24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | "أفكار عصيد" تثير نقاشا ساخنا بـ"فيسبوك خريبكة"

"أفكار عصيد" تثير نقاشا ساخنا بـ"فيسبوك خريبكة"

"أفكار عصيد" تثير نقاشا ساخنا بـ"فيسبوك خريبكة"

ما إن أعلنت جمعية أنفاس بمدينة خريبكة عزمها على تنظيم لقاء بمناسبة الدخول الاجتماعي الجديد، واختيار أحمد عصيد، بصفته فاعلا مدنيا، للمشاركة في اللقاء المفتوح، حتى تحولت مجموعة من الصفحات الفيسبوكية إلى ساحة للنقاش والجدال بين فريقين، أولهما يرفض استضافة عصيد بخريبكة والفريق الثاني يدعو إلى مقارعة الأفكار بالأفكار.

وعزا عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك احتجاجهم ورفضهم استضافة عصيد بخريبكة، يوم الجمعة المقبل، إلى الأفكار التي يتبناها المعني بالأمر تجاه دين الإسلام، حيث وصفوها بالغريبة والمشككة في مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

محمد غريب، ناشط فيسوكي، أوضح، في تفاعله مع إعلان مركز أنفاس للحوار، أن "مدينة خريبكة تتوفر على مفكرين كُثر ومثقفين كبار"، متسائلا في الوقت ذاته عن سبب اختيار الجمعية لأحمد عصيد دون غيره، رابطا الخطوة باحتمال رغبة الجمعية في خلق البلبلة وإثارة الفتنة لا أقل ولا أكثر.

وكتب ناشط فيسبوكي آخر، اسمه سعيد غريب، أنه "بغض النظر عن مواقف أحمد عصيد وأفكاره الدينية والعرقية، يبقى من حقه حضور اللقاء والمشاركة فيه، وعرض أفكاره ووجهة نظره، بصفته مفكرا وباحثا، كما يبقى لكل مخالف له الحق في حضور الندوة والمشاركة في النقاش، في إطار من الاحترام المتبادل والنقاش الرزين والبنّاء".

وفي وقت دعا فيه رشيد بلفقيه، أحد المتفاعلين مع الإعلان، إلى ضرورة "مقاطعة اللقاء الذي سينظم في غرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة، وطرد أحمد عصيد المعروف بتعصبه وعدم إيمانه بالتواصل"، أكّدت فيسبوكية أخرى تدعى مريم أن "اللقاء يمثل فرصة لاستفسار الضيف حول أفكاره ومعتقداته، ومواجهتها بالثقافة عوض الطرد".

وأمام دعوات فيسبوكية بطرد عصيد من خريبكة، اعتبر عبد الله بيهيش تلك الدعوات "تحريضا على العنف والعنصرية ويعاقب عليه القانون"، داعيا الجميع إلى "التعقّل والجنوح إلى لغة الحوار والمناقشة والمحاججة بدل السب والشتم، حتى لا يصير مستواهم الفكري متدنيا ومحدودا"، فيما نبّه محمد البياني الراغبين في حضور اللقاء إلى ضرورة "أخذ الحيطة والحذر من أفكار أحمد عصيد، خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على رصيد معرفي في دينهم الإسلامي".

