24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | بعيدا عن صور تعنيف الأساتذة .. "أمانة تلاميذ" تعيد ملايين ضائعة

بعيدا عن صور تعنيف الأساتذة .. "أمانة تلاميذ" تعيد ملايين ضائعة

بعيدا عن صور تعنيف الأساتذة .. "أمانة تلاميذ" تعيد ملايين ضائعة

وسط زوبعة من الجرائم التي تعج بها صفحات إخبارية ومواقع إلكترونية، وبعيدا عن ظاهرة تعنيف التلاميذ لأساتذتهم بالمدارس المغربية، تفاجأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسلوك ثلاثة تلاميذ لا يتجاوز سنهم 15 عاما، وجدوا حقيبة ضائعة بساحة عمومية بمدينة أصيلة وعمدوا إلى تسليمها إلى صاحبها.

وحول التفاصيل التي تتوفر عليها هسبريس، فإن التلاميذ عثروا على حقيبة بالقرب من مؤسستهم التعليمية (الإمام الأصيلي) بمدينة البوغاز، تعود إلى مهندس مغربي مهاجر، سقطت منه سهوا، وعندما اكتشف أمر ضياعها منه، توجه إلى مقر الشرطة القريبة من الساحة فوجد التلاميذ هناك يقومون بتسليمها للشرطة.

وكانت الحقيبة التي سقطت في أيادٍ بريئة تحوي وثائق مهمة، منها جواز سفر المهندس المهاجر، وبطائق بنكية، ومبالغ مالية مهمة، ضمنها أوراق نقدية بالعملة الصعبة.

وفور انتشار الخبر على الفضاء التواصلي، تفاعل النشطاء مع التلاميذ وأطلقوا عليهم لقب "تلاميذ الأمانة"، كما حظي الأطفال بتكريم من لدن إدارة مؤسستهم في حفل حضره مسؤولون من جهاز الشرطة بالمدينة.

وكتب أستاذ حضر تكريم هؤلاء التلاميذ على جداره الفيسبوكي: "تلاميذ يستحقون كل التشجيع على أمانتهم وصدقهم مع أنفسهم، تلاميذ لم يغرهم المال وأبوا إلا أن يعطوا درسا لباقي التلاميذ، وهو سلوك نشيد به، خفف عنا الحوادث المتكررة لتلاميذ اعتدوا على أساتذتهم، فهنيئا لثانوية الإمام الأصيلي بمثل هؤلاء التلاميذ، وهنيئا لأصيلا بهم".

وفي ظل ظاهرة تعنيف الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية المغربية التي أضحت بمثابة عار طال الأطر التعليمية المغربية، قال والد أحد "تلاميذ الأمانة"، في كلمة ألقاها أمام الحضور في حفل تكريم ابنه، "شهادة حق سأقولها، لولا مجهود الإدارة والأساتذة لما تصرف أبناؤنا بهذا الشكل. هذه شهادة حق نعتز بها، خصوصا في هذا الوقت الذي يعاني فيه التعليم من تطاول ومن تحقير ونكران للجميل".

يذكر أن عددا من الأطر التعليمية المغربية تعرضوا للعنف الجسدي في الفترة الأخيرة من طرف تلاميذهم داخل الفصول التعليمية، آخره تعرض أستاذة بمدينة الدار البيضاء، تدعى رشيدة مخلوف، للضرب بواسطة آلة حادة على مستوى وجهها من طرف تلميذها تسبب لها في جرج غائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - Brahim الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:19
تبارك الله عليهم أو الله إرضى عليهم. أتمنى أن يعطيهم صاحب الحقيبة مكافئة لتحفيزهم على الخير.
2 - ALI الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:23
هؤلاء أبطال قل نظيرهم في زمن اللهفة و الجشع..هنيئا لنا كمغاربة بهم.
