24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | "تدوينة فيسبوكية" تنعي أستاذا مغربيا للفلسفة التحق بـ"داعش سوريا"

"تدوينة فيسبوكية" تنعي أستاذا مغربيا للفلسفة التحق بـ"داعش سوريا"

"تدوينة فيسبوكية" تنعي أستاذا مغربيا للفلسفة التحق بـ"داعش سوريا"

لازال أستاذ الفلسفة الذي أعلن قبل أيام التحاقه بتنظيم "الدولة الإسلامية" يثير الكثير من الجدل والتساؤلات، فبعد إعلانه عبر حسابه "الفيسبوكي" انضمامه إلى "داعش"، عاد مجدداً بـ"تدوينة" أخرى تربطه بتنفيذ "عملية استشهادية" في سوريا.

وكان أستاذ الفلسفة المنحدر من مدينة وزان، والذي عمل مدرسا بنواحي أكادير، أثار بخبر التحاقه بالتنظيم الإرهابي صدمة نفسية وسط أسرته وزملائه الذين لم يصدقوا الأمر بعدُ، خصوصا أنه كان شابا معروفا تشبعه بالفكر اليساري.

وجاء في "تدوينة" على حساب الأستاذ أسامة مساوي، حملت توقيع شخص يدعى أبو البراء عبد الرحمن المغربي: "أبشر أحبتي وإخواني وأحبة الأخ الحبيب والأستاذ الأريب والفارس الباسل المقدام الحي النقيُّ التقيُّ، الصديق الوفي والرفيق الحنون والأخ الناصح المؤمن الصادق، نحسبه والله حسيبه بأنه قد صدّق أقواله بأفعاله، وسطَّر بدمه الطاهر بطولات لتكون منارا لمن خلفه، ونفذ عملية استشهادية في أرض الشام المباركة لترتفع راية التوحيد وتكون كلمة الله هي العليا"، وفق الصياغة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أستاذ الفلسفة ترك قبل العملية، التي نفذها أمس الأحد، "رسائل نصح ودعوة وقعها بدمه الطاهر، كتبها قبل أيام قليلة، لم تتسن له تتمتها، وأوصانا بنشرها محتسبا أجرها على الله".

في المقابل، قال مصدر من المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنه لا توجد معطيات دقيقة إلى حدود الساعة حول ما ينشر على حساب أستاذ الفلسفة الملتحق بصفوف تنظيم "داعش".

ويرفض أصدقاء ورفاق أسامة مساوي تصديق الرواية المتداولة عن اختفائه؛ وهو الأمر الذي عبرت عنه غالبية التعليقات المتفاعلة مع التدوينة الفيسبوكية الأخيرة، والتي تزعم أن "غيابه له علاقة بمواقفه الراديكالية المتجاوزة للخطوط الحمراء في البلا"د.

وكان أستاذ الفلسفة نفسه، في "تدوينة" سابقة، رقن: "أنا أسامة مساوي، ذاك الذي شارك معكم الأفراح والبلاوي. ناهض معكم الظلم والاستكبار، وقهر الشعوب ليل نهار"، وأضاف: "دعاني الداعي أنه لا ينهد الجور ولا يسقط إلا بسلاح قاطع بتار. وأنه والله واهم من يطلب الانعتاق حاسر الصدر بلا توكل بلا عدة بلا قراءة للتاريخ والأخبار، ومن شك في صورتي فليأخذ كلامي ويجتهد في طلب دقته وسبر المعاني، وليسمع من الزرقاوي أو العدناني، وليعد لأحاديث النبي وآيات الرحمن؛ وإياه وأئمة السوء حمير العلم أحباب الطواغيت والإمبريالية، سياط مسلطة على رقاب الناس باسم الطاعة والبيعة الهاوية"، بتعبيره.

