24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. النساء يشتكين الإيذاءات الجنسية في الدول الغربية (5.00)

  2. المملكة تحاصر تحركات البوليساريو بالأراضي الجزائرية بصور فضائية (5.00)

  3. نقابة تطالب بحماية الشغيلة من "استغلال" الشركات (5.00)

  4. الملحون .. فن مغربي عريق يقاوم هيمنة الأنماط الموسيقية الجديدة (5.00)

  5. تلاميذ مغاربة ينافسون عباقرة أولمبياد "الروبوت" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | جدل فيسبوكيّ يواكب غرس أشجار زيتون بمدار طرقي في فاس

جدل فيسبوكيّ يواكب غرس أشجار زيتون بمدار طرقي في فاس

جدل فيسبوكيّ يواكب غرس أشجار زيتون بمدار طرقي في فاس

أثار غرس ثلاثة أشجار من الزيتون وسط المدار الطرقي الذي يلتقي فيه شارعا الجيش الملكي ومحمد الخامس، وهما من بين الشوارع الرئيسية وسط مدينة فاس، انقساما وسط المهتمين بالشأن العام المحلي بالمدينة، بين رأي مؤيد للفكرة، باعتبارها ذات دلالات وأبعاد بيئية وجمالية، وآخر معارض لها، أو ساخر منها، لكونها تفتقد إلى الذوق والحس الجمالي والحضري.

ويأتي هذا الانقسام الذي يعرفه الشارع الفاسي بعد أن أقدم المجلس الحضري الحالي على الخروج عن "القاعدة" التي سنها حميد شباط، العمدة السابق لمدينة فاس، التي كانت ترتكز على تحويل المدارات الطرقية بمدينة فاس إلى نافورات تزينها مصابيح متعددة الألوان ومجسمات مختلفة الأشكال، حتى أصبحت مدينة فاس لا تضاهيها أي مدينة مغربية أخرى في عدد النافورات، التي يزيد عددها عن 25 نافورة، بعضها تعرض للإهمال وأصبحت مياهها آسنة.

ولم ينحصر هذا الاختلاف بين الفاسيين داخل المقاهي وحافلات النقل الحضري وسيارات الأجرة حول غرس أشجار الزيتون داخل هذا المدار الطرقي، بل امتد التعبير عن هذا الاختلاف إلى العالم الأزرق "فيسبوك"؛ حيث بمجرد أن قام أحد المهتمين بالشأن العام المحلي بالمدينة بنشر صورة لذلك المدار حتى تقاطرت التعليقات بين مؤيد ومعارض للفكرة.

محمد حداد، الذي يقدم نفسه بصفته مهتما بشؤون البيئة، دافع عن الفكرة بقوة، وأكد أن هذا العمل، عكس ما يعتقد البعض، يشكل مبادرة جيدة وثورية حسب المعايير البيئية العالمية والجمالية والتراثية، وأضاف أن "له مغاز كثيرة لا علاقة لها بالبَدْونة ولا بغياب المعرفة"، مبرزا أن غرس أشجار الزيتون، في مثل تلك المدارات، له معنى بيئيا وجماليا كبيرا، وطالب المنتقدين، قبل جلد المبادرة، بالاطلاع، عبر شبكة الإنترنيت، على تجارب مماثلة متميزة في مدن عالمية.

ولكونه عضوا في جمعية فاس للسلامة الطرقية ونظرا لاطلاعه على بعض التجارب الدولية، رد المتحدث ذاته على المتخوفين من أن تؤدي هذه الأشجار إلى حجب الرؤية على السائقين، بأن غرس الأشجار، وأحيانا غابات صغيرة، في المدارات، الهدف منها، بالإضافة إلى الجانب البيئي والجمالي، هو بالضبط حجب الرؤية لدفع السائقين إلى التقليل من السرعة ومن ارتكاب الحوادث، وتساءل: "لماذا توضع علامات التشوير قبل المدارات؟ أليس لهذا الهدف؟".

