24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | "دير شكرا" مبادرة تنبذ "استهتار الشباب" وتنشر الخير في المجتمع

"دير شكرا" مبادرة تنبذ "استهتار الشباب" وتنشر الخير في المجتمع

"دير شكرا" مبادرة تنبذ "استهتار الشباب" وتنشر الخير في المجتمع

أطلق مجموعة من الشباب بمدينة مكناس مبادرة "Share Lkhir"، أي "أنشر الخير"، والهدف منها إظهار الخير الموجود في الجيل الجديد من الشباب، والتعبير عن استعدادهم لخدمة مجتمعهم وتغيير الصورة النمطية التي تقول إنهم "جيل مستهتر ومتكاسل لا ينفع في شيء".

وعن أصل الفكرة، يوضح حمزة الخياري، أحد الشباب القائمين على المبادرة، أنها جاءت بعد تعرفهم على منظمة وورد ميريت World Merit العالمية التي تهدف إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم على إحداث تغيير في مجتمعاتهم وتعريفهم بما يحدث حول العالم. المنظمة ذاتها أطلقت مسابقة team2030 التي يتبارى فيها الشباب عبر العالم عن طريق مبادرات اجتماعية.

اجتمع خمسة من أبناء مدينة مكناس، كل منهم من تخصص دراسي ومهني مختلف، إلا أن حب العمل التطوعي جمعهم ليطلقوا حملة "شير فالخير"؛ وهي حملة تتكون من عدة تحديات، الهدف منها خدمة المجتمع والقيام بتصرفات تحدث تغييرا في المحيط القريب لكل فرد.

"التغيير يبدأ من أدق التفاصيل"، هذا ما آمن به هؤلاء الشباب، وبنوا عليه فكرة الحملة، فانطلقوا من مبدأ التنافس وتحدي الأصدقاء حتى يسعى كل فرد إلى تغيير سلوكه، ومن ثم إحداث تغيير تدريجي في محيطه ومدينته. إضافة إلى أن هؤلاء الشباب مقتنعون بأن المبادرات مهما كانت بسيطة لا بد أن تترك بعض الأثر.

يقول الشاب حمزة الخياري إن التحدي الأول الذي وقع اختياره سمي "دير شكرا"، ويهدف إلى إعادة إحياء ثقافة الشكر التي بدأت في الاندثار داخل المجتمع، وكذا التعبير عن الاعتراف والامتنان للذين لهم الفضل علينا. وكلمة شكرا غير كافية، لذا وجب القيام بفعل الشكر وتوثيقه، ومن هنا يقوم المشاركون في التحدي بشكر الناس ويوثقون ذلك بـ"فيديو" ثم ينشرونه في مجموعة أنشئت لنشر التحدي.

تحدي "دير شكرا" يستمر لمدة ستة أيام، يقوم خلالها المشاركون بفعل مبادرات وتوثيقها ومن ثم مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ولا وجود لشكل محدد ينبغي أن تكون عليه المبادرة، فباب الإبداع مفتوح أمام الجميع، وإن كان القائمون على المبادرة اقترحوا أشكالا لتبسيط الفكرة وجعل الناس قادرين على تصورها على أرض الواقع، من قبيل شكر الأم أو الأخت أو الزوجة عن طريق مساعدتها في تحضير وجبة الإفطار أو غسل أواني يوم كامل، خاصة أن هذا التحدي يتزامن مع شهر رمضان.

وعرفت الحملة تجاوبا كبيرا، وأبدع المشاركون في أشكال الشكر. ولعل أكثر المبادرات تميزا تلك التي قامت بها شابة من مدينة مكناس، تدعى "تيملي بلعيد"، قررت شكر عمال النظافة الذين لا يلقون التقدير الكافي وإن كان فضلهم علينا كبيرا، فاستيقظت باكرا وخرجت إلى الشارع، واستعارت من أحد العمال لباسه وانخرطت بدورها في جمع النفايات.

