24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | موقع "فيسبوك" يتفحص أكبر عملية اختراق طالت معلومات مستخدميه

موقع "فيسبوك" يتفحص أكبر عملية اختراق طالت معلومات مستخدميه

موقع "فيسبوك" يتفحص أكبر عملية اختراق طالت معلومات مستخدميه

أعلن "فيسبوك" أنه علّق حساب شركة "كامبريدج أناليتكا" الأمريكية لتحليل المعلومات، التي عملت لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، بعد تقارير عن جمع الشركة معلومات من الصفحات الشخصية لملايين الناخبين الأمريكيين على الموقع الأزرق بدون موافقتهم.

وذكرت صحيفتا "نيويورك تايمز" الأمريكية و"أوبزرفر" البريطانية أن الشركة سرقت معلومات من 50 مليون مستخدم لـ"فيسبوك"، في أكبر خرق من نوعه لموقع التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم، لاستخدامها في تصميم برامج بإمكانها التنبؤ بخيارات الناخبين والتأثير عليها في صناديق الاقتراع.

كما تم تعليق حساب منظمة "استراتيجيك كوميونيكيشن لابوراتوريز"، التي تتبع لها الشركة، إضافة إلى حسابي ألكسندر كوغان، عالم النفس بجامعة كامبريدج، وكريستوفر وايلي الذي يدير مؤسسة تدعى "يونويا تكنولوجيز".

وحصلت "كامبريدج أناليتكا" على تمويل يقارب 15 مليون دولار من صندوق استثماري للملياردير روبرت ميركر، الذي يعد من أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري؛ وذكرت "أوبزرفر" أن رئيس الشركة في ذلك الوقت كان ستيف بانون، الذي تم طرده الصيف الماضي من وظيفته كمستشار لترامب.

وكتب بول غريوال، نائب رئيس "فيسبوك"، على الموقع: "عام 2015 علمنا (...) بأن كوغان كذب علينا وانتهك سياسات منصتنا عبر تمرير معلومات من تطبيق متصل بفيسبوك لكامبريدج أناليتكا، وهي شركة تتعاطى العمل السياسي والحكومي والعسكري حول العالم"، مضيفا أن كوغان تقاسم المعلومات المسروقة مع كريستوفر وايلي.

وتمت عملية جمع معلومات مستخدمي "فيسبوك" عبر تطبيق أنشأه كوغان يحمل اسم "ذيس إز يور ديجيتال لايف" (هذه هي حياتك الرقمية)، الذي قدم خدمة إجراء اختبار للتنبؤ بشخصية المستخدم، وأدرج التطبيق على "فيسبوك" تحت وصف "تطبيق بحثي يستخدمه علماء النفس".

وقام 270 ألف شخص بتنزيل التطبيق، مما سمح لكوغان بالدخول إلى معلوماتهم الشخصية، مثل المدينة التي يقيمون بها كما هو مدون على صفحتهم، إضافة إلى المواد التي حازت إعجابهم.

وأضافت "أوبزرفر" أنه "مع ذلك فإن التطبيق جمع معلومات أيضا عن أصدقاء الذين أجروا الاختبار، مما أدى إلى مراكمة قاعدة معلومات تشاركية قوية عن عشرات ملايين الأشخاص".

غير أن "فيسبوك" تراجع لاحقا عن هذا الادعاء بسرقة المعلومات، وأصدر بيانا جديدا، السبت، أوضح فيه أن البيانات التي تمت إساءة استخدامها انحصرت في هؤلاء الذين أجروا بشكل تطوعي الاختبار الذي يقدمه التطبيق حول الشخصية.

وقال غريوال إن "الناس قدموا معلوماتهم بمعرفتهم، ولم يتم اختراق أي نظام أو سرقة أي كلمات مرور أو أجزاء حساسة من المعلومات".

واعلنت شركة "كامبريدج أناليتكا" أنها على اتصال مع "فيسبوك" من أجل "حل هذه المسألة بأسرع ما يمكن".

وألقت باللوم على كوغان في عملية إساءة استخدام البيانات، مشيرة إلى أنها قامت بإلغاء كل البيانات التي تلقتها من شركة قام هو بتأسيسها وتحمل اسم "غي أس آر" (غلوبال ساينس ريسيرتس).

وأكدت الشركة أنه "لم يتم استخدام أي بيانات من "غي أس آر" من قبل "كامبريدج أناليتكا" في إطار الخدمات التي تم تقديمها لحملة دونالد ترامب الرئاسية عام 2016".

شياطين داخلية

وايلي، الذي كشف القضية لاحقا من تلقاء نفسه في حديث مع الصحيفة، قال: "لقد استغللنا فيسبوك لحصد الصفحات الشخصية لملايين الأشخاص، وبنينا نماذج لاستغلال ما عرفناه عن هؤلاء الأشخاص واستهداف شياطينهم الداخلية. هذه هي الأسس التي قامت عليها الشركة بأكملها".

وبالرغم من أن كوغان حصل على المعلومات بطريقة مشروعة، فقد "خرق سياسات المنصة" عبر تمرير المعلومات إلى "كامبريدج أناليتكا" ووايلي، وفق "فيسبوك".

