبح مأوى للمتسكعين .ماهو بمعلمة ؟.المعلمة لو كان مثل بناية هندستها جميلة وموقعها مناسب تسر الناضرين ساكون متفق معكم . الى الامام سيد العمدة طنجة الغالية تنفض عنها غبار الماضي والكنجاويون محظوظون لان مدينتهم تلبس لبسا جديدا عصريا بقيادة جلالة الملك حفظه الله .
23 - نورالدين الخميس 10 مارس 2016 - 15:47
الاحتفاظ بالاسم
يمكن الجمع بين الرايين. إعادة التهيئة لاستفادة الساكنة بهذا الشكل الجديد والجميل والحفاظ على اسم الملعب القديم فيسمى "فضاء مرشان". فتبقى الذاكرة محفوظة.
24 - مهاجر سابق الخميس 10 مارس 2016 - 15:59
هناك مجموعة همهم المعارضة من اجل ( لا ) لهم في ذلك ملدة الكراهية الي الامام يارئيس واعمل عملك ولا يهمك الكلام الفضفاض من طرف متطفلين على المدينة
25 - الريف الخميس 10 مارس 2016 - 16:15
في هولندا. يا اخوان كل شارع يحتوي على فضاء للاطفال وللناس. جمعاء نشكر الرئيس البلدية من حزب العدالة والتنمية في هته الخطوة.
26 - رشيد ولد الفقي الساحلي الخميس 10 مارس 2016 - 16:27
صراحة هاد المرصد وجماعته لم يعد يهتم بالمآثر الحقيقية التاريخية كالمدينة الأثرية بطنجة ومآثرها . نحن أبناء مرشان جد مسرورين بهذا الفضاء الجديد. ملعب مرشان لم يعد يجر علينا سوى المشردين ولا يلعب فيه أبناء مرشان سوى خارجه. والأستاذ محمد البشير العبدلاوي ولد مرشان قح غيور على الحي وعلى المدينة نحن معه ندعمه ونصفق لغيرته. الكاتب عبد الواحد استيتو لم يكن ذكيا حينما ظن أنه ذكي وهو يسخر بالعنوان ويسخر بالكعبة التي استدل بها البشير العبدلاوي. الحمد لله طنجاوة فرحانين بطنجة الكبرى وبمشاريع أمير المؤمنين والجماعة يراسها أحد أبناء الشعب الغيورين
27 - جمال طنجة الخميس 10 مارس 2016 - 16:28
ولطنجة رب يحميها على ما سمعت مند ان فتح الملعب الكبير ابوابه اعطيت اشارة الانطلاق في الهدم للملعب التاريخي مرشان
28 - Le canard الخميس 10 مارس 2016 - 16:30
الاكثرية ديال التعليقات كتقول بللي الاطلال ماصالحة لوالو حيث هما ما فاهمين
والو. فرنسا كايجيها 80 مليون د السياح (الاولى فالعالم) باش يشوفو هاد الاطلال بحال القهاوي الموجودة فالحي اللاتيني اللي عندها 200 عام وتتذكرهوم ببالزاك واسبانيا الثانية فالعالم ب 60 مليون سائح اللي كيخسرو الملايين باش يشوفو الاطلال اللي خلاوها جدودنا , والى كانت عندك دار اندلسية كا تدخل معاك وزارة الثقافة فيها.
احنا عندنا امكانيات تاريخية هائلة اللي ما كايناش فكثير من البلدان ولكن بحال اللي كيهدي الجوهر للدجاج. ضيعنا طنجة اللؤلؤة مدينة المبدعين و الفنانين ودكسناها ببنادم على والو. شوفو الصين كيف ردات هونك كونك. غدا تسمع مسرح سيرفنتيس ولى محلبة . الكلاخ
29 - حلم الوحدة الخميس 10 مارس 2016 - 17:15
رد على صاحب التعليق19
مقاهي فرنسا ينزل بها الفرنسيون والسياح على حد سواء وهي مصدر رزق أيضا والمواقع التاريخية لاسبانيا يزورها السياح أيضا هل ملعب مرشان له نفس القيمة حتى نقارنها بهاته المواقع ياللي فاهم أكثر منا .
ملعب مرشان كما جاء في التعاليق هو مرتع للمنحرفين والمنحرفات فهل سيزور السواح الموقع أم يزوروا المنحرفين به ويجلسوهم فيه ؟ .