معلق آخر، مؤيد لهذه المبادرة، سمى نفسه موراد زكراوي، ذكر أنه أعجب بالفكرة، وخصوصا أن أشجار الزيتون التي تم غرسها بالمدار من النوع الذي لا يثمر، وأضاف قائلا: "لقد سئمنا من النافورات التي تجمع الأزبال والباعوض أمام عدم التتبع والصيانة"؛ وهي الفكرة التي أيده فيها محمد جيبان، الذي حبذ العملية نظرا لكون استحضار شجرة الزيتون والاحتفاء بها تذكير بتراث ثقافي واقتصادي وتاريخي قديم.

المعارضون، من جانبهم، اعتبروا غرس أشجار الزيتون وسط مدار طرقي رئيسي بمدينة فاس أمرا سخيفا؛ حيث علق على ذلك أحدهم ساخرا: "لا شك أن المهندس غش في امتحان التخرج"، بينما دوّن آخر، كنى نفسه بجمال بن وطن، "اﻷشجار المثمرة ليس مكانها في الشوارع وملتقياتها، وإلا ستتعرض للنهب والسرقة، ما سيتسبب في متاعب للراكبين والراجلين بسبب تهافت الأطفال وبعض المارة على جني ثمارها، ولو اقتضى الأمر رميها بالحجارة من بعيد"، وأضاف: "نتمنى تعويض أشجار الزيتون بأزهار وورود حتى لا تحجب الرؤيا عن السائقين".

منتقد آخر، سمى نفسه غسان أمرسال، كتب: "الفكرة ستكلف أرواح أطفال ونساء عندما يحاولون، ذات يوم، إسقاط ثمار الزيتون وجمعها من على جنبات المدارة"، وأضاف: "ستُحجب الرؤية على السائقين حينما تطلق الأشجار عروشها وفروعها... حقيقة فكرة بليدة"، وهو الرأي الذي أيده فيه سعيد تلمساني الذي قال ساخرا: "خلال فصل الصيف حيث الحرارة المفرطة، سيجد المواطن الفاسي مكانا يقيه من أشعة الشمس، نظرا لانعدام أماكن الراحة"، ليرد عليه معارض آخر، اسمه إدريس الواغش، بسخرية لاذعة: "هو بكل تأكيد مشروع مستقبلي طموح لمشاجرات طاحنة بين أطفال الشوارع على الغلة وسب الملة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - احمد الاثنين 28 نونبر 2016 - 03:17
النافورات التي جعلها تقليدا العمدة السابق وأهمل البنى التحتية لاحياء الفقيرة دون ذكر أسماءها والتي لايستطيع رجال الأمن ولوجها مخافة من الكرساج وهذه النافورات تكلف أموالا طائلة وهي وسيلة لنهب المال العام عن طريق تزوير الفواتير وعدد العمال وينطبق عليها المثل المغربي "آش خاصك الأعريان خاتم يا مولاي"
2 - العربي234 الاثنين 28 نونبر 2016 - 03:34
اشجار الزيتون شجرة مباركة من اقدم اشجار العالم هي رمز لتقافات وشعوب وترمز كدلك لسلام ودكرت في القر٦ن الكريم
اما وضعا في الطريق فكرة جميلة كما نعلم تلق رائحة الزيتون عندما تكون متمرة
رائحتها ستساعد على التخلص من روائح كريحة
ان كانت من النوع اللتي لا تنتج الزيتون لكان احسن كي تكون امن من بعد الطفيليات البشرية
3 - من بعيد الاثنين 28 نونبر 2016 - 03:40
اروع من اي شيء اصطناعي او مفبرك يدويا ... انها الشجرة رمز البركة والنور و الشفاء و السلام . تغنى بها الكثيرون مثل محمود درويش " في كفي قبضة زيتون " وهي رمز لاعلى هيئة عالمية (الامم المتحدة) ... ارضاء الجميع غاية لا تدرك لان كل راس تعجبه طناطنه ... في رايي لا افضل من هذا فهنيئا لكم جيران هذا المكان .
4 - الخطابي الاثنين 28 نونبر 2016 - 03:45
بعيدا عن كل هذا وذاك هاته الاشجار ستشكل عائقا تقنيا لشارع وهذا شيء معروف لم ينتبه احد من المعلقين فبعد حين وبفعل نمو جدور هاته الشجيرات ستطفو على السطح وبذلك سيتشقق الشارع وبالتالي سيؤثر على المنظر العام له وسيشكل خطرا على سلامه السائقين ...
5 - مفكر الاثنين 28 نونبر 2016 - 03:47
عقبى لنا أن يغرس المسؤولون عندنا ليس شجر الزيتون بل حتى الصبار في مدينة مكناس العاصمة الاسماعيلية التي تعاني من التهميش ... مدينة مكناس تحتضر يا سادة في جهة فاس مكناس ... نريد من جريدتنا المحترمة أن تخصص مقالا لإبراز تهميش هاته المدينة ... والحنق والغضب أصبح عنوان هاته الساكنة التي ستنفجر في أي لحظة ...
والسي بوانو الرئيس راه ماشفنا منك حتى لعبة، زير شوية ...
6 - محمد الاثنين 28 نونبر 2016 - 04:11
دابا المشكل الكبير ليس في جمالية المنظر من عدمه المشكل وهو ملي غادي نجيو نشوفو بشحال تقام هذ المدار الطرقي كامل انا متيقن اننا غادي نسمعو ارقام خيالية من قبيل 500 مليون وطلع بينما هذ المعلمة لن تتعدى حتى 5000 درهم
7 - mohajir الاثنين 28 نونبر 2016 - 05:02
المعارض لهاته الفكرة الجميلة إما أنه مراهق مفتون بناطحات السحاب وأفلام الخيال العلمي أو صاحب عقدة نقص مبنية على جهل