واستدل أحد الفيسبوكيين يدعى حسن بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، حيث أشار إلى أنه "الرسول الكريم تعامل مع أهل قريش في شتى الأمور رغم اختلافه معهم، كما أن الله تعالى أنصت إلى إبليس واستمع إليه وهو يرفض طاعته، ما يفرض على بقية الخلق اعتماد لغة الإنصات والمناقشة كلما تعلق أمر باختلاف في الرأي مع أي كان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - تكميم الافواه الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:35
عصيد لم ينكر معلوما من دين وبالتالي فحملة التحريض ضد ليس لها من مبرر ، الا التعصب والحكم على النويا . غير ان اكثر ما المني هو ماجاء في اخر المقال ، من دعوة احد النشطاء الفيسبوكيين لترك المجال للاستاذ عصيد للمشاركة ، وابداء رأيه اسوة بالرسول الذي حاور القرشيين واليهود . وهو هنا يدين عصيد وعن سابق عمد حيث يضعه على قدم المساواة مع القرشيين واليهود .
2 - amine الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:37
لم اكن اتابع هذا لانه ينتقد الدين .. والمقدسات ,, ولكن سمعت فيديو له في قناة امارتية يقول ان سبب تاخر المسلميين هو اتجهو الى تحريف الايات والاختاراعات الغربيه ونقلوها على ان الاسلام اعلن عن هذا الاختراع وهذا هو من جعل من المسلميين لايبدعون ولايخترعون فقط ينتظرون من الغرب اختراع شئ او اكتشاف شئ حتى يذهبو الى البحث في القران من اجل اظهار على ان القران اكتشف ذالك الاختراع
3 - خالد الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:38
لا ينفع مع عصيد وأمثاله منعهم من التدخل أو مقاطعتهم وإنما استضافته إلى جانب محاور يحسن الاعتراض وطرح الأسئلة المربكة. وسترون أن عصيد لن يتحمل طويلا المساءلة النقدية والاعتراض القوي، فهو يحب أن يتكلم وحده ويرسل
فقاعاته دون حسيب أو رقيب
دعوه يتكلم وواجهوه بمن يعرف نقط ضعفه الفكري ويقدر على فضح زيفه وتضليله
إنه يلعب لعبة مفضوحة تحت شعار النضال من أجل حقوق الإنسان
4 - chaymae الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:43
Assid is a great Moroccan thinker, if only we can learn from him or at least listen to what he has to say before judging stupidly.
5 - تحت المجهر الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:48
كم عدد الفريق الأول و كم عدد الفريق الثاني؟! هذا من جهة، من جهة أخرى إن أراد عصيد الحضور فليحضر معه الجنرال الإسرائيلي الذي تصور معه في الأراضي المحتلة، و لا ينسى دعوة عامير بيريتز و سيمون سكيرا و لما لا تسيبي ليفني إن وجدت الوقت !
6 - المتقاعد السعيد الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:50
ما قاله آخر الفايسبوكيين هو عين العقل . أضيف : خلقنا الله أذكياء ولو شاء لخلقنا أغبياء وأعطانا حرية التأمل في خلقه ، فلماذا تريدون أن تخرصوا الأستاذ عصيد ، اسمحوا لي أن أقول لكم : كلنا نفكر فيما يقوله عصيد ولكن في صمت ، وبصوت ممزوج بالنفاق نقول عكس ما نفكر فيه
. ( لو نطقت اليابان الشهادة ، لكانت خير أمة أخرجت للناس ) كفى تحجرا وجهاا وتزمتا .
7 - abdou الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 12:50
ce Mr ne cherche que la publicitè.
8 - من أنا الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:09
شكرا دكتور الفايد.
قال الدكتور في إحدى محاضراته أنه على من أراد أن يتكلم في الشؤون الإسلامية أن يعرفنا أولا عن هويته حتى نفهمه و نعرف كيف نرد عليه
9 - صالح الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:10
الاستاذ عصيد لا يحارب الاسلام فكره و افكاره لا تفهم فقط استمعت اليه كثيرا و ربما العصبية و الحكم المسبق اللذي يتبناه البعض عو اللذي يدفعهم الى رفض الاستماع اليه ااقليل من يفهم عصيد فكره متقدم جدا .
و اقول لمن يدعي انه يحارب الاسلام
الاسلام اعتبره كالجبل الصلب اللذي يستحيل تدميره على الاطلاق ما بني و اضيف الى الاسلام يسقط لانه بني على اساس هش و ما هو قائم بالحق فلا يسقط و ان كان هناك من يريد اسقاطه
قال الله " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109
10 - فؤاد علي الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:13
هاد الشخص عبر عدة مرة عن انتقاده لما جاء في كتاب الله و آخرها انتقاده اللادع لسورة الفاتحة و هادا غير مقبول بتاتا.
11 - warda الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:19
Pourquoi refuser le dialogue ?
à condition d'inviter des personnes d'avis différents et ne pas chercher à créer la "FITNA" et nuire à l'islam
12 - بﻻزواق الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:32
هدا الشخص يتلون الحرباء ويبحت عن الشهرة بكل الطرق لكن يبقى دائما المتعصب اﻻكبر للدين اﻻسﻻمي الحنيف والداعم اﻻكبر ﻻسرائيل و .....
13 - احمد العمراني الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:33
احمد عصيد مفكر...سبحان الله ..مبدع,استاذ,حقوقي...
ويخفون وراء هذه التسميات احمد عصيد العنصري .ومنهم من ذهب الى القول بان الله سبحانه وتعالى سمع من ابليس ...بينما يستشهد آخرون بان النبي صلى الله عليه وسلم جادل قريشا بالعقل ...وكل هذه الطروحات ما هي في الحقيقة الا تضليل وتزوير للحقائق لاكتساح الساحة الفكرية والثقافية وفرض نماذج من الدخيلة على المجتمع المغربي سعيا الى محاربة الدين الاسلامي .لكن هيهات هيهات ..فان الله متم نوره ولو كره الكافرون.
ثم اذا كانت نياتهم سليمة ,فلم ياتون بامثال عصيد؟اليس في المغرب غيره؟ثم بماذا افادنا ؟وهل صنع لنا شيئا غير التشكيك والتغرير بمن لا حظ لهم في المعرفة غير الاستشهاد بامثال هذا العلماني وامثاله؟ثم لم لا يفعل القانون ويتابع في ملفات كثيرة ابسطها زعمه بان المولى ادريس الثاني ولد بعد وفاة والده المولى ادريس الاول باحد عشر شهرا,وهو طعن واضح في نسب الكثير من الادارسة؟
لقد ولى ذلك الزمان الذي كان يعتبر فيه كل من ادعى الالحاد مثقفا...فابحثوا لانفسكم عن تجارة اخرى.
14 - ياأخي الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:40
يجب احترام الرأي والرأي اﻻخر الفكرة تناقش ﻻ ترفض
15 - ابو سلمى الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:47
خريبكة اقوى من ان تخاف من لقاء مفتوح مع اي كان اصوات المحدودة التي تدعوا الى اللقاء المفتوح مع عصيد تهين ساكنة خريبكة و على رأسهم مثقفوها و فاعلوها الجمعويون و توصمهم بالهشاشة وتعتبر ان بمجرد مناقشة عصيد لساعة ونصف ستهتز عقيدتهم ويشل عقلهم ويصبحون من عبذة الشيطان.ماهذا الهراء و هذا التوظيف السياسوي المفضوح للقاء فكري.
اما عن اتهام جمعية انفاس بفتح المجال امام عصيد لخلق فتنة بين سكان خريبكة فهذا هراء آحر لان عصيد لها اكثر من منبر وطني يطل منه على جميع المغاربة ولا يحتاج الى جمعية محلية ليوصل اراءه.
16 - كمال الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 13:53
منع احد من إبداء رأيه وبكل حرية وبشكل حضاري فهو في حد ذاته تطرف وتعصب من قبل من يقوم بذالك.
فالسيد عصيد مواطن مغربي حر له الحق بإبداء رأيه والذي قد يعجبنا أو لا يعجبنا. وليس بالظروره أن يكون الشخص ملحدا أو علمانيا لكي يرى في بعض آراء الأستاذ عصيد بأنها صائبة.
يجب إن نتعلم قبول الآخرين بغض النضر على عرقهم او دينهام أو على طريقة تفكيرهم. والسلام
17 - Me again الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 14:05
كثير من المغاربة يحتاجون ما بين 30 و 40 سنة لكي يفهمون عصيد و يتفقون معه. و ان دل هذا انما يدل على معدل الامية المتفشية في المجتمع الذي لا يجيد القراء و لا لكتابة. و حثى القادرون على القراءة, فتجد في منازلهم فقط التلفاز و رفوف الاواني و لا تجد و لو رف واحد خاص بالكتب, ناهيك عن خزانة الكتب في صالون او غرفة النوم. و كثير من الذين يعارضونه, لا تجد في منزلهم و لو مصحف القران الكريم! ناهيك عن قرائته و فهمه!
و تلك 40 سنة, فقط ان اختفت الامية تماما في المجتمع!
18 - brahim elfakir الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 14:24
غريبة هي بعض التناقضات ففي الوقت الدي أعلنت فيه السعودية القطيعة مع الإسلام المتطرف وبداية تبني إسلام معتدل وسطي نجد من المغاربة من لا يزال متشبتا بنفايات الوهابية.ويزرع الكراهية والتكفير.
اما بالنسبة للأستاد احمد عصيد فكل ما في الامر ان تجار الدين يرتعبون من فكره النير لأنه يزيل البساط من تحت اقدامهم .
19 - Chawi الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 14:25
هذا ااشخص لا يحفظ ااقران و لا هو دارس و ملم بالحذيث و لا هو متمكن من علوم الفقه فكيف له ان يناقش في الاسلام انه يسلك نهج اولائك الاشخاص المعروف عداءهم للاسلام و التي تستضيفهم القنوات الغربية بغاية النيل من ديننا و التشويه به و التشكيك فيه. لا احد ينكر لهذا الاستاذ حقه في حرية التعبير عن ارائه و قناعاعته و افكاره عندما يحاضر في علوم ومجالات معرفية متمكن منها او في غيرها في نقاشات عارضة و شخصية.
20 - Amino الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 14:33
Je ne suis pas spécialement contre ni avec les idées de Si Assid mais il n’empêche qu’il est un grand intellectuel marocain. Pour ceux qui ne veulent pas l’inviter à Khouribga et alors à quoi sert le dialogue si tout le monde est de la même couleur? Pour se donner des compliments et raconter la même chose avec d’autres mots.
La démocratie c’est d’écouter l’autre ....sans préjugés . Quant est-ce que on apprenne à discuter et à écouter les uns les autres?
Dans les débuts de lislam on discutâit de tout ? Mais après lorsque des turbannes ont pris le pouvoir au nom de lislam tout est interdit à la discussion ...étrange évolution qu’a connue le monde musulman ? C’est pourquoi on s’est trouvé à la traîne des nations ? Ce n’est pas par hasard?
21 - بنعبدالسلام الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 14:53
مشكلتنا في العالم الإسلامي بصفة عامة وفي الدول العربية بصفة خاصة أن كل واحد منا يعتبر نفسه حاملا لوحده رسالة الأسلام، ومن تم يحق له لوحده أن يقوم بتبليغها حسب ما يراه هو لوحده مناسبا ، فيكفر من لا يوافقه الرأي ، ويكمم الأفواه التي لا تنطق بلسانه . رسالة الإسلام واحدة ووحيدة ، وهي التي جاء بها محمد بن عبدالله (ص) الذي زوده ربه بكل وسائل التواصل من بيداغوجيا وبسيكولوجيا وشتى العلوم الإنسانية لكي ينشر رسالته كما يجب. وعليه، فكل من حاول تقمص شخصية الرسول(ص) ويحاول أن يوهم الناس بأنه المدافع الأمين والشرعي عن الإسلام فيلجأ الى وسائل مقيثة كاستعمال السيف او ، في أحسن الأحوال ، بتكميم الأفواه والمنع من الكلام، يكون مصيره التطرف .وكلنا نعرف كيف يبدأ التطرف وكيف ينتهي الأمر بصاحبه. لا يحق لأي كان أن يمنع احدا من الكلام أوالإدلاء بآرائه .الآراء تواجَه بالآراء وليس بالمنع ، إلا اذا كان الطرف الآخر لا يملك اي رأي يمكن أن يحاجج به، غير السيف أو الدعوات الى منع صاحبه من الكلام.
22 - مجرد رأي . الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 15:06
كل من يسب الرسول عليه ازكى الصلاة والسلام لا حاجة لنا به ولو فعل ما فعل . . كل شيئ موثق . اعرف مسبقا ان هسبريس لا تنشر تعلقي كلما ابديت رايي في هدا النمودج . المهم انني بلغت . الراي والرأي يحترم .
23 - soso الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 15:13
إلى 19- Me again