وقال أسامة في حق تلامذته: "لتلاميذي الأعزاء الذين ما رأيت منهم إلا الصدق والطيبة والإباء، ها أنا ذا يا أبناء المسلمين أبرئ نفسي من كل سوء فيه من قبل أوقعتكم، أو شبهة إليها أدخلتكم، أو شك سيء إليه دفعتكم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - imad الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:10
شخص آخر تخلص العالم من شره العقبة للبقية
2 - إبراهيم بومسهولي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:13
تكليخة مزدوجة : الإلتحاق بالقتلة وقطاع الطرق الدواعش ، والالتحاق بهم بعد أن انقضى موسمهم ودخلوا مزبلة التاريخ.
3 - zaza الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:15
بعدما كانت الفلسفة أم العلوم ....أولها هذا الأستاذ إلى أفكاره الخاصة والحمد لله لم ينقل العدوى لتلاميذه. ...حين تعمى الضمائر يبقى العقل جامدا لا يستوعب ما يحدث من حوله
4 - الله يستر الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:20
هذا باين فيه مختل عقلي ...مخلي خدمتوا و تخلى على الأهل ديالوا و مشى افجر نفسوا فسوريا و العراق على الأبرياء
5 - بن المادني الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:22
من تطرّف فكري الى تطرّف عقائدي ، لربما الرجعية اوتخادل بعض القوىً المحسوبة على اليسار كانت سببا من الأسباب التي حملته ليلتحق بالدواعش.بعد الاحباط، استسلم العقل للغريزة . لم يدرك جيدا المكائد الدفينة التي أخاطها و يعمل بها وبهدوء وبرودة الاعصاب النظام العميق الذي يسيطر على محيطه . منً خلال تخصصه في الفلسفة اراد ان يبرز كمعبر عن نظرة مغايرة لواقعه ولم يحالفه الحظ فانطلق ليؤسس لها بالقوة الصادمة فضاع ، شخصية مأزومة ومتقلبة ، ذلك حال الأغلبية
6 - بوجمعة الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:22
السلام عليكم، الإمبريالية و الرأسمالية سياط مسلطة على رقاب الناس كلامه صحيح .....لكن الإلتحاق بداعش ليس هو الحل !!!
7 - سعيد الفقير الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:24
الفكر الوهابي المتطرف يقود عقول الشباب ليكونوا أرضية مهيئة للتنظيمات الارهابية لأنه مبني على كره الآخر وتكفيره تمهيدا لقتله فعلينا تحصين أبنأنا والأجيال القادمة من هذا الفكر المدمر للمجتمعات المسلمة والغير مسلمة
8 - متأمل الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:26
هذا الأستاذ هو ضحية جهله بالعلوم الشرعية و لهذا كان طعمة سهلة للإرهاب الأعمى لذالك أقول للشباب
كلما سمعتم أو قرأتم شبهة حول الدين من طرف الإرهابيين المجرمين التكفيريين أو من أدعياء الحداثة وغيرها من الدعوات الباطلة مباشرة اتصلوا بأهل العلم
المختصين وما أكثرهم والحمد لله لتسمعوا الرد العلمية
لأنه دواء لكل شبهة أثارها شياطين الإنس.
9 - أستاذ التربية الإسلامية الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:30
ظهر الحق وزهق الباطل... ولا ينكر هذا إلا من طمس الله على قلبه!!
ولكن، بعد ثبوت تخرج الداعشيين من بين أحضان مادة الفلسفة المشؤومة، فهل يا ترى ستُقام الدنيا وتقعد لتعديل مقررها أو تقليص حصصها أو فرض وصاية عليها بدعوى إزالة أفكار الإرهاب والتطرف من محتواها، كما فُعل ظلما وجورا بمقرر التربية الإسلامية!!!
هيهات... ثم هيهات...
10 - حسن الدكالي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:33
دعشوش صغير تربى داخلنا أيام الثمانينات و التسعينات - دعشوش صغير نائم داخل عقلنا اللاواعي - صنعته الوهابية و جهاز السلطة حينها للتحكم فينا كروبوتات مبرمجة .. قد يكون استيقظ لدى الاستاذ ان كانت الرواية صحيحة
11 - رشيد الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:36
شوهتم الاسلام بأفكاركم والاسلام منكم بريئ
12 - محمد المانيا الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:38