ولقيت هذه المبادرة ترحيبا من طرف باقي المنخرطين في التحدي، إضافة إلى كونها أسعدت عمال النظافة الذين ظهروا في نهاية "الفيديو" مسرورين وممتنين لهذه الشابة التي تقدر عملهم وتعترف بجميل صنيعهم.

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - واو الاثنين 04 يونيو 2018 - 09:36
ما شاء الله على الشباب المغربي الواعي. المجتمع المغربي يتغير و نحن الأفضل. ما يقع في المغرب لا يقع حتى في أوربا هنا الإنسان بطبعه اناني . حيد على راسي و شقف. Bravo à nos jeunes.
2 - امينة الاثنين 04 يونيو 2018 - 10:11
تبارك الله عليكم مبادرة زوينة أتمنى لو أن جل الشباب تكن عندهم بحال هاد الأفكار..
3 - Othmane الاثنين 04 يونيو 2018 - 10:22
وتغيير الصورة النمطية التي تقول إنهم "جيل مستهتر ومتكاسل لا ينفع في شيء".
4 - Anass-Mks الاثنين 04 يونيو 2018 - 10:28
مبادرة طيبة لتغيير فئة من الأشخاص ,لاكن حبذا لو كان تدريس هذه السلوكيات وترسيخ المادئ و حسن السلوك في المدارس و المؤسسات العمومية بدل مواقع التواصل الإجتماعي.
5 - مواطن مغربي الاثنين 04 يونيو 2018 - 11:07
ككهول مغاربة نرحب بالفكرة ونصفق لها ونثق في قدرات شبابنا أبناء وبنات رغم بعض السلوكات الغريبة لدى الأغلبية منهم بفعل العوامل المؤثرة الجمة من هنا وهنالك...لكن أفضل كلمة: " سير فالخير" عوض " شير في الخير، لأن تحيتهم فيها سلام وليس شلام...
6 - مكلخ الاثنين 04 يونيو 2018 - 11:24
الحي الذي أسكنه منذ أكثر من اربعين سنة أصبح جزءا من كياني وذاكرتي ، فيه عشت الطفولة والشباب وفيه اشتعل الرأس شيبا ، وغير بعيد منه يوجد حي راق فيه فيلات أنيقة وبساتين ، خضرة وحياة سعيدة ، وحين تكون راكبا الأتوبيس تلاحظ الفرق الشاسع بين الحيين ، الحي الشعبي الذي أسكنه يعطي للناظر طابع البؤس وغياب الجمالية ، حتى أنه قد تمر العقود الطوال دون أن يفكر صاحب المنزل بطلاء منزله أو تجميله ببعض النباتات الخضراء ، كأن السكان جوعا لا يفكرون إلا في الأكل والشرب ، وحاجاتهم الحيوانية الدنيا وليس لذيهم حس جمالي . اتمنى أن تكون هناك جمعية هنا في الحي الحسني تشجع تجميل بيوتنا من الخارج ، وأتمنى أن تكون هناك مبادرة في هذا الجانب .
7 - الخطابي الاثنين 04 يونيو 2018 - 11:34
ممتاز واصلوا لكن عندي تحفظ على هاد النوع من المنظمات العالميه واللي تحت مسميات رنانه براقه تنفذ وتنخر النسيج المجتمعي وعلى مراحل بدءا بمشاريع خيريه سلسه جذابه لتتطور الأمور لما لا يحمد عقباه محكومه بالقاعده العامه الغرب لا يريد لنا خيرا وهو متربص بِنَا لقرون وراجعوا التاريخ ولا يوجد شيء اسمه بلا مقابل لكن برافو شاببنا اللي نتمناو تكونوا اذكياء بما يكفي وفطنين لردع المحاولات الرخيصه.
8 - أم لثلاثة اولاد الاثنين 04 يونيو 2018 - 11:40