3 - استاذ الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:25
هؤلاء هم التلاميذ اللذين نبحث عنهم وامثال هؤلاء التلاميذ هم ضحايا كذلك لأولائك المجرمين اشباه التلاميذ فهم سبب عدم ترك الظروف المواتية للاستاذ لتقديم الأفضل لهؤلاء النجباء في الاخلاق قبل الدراسة .
4 - مواطن مغربي الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:25
حفظ الله هؤلاء التلاميذ وبارك لهم في اعمارهم، فوالله ان فعلهم يثلج الصدور، وبارك الله في الاب صاحب الكلمة. لا نحتاج في مغرب اليوم الى مجرمين يشرملون اساتذتهم، ولا الى ابناء يعقون اباءهم ويسيؤون الى اوطانهم، بل نحن في امس الحاجة الى من يعيد الينا الامل في الحياة، والثقة في وجود الخير، بعد ان تاكدنا بما فيه الكفاية من اننا نعيش في زمن الفتن
5 - مول حمص الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:30
الله يرحم من رباكم ودلكم على الحلال والحرام في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل بعدما فقدنا الأمل في جيل المستقبل ظهر اخيراً ضوء خافت في اخر النفق
6 - adil الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:31
الله يرضي عليهم نعم الاخلاق ونعم التربية والله يجازي والديهم ومعلميهم واساتذتهم الذين احسنوا تربيتهم الحمد لله باقي الخير في الدنيا
7 - جميل جدا الاثنين 27 نونبر 2017 - 01:59
جميل جدا و جزاهم الله خيرا أغلب الظن أنهم اطفال سدج و العمل الذي قاموا به غالب الظن أنه من افتاء اولياءهم لأجل السلامة. لكن ما علاقة هذا بالاستاذ المعنفة و ما جزاء الاحسان الا الاحسان و ليدار الذنب يستاهل العقوبة
8 - Hamza الاثنين 27 نونبر 2017 - 02:08
يستحقون وسام ملكي على هادا العمل
9 - منير كريم الاثنين 27 نونبر 2017 - 02:26
الصراحة ما قام به هؤلاء الأبطال يستحق التصفيق والتكريم أنا شخصيا أقول لهم ولابائهم نعم التربية والاخلاق لانه في الحقيقة قليل هو هذا النوع ...خصوصا لما يتعلق الامر بالمال لكن المتل يقول الانسان ابن بيئته مرة اخرى تحياتي لكم ولابائكم انشري من فظلك
10 - نوفل الاثنين 27 نونبر 2017 - 04:03
هنيئا لثانوية الإمام الأصيلي بمثل هؤلاء التلاميذ، وهنيئا لأصيلا بهم، وهنيئا للمغاربة بهم!
11 - الحاج بلغازي الاثنين 27 نونبر 2017 - 04:27
لن ينقطع الخير من امتي الى يوم القيامة
صدقت يا حبيبي يا رسول الله
12 - حميظ الاثنين 27 نونبر 2017 - 04:28
ان المدن الصغيرة والقرى خاصة في والجنوب اصبحت اخر معقل للنية والمعقول في المغرب.ان النظام لاقتصادي افرز مغاربة لايراعون الامانة
13 - بنت البلاد الاثنين 27 نونبر 2017 - 05:34
السلوك الصادر عن هؤلاء التلاميذ يعود بنا إلى الزمن الجميل حيث كانت القيم و الأخلاق الحميدة ..أكيد أن وراء هؤلاء التلاميذ أباء أحسنوا تربية أبناءهم و غرسوا فيهم إحترام و تقدير أساتذتهم و أكيد أنهم تلاميذ مجدون و مجتهدون لأن من يعنف الأستلذ هو التلميذ الكسول .المشاغب الذي لم يتلقى تربية حسنة في أسرته و الذي قضى سنوات في التكرار و الذي يرمي بمسؤولية فشله على الأساتذة ..أتمنى لهذه البراعم النجاح و التوفيق في مسارهم الدراسي...ما قامو به ذكرني برواية الكنز ...للكاتب الزيلاشي الراحل عبد السلام البقالي.
