24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | إعلاميون يستنكرون طرد الجزائر لمهاجرين سوريين

إعلاميون يستنكرون طرد الجزائر لمهاجرين سوريين

إعلاميون يستنكرون طرد الجزائر لمهاجرين سوريين

علّق عديد من الإعلاميين بالاستنكار والدعوة إلى تحمل الجزائر لمسؤوليتها، بعد قيامها منذ أيام بمحاصرة مهاجرين سوريين في "ظروف لا إنسانية" بالقرب من الحدود مع المغرب على مستوى مدينة فجيج في محاولة لدفعهم إلى اللجوء إلى الأراضي المغربية؛ وهو ما ردت عليه الرباط للتنديد بالسلوك الجزائري واصفة إياه بـ"التصرفات اللاإنسانية".

الإعلامي فيصل القاسم، مقدم برنامج "الاتجاه المعاكس" في قناة الجزيرة القطرية، قال متحدثا عن الوضع المذكور، على صفحته الرسمية بتويتر وفيسبوك، إن "‏السلطات الجزائرية تقوم بترحيل لاجئين سوريين على الحدود مع المغرب؛ وبينهم أطفال ونساء حوامل وشيوخ. ولا عجب في ذلك".

وأضاف الإعلامي السوري: "معلومات متضاربة حول وضع اللاجئين السوريين على الحدود الجزائرية المغربية". فيما استند على مصادر إعلامية ليشير قائلا: "الجزائر قامت بترحيلهم، ومصادر أخرى تقول إن الجزائر لم تقم بترحيلهم بل لم تسمح لهم بدخول البلاد، وأرسلتهم إلى المغرب الذي رفض بدوره استقبالهم.

وفي تدوينة أخرى، حذر القاسم من الوضع بقوله: "نرجو أن لا يتحول هؤلاء المساكين، الذين بينهم مرأة حامل في شهرها الثامن، إلى كرة قدم يتقاذفها السياسيون في الجزائر والمغرب. نرجو أن تتركوا خلافاتكم السياسية جانباً وتنظروا إلى الأمر من زاوية إنسانية".

وبث القاسم نداء على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، على لسان 41 سوريا عالقا على الحدود بين المغرب والجزائر، "نحن الواحد والأربعين شخصا الموجودين بين الحدود المغربية والجزائرية في منطقة بني ونيف الجزائرية وفكيك المغربية، منذ 5 أيام بدون خيم أو مأوى بالعراء والبرد والأمطار"، تقول الرسالة، التي تابعت بالقول: "أخبارنا بالتفصيل موجودة لدى الأمم المتحدة في المغرب والجزائر مع الصور والفيديوهات.. معنا امرأة حامل وضعها غير مستقر في الشهر الثامن، و16 طفلا.. جميع الأطفال بحالة صحية سيئة.. ولا حل للدخول، لا إلى هذه الدولة ولا إلى هذه.

أما المدون أنور مالك، فكتب على صدر صفحته بتويتر قائلا: "‏مرة أخرى، يتم الزج بلاجئين سوريين، بينهم أطفال ونساء، في توتر قائم من سنين بين الجزائر والمغرب. وهذا لا يجوز أخلاقيا، ولا هو من المروءة في أي شيء"؛ فيما خاطب مالك الدولة الجزائرية بقوله: "على الجزائر إلغاء قرار طرد اللاجئين السوريين، إن فعلت ذلك.. وعلى المغرب استقبالهم، إن كان يدين ذلك.. ولا داعي لتصفية الحسابات باستغلال بشر في أزمة".

وأورد مالك وهو ضابط ومخبر جزائري سابق في تدوينة أخرى: "أتمنى أن ما يروج إعلاميا عن طرد الجزائر للاجئين سوريين نحو المغرب هو كذب أو قرار فردي من مسؤول؛ لأنه عار وشنار سيلاحق الجزائريين لو كان صحيحا"، متابعا أيضا: "‏راجت أنباء وصور مزرية عن لاجئين سوريين، يقال إن الجزائر طردتهم، ويقال المغرب يرفض استقبالهم.. نطالب بحل أزمتهم سريعا؛ لأنه عار سيلاحق الدولتين".