حارب في وطن غير وطنه وقتل أبرياء. فلا رحمة الله عليه. وإلى جهنم و بءس المصير
13 - ahmed Benali الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:39
c'est le résultat de la politique et la religion mélangé en même temps et mis dans le même sac engagaée depuis 30 ans dans le pays qui a été ouvert uax salafistes wahabbistes alliés aux imperialistes qui créent des guerres surtout chez les arabes fous et qui n'ont pas de raison et font la guerre à tous :les wahhabiens sont protégés par les anglais, français, amiricains qui leur vendent les armes et les produits de la counsommation comme les grandes voitures de luxe et les objets de luxe et les palais de luxe et comme ils gaspillent l'argent du petrol dans le rien...ainsi pas de vrai culture, art, liberté, rien sauf la reuligion à gogo et les mosquées construites partout partout partout et pas les écoles ou autres choses, mais que les mosquées comme si les mosquées sont des usines...et que font dans tout cela? ils ripètent les mêmes mots et pleurent et laissent tomber les larmes sur les joues... Et même l'école n'est pas l'école mais une mosquée c'est tout..c''est la mpirwahhabi
14 - abdessamad الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:44
اغلب هادوا لتقراو و تتخرجوا غير على قبل الوظيفة ماشي عن قناعة وحبهم للمهنة
15 - مواطن2 الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:49
الحمق اشكال والوان......فمن خلال قراءات متعددة حول هدا الشخص .... يتبين انه مصاب بمرض نفسي .... وما قيل في شانه من استقامة ما هو الا مظهر تكدبه الاحداث والواقع.....واكبر دليل هو التحاقه بتنظيم اجرامي....ادا كان ما ينشر صحيحا......وانا اعتبر ان كل من يلتحق بهدا التنظيم او غيره من التنظيمات الدموية لابد ان يكون ميالا الى الاجرام.....استاد الفلسفة هدا دهب لتفريغ كبته فقط....ولو اراد الاصلاح لوجد نفسه فيه من موقعه.
16 - martin pres du kiss الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:56
Fou a lier..fou comme tous ceux qui l'ont orecedés.a l.enfer de Daech.en attebdant k'enfer d'ALLAH pour tous les atrocités qu'ils commisent au nom d'ALLAH et de l'islam .qui est loin d'eux et de leur croyances mallegique et sataniques ..un tueur et assassin de moins tant mieux...qu'il grille lui et ses complices sur un feu doux.
17 - marocain الاثنين 04 دجنبر 2017 - 13:59
الفلسفة بريئة من هذا المجرم...لقد استراح العالم منه العقبى ﻷمثاله من الظلاميين
18 - حسين أفرا الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:01
يا أستاذ التربية الإسلامية ذا التعليق التاسع، لماذا حبب إليكم إثارة النعرات؟ ألا تستطيع القول: مادة الفلسفة، من غير وصفها بالشؤم؟ كل من قرأ، وليس ـ درس ـ بعض المطبوعات لسنوات معدودات داخل الكلية يلج مهنة التعليم ويتعالم على التلاميذ، بئسا لأفكاركم، شبعتم الخبز وأخذتم تخبطون خبط عشواء في ما بينكم، الفلسفة ضد التربية الإسلامية، والتربية الإسلامية ضد الفلسفة. ملحوظة: أنا أستاذ اللغة العربية بالسلك الإعدادي، فاكتب في تعليقك اللاحق: مادة العربية، واصفا إياها بالعقم، والانحصار في دائرة الفعل والفاعل، كرهتمونا في هذا التعليم. البعض حصر الفلسفة في مناقشة وجود الله وآخرون حصروا التربية الإسلامية في دحر الفلسفة. ارتقوا بتفكيركم، اسموا بتفكريكم.
19 - عبد الله الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:01
الى صاحب التدوبنة الذي يمدح الفيلسوف المتهور و الذي لبس ثوب الشيطان و التحق ب الهاوية هو و اسياده و كل من يدعو للقتل تحت اي مسمى .