أمام بيتي في اوروبا قامو بأشغال تهيئة الشارع الرئيسي كل شيء تغير إلى الأشجار لم تمس منها ورقة واحدة
8 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الاثنين 28 نونبر 2016 - 05:16
الذين يقولون بأن غرس تلك الأشجار في المدارات تفتقد إلى الذوق والحس الجمالي والحضري. أو أنها فكرة بلدية، في الحقيقة هم البلداء وهم من يفتقد الذوق الحص المالي والحضاري.
هل يعرفون أولا قيمة أشجار الزيتون المعمرة ؟
مثل تلك الأشجار تشريها البلديات الفرنسية من إسبانيا ب 3 الف اورو للواحدة، وكلما كان عمر الشجرة كبير (400 او 500 سنة) كلما ارتفع ثمنها إلى غاية 20 و30 الف اورو للشجرة. على العلم أن شجر الزيتون يعمر الإلاق السنين.
ليس اعتباطا أو لأن المهندس يفتقد الدوق العام، وإنما لأن تلك الأشجار تبقى خضراء طول السنة، ولا تحتاج إلى مياه كثيرة ولا إلى صيانة وتعمر كثيرا.

ومن يبحث عن المناظر الخلابة فليشمر على سواعده وليبني لنفسه فيلا أو قصر ويغرس فيه ما يشاء من ورود وزهور.
9 - زائرة الاثنين 28 نونبر 2016 - 05:27
اللهم بارك في زيتونة مدينتي ، فكرة اكثر من رائعة ، ضعوا كذلك اصناف اخرى من الشجر المورق ، كشجر البرتقال ، والليمون ، واشجار فواكه .