من جهته، كتب زياد أيوب، الناشط الإعلامي والكاتب في الشأن السوري، تغريدة على تويتر يستنكر فيها إجراءات الجزائر تجاه اللاجئين السوريين، حيث قال: "‏السلطات الجزائرية تقدم الدعم للحيوان وترمي اللاجئين السوريين في العراء على الحدود مع المغرب.. تحالف القتلة"، في إشارة إلى تحالف نظام عبد العزيز بوتفليقة المعلن مع نظام بشار الأسد السوري، مضيفا: "‏مرة أخرى، يتم الزج بلاجئين سوريين، بينهم أطفال ونساء، في توتر قائم من سنين بين الجزائر والمغرب.. وهذا لا يجوز أخلاقيا، ولا هو من المروءة في أي شيء".

وكانت الداخلية المغربية قد استنكرت، في بيان لها، ما وصفته بـ"التصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه مهاجرين سوريين محاصرين على أراضيها"، مؤكدة "محاصرة السلطات الجزائرية لمواطنين سوريين على الحدود القريبة من مدينة فجيج بعدما سُمح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة عبر التراب الجزائري على شكل أفواج منذ ليل الاثنين الماضي".

من جهتها، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لسفير الجزائر بالرباط عن القلق البالغ للسلطات المغربية، حيث أطلعته على شهادات وصور تثبت "بما لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء الأشخاص عبروا التراب الجزائري قبل محاولة الدخول إلى المغرب"، مضيفة أنه "يجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية إزاء هذه الوضعية، وألا تشكل المأساة الإنسانية التي يعيشها هؤلاء المواطنون السوريون عنصرا للضغط أو الابتزاز في إطار الأجندة الثنائية"، مضيفا أنه "من غير الأخلاقي استغلال المعاناة النفسية والجسدية لهؤلاء الأشخاص، من أجل زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - مغربي الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:26
ماذا تنتظرون من بلاد يحكمها العسكر. سوى النهب والسلب والقمع . الشعب يقف في طابور لساعتين من أجل اقتناء 1k بطاطا .أين هو حظ السوريين ؟
2 - مغربي من أصول صحراوية الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:29
المشكلة هي أن النظام الجزائري يكذب كما يتنفس
اللاجئون عالقون في الجهة المحسوبة على الجزائر والنظام الجزائري الدموي ينفي أنهم عبروا التراب الجزائري
المشكلة هي أننا كمغاربة فقدنا الثقة في جوار لم يتحمل مسؤوليته بجدية منذ تفريخه من طرف فرنسا وتوريثه أراضي شاسعة مقتطعة من المغرب وشمال مالي وتونس وليبيا وربما حتى النيجر
المشكلة هي أننا كمغاربة لم نعد نملك سوى رفع أكف الضراعة إلى رب السماء والأرض بأن يشفي هؤلاء من عقد المغرب وما ذلك على الله بعسير
3 - رونالد ريغان الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:29
فعلا يجب استقباله و العناية بهم مادام انهم دخلوا و لي عطا الله عطاه لكن يجب التنديد و الوقوف امام اي محاولة من العسكر الجزائري لترحيل ممنهج لاجئين تصديرا لأزامتها و تواطؤا مع المجرم بشار.