إما أن يكون الإنسان مثلك مريدا لعصيد بحيث يهلل ويصفق ويسجد له ولكل ما يصدر عنه، وإما أنه أمي، وليس لديه مكتبة في بيته، ويلزمه 40 سنة من القراءة ليفهم عصيد.

يا رفيق الحسين، خفض من مبالغاتك، فسيدك عصيد ليس لا مفكرا، ولا مثقفا، ولا علمانيا، ولا ملحدا، ولا أي شيء.

إنه مثلك مجرد كائن عرقي عنصري حاقد على العرب والمسلمين وموالي لدولة الأبارتايد إسرائيل.

يا رفيق الحسين، عصيد ليس لا مفكرا ولا مثقفا ولا هم يحزنو.
24 - Zeggo Amlal الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 15:42
M.Assid a besoin d'une catégorie de penseurs bien rémunérée et pas des semi- intellectuels pour traiter des sujets académiques de haut niveau.
Khouribga est une ville prolétarienne implantée en terre aroubi et ses habitants ne sont pas faits pour réagir positivement avec l'esprit bien tolérant de M.Assad . Attention méfie toi M.Assad de ce genre de rencontres inutiles.
25 - spirou الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 15:43
pour ma part c'est homme m' a fait dégoutter de tout ce qui est berbère

aujourd'hui je suis devenu comme beaucoup dans la société Marocaine berbérophone même si on ne le montre pas

mon camarade de travail va se marier bientôt, je suis tout content qu'il n'ait pas choisit une berbère