فكرة لها ابعاد بيئية عدة
10 - soussi الاثنين 28 نونبر 2016 - 05:44
هذا غباء ليس بعده غباء ، إنه إستهتار بأرواح العباد ، المدارات الطرقية يجب أن لا تحجب عليها الرأى لكي ينتبه مستعملوا الطريق لبعضهم البعض ويتجنبوا الوقوع في حوادث سير .
11 - افكر الاثنين 28 نونبر 2016 - 06:07
يا ريت نراعي المصلحة العامة في تدبير شؤون المدينة. ونفكر فيما تصبح عليه المدينة على المدى المتوسط والبعيد.حرام على المهندسين والمسؤولين ان يفعلوا هذا بهذه المدينة التي كانت الجوهرة الفريدةالمغرب. شوهوها،مسخوها اتلفوا جمالها الله ينتقم من كان السبب. كان حري بهم ان يقتبسوا ولو القليل من روائع المدينة القديمة ويمزجونها بلمسة العصر الحديث. يا خسارة.
12 - الاندلسي الاثنين 28 نونبر 2016 - 06:47
المنظر جميل و انا أؤيد هذا النوع من التزيين لشوارعنا و سيساهم في تعزيز الغطاء النباتي في مدننا التي زحف عليه الاسمنت.
13 - abdou الاثنين 28 نونبر 2016 - 07:13
اولا الاشجار الثلاثة هي من نوع "البري" الذي لا يثمر.
ثانيا ليت المجلس السابق قام بمثل هذه المبادرة الجريئة و غرس بعضا من الاشجار بدل نافورات بلا صيانة ، بل تعتبر بمثابة مسابح عشوائية لابناء فاس المحرومين الذين يلجؤون لها صيفا.....
14 - علي الاثنين 28 نونبر 2016 - 07:19
هناك من هوايته المعارضة بشكل تلقائي . يعارض أي شيء ليتبث ذاته .
15 - عبد الرحمان الاثنين 28 نونبر 2016 - 07:34
في الحقيقة السيد المهندس الذي أشرف على هذه العملية لا يتمتع بذوق رفيع.زيتونة واحدة في الوسط كافية عوض ثلاثة،بالإضافة إلى غرس بعض النباتات القصيرة ذات رائحة و منظر جميلين ك(الخزامة،الشيح..).
16 - الجامعي الاثنين 28 نونبر 2016 - 07:38
الشجرة المباركة خلقها الله تعالى ليستفيد الانسان من ثمارها وزيتها وليس لتزيين الطرقات .
17 - عز الدين مفيد الاثنين 28 نونبر 2016 - 07:44
التهيئة الحضرية لمدينة فاس الجديد يلزم أن يقوم بها دارسو تاريخ المدينة والمطلعون على تراث فاس، وألا تقوم بمنافسة نيويورك ودالاس وغيرهما بل أن يلعب هؤلاء كلهم على أن يكون للمدينة تميزها الفريد، وهو الطابع الأندلسي.
لابأس أن تشبه فاس غرناطة أو قرطبة فهي سليلتهما، لكن يجب أن تنأى بنفسها عن المدن الكبرى العملاقة.
هناك نقطة أخرى وهي الشوارع الضيقة حتى في التجهيز الجديد، أسائل فقط المسؤولين: ألا تفكرون في مستقبل المدينة؟ لماذا سنضطر إلى توسيع الشارع بعد مدة من الزمن؟ ألا نستفيد من أخطاء توسيع الشوارع ( حالة شارع الجيش الملكي مؤخرا) فننشئ شوارع واسعة أكثر؟
18 - كوثر الاثنين 28 نونبر 2016 - 08:11
اذا قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها .
19 - El condor الاثنين 28 نونبر 2016 - 08:28
C'st pas sérieux 3 très gros oliviers dans 10 m carrée de surface ?? chabate crois que ces arbre vont rester tel qu'il les a planté a vie ?? ceux qui sont a l'origine de cette mascarade devrait être condamné 10 ans de stage de plantation d'olivier pour leur apprendre a savoir c'est quoi un olivier
20 - abouyoussef الاثنين 28 نونبر 2016 - 09:18
c juste la ville de fes akhoutna .
21 - chouaib الاثنين 28 نونبر 2016 - 09:45
بادرة طيبة المرجو تعميمها على جميع الطرق والطريق السريع (الاطوروت ) بدل الاشواك المؤذية ففي ذلك ضرب عصفورين بحجر واحد غلة ومنظر . واهم من ذلك انها الشجرة المباركة وهذا اكبر محفز.
22 - مجرد راي الاثنين 28 نونبر 2016 - 10:00
الزيتون شجرة مثمرة و ليست للتزيين. و الثمار في كلتقيات الطرق تكون ملوثة بعوادم السيارات و الشاحنات و الحافلات هذا عدا الحساسية المفرطة لدى نسبة مهمة من الساكنة تجاه حبوب لقاح الزيتون. هناك من قال ان الاشجار ليست من النوع المثمر لكن هذا لا يمنع من كون هذه الشجرة المباركة لا تصلح لملتقى الطرق. فجدوعها تشكل احراجا منظرها ليس مرغوبا.
لو نظم المجلس البلدي مسابقة لاقتراح كيفية استغلال هذه الفضاءات لتفاجا من جودة الاقتراحات. حان وقت اشراك الساكنة في تسيير المدن المغربية مع الاستعانة بالاختصاصيين من اطباء و شرطة مرور و مصالح المياه و الغابات و معماريين و اختصاصيوا المساحات الخضراء. القرارات الفردية لا تنتج الا الفضاعات.
23 - جمالية المدينة fatal الاثنين 28 نونبر 2016 - 10:32
صراحه اسكن بجانب هدا المدار الطرقي
وقد استغربت دات صباح عندما وجدت شجر زيتون في هدا الملتقى
واستعرضت عدة سناريوهات
1-غش في العمل
2-سرقة في الميزانية التي خصصت لتقوية شارع الجيش الملكي وهو الشارع الرئيسي بمدينة فاس والدي غالبا ما يمر منه الموكب الملكي والمواكب الرسمية التي تفد على مدينة فاس
3-خطا في الهندسة