استقبلنا الاف الافارقة لاسباب سياسية و اقتصادية لكن بضعة سوريين لم نقدر عليهم ؟

ملاحظة: قبل ايام ارسل بوتفليقة رسالة لبشار يدعمه فيها و هذا يعطينا فكرة عن الانظمة البعثية الاشتراكية
4 - Decodeur الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:44
لو كان للعسكر الجزائري ذرة نخوة أوشهامة لكان أول من يقدم يد العون للاجئين السوريين لأنهم لجؤوا إليهم أولا قبل أن يبعدوهم إلى الحدود المغربية بلا ماء ولا غذاء ولا دواء ومعهم أطفالا ونساء إحداهن حامل! تلك السيدة كان على الجزائر أن توفر لها فراش في مستشفى الولادة أولا ، أين المروؤة والشهامة؟ عدة أفواج من أشقائنا السوريين عبروا من الحدود الجزائرية واستقبلهم المغرب ومد لهم يد العون كماتقتضي الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية ،و عبثا تحاول الجزائر طمس حقيقة سوء أعمالها.
5 - TAGADAT الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:44
Bien sur le régime harkis doit respecter ces engagements internationale sur ce sujet bien sur aussi le maroc ne doit pas accepter ce hantage,d autre part loingt de la demoragie ces réfugiés syriens sont une mafia puisque ces derniers ne cherche pas la protection dans un pays qui ne connaît pas la guerre,mais ils cherchent d aller dans les pays europiens pour arriver de vivre dans le (lux) et c est pour celà soit ils choisaient la Turquie où le maroc pour arriver a sebta et melilia occuper après pour passer a l autre côté et lr armes etuliser pour ce but sont les enfants et les personnes âgées,donc le maroc doit être ferme contre cette mafia et ces réfugiés pour aller dans les pays voisinage ou dans les pays de golfe,nous sommes pas naife baraka mine edoukha
6 - البعمراني الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:47
نعرف ان نصف الشعب السوري أصله من الجزائر فقد استقبلت سوريا كل الجزائريين الذين هاجروا إليها لاجئين مع الأمير عبدالقادر فأن عادوا إليها الآن فانهم يعودون لأرض أجدادهم لاغير
7 - Marzoug الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:48
لكم الله يا أهل سوريا ونسأل الله ان يفرج عنكم عاجل غير آجل
8 - الزمر الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:56
السلام، الكثير من الدول العربية لا تعرف ماهي الجزائر والا يعرفون أنها فرنسية اصلا وأنها من مخلفات الاستعمار الفرنسي والعقيد الاستعمارية لازالت تجري في عروقهم مهما حاولو، فرنسا نفسها نسيت هدا الماضي الأليم وتركته في الجزائر. أما السوريون الدين يسمح لهم العيش في الجزائر هم السوريون الدين يتم استغلالهم تقافيا ودينيا وغيرها لتغطية ما فقدوا ابان الاستعمار الفرنسي يضنون أن التريخ والتقليد يمكن نسخها من الآخرين، لاكن التصرفات التي يقمون بها هي دليل على أنه لن ينجحون في دالك، لأن الكراهية للآخرين تجري في عروقهم مهما طال الزمن.
9 - مغربية الاثنين 24 أبريل 2017 - 11:56