لا تنمقوا و تزوقوا بكلام باطل اعمال الشيطان .
20 - قناص من المغر ب الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:13
‏الحكام هم السبب في هذه ‏المهزلة ‏وكل راعي مسؤول عن رعيته الله يلطف بنا ‏أنا لا الوم الشباب ‏وووو.............
21 - إدريس أبو أمين المغربي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:27
أسامة مساوي استاذ الفلسفة يحمل أفكارا متطرفة دفعته إلى الالتحاق بمجموعة الدواعش الإرهابية و التخريبية . حينما وصل إلى سوريا بؤرة التوتر و الحرب و القتل
استقبله الداعشيين بحزام ناسف كي يفجر نفسه و نظرا لغبائه و عقليته المتحجرة ،
قام بتفجير جسده و روحه ليموت منتحرا و يترك أسرته و أقربائه يتألمنون من شدة فراقه .
نطلب لذويه الصبر و السلوان .
22 - ahmed الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:29
هدا الاستاد اما يجهل الشريعة واما مختل عقليا.من يناصر قتلة الا برياء بتفجير نفسه فدلك قمة الجهل. مادا كان يلقن للتلا ميد ادا كان هو اصلا مختل وجاهل.
23 - FAROUK الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:29
حذاري من بعض الاشخاص مثل هذا المريض عقليا والذي استبدت به شهوة الارهاب والقتل والاجرام اقول حذاري حتى لا يزرعوا افكارهم الداعشية في ادمغة ابناءنا في المدارس . يجب الحيطة والحذر .
24 - بيهي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 14:37
يبدو أن الإسلاميون لن يطالبوا بعد اليوم بإلغاء مادة الفلسفة بالمقررات الدراسية.
25 - مريم الاثنين 04 دجنبر 2017 - 15:07
لا حول ولا قوة الا بالله..... هذا مريض نفسي ، أستاذ تتربح مزيان مالك على حالتك خرجتي على راسك وعلى والديك .... المغاربة مبقاوش تتفهموا لي واش خرج ليهم العقل .... المغرب رقم 1 في تصدير الدواعش للعراق و سوريا ....خاص دولة تحرك وتشوف الخلل فين كاين.....
26 - عادل من فرنسا الاثنين 04 دجنبر 2017 - 15:11
تنطلب من ملك البلاد نصره الله اعتق الشباب راه الفكر الوهابي والمخدرات دمروا شباب المغربي
27 - الى الأخ حسين أفرا الاثنين 04 دجنبر 2017 - 15:18
شكرا لك اخي !! تعليق جد رائع .... هذا هو واقع التعليم المغربي
28 - Hamid الاثنين 04 دجنبر 2017 - 15:59
الحمد لله تخلص منه المغرب . كان سوف يقتل الابرياء المغاربة وينشر الفزع بين الناس في المغرب . الى مزبلة التاريخ انت والارهابين في سوريا . ذهب ليقاتل في سوريا والشباب السوري هاجر الى اوروبا واصبح همه الاول هو حصوله على عمل و المنزل الفاخر والسيارة الفاخرة والاثات المنزلي الفاخر وانت يا مغربي اذهب وانتحر واقتل اناس لا تعرفهم ولا تعرف مشاكل بلدهم فلماذا ?
يجب الحكم بالؤبد على الزفت ورفاقه لانه واحد من الارهابيين الذين يريدون الشر لهذا البلد العزيز . والحمد لله بدات تضهر خيوط العابه الارهابية
29 - Clique الاثنين 04 دجنبر 2017 - 16:19
هاد شي بعيد على المغاربة والثقافة المغربية .....المغاربة معروفين بالسلم و التسامح والإسلام المعتدل .... كيفاش هاد قدر افجر راسوا وسط الأبرياء، وزعم راه أستاذ
30 - أمين الاثنين 04 دجنبر 2017 - 17:08
الأربعاء 29 نونبر 2017 - 17:43
لا زلتُ عند رأيي ، أظن أن هذا الأستاذ قد تمت تصفيته و قتله من طرف إحدى الخلايا النائمة لداعش انتقاما من الفكر الذي يروجه و هناك الآن من ينتحل صفته الافتراضية ليمرغ أنف الفلسفة في الوحل .
هذا الاسلوب و هذا الانقلاب السريع و المباغت لا يمكن أن يحدث لأستاذ فلسفة مرتاح ماديا و معنويا .
وبعد أن اطلعت على تغريداته المناوئة للمخزن لا أستبعد أن يتطوع أحدهم لتصفيته جسديا ، و إذا كان في داخل كل سلفي وهابي يكمن داعشي فإن في جوف كل عياشي يجثم يلطجي قادر على إزهاق الروح البشرية ، و لا ننسى التهديدات التي كانت توجه لنشطاء الريف .
أرجو أولا أن تتأكدوا بالصوت و الصورة أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة ، و بعدها لكل حادث حديث .