ما هي المخاطر
1-عندما تكبر اغصان هده الاشجار قد تسبب حوادث سير
2-مخبا للصوص والمجرمين بالليل

كيف ما كان الحال فشجرة الزيتون في هدا المكان
1-لا محل لها من العراب في لغة النحو
2-ولا مكان لها من البلاغة بلغة البلاغة
3-ولا لحن لها في مجال الموسيقى وربما تكون نوطة تصلح في مكان اخر ولا تصلح غرسها هنا
4-تفتقد الى الدوق والجمالية الهندسية للمدينة خصوصا انها توجد في ابواب المدينة

ما هو الحل
يمكن وضع في هدا الملتقى اما
1-نافورة
2-مجسما يعبر عن تاريخ مدينة فاس وعراقتها
3-لوحة اشهارية كبيرة ومضيئة لمدينة فاس تظهر عراقة المدينة وحتى المواقع التي يمكن زيارتها بالمدينة والنواحي عبر شريط تمرير
(( Panneaux publicitaire à barre défilante ))
24 - شيماء الاثنين 28 نونبر 2016 - 10:37
هذا المدار بالذات لا يجب زرع اي نوع من الاشجار فيه لانه يعج بالمتشردين والمتسولين والمهاجرين الافارقة اي شئ يقام هناك سوف تكون نهايته التلق خصوصا شجره من شجر الزيتون.
25 - كوثر الاثنين 28 نونبر 2016 - 10:41
بعيدا عن البعد الثقافي والاقتصادي والتاريخي المشار اليه في المقال فان غرس الاشجاريدخل في سياق قمة المناخ المقامة بمراكش الحمراء
26 - احمد احمد الاثنين 28 نونبر 2016 - 10:52
شحال ديال الفهامات بحال الا انتما هما اللي هندستوا برج ايفل والا تاج محل!!!! شجرة الزيتون شجرة مباركة وهي كنز الفقراء ويعيش تحت ضلال رزقها ملايين المغاربة فلماذا لا ينبغي غرسها وسط مدار في المدينة. في اسبانيا التي تفوقنا جمالا في مدنها من حيت البنية التحتية وتجهيزات الطرق والأزقة وكثرة المدارات المزينة بتصاميم فنية تشكيلية' اندهشت لما رايت في اول وهلة اشجارا للزيتون تزين المدارات واحسست بالفخر لهذه الشجرة وكيف رد الاعتبار لها، اليست شجرة الانبياء!!!!!
27 - Reda الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:01
صراحة منظر النافورات المائية اجمل بكثير خصوصا بالليل و اشتعال الاضواء باللوان المختلفة يعطي مناظر جميلة جدا لموجات الماء بالوان و اشكال متموجة مختلفة اما اشجار الزيتون فيمكن غرسها في الحدائق التي تتميز بمساحات اكبر و بالهدوء اما في هذه المدارات ذات المساحة الضيقة و في مداخل المدينة و وسطها فهي فكرة بلدية بزااااف و غبية بهدلتو بهاد المدينة في قلب العاصمة العلمية في المدارات باغيين ضحكوا علينا بشجرة د زيتون شريينها ب 500 دريال من تاونات باش ماتخسروش الفلوس علا الصيانة د النافورات و الاضواء ديالها و غير باش تسرقوها
28 - free mind الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:06
لا علاقة داك البلان مع المدينة كون غير زرعو الزيتون الصغير الذي لا يطول كثيرا نقولو ماشي مشكل لكن هما زارعين الزيتون ديال ٣٠ عام اش هاش هاد التخربيق
29 - جليلة الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:08
ارجو من الله ان تنشر هده السطور .مكناس مهمشة الى ابعد الحدود فكيف يعقل ان تحرم تجزئة سكنية الفتح 2 مند 1983 الي هده اللحظة التي اكتب فيها هده السطور 28/11/2016 من التزفيت في الازقة برك مائية واوساخ بكل مكان .مكناس تتنفس تحت الازبال ولا من يحرك ساكنا كل هم المسؤولين هو نهب وسرقة المال اللهم ارحم اهل مكناس العريقة والشكوى لله اما المؤولون فقتلونا بحتى وحتى الله يخض الحق فيهم.