ليس على هؤلاء الاعلاميين الدين يوجدون في مكاتب مكيفة و يعملون باجور خيالية ان يهاجموا المغرب و يحملوه مسؤولية ما يحدث للسوريين في الجزائر و لا نقبل منهم ان يعطون دروسا في الانسانية و لا أوامر للسلطات المغربية لتقبلهم المسالة ليست بهده السهولة نظرا للمخاطر الامنية انظروا فقط ما قام به السوريون في المانيا من جرائم و اعتداءات على المواطنين و ارهاب .ثاني شئ سوريا لم تكن يوما حليفا للمغرب حين كانت تنعم بالامن بل كانت ضمن معسكر اﻻعداء . ماعلى فيصل القاسم و زميله ان يستقبلونهم في منازلهم اما الكلام فهو اسهل شئ يمكن ان يقوم به الشخص و امن البلاد هو من اولويات الدولة اما اﻻنسانية فليوجه خطابه فيصل القاسم لرئيس بلده بشار و ليس لنا نحن لا تعلقوا اخطائكم على شماعة غيركم
10 - العربي الاثنين 24 أبريل 2017 - 12:01
مرحبا بالإخوان السوريين. الشعب المغربي مستعد ان يقتسم معكم ما يملكه لأن هذا من شيمه. الشعب الجزائري هو أيضا مضياف ولكن حكامه فيهم مرض خبيث إسمه المغرب معنى هذا أن حالتكم وظفت لخلق المشاكل للمغرب ولكن هيهات هيهات لن يستطعوا أبدا زعزعة المملكة والمغرب الآن سبقهم بخمسين سنة في كل المجالات ولم يتبقى لهم غير ما تجود به آبارهم وللاسف يوظفونه في معاكسة جرانهم وخصوصا المغرب.
11 - عمو الاثنين 24 أبريل 2017 - 12:13
بحال هادو بحال هادوك كولهوم بشر منزوعة الرحمة في قلوبهوم افعال حتی الوحوش لا تفعلها ببعضها في البرية والسبب اشياء تافهة سبحان الله اعداء المسلمين قلوبهوم رحيمة في حق اخوتنا ولا حول ولاقوة الا بالله
12 - KIM الاثنين 24 أبريل 2017 - 12:34
كفاكم تجارة بسوريين
الكل يعلم انهم دخلو المغرب
متجهين الى سبتة و مليلية لعبور
ألى اوربا, اما الجزائر لماذ لم تطرد
المهاجريين المغاربة و هم بدون وثائق
13 - ahmad الاثنين 24 أبريل 2017 - 12:37
اين تقع سوريا في الخريطة هل في الجنوب المغربي ام في الشرق المغربي ومن اي جهة يءتون لكي يدخلون ءلى المغرب يعني الجهة لشرقية الجزاءر يعني لمرتزقة الجزاءرية هي لتي سهلت لهم الدخول ءلى المغرب
14 - الوطنية الصادقة الاثنين 24 أبريل 2017 - 12:56
هل ينقصنا نحن لاجئين يكفينا الافارقة اما الجزائر فتضرب كل مبادئ الانسانية وتحمل المغرب المسؤولية ككل مرة
15 - saaad الاثنين 24 أبريل 2017 - 13:14
كيف يصل السوريون للمغرب؟
هل اتوا عن طريق اوربا؟ مستحيل
هل اتو من المحيط الاطلسي؟ مستحيل
هل اتوا من الحدود مع موريتانيا؟ا مستحيل
بقيت الحدود مع الجزائر و الطفل الرضيع يعرف انها الطريق الوحيد
للوصول للمغرب
16 - ZAPATA الاثنين 24 أبريل 2017 - 13:25
من لا يشكر الناس لا يشكر الله!
أزمة اللاجئين السوريين على الحدود بين الجزائر والمغرب يجب أن لا تكون مفتاحاً لبعض السوريين كي يهاجم الجزائر ويكيل لها الشتائم، فعلى الرغم من أن النظام هناك يدعم بشار الكيماوي علناً إعلامياً ونفطياً وعسكرياً، إلا أن الحكومة الجزائزية والشعب الجزائري تحديداً كان كما هو معروف دائماً في غاية الكرم وحسن الضيافة مع اللاجئين السوريين. وقد كانت الجزائر مشكورة من بين دول قليلة رحبت باللاجئين السوريين ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة بعيداً عن المخيمات. وحتى موضوع اللاجئين السوريين على الحدود كان فيه الكثير من الأخذ والرد، وليس صحيحاً بالمطلق أن السلطات الجزائرية قامت بطرد لاجئين سوريين من أراضيها كما نقلنا أمس عن أحد المواقع السورية، بل يبدو أن الأمر برمته يتعلق بالخلافات السياسية بين المغرب والجزائر، فوقع اللاجئون العالقون ضحية خلاف سياسي لا ناقة لهم فيه ولا جمل. لهذا يجب ألا ننسى كل ما قدمه الأخوة في الجزائر لللاجئين السوريين بسبب ما حدث لخمسة وخمسين لاجئاً على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