avant tout les Marocains pour moi se valaient
désormais ils se valent tous autant, excepté les berbères
26 - سؤس الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:13
عصيد يريد بافكاره ان يحرك الفكر العربي ليخرج من تخلفه ويتقدم وينسجم ويعطي اكثر ما اعطى الغرب حاليا من تقدم في الاختراعات والتكنلجيا هدا هو هدفه
27 - sifao الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:14
لماذا عصيد وليس غيره ..؟؟؟ سؤال غبي ، نفس السؤال يمكن ان يُطرح على غيره ، اصحاب الرفض لا يجدون ما يبررون به رفضهم غير الاسناد على موقفه من بعض الامور الدينية ، ما الجدوى من استضافة باحثين او مثقفين ينسجون على نفس المنوال ؟ قارعوا افكاره ان استطعتم الى ذلك سبيلا ... اما السب والشتم والقذف فهو اسلوب المهزومين...
28 - المجيب الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:15
اتفقنا او اختلفنا مع عصيد، اولا هو مواطن مغربي وحامل لبطاقة وطنية كجميع المواطنين الراشدين، وليس لاي احد الحق في المطالبة لا بطرده ولا بمنعه من التعبير عن رايه في خريبكة او مولاي ادريس زرهون او غيرهما.ثانيا، وهذه شهادة شخصية، لم يسبق لي ان سمعت عصيد ينتقد الدين الاسلامي وانما داب على انتقاد بعلانية ووضوح كل من يدعي انه مسلم ويسمعه يقول فتاوى او يؤول تخريجات تحرف الدين بهدف استغلاله واستغباء العامة.كتصدىه بالرأي لمن ارادوا الاستمرار في استغلال امتيازات غير مستحقة بغطاء شبه ديني يقدس من يدعي الانتماء الى سلالة الشرفاء الادارسة او الى حزب سياسي بتلاوين اسلاموية. وهو كان محقا في ذلك. ويرفض ايضا ان تمسح او تحارب الهوية الامازيغية او ثقافتها لا باسم الاسلام ولا باسم العروبة ولا بغير ذلك وهو مصيب في ذلك.ثالثا اغلب التعليقات المعارضة لعصيد تكيل له اتهامات واهية وتنشر عليه شائعات كاذبة ولا تناقش بجدية ما يطرحه من اشكالات مجتمعية او سياسية وحتى فكرية يتخبط فيها المغاربة بغض النظر عن معتقداتهم او انتماءاتهم ويقول رايه فيها بجرأة وبصراحة تحسب له وله الحق في ذلك.اذن اين هو المشكل يا دوار لعجب؟؟
29 - خريبكى الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:28
افكار عصيد واضحة ترتكز على موقفه من الدين والعرق ينشر افكارا لا تساعد على التلاحم وهناك طابور خامس من يدعم التواصل معه
30 - Me again الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:37
الى 25 - soso