30 - نبيل بوز الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:26
أتعجب من السخرية من غرس أشجار الزيتون ..فجماليتها لاتضاهيها جمالية وهنا أعيش في دولة متوسطية في شمالها حيث لا تعطي الشجرة الغلة بسبب المناخ المختلف عن جنوبها بل ويضطرون لشراء شجرة كبيرة وزرعها في البيوت برغم ثمنها الباهض الذي يتجاوز 20000 درهم للشجرة الواحدة لانها رمز الجمال والصبر والعطاء..اما من ينتقض هذه الفكرة الراقية يفتقد للحس والذوق ونحن لسنا افضل ذوقا من اعرق الدول المتوسطية العاشقة للزيتونة كما يسميها شعب الأندلس
31 - انسان الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:37
بالله عليكم في مدينة وجدة تم اجتثاث اشجار الزيتون عن بكرة ابيهم من طرف السلطة بدعوى أنها تسبب الحساسية، في حين يتم غرسها في مدينة فاس.
من نصدق سلطة وجدة أم سلطة فاس أو الأمر يتعلق بدولتين.
32 - Taras الاثنين 28 نونبر 2016 - 11:53
اقول لهذا الذي يدعي نفسه مهتم بالبياة ان هذه الاشجار لم تاتي من مشتل بل اقتلعت من مكانها الاصلي لتغرس وسط المدينة وعلى ذكر فقد غرست الى حد الان في ثلاث مدارات . الاراضي الفلاحية والغابات تدمر بالاف الهكتارات وانت تتكلم عن بعد دلالي . البيئيون عندنا هم على غرار السياسيين
33 - غسان امرسال الاثنين 28 نونبر 2016 - 12:53
طلب تصويب . جاء ذكري بالمقال بمتدخل سمى نفسه. أنا لم أسمي نفسي بل سماني والدي رحمه الله . هو ليس اسما وهميا بل بالفعل أنا غسان أمرسال محام بهيئة فاس . و أن تعليقي جاء في اطار حواري مع صديقي العزيز الاستاذ عزيز بكوش . كان رأيي حول ما عرضه بخصوص زرع اشجار في المدارة. الامر لا يعتبر مزايدة بل تخوف مما قد يؤدي إليه زرع الاشجار داخل مدارة من أخطار محتملة فقط. وشكرا لكاتب المقال على الاهتمام..
تحياتي
34 - الجمال الاثنين 28 نونبر 2016 - 14:22
هذا نوع من الحمق ان نغرس الزيتون في المدارات . ذلك الزيتون المغروس في تلك المدارات يعطي منظرا قبيحا لمدينة فاس . يجب اقتلاع جميع الزيتون المغروس في شوارع فاس وتعويضه باشجار جميلة كالاشجار الموجودة في شارع محمد الخامس . الزيتون يغرس في البوادي ومن يحن للبادية فاليعد الى اباديته واليسكن فيها . المطلوب عدم ترييف مدينة فاس كما المطلوب من المهندسين ان يضعوا تصميمات جميلة للمنازل والعمارات التي يبنيها المقاولون . عندما نزور مكناس نجد فيها تصميمات جميلة رغم ان مكناس غير بعيد عن فاس . اتساءل لماذا تصميمات العمارات في فاس فيها بالكونات صغيرة او منعدمة احيانا رغم ان تلك البالكونات ضرورية
35 - بستاني .ي الاثنين 28 نونبر 2016 - 14:31
من كوني على دراية الى حد ما بمجال البستنة و من دون أن أخوض في الجانب التقني في الموضوع , لا يسعني الا أن أقول أن الميزانية التي تخصص لهده الأعمال تفوق التصور و أن الادارة تنسج مع المقاولات التي تقوم بهده الاشغال علاقات متشعبة و تغلب عليها سمة المصلحة الخاصة و تتحكم فيها لوبيات معروفة.