17 - TAGADAT الاثنين 24 أبريل 2017 - 13:42
Arrêter ces khobza3balates et cette propaganda notre freres syeriens et palestiniens et tt le monde le maroc est votre 2 pays,mais la réalité est autre chose puisque ces syeriens et ces vrus de moyen orient ont détruit lr pays avec la complicité des quelque pays occidentaux,les pays de khanize et la Turquie,d autre part cette mafia des réfugiés syriens ont laisser derrière eux des pays qui connaît pa guerre,mais ils cherchent d aller on EU pour vivre le ( le lux) et ils se cachent derrière les enfants,la guerre et les hommes âgées,mais maintenant l Europe et USA ont compris le jeux et ils ne veulent plus les recevoire parceque ils coûtent chaire a ces pays plus le danger que présente ces réfugiés comme le terrorisme et pour le maroc lla même chose de protéger notre pays au lieu de parler comme ça ,on fin notre freres sont notre pauvres citoyens qui on besoin de cette aide et de la solidarité de tt les marocains et ces virus de moyen orient n ont jamais aimer ou aider notre pays
18 - Karim karam الاثنين 24 أبريل 2017 - 13:47
بخلاصة لماذا لا تقوموا على يد هيئة من الامم المتحدة بالإجراءات الازمة و مسائلة اللاجئين و جوازات صفرهم حتى يتبين الحق من البطل...و لتبيان حقيقة ظلم عسكر الجزائر...قبل الستقبالهم في ارض الشرف و المحبة و الرحمة لمن لا و لي له و لا نصير....أرض المغرب الحبيب....
19 - "مت قاعد" الاثنين 24 أبريل 2017 - 13:48
العجيب الغريب هو أن المسؤولون الجزائريون لا يردون ولا ينتبهون لشيء حتى يتكلم المغرب عنه. يعني هم غائبون مغيبون ويتحدثون عن حراست حدودهم. كيف تكون الحراسة إن لم ينتبهوا لمرور 41 فرد، يعني هم من أقدموا بهم وهذا جد منطقي لأنه للوصول إلى المغرب لا يوجد طريق ما عدى الطائرة أو الباخرة شمالا. ولنفرض السوريون يريدون الذخول إلى الجزائر، هل رأيتم وضع هذا البلذ؟ الجزائريون نفسهم يريدون الفرار منه فما بالكم بالسوريين.
20 - brahim الاثنين 24 أبريل 2017 - 14:00
من لا يشكر الناس لا يشكر الله!
أزمة اللاجئين السوريين على الحدود بين الجزائر والمغرب يجب أن لا تكون مفتاحاً لبعض السوريين كي يهاجم الجزائر ويكيل لها الشتائم، فعلى الرغم من أن النظام هناك يدعم بشار الكيماوي علناً إعلامياً ونفطياً وعسكرياً، إلا أن الحكومة الجزائزية والشعب الجزائري تحديداً كان كما هو معروف دائماً في غاية الكرم وحسن الضيافة مع اللاجئين السوريين. وقد كانت الجزائر مشكورة من بين دول قليلة رحبت باللاجئين السوريين ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة بعيداً عن المخيمات. وحتى موضوع اللاجئين السوريين على الحدود كان فيه الكثير من الأخذ والرد، وليس صحيحاً بالمطلق أن السلطات الجزائرية قامت بطرد لاجئين سوريين من أراضيها كما نقلنا أمس عن أحد المواقع السورية، بل يبدو أن الأمر برمته يتعلق بالخلافات السياسية بين المغرب والجزائر، فوقع اللاجئون العالقون ضحية خلاف سياسي لا ناقة لهم فيه ولا جمل. لهذا يجب ألا ننسى كل ما قدمه الأخوة في الجزائر لللاجئين السوريين بسبب ما حدث لخمسة وخمسين لاجئاً على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله
21 - البيضاوي الحر الاثنين 24 أبريل 2017 - 14:18
هذه الحادثة الاإنسانية تظهر مما يدع للشك مدى عنصرية وتكبر النظام العسكري الجزائري وافتقاده للوازع الأخلاقي والديني...
هذا نظام لا يراعي أي شيء ولا يحسب حسابا لأي شيء لهذا وجب على المغرب الحذر ثم الحذر وتغيير الحسابات الجيو إستراتيجية مع هذا الجار الأخرق.
سياسة التسلح التي تمهجها المملكة فيها الكثير من الإطمئنان والرومانسية الساذجة لذلك وجب الحذر ثم الحذر.
22 - ابن الجزائر الاثنين 24 أبريل 2017 - 14:26
اخر الاخبار تقول ان السلطات الجزائرية طلبت استدعاء السفير الجزائري من الرباط و سرحت سفير المملكة من الجزائر الى اشعار اخر. و هذا بداية لقطع العلاقات نهائيا مع نظام المخزن. و بالمناسبة اطمئن الاشقاء المغاربة الموجودين بالمئات الالاف داخل التراب الجزائري ان لا خوف عليهم فهم في بلدهم معززين مكرمين.
للعلم ان مئات الالاف من اشقائنا السوريين يعيشون حياة كريمة في الجزائر بلدهم الثاني من مسكن و رعاية صحية و مدارس لابنائهم بامر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اطال الله في عمره بدون اشهار. و كذلك الالاف من اللجيئين الاشقاء الافارقة من الجنوب.
23 - كريمAzmire الاثنين 24 أبريل 2017 - 17:26
القارئ يستغرب مثل هاته الاخبار كيف الامن المغربي ان يرى و يوقف لاجئين سوريين و افارقة تعبر الحدود و لايرى الشباب من شعبه يتخطون الحدود الى الجزائر و المرور الى العمق الجزائري و اعدادهم باتت تقلق السلطات وددت لو الدولة الجزائرية تجمع المغاربة الداخلين على الجزائر بطريقة غير شرعية و المكوث فيها هربا من اوضاعهم اامزرية في بلادهم و تعمل احصاء شامل ثم ترحلهم الى بلدهم لكي تكون ردا صاعقا على افتراءات المخزن وامام المجتمع الدولي.شكرا
24 - Saber الاثنين 24 أبريل 2017 - 19:02
Salam à tous Je suis tout à fait d'accord avec nos frères et journalistes syriens et notre frère malek algerien au sujet de nos frères reffujiers syriens pour les mettres à l'abri les soigner et leurs donner à manger je sais que les deux pays frères sont des donateurs quand il s'agit de personnes reffujiers ou non mais la l'Algérie a battu tout les records pour ambeter le Maroc elle fouine partout où elle peut faire du mal au Maroc mais le Maroc est un roc et elle n'arrivera pas à le déstabiliser l'Algérie a le mal du Maroc que dieu protège notre humble pay
25 - Rachid الاثنين 24 أبريل 2017 - 22:35