المشكل العويص هو انك انت وكذلك امثالك تعرفون القراءة و الكتابة!
31 - صفاء فطرة الإنسان الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 16:42
السيد روجي كارودي صرح بانه يحمد الله على معرفته للدين الإسلامي قبل معرفته للمسلمين .والسيد عصيد يطعن في جوهر الدين الإسلامي .بما يفعله بعض المسلمين .وهنا يكمن الخطر على من ليست لهم دراية كاملة بأسس الدين .
32 - سيفاو الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 17:51
إلى أصحاب الجهل المقدس. أقول :
إيلا مابغيتوش عصيد إجي لخريبكة،شوفو مع عبيدات الرمى.
33 - الأخلاق صنو المعرفة الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:02
الى المعلقMe again تعليقك الذي يفهم منه ان من لا يوافقك الرأي فهو جاهل .يذكرني بما قاله الرئيس الأمريكي بوش : من لم يكن معه فهو مع الإرهاب . ياأخي التواضع وإحترام الرأي الآخر من صفات المتعلمين .
34 - Amir الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:14
اتذكر وخلال الحرب بين جنوب السودان مع الحكومة من أجل إقامة دولة خاصة بهم. سؤل احد المسؤلين من الجنوب في لقاء صحافي هل لديكم مشكل مع الإسلام ولذا تريدون الانفصال ؟ فرد قائلاً لا!! وإنما مشكلنا مع المسلمين.
بالطبع هذا كلام صحيح . اقول هذا لأننا كما نرى الأستاذ عصيد يهاجمه المحسبون على الإسلام وليس قيم الإسلام بحد ذاتها التي تهاجمه. والذين يريدون أن يكون الجميع يوافق رأيهم بالكامل ومن اختلف عليهم فهو ملحد وعلماني ولا يفقه في العلم شيئا. والسلام
35 - MOATEN MAGHRIBI الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:18
ما دمنا لا نقبل الاختلاف و نتعصب لافكارنا ايما تعصب,فهذا يدل على اننا لا زلنا في طور المراهقة الفكرية و لم نصل بعد مرحلة الرشد الفكري و ما ادراك ما الرشد الفكري.....
36 - الى sos الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:26
السلام عليك ياخي لقد قلت مايجب ان يقال واظهرت الحقيقة. فلا تبتأس كثيرا من الناس تعجبهم العصيدة لانها سهلة التحضير ولا تكلف مجهودا فكريا . وشكرا انشري ياهسبريس .
37 - الى me again الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:30
وهل انت تعرف الكتابة والقرأة . +??????????
38 - مسامح الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:54
نريد وطننا يعيش فيه المؤمن بجانب الملحد والمسيحي المجوسي واليهودي والعلماني والشاد جنسيا في امن وسﻻم ودون ظلم او اعتداء يتراحمون بينهم وتسعى كل طاءفة في مصلحة اﻻخرين دون حقد او بغض وليكن شعارنا الحياة قصيرة فالنتمتع بها قبل اارحيل .
39 - العمراني الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 18:56
عصيد رجل فكر وقناعة يجهر بالحقيقة ولو كانت مرة.
عصيد امازيغي اصيل يدافع بشراسة عن هوية اجداده التمازيغ.
من اراد ان يقارع عصيد عليه ان يكون مسلحا بالمعرفة والعلم ،اما السب والشتم فهي من شيم الفاشلين
40 - اسلامي عربي قح الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 19:09
الحمد والشكر لله على نعمة العقل الدي يهدي للاسلام طريق النجاح . اعلموا ان كل من يهين هدا الدين بعدما ان اطلع عليه وعرف ما يحتويه من حقائق واعرض عنه الا وانه به مرض نفسي عضال عليه زيارة طبيب نفسي لعله يجد راحته في مسكن يكون له دواء لعلته . وكونو على يقين ان الطبيب اسواء كان مشاركا او ماجوسيا او يهوديا او نصرانيا او بوديا او ما يكبر في انفسكم انه يصف له دواء ماخودا من تعاليم الديانة الفاضلة السمحاء الاسلام .
41 - الى سيفاو الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 19:29
افكار عصيد وامثاله تصنع عبيدات الرمى ليس في الشارع بل في منزلك واكثر من دالك . والدليل على هدا هو كل من يعارض رسالة سماوية وسب صاحبها محمد صلوات الله عليه وعلى اصحابه الطاهربن اشرف المخلوقات واطهرها اقول رسالة نبيلة تعز النفس وتقربها للطاهرة والسلام والصالح العام والرحمة والشفقة والاحسان والعدل والشهامة وتبعدها عن الرذيلة باشكالها وانواعها من خمر وميسر ولواط وزنى المحارم وفساد وزبونية وسرقة وكراهية وعنف ورهبانية وحبرية هاته الرسالة هي مخ العبادات هي الاسلام . كل من له افكار تعارض هاته الرسالة تعطي رائحته في الندوات او في الملتقيات او في الاجتماعات وصاحبك ياسفاو احد من هاولاء وارشدك ان تراجع جميع ملتقياته او لقاأته وبرزها من اتهم احسن الخلق والدي اقسم ربنا دو العزة والجلالة باسمه محمد بانه يحمل رسالة ارهابية فكل شيئ موثق !!!!! انشري ياهسبريس وليصحح صاحبنا سفاو ان قلت شيئا خطأ.
42 - Amazigh الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 20:08
عصيد مفكر يستعمل العقل الدي يتنافى مع الفكر المطلق الاستبدادي .. فحاوروه بدل ان تنتقدوه بدون قراءة مقالاته .
43 - الى مسامح الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 20:31
لا نريد وطنا وسخ نجس به لواطيون ومثليون ومخمرين وزنادقة وباغيات رائحتهم نتة اينما حلو وارتحلو تركوا روائح نتنة فلا خير في امة اكانت متدينة ام لم تكن وهي تمارس اقبح وادل واشنع واردل الصفات ولا خير في امة بعض مثقفيهم يدسون سما بثقافتهم لاجيال حاضرا ومستقبلا ليمارسوا هاته الصفات القبيحة كما اشرت مأجورين على هدا بدعوى حرية المعتقد والسلام والسلم والمحبة والاخاء و… .. نريد وطنا صلبا به رجالا اسود على الحق هم راسخون بالعدل والحزم رجالا ظاهرهم كباطنهم رجالا مثقفين وعلماء دين اكفاء لا يخافون لومة لائم يامسامح ارجو ان يكون عنوان تعليقك رمزا لنصرة دين هو التسامح !!!!
44 - الى amazigkh الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 21:39
ارينا من فضلك انواع الفكر . وماهو الفكر المطلق الاستبدادي . بالمناسبة صاحبك له مقالات . هل له مؤلفات ? . اتحفنا باحد مؤلفاته وكتبه حفظك الله لعلنا نفهم معنى الفكر المطلق الاستبدادي . هاته الايام اصبح الكل فكره طليقا ولكن استبداديا الله اعلم الله يخرج العاقبة بخير هههه
45 - الملالي الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 22:20
نعم للنقاش الجادواكرر الجاد والمعقلن بالدليل والمقارنة بالبرهان البين والواضح بعيدا عن التعصب... لكن من يركب رأسه ويخالفك والحضور كلما شارك في نقاش ندوة اولقاء ويبعث رسائل مشكلة في العقيدة يؤثر بها على دي المعرفة الضعيفة من شأنها أن تخلق فتنة عند المتلقي ودوامة في إيمانه وعقيدته...المفكرون بوطننا موجودون ....يحترمون الرأي والراي الآخر ولهم دراية وعلم وثقافة أكاديمية ..يفيدون أكثر من مثقفي القنوات .......فلم لا يستضافون ......
مجرد رأي من مواطن بالجهة
46 - spirou الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 22:21
pour ma part c'est homme m' a fait dégoutter de tout ce qui est berbère

aujourd'hui je suis devenu comme beaucoup dans la société Marocaine berbérophobe même si on ne le montre pas

mon camarade de travail va se marier bientôt, je suis tout content qu'il n'ait pas choisit une berbère