***************

كما قلت لكم ، الرجل قد تمت تصفيته و الآن يلصقون تهمة قتله بداعش !!!!
31 - Marroki الاثنين 04 دجنبر 2017 - 17:09
وانا سالتحق بالدولة الكريشنية في الهند وساجاهد باسم اكريشنا في تربية الابقار والعجول والتيران وانتاج الالبان والاجبان ولافاش كيري ورايبي جميلة وسيكوك والسمن حار والزبدة بلدية
32 - Mounir الاثنين 04 دجنبر 2017 - 18:01
المرجو عدم التسرع، كل التدوينات كانت تحتوي على معلومات يمكن أن يعرفها أي مقرب للأستاد، شنو دابا نوليو نقتلو بنادم و ناخدو طلفون ديالو و نبداو نصيفطو منو أنو وصلنا لسوريا؟؟؟؟ و سيد يمكن مدفون فالخرجة د وزان. رجوع لله لا لتسرع
33 - مغربي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 18:16
هدا الشخص ربما فكر في الانتحار وبدل أن يشنق نفسه أو يلقي بها من سطح عمارة فضل أن يعطي لانتحاره معن أو يتحول إلى شهيد في نظر مجموعة من المعتقلين بدلك قرر الانتحار لدى داعس
ادا لا يعقل أن يدهب احداعش من أجل القتال وهو يعرف أن هده العصابة تعيش الرمق الأخير
على كل الما والشطابة
34 - ابن ايت اورير الاثنين 04 دجنبر 2017 - 19:13
نشر مقال في حسابه في الفايسبوك لايؤكد بانه التحق بداعش قد يتعرض الاختطاف من جهة ما امن طرف للبوليس.. بعد تجاوزهه للخطوط الحمراء.
والله اعلم.
35 - ايت الاثنين 04 دجنبر 2017 - 19:52
بئس الفلسفة ان كن امثال هذا يدرسونها للاشارة فكثير من الملتحين السلفين يدرسون الفلسفة وغالبا يهتمون لما يسمى فكر اسلامي هذا كله نتيجة تشميع كلية الفلسفة بالرباط ثمانينات القرن الماضي ثم تفريخ دراسات اسلامية وشعب دينية كثيرة لامر معروف ولتوجه متشدد انتهجته دولة البصري واطلاق العنان للوهابية وكتبها ومن يتذكر تسعينات القرن الماضي كيف ترسل السعودية الى اي بريد كتباتها الملغومة فكرا وهابيا قبيحا مجانا وامتلاءت الشوارع والارصفة بكتب الوهابية فيما انحسرت كتب اخرى وتم توجيه القطيع ليشتريها .فلا نستغرب ..من يزرع الريح يحصد العاصفة
36 - متتبع الاثنين 04 دجنبر 2017 - 19:59
هذا شخص مريض شانه شان الدواعش المرضى والمهووسين بعلاقتهم مع الله هذه الفئات المريضة تظهر من حين لاخر في المجتمعات العربية ذات المنظومة الفكرية المريضة والتي يغلب عليها الطابع الميتافيزيقي المنبثق من مفهوم خاطئ للدين وفكر يميل الى الخرافة فعبر حقب تاريخية ظهرت حركات دينية مثل داعش وكان مالها الاندثار فالدواعش هم عصارة التطرف والتكفير فيصل الحد بهم الى تكفير ابائهم وابنائهم وهناك دواعش اخرون بيننا غير انهم لم يجدوا طريقا لان ينظموا انفسهم ويحملون السلاح لقتل الكفار ؤمنع كل شئ حتى العلوم والفنون تراهم يمرون في الشوارع وينظرون الى الناس شزرا ويتحاشون السلام عليهم ويمقتون المراة هؤلاء مرضى بمرض الانانية لاعتقادهم بانهم المقربون عند الله وكل من يخالفهم كافر
37 - ELMOSTAFA الاثنين 04 دجنبر 2017 - 20:16
CE PROF DE PHILO N'EST PAS UN HÉRO COMME IL PRÉTEND, ENCORE MOINS UN MARTYRE, IL EST TOUT SIMPLEMENT UN CRIMINEL