14 - حميدو الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:07
جاء هذا العمل نتيجة تربية صرفة يجتمع فيها عدة أطراف(البيت-المؤسسة-الشارع-الوازع الإيماني-تأنيب الضمير-وفرة المشاركين....)وأخيرا نشكر الجميع على مثل هذه التصرفات...والحمد على عودة المحفظة إلى صاحبها...
15 - عابرون الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:14
تغرس كل القيم و الاخلاق الحميدة في الطفل منذ نعومة اظافره داخل البيت من ابويه فان تلقنها في الصغر و انشأ تنشأة سليمة كانت منارا له في الكبر .. لكننا نرى مع الاسف ان اطفالنا منهم من ترك بيد مربيات الحضانة و منهم من ترك للشارع ورفقة السوء و منهم من تركه والداه بين سنديان الفضائيات و كماشة الانترنيت.. نسأل الله ان يصلح ابناءنا و يطهر نفوسهم..
16 - عبدالله الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:25
ما يخطا خير في هإذ البلاد!!!
هنيئا لمن ساهم في تعليم هؤلاء الأطفال من أفراد عائلتهم الى طاقم مدرستهم .و فكرتني في سلوك الأجداد في الستينات من محبة و ايخاء و وقار بين الفقير و الغني و الصغير و الكبير في السن .
17 - عبدالحق الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:30
نعم التربية داك الشبل من داك الاسد
18 - Ines الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:36
التعليم في بلادنا يعاني ويجب وضع اليد على الخلل و إيجاد الحلول لإصلاحه، أما عن تصرفات التلاميذ فالخير فيهم يغلب على الشر وهؤلاء الفتية "تلاميذ الأمانة" كما لُقّبوا، فهم دليل على الأصل والأخلاق المتجدر في تلاميذنا أما حاملوا الشفرات الحادة والسلاح الأبيض داخل المؤسسات التعليمية فهم استثناءات ويجب معاقبتهم كما بنبغي للعقاب أن يكون ولمن وفي نفس الوقت يجب على الأساتذة أن يتصرفوا بحكمة مع تلاميذهم الذين يعيشون فترة المراهقة كل بشكل مختلف عن الآخر. تحياتي لتلاميذ الأمانة ولتلاميذ المغرب وأساتذة المغرب على حد سواء. وكان الله في عون كل الوالدين على تربية أبنائهم تربية حسنة.
19 - moul saykouk الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:38
arretez cette propagande mensongere
arretez de manipuler vos enfants rates
contre les enseignants
la violence est voulue pour ridiculiser l'enseignement et valoriser l'armee et la police
c'est clair. les enseignants ne sont pas dupes comme vous. publiez hespress sans rien cacher.
20 - Amazigh الاثنين 27 نونبر 2017 - 07:43
ما قام به هؤلاء التلاميذ يدل على أن المجتمع المغربي لا يزال فيه شيئ من الخير.
نظرا للنزاهة التي ابان عنها هؤلاء التلاميذ،يجب أن يتم تعينهم من الآن على الخزانات المالية و المراكز التي تتولى فيها إدارة الميزانيات العمومية. و يجب كذلك أن يقوموا بإلقاء دروس في النزاهة و حفظ الامانة على المسؤولين و السياسيين.
21 - الحر الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:29
الريف كله معروف بنزاهة سكانه صغيرهم قبل الكبير... صراحة ناس الشمال الاخلاق والتربية
22 - Aryaz الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:35
التربية مسؤولية الجميع ، فالكل يجب ان يساهم فيها.
فتحية لهؤلاء الشباب، وهنيئا لهم بهذا العمل البطولي.
وكذلك اقول شكرا لكل من ساهم من قريب او بعيد في تشجيع هذا السلوك المثالي من : آباء، اطر الثانوية، رجال الشرطة، الصحافة، القراء....