avant tout les Marocains pour moi se valaient
désormais ils se valent tous autant, excepté les berbères
47 - awsim الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 22:30
- من المؤسف ان نجد بيننا من لايقبل التعدد والاختلاف ... وتجده يتحدث عن الديمقراطية وحقوق الانسان ... وهو لايقوى على النقاش والمحاججة ولايحسن غيرالسب والشتم والمناداة بالوقوف في وجه ثقافة الحواروتبادل الآراء ... والآن تأكد لي ان احمد عصيد جديربالتقديرلانه يمتلك الشجاعة والجرأة على التحاورولا يخاف من المواجهة ... ان الدعوة الى ابعاده اومقاطعة حضورالملتقى اوالتحذيرمن افكاره دليل قاطع على ان الرجل يملك القدرة على الاقناع وان افكاره وجيهة مادام ان خصومه لايقدرون على مواجهته ...
48 - لا للغلو الخميس 26 أكتوبر 2017 - 00:14
الاستاذ عصيد اضافة الى كونه مفكر مغربي له افكاره قد يتفق معه البعض وقد يخلف معه اخرون فهو مواطن مغربي قبل كل شيء ومدينة خريبكة مدينة مغربية وليس من حق اي كان منع عصيد من زيارة وحضور لقاء في مدينة خريبكة .
49 - افكار الخميس 26 أكتوبر 2017 - 11:28
الحجة بالحجة والدليل بالدليل مالكم ومال الافكار الا تومنون بالحوار ما هو منهجكم . من لم يومن بافكارنا ليس منا هل حمل عليكم سلاح ام اكرهكم علي شيا . الدي تخافو منه هو الدي يطرح فكرة ويعتبرها مقدسة وبالتالي ادا خالفته يرتبك لانه في نضره هناك قوة تمنعه من دلك الا وهي العداب والجحيم ولا يتملك نفسه ويمكن ان يسيء اليك
50 - همام الخميس 26 أكتوبر 2017 - 12:53
إلى شيماء المعلقة الإنجليزية ...عصيد ليس له أفكار سوى الأفكار التخريبية للمجتمع من الحرية الفردية الجنسية سواءا بين رجل وأمرأة..أو غيرها اقول غيرها استحياءا ولكم أن تتخيلوا ماذا أعني بغيرها ..عصيد يغمز ويلمز في ديننا وفي رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا يستطيع التصريح في ذم ديننا غير أنه يلمح ويلمح ولا يقدر ان يفصح عن ما يختلجه من كراهته للإسلام ..والعياذ بالله لهذا أقول من هذا الذي تستضيفون في خريبكة ؟ أبتعدوا عنه ..واتركوه في غياهبه يولول لوحده ولا تملؤوا عليه القاعات حتى لا يعتقد أنه المفكر الجهبذ الذي سيحرر العالم العربي الأمازيغي من ربقة جهله ..نحب المغاربة ولا نحبه ..نحب العرب ولا نحبه ..نحب الأمازيغ ولانحبه ...نحب الناس ولا نحبه..وله أن يعتقد ماشاء وكيفما يشاء ولكن ليس له الحق في التهكم والتنقيص من ديننا بطريقة حربائية فمرة يوهمك أنه مع الدين وتارة تجد كلامه بعيدا عنه..مرحبا بك عصيد في مجتمعنا لكن لا مرحبا بك في قلوبنا...
51 - -37- الخميس 26 أكتوبر 2017 - 13:50
Assid Il compte à son actif plusieurs articles et études sur la question culturelle et les thématiques de l'identité et de la démocratie, outre de nombreux programmes radiophoniques et télévisuels sur la littérature et les arts amazighs et une série d’écrits littéraires
52 - بوس الواوا الخميس 26 أكتوبر 2017 - 14:15
إذا سمينا عصيد مفكرا، فماذا سنسمي عبد الله العروي وعابد الجابري وعبد الكبير الخطيبي وعبد السلام بنعبد العالي ومحمد برادة... وغيرهم من المفكرين المغاربة الحقيقيين؟