IL A BOUSILLÉ SA VIE EN EMBRASSANT UNE IDÉOLOGIE FANATIQUE ET PROPAGANDISTE, QUI A TERNI SÉRIEUSEMENT L'IMAGE DE L'ISLAM PARTOUT DANS LE MONDE.
CE PROF N'A PAS ÉTÉ GRATIFIÉ PAR LA "CHAHADA" COMME L'A PRÉTENDU DAECH DANS SON COMMUNIQUÉ, MAIS IL A RENCONTRÉ SON PIÈTRE SORT.
SA MAUVAISE AVENTURE DOIT SERVIR DE LEÇON À TOUS SES SEMBLABLES.
L'ÉTAT MAROCAIN DOIT ÊTRE VIGILANT AU REGARD DE CES ÉNERGUMÈNES QUI PRÔNENT UN DISCOURS VIOLENT ET DÉSUET, EN L'OCCURRENCE UNE "KHILAFA" FANTOCHE QUI NE PREND FORME QUE DANS LA CERVELLE MESQUINE DE CES MALFAITEURS.
38 - أمناي الاثنين 04 دجنبر 2017 - 20:25
استغرب للمعلقين على سطحية تعاليقهم كفى اسغباء الشعب المغربي ولا لترهيبه وتخويفه إنه من السذاجة أن نصدق هذه المسرحية المفبركة الرجل تم اختطافه ولم يذهب لا الى داعش ولا هم يحزنون بل مواقفه من النظام المغربي ومن الملكيةو والاسلام والجيش والفقهاء والوهابية وهو ما أسمته هسبريس بالخطوط الحمراء هي التي كانت وراء اختطافه وربما اغتياله والواضح انه تم تعذيبه و اخذ معلوماته الشخصية منه قبل تصفيته
39 - عابر سبيل الاثنين 04 دجنبر 2017 - 21:47
هههه,,,,عجيب أمر المشككين : يحاولون إيجاد مخارج أخرى لهذا الدعشوش الذي عشش الجهل في مخه رغم أنه يدّعي فهم الفلسفة وتدريسها, لم لا يمكن لأستاذ أن ينخرط في تنظيم "الخرافة" ؟ هل لا ينخرط فيها سوى غير المتعلمين ؟ كم من مهندس من مختلف التخصصات أو كم من طبيب إنخرط معهم فهل مهنة أستاذ أكبر وزنا وقيمة وعلما من مهنة طبيب أو مهندس إلكترونيك مثلا ؟
كفى استخفافا بالعقول : هذا عيا يتطوّر ويفهم على التلاميذ بالمواقف المعادية للدّين وفالحقيقة اصدق أغبى واحد وقتل راسو بإسم الدّين: هههه,,,,سيمانا كانت كافية باش يتحوّل لقنبلة بشرية ...ههههه....البغدادي مخبّع ,واخا مضروب نظرا لتعرضه لقصف مازال باقي متمسك بالحياة ومختبئ في مكان ما في سوريا ومع ذلك يطلب من هذا الغبي أن يفجّر نفسه ...هههه....بما أن دولة الخرافة قد انتهت وبما أنه مصاب, لماذا لم يفجّر البغدادي نفسه أولا قبل أن يحاول زبانيته إقناع المغاربة الأغبياء بتفجير أنفسهم ؟
40 - بيدبا الحكيم الاثنين 04 دجنبر 2017 - 23:35
يا للهول!!! حتى الأمس القريب كنت أحسب أن الحمير لا علاقة لها بالفلسفة و الفكر الحر، أما و الحالة هاته، فسأشد الرحال إلى بقعة من كوكبنا لا يوجد بها مثل هاته الأنواع الهجينة من الحمير.
41 - said الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 01:02
bonjour a tous ce monsieur il cherche midi a 14 heure
42 - عابر سبيل الأربعاء 06 دجنبر 2017 - 04:14
قصة هدا المدرس يخيل لي انها محبوكة حبكا لاقناعنا بانه التحق بالقتلة في سوريا ....القصة تطرح الكتير من الشك ..ما يخيل لي انه مات او قتل الله اعلم ....الرجل لم يعد من اهل الدنيا ..كيف وحده ربنا يعلم .....لا تتهموا ام العلوم انها محبة الحكمة وليست محبة الطيش والقتل ..انها مع الحياة وليست مع الانتحار
43 - عب قاري السبت 09 دجنبر 2017 - 19:36
القضية فيه
... إن ..و كأن ..و ليت.. و لعل .. و أصبح ..و ما فتئ ..Ygo Ygo