23 - النواب عبدالعزيز الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:39
ابدا بشكرهم على فعلهم واقول بأن المغرب لازال أبناءه مثشبتين بأخلاقهم
24 - رشيد الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:50
هذا السلوك هو ناتج عن التربية الحسنة والرزينة لهؤلاء التلاميذ. تبارك الله عليهم وعلى اللي رباهم.واتمنى من باقي الاباء المغاربة اعادة النظر في تربية ابنائهم ومتابعتهم جيدا وان يتعاملوا معهم بصرامة في ظل مانراه ومايقع في المدارس والشارع.وعلى الاعلام خصوصا SNRT تخصيص قناة تعنى بالشؤون الاسرية فقط وهي ليست بالمستحيلة.
25 - أستاذ متقاعد الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:54
حسبي الله شاهد أن عيناي غمرتها الفرحة والدموع وأنا أشاهد في الصورة الثانية بعض من تلامذتي الذين سبق أن درستهم بالقسم السادس وهم يتقاسمون مع زملائهم أصحاب الأمانة صورة للذكرى. ومما لا شك فيه أن التأثير سيكون جد إيجابي.. يقينا سيتذكرون كيف كنا نشجع ونصفق ونثني على كل تلميذ وجد أي شئ ضاع لأصدقائه سواء في الساحة أو بباب المؤسسة. وكنا نغتنمها فرصة لنذكرهم بأن المدرسة هي أولا التربية ثم التعليم.. والله لينشرح القلب لهذا السلوك الطيب والذي أعتبره شخصيا الأوكسجين اللازم لحياة طيبة.. شكرا مرة أخرى لفرساننا أصحاب الأمانة النزهاء وشكرا لكل الطاقم التربوي والإعلامي.
26 - كلميمي الاثنين 27 نونبر 2017 - 08:57
سبحان الله هؤلاء الثلاثة اعجبتني طريقة لباسهم ونوعية قص شعرهم .... فكل ما فيهم يعبر عن هويتنا وطبيعتنا في هذه البلاد فمثلهم لا ينتظر منه إلا مثل ما قاموا به فهنيئا لأهلهم ووطنهم بهم وبأمثالهم .
27 - ب.س الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:17
في الولايات المتحدة الأمريكية حصل مثل هذا الأمر، وكان المعني بإرجاع حقيبة المال إلى صاحبه الذي ضاعت منه، أحد المشردين الذين يبيتون في الشارع، وبعد انتشار الخبر على نطاق واسع عبر الإنترنت، بمبادرة من جهاز الأمن المحلي الذي حرص على الإخبار بمكان تواجد المعني بالأمر، تطوع آلاف الأمريكيين بإهدائه مبالغ مهمة من المال جزاء له على مبادرته النبيلة رغم ما يعانيه من فقر وضياع، مما مكن من تحسين وضعه الاجتماعي بشكل كبير، وإنهاء حالة التشرد التي كان يعاني منها.
28 - استاذة إعدادي الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:20
شكرا أبنائي ارجعتم نوعا من الاطمئنان الى قلوبنا تصرف مشرف ويثبت أن لا زال في المغرب شباب يحمل المبادئ والاخلاق النبيلة ما يخول لنا عقد الانانة عليهم شكرا مرة اخرى أسلتم دموعي فرحة بكم أعانقكم عن بعد
29 - Jamal de rabat الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:24
وكتب أستاذ .......، تلاميذ لم يغرهم المال وأبوا إلا أن يعطوا درسا لباقي التلاميذ.......
الدرس موجه بالاساس الى ناهيبي المال العام.
30 - ANONYMOS الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:27
الله اهديهم ويصلحهم لوالديهم
نعم الاخلاق والتربية
31 - ali الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:32
الحمد لله وكفى
ان التربية الحسنة والسلوك القويم الذي يتغذى عليه منذ نغومة اطفاره هو الذي يجعل المرء ذو سلوك حسن وما احوجنا اليه في هذه الايام الذي نعيش فيها لندعو الناس بالخلاق المعبرة لاننا نعيش ازمة اخلاق رغم مانراه من الخير والنعمة اولادنا ثمارنا وغرسناه نقطفه
شكرا لاولادنا وشكرا لمدرسينا و شكرا لاباءنا والخير مستمر في امة النبي محمد صل الله عليه وسلم.