عصيد شخص تقوم الميديا المخدومة بتلميع صورته، ويضعون له بطارية ويوظفونه لشتم العرب والمسلمين، ونقطة على السطر..
53 - إدريس الجراري الخميس 26 أكتوبر 2017 - 16:16
عصيد يحتاج محاور متمكن من التاريخ والتاريخ الإسلامي وكدالك الفقه الإسلامي والحديت النبوي الشريف وحافظ للقرآن وهنا تكون مقارعة الحجة بالحجة
لأن الرجل تمرس بخطاب مركب ويعرف أن الكثير لا يفقه في الدين ولا في التاريخ
لا تاريخ العرب ولا التاريخ الإسلامي و الكثير لا يحفظ القرآن
لن يصمد أمام حافظ للقرآن والحديت والتاريخ والتالريخ الإسلامي
بالإضافة إلي علم الإجتماع والفلسفة وعلم النفس وفن الخطابة
عندما نخاطب أناس ليسوا في المستوى يتعدر عليهم الندية في الحديت ولا في الحجة وهدا الرجل معروف بتطرفه ومعاداته للإسلام أنه يعتقد أن الإسلام هو العترة ضد الأمازيغية وهو لا يعرف تاريخ الأمازيغ لكنه يتبنى نظرية الأمازيغ السكان الأصليون لشمال إفريقيا ولهم لغة لكنه لا يستطيع أن يزتينا ولو كتاب بلغة الأمازيغ قبل القرن العشرين أو يأتينا بتقافة الأمزيغ وآثارهم موتقة ويعتقد أن c14 سيكرس هكرة الرسومات وغيرها من الحجج الضعيفة٠٠٠٠٠
54 - sana من فرنسا الخميس 26 أكتوبر 2017 - 17:16
لا أخفي عليك – أيها القارئ الكريم – أن تصريحات عصيد الأخيرة أثلجت صدري كثيرا ، حيث استطاع من خلالها أن يكشف لنا عن ضعف وعدم قدرة التيار الإسلامي/ السلفي في بلادنا على مواجهة الحقائق التي يتضمنها الإسلام نفسه، كما أنه استطاع أيضا أن يعري ويكشف لنا مستواهم الفكري والأخلاقي ، وخاصة الذين كانوا يتحدثون في وقت قريب جدا عن إجرائهم لمراجعات فكرية. أما بخصوص ما قاله الرجل في موضوع الرسائل التي كان الرسول (ص) يبعثها إلى الرؤساء والملوك آنذاك من أجل دعوتهم إلى الإسلام، فهذا الأمر معروف ومتداول في تراثنا الفقهي الإسلامي ولا جديد فيه، وبالتالي ما قاله الأستاذ عصيد في هذا الجانب بالذات ليس غريبا، ولا جديدا، على العقلية والثقافة الإسلامية، وبالتالي فهو جزء من حقيقة الإسلام التي لا يمكن التغاضي عنها ونفيها بالصراخ والاندفاع العاطفي، بل أن ما قاله عصيد بخصوص محتوى ومضمون عبارة " أسلم تسلم " التي تحمل معنى التهديد والتخويف والترهيب في كل الأحوال، ما هو إلا جزء بسيط جدا مما هو موجود في تراثنا الفقهي الإسلامي، سواء بخصوص طريقة نشر الإسلام أو بخصوص علاقة الإسلام بثقافة العنف والقتل.azul
55 - samia من هولاندا الخميس 26 أكتوبر 2017 - 19:06
لا أخفي عليك أيها القارئ الكريم أنني أعتبر أن كتابات وتصريحات أحمد عصيد لا قيمة عملية لها. فلقد جند كل أتباعه ومريديه لتحريض الأمازيغ الذين هم في نظرهم أغلبية المغاربة على عدم التصويت في الانتخابات السابقة على البيجيدي، وماذا كانت النتيجة؟ حصل حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى بعدد من النواب فاق 120 نائبا، وهو رقم لم يكن الحزب نفسه يتوقعه.
فما قيمة ما يقوله عصيد ومن يطبلون له في واقعنا السياسي والاجتماعي؟ لاشيء، عبارة عن صفر على الشمال. أقصى ما يقوم به صاحبنا هو استفراغ ما في بطنه من حقد أسود على العرب والمسلمين..
56 - سيفاو الخميس 26 أكتوبر 2017 - 19:14
إلى صاحب التعليق رقم:42
بالفعل سأصحح لك عدة مغالطات جاءت في ردك :الأولى هي أنني لم أكن أن مجموعة عبيدات الرمى من إنتاج فكر عصيد.وهذا إنجاز عظيم يحسب لك.ثانيا:نشرك لأضاليل من قبيل أن كل من يعارض الفكر الديني الأموي العباسي يعتبر في نظرك يحارب الإسلام،وهذا في نظري قمة البؤس الفكري الذي تعاني منه يأخي،لكن مهلا الذنب ليس عليك بل على النظام التعليمي الفاشل الذي ينتج مواطنين فاقدي لبوصلة النقد والتمحيص،لاتلوك ألسنتهم في أحسن الأحوال سوى قال الله قال الرسول.عصيد لم يسب النبي،ولا دين الإسلام ولا كل الأديان السماوية.لكن عصيد ينتقد الفكر الديني الرجعي الذي يروج له شيوخ التفكير،والذي يبدو جليا أنه قد تمكن من مخك واستولى على تفكيرك ولم تعد تقوى حتى على التمييز بين الدين والفكر الديني.
57 - sana lbaz الخميس 26 أكتوبر 2017 - 19:38
عصيد لم يفترى على الإسلام أو عن النبي محمد (ص)، وإنما تحدث فقط عن شيء قائم وموجود في تراثنا الإسلامي شئنا أم أبينا، وفي مقرراتنا التعليمية أيضا، وبالتالي لا ندري لماذا يغضب السلفيون كل هذا الغضب من شيء موجود في كتبنا التراثية مند ما يقارب خمسة عشر قرنا؟ كما لا ندري ماذا سيقول السلفيون في الرأي القائل بأن الجهاد، والقتل، والعنف، والترهيب، والتخويف جزء لا يتجزأ من حقيقة الإسلام، هل سيغضبون أيضا من هذه الحقيقة المؤلمة؟ فالقرآن نفسه (والسنة النبوية أيضا) يتضمن عشرات الآيات التي تدعو من خلالها، وبشكل واضح وصريح، إلى قتل الكفار والمشركين، فإذا كانت هذه الأمور موجودة في أعظم وأفضل كتاب مقدس لدى المسلمين؛ وهو القرآن الكريم، كما أنها موجودة أيضا في كتب الفقه والتاريخ الإسلاميين، فلماذا يتهم الحداثيون وغيرهم من التيارات المناهضة للإسلام السياسي بالتجني على الإسلام ؟
تجدر الملاحظة هنا إلى أن التاريخ عامة ، والتاريخ الإسلامي خاصة، يؤكد بدوره حقيقة تاريخية موضوعية لا تفسح لنا مجالا للشك والطعن في مصداقيتها ومشروعيتها العلمية؛ وهي أن الإسلام في غالبيته العظمى لم ينشر بالدعوة azul
58 - وعزي لعور الخميس 26 أكتوبر 2017 - 20:01
الأمازيغ كلهم مسلمون، وينطبق عليهم هم أيضا ما يقوله عصيد، فإذا كان العرب قد نشروا الإسلام بالسيف، فنفس الشيء فعله المرابطون والموحدون والمرينيون الأمازيغ.

هم أيضا غزوا الأندلس وإفريقيا وفعلوا ما فعله العرب وأكثر لنشر الإسلام. لقد اقتدوا بالعرب واهتدوا بتصرفاتهم، فلا داعي للمز العرب لوحدهم ووسمهم دون غيرهم بنشر الإسلام بالقوة، الأمازيغ كانوا أسيادا في هذا الباب، وإلى اليوم الكثيرون منهم انخرطوا في داعش وقاموا بتفجيرات إرهابية في أوروبا وسورية والعراق، ووقفنا على صورهم وأصولهم الأمازيغية في الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي..
59 - borgane الخميس 26 أكتوبر 2017 - 23:39
اسمحوا لي أن أقول لكم : كلنا نفكر فيما يقوله عصيد ولكن في صمت ، وبصوت ممزوج بالنفاق نقول عكس ما نفكر فيه
60 - مغربية الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 02:19
كنت أعارض كثيرا ما يأتي به عصيد
ومرة قلت مع نفسي لمادا لا أسمعه للأخر
ومن يومه علمت أنني كنت أسمعه بأفكار مسبقة سلبية وأن ما يطرحه منطقي ولا يمكن لعاقل رفضه
اليوم أتابع قدر المستطاع ما يقدمه من كتابات أو حوارات
أعط لنفسك فرصة واسمعه دون تعصب..
61 - متتبع الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 20:18
"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن"يقول الله تبارك وتعالى. وإذا كان الأمر كذلك فلا جدال مع الذين لا يومنون بالله ...
62 - ازول الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 22:23
ويبقى لداد عصيد وزن بالبلاد..انه منارة الفكر والنضال الحقيقي الامازيغي
لا مكان للعنصرية والتحريض في بلاد الامازيغ..عاش الفكر الامازيغي التنويري الحضاري
63 - sam الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 22:44
نتمنى جميعا وجود فكر أمازيغي تنويري حضاري، ففي وجوده إثراء للثقافة المغربية بمكوناتها العربية الإسلامية والأمازيغية والأندلسية..