وذكر موقع التواصل الاجتماعي نفسه، الذي لم يعلن كيف تم استغلال المعلومات، أنه أزال التطبيق عام 2015 عندما تم اكتشاف عملية اختراق المعلومات، إلا أن كوغان أبلغه بأن البيانات التي تم الحصول عليها تم إتلافها.

وكتب غريوال "قبل عدة أيام تلقينا تقارير بأنه على عكس الشهادات التي أعطيت لنا، لم تتم إزالة كل البيانات"، مضيفا: "نحن نعمل بكثافة لتحديد دقة هذه الادعاءات. وإذا كانت صحيحة فإن هذا خرق آخر غير مقبول للثقة والالتزامات التي قطعوها".

وتابع المتحدث ذاته: "قررنا تعليق صفحات كامبريدج أناليتكا -أس سي أل، وصفحتي وايلي وكوغان، في موقع فيسبوك في انتظار معلومات أكثر".

تحقيق بريطاني

شركة "كامبريدج أناليتكا"، الوحدة الأمريكية لشركة "أس سي أل" البريطانية التي تعنى بالتسويق السلوكي، برزت على الصعيد العالمي بعد أن استأجرت خدماتها مجموعة داعمة لـ"بريكست" من أجل جمع المعلومات واستهداف الجمهور.

والشركة تخضع للتحقيق في البرلمان البريطاني حول الطريقة التي تتعامل بها مع المعلومات.

وقالت إليزابيث دينهام، مفوضة الاتصال البريطانية، "نحن نحقق في الظروف التي قد يكون تم من خلالها الحصول على بيانات فيسبوك واستخدامها بطريقة غير شرعية".

وأضافت أن "ذلك جزء من تحقيقاتنا المستمرة في مسألة استخدام تحليلات البيانات لأهداف سياسية، وهذا التحقيق تم فتحه للنظر في كيفية استخدام الأحزاب السياسية والحملات والشركات ومنصات التواصل الاجتماعي في بريطانيا المعلومات الخاصة بالأشخاص وتحليلها بهدف استهداف الناخبين".

وذكرت "نيويورك تايمز" أن نسخا من البيانات، التي تم جمعها، ما زالت على شبكة الإنترنت، وأن فريقها تمكن من الاطلاع على بعضها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Hicham السبت 17 مارس 2018 - 22:29
هذه مبادرة طيبية ، لان مواقع اليوتيوب وما جاورها يجب تقنينها من أصحاب الإشاعات ، وإلا فمن واجب الدول مقاضاة هؤلاء المواقع ، من يواتيب وما جاورهما ، بسبب نشر وقائع دون سند قانوني والسماح لمن هب ودب .
تحت المتابعة في إطار المشاركة في نشر الإشاعات الكاذبة ،.......!!!!!!
2 - Hamido السبت 17 مارس 2018 - 22:37
عندما يتكلم الناس حول العالم عن المؤامرة يوصفون بالشعبوية.انظر مادا يحصل في الديموقراطيات .فما بالك بالمغرب.بئس العالم الدي يحكمه المال ولا تسوده القيم.هناك عائلات غنية تحدد مسار العالم وفق هواها.
3 - ملاحظ السبت 17 مارس 2018 - 22:47
يستنتج من هذا أن كل التقارير التي تصدر عن مؤسسات ومعاهد وحكومات ومراكز تحليل و سبر الآراء ....غير مؤتمنة ولا حيادية بل جلها أن لم يكن كلها يفتقد للمصداقية بل تخدم أهداف معينة وجهات محددة..."مؤشر السعادة لدى الشعوب" "الول الأكثر مؤشرللنمو""الجيوش الاقوى""الدول الأكثر جلباللاستثمار"وووو..... كل شيء وجب الحذر منه والتشكيك فيه وعدم التسليم به ك حقائق تابثة. ...وبه وجب التنبيه!
4 - إنسان السبت 17 مارس 2018 - 22:56
شعاري هو"أغلق الفايسبوك وافتح كتابًا"
من أعجبه شعاري يضع إعجاب
ومن لم يعجبه عادي أحترم الحريات الشخصية
5 - هشام السبت 17 مارس 2018 - 23:12
Transhumanisme
او الإنسان +