32 - brahim الاثنين 27 نونبر 2017 - 09:41
bravo bravo bravo bravo bravo bravo bravo
33 - حسن الاثنين 27 نونبر 2017 - 10:11
مثل هؤلاء من يجروننا الى القسم جرا.ويضعون في انفسنا باقات ورد من الامل و الطموح.نحارب بمثل هاته السلوكيات كل انواع الياس المنتشرة بين ظهرانينا.
انتهى الكلام.
34 - farouk الاثنين 27 نونبر 2017 - 10:56
سلوك جاء نتيجة تربية الاسرة و الرفقة الصالحة . لو كان برفقتهم احد مشرمل لضغط عليهم و يصرفها كلها في المخدرات وو
35 - mouad الاثنين 27 نونبر 2017 - 10:59
نسيتم أن تمنحوهم نصيب من المال الموجود و بذلك تكون الرسالة وصلت
36 - omar الاثنين 27 نونبر 2017 - 10:59
الحمد لله
اسم على مسمى
هولاء التلاميذ يدرسون بمدرسة الإمام الاصيلي وبرهنوا حقا بانهم اصيلون
نسأل الله العلي القدير ان يحفظهم ويجازيهم خيرا على امانتهم رغم الخاجة واغراء الشيطان
من جهة اخرى لهذا نحث اولادها على الدراسة لانها الوسيلة المثلى للتعلم والتربية الحسنة التي تضمن الرقي والازدهار للجميع مواطنين ووطن
نرجوا الله ان يتعاون التلاميذ والاساتذة والادارة لإنجاح هاذا المشروع الجبار الذي تعول عليه بلادنا امين
37 - abd الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:02
راه المسؤول الأول عن العنف في المؤسسات التعليمية هو الأستاذ خاصو اعرف كيف يتعامل مع التلاميذ ماخاصوش احتقرهم اولا ينتقد الحلاقات ديالهم أو لبسهم خاصة أمام التلاميذ لي معاهم الا كان شي تلميذ متماطل اخلي حتى اكمل الحصة ويهضر معاه بحال ولدوا اقولو أولدي هادشي لكدير راه ماشي فمصلحتك وينصحو بينو وبينو راه حتى واحد ميقبل انك تحتاقرو أمام الآخرين
38 - الكل يولد على الفطرة الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:05
كل التلاميد فيهم الخير الى تلقاو اساتدة ومعلمين في المستوى .اعيد واكرروبدون تشنج وماكايهمني لازاءد ولا ناقص يجب البحت واتقصي عن السبب الحقيقي الدي يدفع التلميد الى العنف.كلنا بشر.كلنا مررنا بفترة التعليم .هناك من الاساتدة والمعلمات الي ناقصين تربية
39 - ahmed الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:05
هؤلاء التلاميذ هم الوجه الحقيقي للتلميذ المغربي الذي نعرفه.... حيث تقوم الاسرة و المدرسة بدورها في تربيتهم تربية صالحة اما الذين يتعرضون لاساتذتهم فهم لا يمثلوننا . و هم عار على المجتمع لانهم يمدون ايديهم لمن علمهم..و هل جزاء الاحسان الا الحسان. و الامة التي لا تهتم بالتعليم و بالمعلم . امة في طريقها الى الزوال.. فربوا ابناءكم على حب العلم و احترام المعلم لكي نسير الى الامام
40 - bouchebti mohammed الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:08
نقطة ضوء منيرة في سماء سادتها غيوم العنف في السارع وفي المدرسة وفي البيوت حتى كدنا نتنكر لانفسنا، نرجوها ان تكون بارقة امل في هذه السماء.
بدوري اثني الثناء الجميل وأحيي البراءة الفطرية في هولاء النلاميذ بحق وحقيقي، والله يرضي عليهم ويكثر من امثالهم وهم كثر ، فقط الغث طغا على السمين في هذه الايام.