أزمة اللاجئين السوريين على الحدود بين الجزائر والمغرب يجب أن لا تكون مفتاحاً لبعض السوريين كي يهاجم الجزائر ويكيل لها الشتائم، فعلى الرغم من أن النظام هناك يدعم بشار الكيماوي علناً إعلامياً ونفطياً وعسكرياً، إلا أن الحكومة الجزائزية والشعب الجزائري تحديداً كان كما هو معروف دائماً في غاية الكرم وحسن الضيافة مع اللاجئين السوريين. وقد كانت الجزائر مشكورة من بين دول قليلة رحبت باللاجئين السوريين ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة بعيداً عن المخيمات. وحتى موضوع اللاجئين السوريين على الحدود كان فيه الكثير من الأخذ والرد، وليس صحيحاً بالمطلق أن السلطات الجزائرية قامت بطرد لاجئين سوريين من أراضيها كما نقلنا أمس عن أحد المواقع السورية، بل يبدو أن الأمر برمته يتعلق بالخلافات السياسية بين المغرب والجزائر، فوقع اللاجئون العالقون ضحية خلاف سياسي لا ناقة لهم فيه ولا جمل. لهذا يجب ألا ننسى كل ما قدمه الأخوة في الجزائر لللاجئين السوريين بسبب ما حدث لخمسة وخمسين لاجئاً على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
26 - miloud الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 08:02
والله كل مايقال كذب وافتراء السوريون يعيشون في الجزائر معززين مكرمين وان كنتم على حق فاتو بشهادة سوري واحد فقط مقيم في الجزائر وانا اقطن في الحدود الجزائرية المغربية وهؤلاء السوريين دخلو الى الاراضي المغربية للتوجه نحو اوربا وشهادة اشهدها لله فان السوريين في الجزائر يتلقون مساعدات من الشعب ومن الدولة والله اندهشت لهاذا الكذب والافتراء.
27 - Chouf الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 10:43
لا تستغربون الجزائر تفتعل المشاكل.والنظام الجزائري ديمقراطي و شعبي.ليه تتردون من يدين بمنهجيتكم.ولا تقلبون الا على الفتنة .الله يجعل الفتنة في بصيرتكم باش تاكلون بعضكم .ولا تخرج هاذه الفتنة وتبقى داخل وطنكم.امين.اوجوه الشر.
28 - Monsieur الأربعاء 26 أبريل 2017 - 09:31
شخصيا, ارى ان سياسة المغرب تتلاعب و تريد تورط الجزائر في مشاكل سياسية من باب اللاجئين السوريين و كل بسبب مشكل الصحراء الغربية, لان المشكل الرئيسي خلقه الاستعمار الاسباني و مدده ملك المغرب في بداية السبعينات ليغطي سيطرته البشعة ضد الشعب المغربي الذي استغل جهله. زيادتا, التاريخ يشهد على انباطحه امام الاستعمار الاسباني الذي مازال يدك اراضه و رغم ذالك الشعب المغربي المغلوب على امره يتجاهل هذا الامور و عكس ذالك سياسة الملك ضد الجيوار منهم موريتانيا و الجزائر في سنوات الستينات. من الاحسن يجب على الجزائر ان تقطع علاقاتها مع المغرب لتضيح الامور.
29 - الهواري الأحد 30 أبريل 2017 - 15:26
ا لسلام عليكم الجزاءر قلبها كبير 350000مغربي بدون وثاءق و40الف سوري اندمجوا مع الشعب وتقريبا مليون افريقي من كل الاجناس يعيشون في بلادي ويشتغلون دون ان ياذيهم حد ولا نريد اعانة من اوربا للاستقرارهم في الجزاءر هم اخواننا
30 - ادريس الاثنين 01 ماي 2017 - 15:25
اولا الجزائر فيها 25000 لاجئ بكوعطهم خلي لي بلا كواعط و المغرب فيها 6000 الاف لاجئ برك شكون لي ناس ملاح زيد فيصل القاسم اعتذر من الجزائريين و قالهم لم اعرف كل المعلمات لذلك تسرعت و نشك الدولة الجزائرية التي لم تقم مخيم للاجئين بل تركتهم يعيشون مثلهم مثل اخوانهم يا جماعة والله حرام شيء هدا قولو الجزائر يحكمها بليس و هي بقعة من جهنم و تهناو خطرش هكدا ليسمعلكم يقول انو الجزائر اكثر من جهنم و عبادها اكثر من شياطين واش جاب 25 الف ل6 الاف راهي اظعاف مظاعفة باين هدا استغلال لسياسي
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.