لو تعلق الأمر بمواقع تاريخية حقيقية تجلب السياح لاتفقنا معك ولكنك تخلط في التشبيه
30 - Le canard الخميس 10 مارس 2016 - 18:23
ا لى 30
القيمة التاريخية انت اللي كتعطيها لمدينتك . فمثلا LE MOULIN فباريس راه كان غير رحبة د الزرع وموسخة والبيازين فغرناطة كان تييعو فيه الطيور والدجاج. احنا ما قلناش مرشان يبقى ملعب ولكن الهدم المتسرع بدون استشارة هو الي مضر; وهنا كنتذكر فطنجة هديك اللوحة اللي لقاوها شي خوتنا فشي دار ورماوها ووجدها واحد الاوروبي وباعها بثمن خيالي. اما المنحرفين فدابا تشوفهوم مجبدين فديك الحديقة; ما كاين لافهامة ولا والو لان العمران والتهيئة ديالو ماشي اللي جا غايفهم فيهوم حيث عندو مختصين ديالو
31 - Merini الخميس 10 مارس 2016 - 18:29
Tout d'abord ,je suis tangerois de plusieurs générations,(oueld Beni Makada et M'sala) .au alentours de tanger juste derrière manupolio et d'ar allal fassi et derrière hôtel Pasadena ,plaza de Toros. C'était dès champs de blé et de maïs ,ont appelé les terres de Jbel-Hbibi.une autre anecdote, a l'âge de 8ans j'habitais a m'sala exactement cartier Colombia ,à cette époque y habitaient pas mal D'espagnols ,alors chaque matin un berge espagnol passé dans pratiquement dans toutes les rues avec un grand troupeau de chèvres au mamelles qui dégorgent de lait accompagné d'une symphonie de clochettes en criant (léché) nous et les voisins achetions du lait que le berger vient de traire devant nous. Nostalgique de ce temps-là non ,le monde bouge comme dit la chanson :le temps d'avant c'était le temps d'avant.je revient a ce projet qu'à mon humble avis ne peut-être que bénéfique vu l'emplacement sa va aéré et éclairer cette place : Bien
32 - حلم الوحدة الخميس 10 مارس 2016 - 19:30
رد على le canard
أي مشروع لا بد وأن يكون فيه مؤيدون ومعارضون منمشيوش بعيد ونبقاو فملعب مرشان من خلال الردود الأغلبية الساحقة مع هدم الملعب وتشييد حديقة عبارة عن متنفس للساكنة كل هؤلاء لا يفهمون وأنت الفاهم الاستثنائي بيننا أنت الذي يفهم في ما يجب أن يكون فمن يفكر بهذه الطريقة لو وصل للسلطة هل سيحترم رأي المواطن أكيييييد لا وألف لا فهكذا يولد المستبدون بالرأي الذين يرون رأيهم فوق كل الأراء التي تخالفهم .
علينا أن نحترم رأي الأغلبية نعم نعبر عن رأينا لكن دون الإنتقاص من أراء القراء والمعلقين
33 - ابووئام الخميس 10 مارس 2016 - 20:31
ايهما احسن يهدم مرشان وتبنى مكانه فضاءات تستفيد منها ساكنة طنجة وبالتالي تظيف للمدينة الجميلة جمالا بدل تركها لذوي النفوس الخسيسة لتحويلها الى عمارات وعقارات،
34 - Le canard الخميس 10 مارس 2016 - 20:40
الى 32
اذا 29 تعليق كتعتابرها انت اغلبية ; على اي الى كنت انت كتحسب نفسك مع القطيع شغلك هداك. اما انا كون كنت رئيس المجلس كيفما قلت كون هدمت هاد الصنادق دالاسمنت اللي شوهات المدن ديالنا بحال للى ما عندنا ابداع هندسي , بلان واحد ودار بالاصفر وحداها عمارة بالاخضر , اما الملعب ارممو ونزينو ويكون خاص للاطفال والناشئين. اما المنحرفين الى مالقيتي كيف تصلحهوم غاد تلقاهوم غدا تحت من السرجم ديالك وشوف كي تعمل معاهوم
35 - abdou الخميس 10 مارس 2016 - 20:55