لكن للأسف أمثال عصيد لا ينشرون مثل هذا الفكر الذي يوحد المغاربة ويلُمُّ شملهم، فصاحبنا يبث الفكر العرقي المتطرف الحاقد على العرب والمسلمين، والمُروّج للتفرقة والفتنة..
64 - الازدواجية السبت 28 أكتوبر 2017 - 12:27
بعض المعلقين يرفضون افكار عصيد بحجة انه عنصري لانه يدافع عن لغته وثقافته الامازيغية ولو كان عصيد عروبي يدافع عن العروبة لرحبوا به وبلقائه بخريبكة .
65 - مغربى السبت 28 أكتوبر 2017 - 16:24
كما كان يحارب ابن رشد

يريدون فقط الاستماع لنفس النغمة اللتى يجيدونها كلهم ويصفقون على بعضهم البعض , ويخافون من النغمة الاخرى لكي لا يكتشف جمهورهم الانوع المختلفة , ويدرك ان ما كان يستمع له لا يطرب العقل والحواس , نفس التخلف يحارب به عصيد كما كان يحارب ابن رشد .
66 - حسن الأحد 29 أكتوبر 2017 - 02:39
اتكلم مع العقلاء،لا متكلسي الدماغ،ان مصادرة حق اي مواطن مغربي من طنجة الى الكويرة يعد جريمة لا تغتفر ،عندما تحجر اليوم على حرية شخص في التعبير داخل وطنه، ياتي غدا من يحجر على كلامك وحتى تحركاتك ،عصيد لا يطعن في الدين وانما يقول ما نفكر فيه جميعا لان المغربي الحر يريد الاحسن لوطنه ولاولاده، يريد الشباب ان يرتقي بفكره ليتلمس الطريق الصحيح. بعيدا عن ما طال الدين من اديلوجيات سياسية متدثرة بالدين تدعي خدمة الدين واقامته ،بدل خدمة الانسان الذي هو الهذف ،ولا يصلح حال الانسان الا بالعيش الكريم وبالعدل والجمال والرحمة، لا بالاكراه والعنف والعصبية والافتراء والكذب على الناس،
67 - soso الأحد 29 أكتوبر 2017 - 05:04
جميعنا ندافع عن اللغة الأمازيغية لأنها ملك مشترك لنا كلنا وليست حكرا على الإيركاميين، عصيد ومريدوه الذين يقارنونه بابن رشد وغاليلو وباستور وإنشتاين.. يريد إقبار الأمازيغية بفرض الإيركامية علينا بحرف المسخ تفناغ، كما أنه يبث الحقد ضد العرب والمسلمين..
68 - Bilal الاثنين 30 أكتوبر 2017 - 22:00
صراحة اتاسف لحالنا و انا ارى انحطاطنا الحضاري على كافة المستويات , ومما يدل على هشاشة معتقداتنا (التي تجاوزها الزمن) . نطالب بتعليم جيد و صحة جيدة ورفاهية , لكننا نرفض الطريق لذلك و نأبى الا ان نتشبث باوهامنا و نخاصم الجميع
69 - KANT KHWANJI الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 07:17
46 - spirou
Il dit
aujourd'hui je suis devenu comme beaucoup dans la société Marocaine ((((berbérophone)))) même si on ne le montre pas
--
Lisez moi ce majestueux commentaire digne d'un prix d'excellence
Berbérophone veut dire , un locuteur de la langue berbère
Mais notre pauvre raciste voulait dire berbérophone
Je ne comprends pas comment un site qui se veut être respecté et respectueux publie ce genre de torchon, ce genre de bêtise humaine, ce genre de médiocrité à tous les niveaux
Et en plus, ce minus écervelé et raciste veut critiquer Monsieur Assid
un vrai scandale
Les berbères sont sur leur terre ancestrale et celui qui se voit un bédouin de najd connaît très bien le chemin de retour
Oust
KK
70 - KANT KHWANJI الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 07:50
Il faut impérativement faire la distinction entre deux concepts complètement différents: la religion en tant que projet et création humains et le concept de dieu qui est un concept philosophique
Et tant que les musulmans ne font pas cette distinction, ils seront longtemps condamnés à errer dans les labyrinthe de la religion crée par plagiat des anciennes légendes sumériennes babyloniennes et autres
Assid est un libre penseur et n'a jamais fait allusion à sa race berbère comme base de sa lutte pour les droits amazighs, mais seul les frustrés racistes panarabistes qui lui collent cette étiquette, digne des fachos qu'ils sont
tamazight n'est pas juste une langue, mais c'est une culture, une civilisation multimillénaire
azul
ayouz
On est toujours la, pas encore disparus comme l'a prétendu le fêlé zélé kadafi
KK
71 - الموضوعي الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 12:12
يا رب احفظنا من دعاة الفكرالاحادي الذي يدعو الى منع عصيد
فالذي ليس له القدرة على الحوار فكره هزيل ويمثل اكبر خطر على الوطن .ويصلح ان يعين كما قال الشاعر "حاجبا للفضائح".وبالدارجة "امشي اتخبع اش داه للفكر "
72 - Mohamed الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:34
السيد عصيد مفكر عقلاني لا يعادي عقائد الشعب المغربي. بل يدعوا إلى الحرية. و أي مسلم يعرف أن
الحرية هي مناط التكليف و لا مجال في إسلام القرآن للإكراه و لا للنفاق.
من جهة أخرى هناك متطرفون عرقيون في الطرفين العربي و الأمازيغي، و هما من يشعل الحرائق و يسعى للفتنة.
التقليدانيون العروبيون المختبئين تحت "الدين" (فهمهم الموروث عن بني العباس)، يقابلهم ملحدون عرقيون "أمازيغ" يدعون للكراهية و الحقد على كل ما هو عربي و إسلامي. (مثال صاحبنا "كانت خوانجي").
كلاهما خطر على مجتمعنا و وجب تحصين الشباب بالفكر و المنطق النقدي في مواجتهما.
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.