و الله اعــــــلــــــم
44 - مواطنة الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 13:16
هذا الستاذ مختل عقلي ليس طبيعي إنه مختفي في مكان ويدعي كل ما يكتب
45 - أستاذ الإجتماعيات الخميس 14 دجنبر 2017 - 20:58
ردا على :
9 - أستاذ التربية الإسلامية
18 - حسين أفرا

أنا كرهت التعليم و كل السنوات التي ضيعتها في مزاولته، بسبب أمثال هذا الأحمق أستاذ الفلسفة (و الفلسفة منه بريئة) و غير من الفاشلين، كل من حمل "كارطونة" في تخصص ما من جامعة ما، و لم تقبله مهنة أخرى، يلتحق بالتعليم، ليزداد على جحافل من "المكلخين و المكلخات"، عدد من أساتذة التربية الإسلامية يعتقدون أنهم يملكون الحقيقة المطلقة و أن ما درسوه من علوم شرعية يجعلهم مصلحين إجتماعيين، و بعض أستاذة اللغات الأجنبية يعتقدون أنهم "قاريين قراية واعرة" و أنهم غربيون ثقافيا و أفضل من الأخرين، و بعض أساتذة الرياضيات و العلوم الفيزيائية يعتقدون أنهم عباقرة و أفضل من مدرسي باقي المواد، و بعض أساتذة الفلسفة و الإجتماعيات يعتقدون أنهم مثقفون من العيار الثقيل يحملون معرفة موسوعية !!!
مع أن معظمهم من أصحاب العقول الصغيرة، معظم نقاشاتهم عن الأشخاص، عدد منهم هاجسه الساعات الإضافية و حصص المدارس الخصوصية، الكل يعطيك دروس في الدين و الأخلاق، و ممارساتهم مثل المراهقين.
46 - الله اعلم السبت 16 دجنبر 2017 - 23:30
نظرية انه اختطف و تمت قرصنة حسابه .. غير مستبعدة .. هذا التحول المفاجئ غير طبيعي
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.