41 - med الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:14
الله يرحم من رباهم هولاء الاطفال لاشك انهم نتاج تربية حسنة ورعاية خاصة من واليديهم عكس من يشجع اولادهم على السرقة وفعل الموبقات ويتستر عليهم
42 - ام مغربية الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:18
تلاميذ فخر واعتزاز واخلاق وتربية حسنة الله يرضي عليكم والله يصلح وليدات الجميع وبهاد السلوك دخلتو الفرحة لقلوبنا في ظل هاد العنف لي ولينا كل نهار نسمعو استاذ او استاذة تعنفات نفسيا و معنويا وجسديا وقلنا ان الخير باقي فالدنيا خصوصا مع جيل الغد والحل هو التربية من الاسرة ومن المؤسسات التعليمية.
43 - حسناء الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:19
مدينة اصيلا مدينة الأمن والأمان و الأمانة. ففي صيف السنة الماضية فقدت ابنتي ذات 3سنوات و نصف وسط زحمة ا لمسطافين على الساعة 11 ليلا لكن أبناء اصيلا طمانوني بأنني ساجدها و انضم الجميع للبحث بما في ذلك الأمن و القوات المساعدة ولم تمر سوى 20د حتى تم العثور عليها. فشكرا لهذه المدينة الأصيلة بأبنائها لصيانتهم الأمانة. و نعم تربية هؤلاء التلاميذ.
44 - سعيد الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:34
ذكرني هذا بتلميذ نحيف ويرتدي لباسا باليا تبدو عليه آثار الحاجة والفقر ؛طلبت منه ان يدلني عن الطريق للخروج من أحد الاحياء الصفيحية بمدينة فاس في التسعينيات من القرن الماضي ؛فرافقني الى ان وجدت طريقي، واخرجت ورقة من خمسين درهما لاعطيه إياها فما كان منه إلا أن رفض قائلا :اعمي لم ارشدك من أجل الحصول على الدراهم ... درس لم أنساه.
45 - إدريس الوردي الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:40
لقد قل أمثالكم في هذا المجتمع. نحن في أمس الحاجة إلى مثل من يتحلون بما تحليتم به من أخلاق .فهنيئا لنا بكم اشكركم وانا كأب افتخر بكم وأشكر اولياءكم على حسن تربيتكم
46 - صالح صالح الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:45
يقولون في المثل الشعبي : من أين ذاك الغصن قال:من تلك الشجرة. هذه السلوك الحميدة التي يجب على أولياء الصغار تربية الأبناء عليها. هؤلاء هم اﻻباء الذين قل نظيرهم في هذه اﻻيام. رحم الله من رباهم وعلمهم هم وأباؤهم وامهاتهم.
47 - said الاثنين 27 نونبر 2017 - 11:59
الأمانة والوفاء من بين الكنوز الضائعة في مجتمعنا المعاصر . والتربية على ذلك تنطلق من البيت ثم المدرسة ، فلو ربينا الجيل الحالي على هذه القيم ما كنا نصل إلى ما وصلنا إليه من خيانة للأمانة وبعد عن الشيم المعروفة لدى المغاربة المتعارف عليها على مر التاريخ لأن تلميذ اليوم هو رجل الغد ، فتحية صادقة لتلاميذ أصيلة الذين أبانوا عن أصالة نبلهم وأخلاقهم . وتيقنوا أن من وراء هؤلاء البراعم إما آباء أو أمهات ربوهم على ذلك أو أطر تربوية ترشدهم إلى نهج السلوك الصحيح وسط موجة العنف والإعتداءات المتكررة على رجال ونساء التعليم. ولا شك أن تصرف هؤلاء التلاميذ يؤكد بأن بذور الخير لازالت في مجتمعنا رغم حالة التشاؤم التي تنتابنا أحيانا إزاء واقع منظومتنا التربويةّ.