المأثر التاريخية و الرياضية وغيرها هي ملك و ذاكرة للمدينة ككل ، هناك من الدول من تعتمد في سياحتها على الماثر العمرانية والتاريخية وتدر عليها ملايين الدولارات سنويا وتركيا نموذجا ، مشكل تصميم التهيىة التي اقترحته الوكالة الحضرية لطنجة بدعوى توفير الاماكن الخضراء سينتزع أراضي مواطنين ضعفاء و بسطاء دخلهم اليومي لا يكاد يسد رمقهم اما اصحاب العقارات الكبرى فلن ينال منهم اي عدالة هذه يا سيادة العمدة ؟؟؟؟؟؟؟؟ المواطن في حاجة الى توفير المسكن لأبنائه وبعد ذلك نوفر له المجالات الخضراء وملاعب القرب
36 - غيورة على الوطن الخميس 10 مارس 2016 - 21:09
يا حسرتي على مدينة فاس التي تفتقر احياؤها واغلب مقاطعاتها على مساحات خضراء او اماكن للترفيه بحيث تم تمرير معظم اراظيها للمنعشين العقاريين وجعلوها سجنا من الاسمنت محاطا بسياج من المحتالين وصاحبي البحث على الغنى السريع وكبلوا شبابها وقهروا اطفالها واصبحوا عرضة للجريمة بكل اصنافها
37 - Merini الخميس 10 مارس 2016 - 21:09
Et surtout que les architectes dignes de ce nom fassent leur boulot avec professionnalisme .,qu' ils n'oublient pas les commodités (les TOILETTES public) comme ils oublient souvent cette fraction dans leur projet c'est honteux .a bon entendeur salut
38 - حلم الوحدة الخميس 10 مارس 2016 - 22:31
رد على البط
تؤكد مرة أخرى أنك متعصب للرأي وكما قلت سابقا لو اتبعنا طريقتك في الحوار لخرجنا عن جادة الحوار للأسف أخطأت في الحوار معك كان علي أن أفهم من ردك الأول من أي نوع من القراء أنت وعلى العموم لكل رأيه ورأيك يبقى رأيا شاذا بين بقية الردود راجع الردود وستفهم
39 - mouss الخميس 10 مارس 2016 - 23:14
اللهم المساحة الخضراء اولا يعمروه الشمكارة الى الامام طنجة يا النوارة
40 - nordin الجمعة 11 مارس 2016 - 00:15
من اﻻ فضل ان تصبح معلمة من السجون الوطنية ﻻ اصحاب كريساج الذين امتلئت بهم طنجة
41 - Le canard الجمعة 11 مارس 2016 - 00:50
الى 38
راه مابقاتش فانك تتهمني بالتعصب ولكن تقنعني بالحجة. واش عمرك شفتي شي واحد فالعالم كيهدم شي ملعب او شي مسرح او شي مسجد او شي سينما او شي جامعة. اذا حتى روما خصها تهدم الملاعب الرومانية بحال الكوليزي حيت ما بقا فيها حتى مصارع!! وثانيا علاه طنجة خاص يكون فيها غير ملعب واحد . والانواع د الرياضات الاخرى? اما الشمكارة فسبب وجودهم هو الاهمال. بالنسبة للحوار فهو نقد فالدرجة الاولى. ماشي غير تقول العام زين وغادي تزيد للقدام
42 - أحمد المغربي الاثنين 14 مارس 2016 - 13:24
لا أرى عيبا في تغيير ملامح هذه المعلمة التاريخية لملعب مرشان مادام أن المستفيد سيكون سكان طنجة وأبناء هذا الحي ومادام أنه لن يهدم كليا.
43 - هشام الخميس 17 مارس 2016 - 14:35
انا من ساكنة المنطقة امام ملعب مرشان نعم نحتاج مثل هده البادرة الطيبة وانا اشكر عليها المسؤولين لان الصور اللدي يحوط بالملعب والضلام الحالك اللدي يكون بالليل لا نستطيع المرور من خلاله بالليل وكدالك اطفالنا عند خروجهم من المدرسة خوف عليهم من قطاع الطرق فبهده البادرة الحسنة سيستفيد منه الكبير و الصغير وسيغير شكل المنطقة وسيعطيها جمالا و رونق وهو محادي للقصر الملكي فالواجب ان يكون هناك منطقة خضراء بدل ملعب لا يستفيد منه احد .
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.