36 - Magharibi الاثنين 28 نونبر 2016 - 15:17
النَافورات في فاس كلها, او أغلبها, معطل وأصبحت مياها تولد الحشرات و الرَوائح الكريهة. نافورةPlace LaFayette "لافياط/" ساحة المقاومة أصبحت مسبحا لأطفال الأحياء الهامشية و الفقيرة بعد إغلاق مسبح باب الجياف و غيره. كان الأجدر بشلاط و زبانيته بناء مسابح و ليس نافورات لهؤلاء الصَغار حتى لا يعرضوا حيواتهم للخطر في تلك السَاحة و عرقلة السير.
شجر الزيتون أحسن إختيار. لا يتطلَب من الصَيانة سوي تشديب الأغصان. ولا يتطلب من الماء سوى ماء المطر. و لا يتطلب الملايين.
37 - الحاج السلاوي الاثنين 28 نونبر 2016 - 17:49
المدارات والضوضانات مشاكل لا تنتهي ربما لأنها مسائل معقدة تحتاج لخبرة غير موجودة في المغرب، توضع الضوضانات وتزال وتوضع من جديد بأحجام XXL وتصبغ وتزال مرة أخرى، أما المدارات فأصبحت كبيرة تعيق السير للشاحنات، مرة تعلق في مقدمتها ليس لكم حق الأسبقية ومرة العلامة بدون تلك الجملة غير المفيدة ومرة تزال العلامة والجملة وتوضع الأضواء الثلاثة و تزال الأضواء ويعاد وضعها ووضع النافورات والحدائق وسط المدارات لتحجب الرؤية وفي المستقبل ستبنى عمارات وسط المدارات.
38 - ahmad الاثنين 28 نونبر 2016 - 17:50
فكرة حسنة زيتون ---او ارونج-ليجمع الغبار-ولاكن سيكون مسموما لءنه طول السنة يصقى بالدخان الشاحنات
39 - مفتاح الثلاثاء 29 نونبر 2016 - 03:58
اصبح هؤلاء ملهوون بالهوامش . ويتناسون المشكلات الحقيقية للبلاد والتي تمسه بشكل مباشر. فعوض تشكيل جبهة ضد القضاء على مجانبة التعليم نجد المواقع التواصلية غير مهتمة بالمواضيع السياسية والمشاريع الجاءرة للتحكم في البلاد . وفي مقدرات الشعب من تعليم وصحة و غيرها. وهو ما يفسح المجال للسياسوي ان بفعل ما يريد بدون ان بحسب اي حساب لردة الشارع المغربي.
40 - عزيز باكوش الثلاثاء 29 نونبر 2016 - 10:09
شكرا صديقي رشيد
لقد كنت امينا في نقل الخبر من مصدره بالصورة والكلمة
تحية عميقة لك
41 - محمدي الثلاثاء 29 نونبر 2016 - 10:24
ماكاينش مدار في جنوب اسبانيا مت فيهش شجرة زيتون في وسطه بالاظافة للانارة ليلا لبابراز جماله.باراكا من الفهامة الخاوية ننتقد كل شيء
42 - احمد الأربعاء 30 نونبر 2016 - 12:41
بالله عليكم اتجول في فاس وأشاهد العبت في شارع علال بن عبدالله يغرسون الورود في جدع النخل ثم يقطعون غصان النخل فتسقط على اورود المغروسة وتدمرها ثم ينظفون البلاط الزليج بالأة التنظيف في الشتاء ثم يتسخ كل هدا في ساعة
43 - dac الخميس 01 دجنبر 2016 - 19:09
bonsoir mes très chers compatriotes
Amoulaye Driss Anna f3aréke
ça fait rire de lire que le Marocain est vraiment préoccupé par l'amélioration de sa conduire sur la route , surtout quant les oliviers vont lui cacher la vue
question? quant le Marocain a cherché à respecter le code de la route ? ce ne serait que serrer à sa main droite?
tous les marocains aucun ne serre à sa droite ils roulent tous presque au Milieu de la route il faut klaxonner pour se rabattre
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.