48 - عبدو الاثنين 27 نونبر 2017 - 12:13
هد.التلاميد.قل.نضيرهم.حتى.في.الدول.المتقدمة.هنيء.لاصيلة.بهد.الا.مناء.وهنيء.لاباءهم.
واساتدتهم.ومدرستهم.وحيهم.وناس.اصيلة.
اجمعين.
49 - جوجو الاثنين 27 نونبر 2017 - 12:16
التربية ...الله يرضي عليهم ويحفظهم ولديهم
50 - عصام الاثنين 27 نونبر 2017 - 12:31
تبارك الله ما شاء الله عليهم ، هذا مثال يقتدى به . الله يجازيهم بخير
51 - الملاحظ الاثنين 27 نونبر 2017 - 13:11
هذا هو الفوز العظيم .... هذا هو التتويج العالمي
الحمد لله القادم أحسن إن شاء الله .
أتسائل أي القناة الثانية وأين جامع كولحسن وبرنامج بلا بلا بلا
52 - Hilal الاثنين 27 نونبر 2017 - 13:22
أكيد ان هذا الخبر يثلج الصدر ويبين بكل جلاء التربية على القيم ، لكن هذا ليس خفي على أبوين متعلمين يقدمون الشكر للمؤسسة والأطر التربوية اذن الاسرة ثم الاسرة هي اللبنة الاولى
اهم جائزة كان الاولى ان يقدمها من وجدت محفظته هو ان يتكفل عن طريق مبلغ شهري لهؤلاء التلاميذ في إتمام دراستهم والاهتمام بتوجهاتهم المعرفية
هنيئا مرة اخرى لأسر هؤلاء التلاميذ وكذالك للأسرة التعليمية التي تحافظ على النشأة السليمة
لكم مني أزكى السلام
مهاجر مفتخر بقيم وطنه التربوية ومسؤول في قطاع التربية والتكوين
53 - aryam الاثنين 27 نونبر 2017 - 13:42
نعم الاخلاق ونعم التربية و جزاكم الله خيرا
54 - samir الاثنين 27 نونبر 2017 - 13:57
يجب مكافأة الاطفال من طرف المهاجر(الرجلة)، ووزارة التربية وكذا بلدية أصيلا ليحتفل الأمناء البراعم بمولد الأمين (ص) وهم في أبهى حلة. وعلى الوزارة أن تقترحهم لنيل أوسمة ملكية في عيد العرش المقبل.أطفال أمناء ما شاء الله، ووزراء لم يكونوا أمناء وفي مستوى ثقة الملك
55 - حلا الاثنين 27 نونبر 2017 - 14:21
سيماهم على وجوههم.هيئتهم تعطي دلالات جميلة.ولو أنكم حدثتموهم لأفصح حديثهم وطريقة كلامهم على وعي وسمو أخلاق......أحد آبائهم أرجع أمانتهم وتصرفهم الحميد هذا للمدرسة وأقول له بل البداية منكم سيدي من البيت من الأبوين اللذان ربيا وأحسنا التربية ومن الصحبة الحسنة فكونهم الثلاثة أصدقاء ومن نفس الوسط الخير لم يختلفوا في ما يجب فعله بالحقيبة.وحتى ذاك المهندس أمواله حلال لهذا لم تضيع وجعلها الله في طريق أولئك الامناء.وأقول للمهندس المهاجر عندك الزهر لقيتهم عند البوليس وشفتيها بعينيك.كون تعطلتي شوية ربما يخفيوها عليك ويقول لك دير الاجراءات وتسنى لعل وعسى تبان وربما يقنعوك بلا ماتضيع وقتك مشات بلارجعة ويلعبو ليك شي لعبة.أستغفر الله على هذا الظن ما خصنيش نظلم حد ولكن ماحدث لأناس آخرين وتجاربهم مع أقسام الشرطة في المفقودات يجعلني أتصور هذا السيناريو المبالغ فيه ربما.