هو إنسان معدل يحاول الغرب والولايات المتحدة الأمريكية إنتاجه
بشكل رسمي

بحيث يمكنه العيش أكثر من 300 سنة بل ويطمحون للعيش الأبدي
لقد اجتمع البرلمان الأروبي من أجل دلك ليخلص أن أروبا تعتبر متخلفة بمئة سنة في هدا المجال
6 - مصابة بتكنوفوبيا الأحد 18 مارس 2018 - 00:36
ردا على الاخ 5-هشام استغربت أن أجد من يعرف عن قضية transhumanisme أو الانسان المعدل شيء خطير و الظاهر فقط امريكا من تملك أسراره و حسب ما سمعت الأمر لا يتعلق فقط باطالة العمر و الشباب الدائم بل إلى تزويد الجسم و ربطه بالآلات الذكية ليزداد قوة وقريبا ستصبح موضة أن يقطع الإنسان رجليه ليعوضهما بارجل إلكترونية أكثر قوة و المخيف هو الكترنة الأدمغة انا لا انظر لهاته طفرة الاصطناعية بتفائل انها المرحلة الأخيرة لسلب فطرة الإنسان و التي اؤمن انه لحد الآن لازلنا مغيبين عن ماهيتها و عن قدراتها و اعتقد ايضا أنها طريقة جديدة لاستعباد البشر فمع حواسيب عادية انظروا كيف اصبحنا مراقبين و متحكم فينا عن بعد فتصوروا لو كنا نحن الحواسيب نفسها أنه مشروع التحكم الذهني الذي طالما سمعنا عنه الله ينجينا و صافي
7 - علاء الدين الأحد 18 مارس 2018 - 00:49
الحمد لله انتهى عهدي بهذا الوباء وقاتل الوقت والعمر والصحة الفيس مكان لمن يريد ضياع وقته هناك
درت حساب تويتر وليت كنقرا فيه اخبار 10 دقايق ونخرج فحالي
لان العمر يمضي بسرعة ولا وقت لضياعه في التفاهات نصيحة من مشفق عليكم
8 - jihad الأحد 18 مارس 2018 - 02:18
ي راه قصة طويلة لكن مكاين بأس تعرفو اش كاين.. المهم راه الفيسبوك عارفين ان المشكل من عندهم و داكشي علاش بردو الطرح مع شركة كامبريدج اناليتكا.. هاد الشركة راه خدامة بواحد النظام الاسم ديالو هو Blockchain وهو في الأساس بحال شي قاعدة بيانات موزعة و كتمتاز بواحد الحاجة و هي استحالة إتلاف البيانات لي دخلات ليها و داكشي علاش الفيسبوك محيح عليهوم.. راه ماشي حيت قدروا يوصلو ل 50 مليون أمريكي و لكن حيت البيانات ديالهوم راه كاتباع و تعاود تباع و الفيس مخداش النصيب ديالو.. يعني المشكل لي وقع غير فاقتسام الأرباح.. و هاد النظام من المعروف عليه انه كايشكل خطر على التجارة العالمية و المعاملات المالية.. أما طريقة الحصول على ديك المعلومات راه كاينة واحد النظرية تسمى theory of set هي مناش تصمم داك البرنامج لي جمع المعلومات .. بمعنى انهم استخدموا اكتر من برنامج.. الأول لتجميع المعطيات و التاني لإدخالها و التالت للفلترة.. و التاني في حد داته بالإضافة لإدخال المعطيات يقوم بادارتها تلقائيا.. و غير باش تعرفو واحد المعلومة راه Blockchain داخل فتصميم عملة البيتكوين من الأساس.. مغربي .. ولله الحمد.
9 - Time Traveler الأحد 18 مارس 2018 - 04:00
I said goodbye to facebook in 2013, free your mind while you still have time, read a book, enjoy your life outside in nature.
10 - ابراهيم الأحد 18 مارس 2018 - 08:34
ما اتار انتباهي في هدا المقال هو قوة تلك الدول و الفرص التي تتاح للناس سواسية من قراء سيرة مؤسس العالم الأزرق مايك زوكنبرغ ، او مؤسس شركة مايكروسوفت سيعلم اننا نتحذت عن عالم اخر دمقراطي لا تحتاج فيه الى نفود او قوة كي تحقق احلامك .
11 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأحد 18 مارس 2018 - 12:54
إن كــــــــــان هذا يدل على شيئ، فهو يدل على أن آرائك ومواقفك التي كونتها من خلال المعلومات التي التقطتها من هنا وهناك من المواقع الاجتماعية ومن الصحافة الإلكترونية وبشكل لا إرادي كلها مواقف وآراء مصطنعة ومتلاعب بها. لهذا ننصحك أن تتخلص من إدمانك على الأنترنت وأن تستبدل ذالك بقراءة الكتب وممارسة الرياضة والسفر والتخلي عن العالم الافتراضي ولا تستعمله سوى للضرورات، كالحجز للسفر، أو للبحث عم معلومة إدارية أو اي شيئ لآخر غير إدمان المناقشات البيزنطية وتبادلها التفاهات على المواقع الاجتماعية، أو تتبع قراءة جرائد شعبوية تبحث عن أكثر عدد ممكن من الضحايا للنقر على روابطها للرفع من عائدتها المالية والربح من على ظهرك أموال طائلة تعيد استعمالها في تطوير أساليب تضليلك لكي تدمن قراءتها.
12 - ilyas الأحد 18 مارس 2018 - 16:19
Je viens ici juste pour lire les commentaires deالحـــــ عبد الله ــــاج.
Bravo. Mais ils vont jamais te comprendre. Mais continuer à participer pour aider le peuple a comprendre la vie.
Pour que le Maroc puisse se développer il faut avoir des citoyens qui pensent comme الحـــــ عبد الله ــــاج
Sinon .
Désolé ma langue française n est pas assez bon car ça fait plusieurs années que je l ai pas utilisé. Mais mon message juste pour الحـــــ عبد الله ــــاج
Bon courage
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.