أتمنى التوفيق لهؤلاء الشباب، الفكرة رائعة حبذا لو يتم تأطيرها من دور الشباب لملأ أوقات الفراغ و التقليل من استعمال المعلوميات فيما لا ينفع.
9 - مصطفى الاثنين 04 يونيو 2018 - 11:47
الشباب يغسلو الماعن، والشابات يطلعوا الرملة للسطح. ... كاع نديرو الخير و كاع نديرو شكرا .
مبادرة تستحق التنويه و التشجيع.
10 - kamal الاثنين 04 يونيو 2018 - 13:41
ما أحوجنا إلى مثل هته المبادرات ليستيقظ الشباب من سباته العميق , على الجميع أسرة و إعلام و جمعيات و سياسيين أن يعوا أنه ما لم تتغير نظرة الشباب للحياة و لدورهم في الحياة و للطاقات الهائلة التي يهدرونها فأن الأمور لن تتحسن بل ستسوء.
الشباب هو الدي يصنع الغد هو الدي يبدع يتعلم يجد الحلول لمشاكل المجتمع الشباب في العالم المتحضر اليوم عبارة عن قاطرة تجر الجميع إلى الأفضل عن طريق دكائها و حيويتها و ليس المخدرات و التشرميل و السرقة
11 - khalil medki الاثنين 04 يونيو 2018 - 13:58
جميل واصلوا
اتبثوا للعالم أنكم لستم ما يقولونه عنكم.... وإنما شعب عظيم واع ومسؤول..
شكرا لكم
12 - imkan الاثنين 04 يونيو 2018 - 14:47
كمتتبع للشأن العام فإن العديد والعديد من المبادرات تخرج كفكر مبدعة من عند الشباب وتنتشر وتطبق بشكل فردي أو جماعي دون اللجوء إلى التنظيمات المجتمعية من جمعيات ومنظمات مما يجعل هذه المنظمات في الركن دون دور بارز لعدة أسباب ومن بينها سيطرة الشياب عليها والنمطية والرتابة في الافكار .. .. الشباب المغربي بدأ يخرج من الإطار وبدأ يبدع بنية البناء والترميم تحت يافطة حب الوطن !
أنا والله ليدهشني بعض ارباب الشركات وبعض السياسيين حين ينعتون الشباب بالعدميين وقليلي الصبر !
وما يحز في النفس هو ندرة من يدرس تطور المجتمع المغربي وتحوله ولا نرى كثيرا هذا عبر مقالات الصحافة..
13 - مغربية الاثنين 04 يونيو 2018 - 15:13
مبادرة طيبة جدا..أخيرا بدأت بوادر الوعي بالمسؤولية تحفز شبابنا على البحث عن وسائل الإصلاح بطرق حضارية بدل اللغط والإكتفاء بتصوير المشاهد المقرفة والتفرج على الضحايا بدل مد يد المساعدة لهم.وأرجو من الإعلاو أن يكون إيجابيا ويبعث على التفاؤل بدل نشر مظاهر تخط من قيمتنا وقيمة بلدنا الذي هو عبارة عن بيت كبير يجمع كل المغاربة فهل نحن نننشر ما يجري في بيوتنا.فكل الدول تعطي صورة جيدة عن بلدانهم إلا المغرب مرمدتوه بسلوككم المشين يا مغاربة .أنظروا إى مصر وقنواتهم وبرامجهم وإشهارتهم ياسلام
14 - مغربب86 الاثنين 04 يونيو 2018 - 16:01
مبادرة جيدة تستحق التشجيع .شكرا لكم ايها الشباب .فعلا ينبغي القيام بشيء لتغيير نظرة المحتمع للشباب اتمنى ان يسمل التحدي ظواهر مثل الغش .المخدرات .عقوق الوالدين العنف .احترام الاساتذة.تزيين الاحياء .الدعوة لممارسة الرياضة .الاهتمام بالقراءة والفنون. قراءة القران وتدبره .القيام بحملات النظافة.....
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.