56 - Hilal الاثنين 27 نونبر 2017 - 15:21
أعود مرة اخرى اجابة فقط على بعض التعليقات الآي لازالت توبخ وتؤنب التلاميذ المشاغبين التأويل والتوبيخ ليس حل بل هو اخطر شئ نقوم به لأولياء أمور اذا قرؤوا نسبة من هده التعليقات سيصابون بالإحباط
لذالك ما علينا الا ان تحتضن أولئك الأطفال وان تتكفل الجمعيات المدنية بإرسال طبيب نفسي لهؤلاء الجنح عسى ان يجد لهم حلا للتخلص من سلوكهم العدواني وإلا نكون قد أقصينا شريحة تحتاج الى كل انواع الدعم والمواكبة والتوجيه .
ذالك ان السلوك الحسن هو الأصل والاستثناء هو السلوك الشاد وهو من يحتاج العلاج
تحياتي مرة اخرى ولهسبرس الصلاحية في النشر من عدمه
57 - سعيد الاثنين 27 نونبر 2017 - 15:35
اللهم اجعل منهم ومن امثالهم من الصالحين اطرا متعلمة و سياسين قادة لهذه الامة, اما عديمو التربية اللهم لا توفقهم في دراستهم واجعلهم في اسفل المجتمع
كي لا يفسدوه
58 - أكرم الاثنين 27 نونبر 2017 - 15:55
نعم يستحقون الشكر والتقدير هذا النموذج يمتجز فيه البيت (الاسرة) والمدرسة الأستاذ والنتيجة جيل بعرف ماله وماعليه من واجبات وحقوق اما اليوم وما نشهده من خروقات واعتداءات على معلم الأمس وأستاذ اليوم دال على أن الحريات والحقوق لم تستغل كما يجب لدا وجب التدخل بحسم الاسترجاع هيبة الأستاذ والمدرسة العمومية التي لا أنسى فضلها على الجميع
59 - yassin الاثنين 27 نونبر 2017 - 16:45
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻢ ﻣﻦ ﺭﺑﺎﻛﻢ ﻭﺩﻟﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﺧﺘﻠﻂ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﺑﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺑﻞ
60 - مراكشي الاثنين 27 نونبر 2017 - 16:46
إنهم قدوة ومثال للأخلاق والتربية الحسنة .. على مسؤولي مدينة اصيلة أن يكرمونهم لأنهم طبقوا القانون بأنفسهم وحافظوا على الأمانة ... كم نحن في حاجة لمثل هؤلاء الاشواس الأبطال الصادقين في زماننا هذا الذي اختلط فيه الصالح بالطالح والنقي بالفاسد ... هنيئا لكم ؟
61 - محمد امين الاثنين 27 نونبر 2017 - 19:23
سبحان الله سيماهم في وجوههم،لا مقارنة مع وجوه الشر الذين رأيناهم في حوادث التلاميذ السابقة .الاهم احفظهم و اكثر من امثالهم.
62 - الملالي الاثنين 27 نونبر 2017 - 20:30
لازال الامل...وما زال الخير في المغاربة الدين تلقوا تربية حسنة من اسرهم تربية صقلتها المدرسة لتعبر من خلال صدق وأمانة هؤلاء الشباب ...نعم المثل..ونعم التربية..انا فخور بكم ..يا ليت الآخرون يقتدون بكم...
63 - Said الاثنين 27 نونبر 2017 - 20:47
Ces élèves méritent un grand hommage,ils ont donné un bon exemple aux autres,mais la question posant comment on peut lutter contre la violence scolaire et non scolaire?ça demande plus d efforts et mise en oeuvre d un plan éducatif,juridique et de sensibilisation de nos jeunes,pour construire un citoyen équilibré et ayant une grande conscience de leurs droits et leurs pouvoirs il faut établir une stratégie cohérente et globale à langue terme
64 - prof الثلاثاء 28 نونبر 2017 - 00:26
Je suis sur que ces trois garçons ne représentent l éducation de leurs parents et leurs enseignants mais je veux surtout remercier les encouragements de leur professeur
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.