24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | "الحملات الفيسبوكية" تتحول إلى لاعب حاسم في الساحة المغربية

"الحملات الفيسبوكية" تتحول إلى لاعب حاسم في الساحة المغربية

"الحملات الفيسبوكية" تتحول إلى لاعب حاسم في الساحة المغربية

منذ وُصول الإسلاميين إلى رئاسة الحكومة سنة 2011 عَقب ثورات اجتاحت دول عربية، بات الرأي العام المغربي يطل عبر موقع "الفايسبوك" بصفته لاعبا حاسما في الساحة المغربية، بل بات مُؤثراً في مجريات السياسة وقرارات السلطات العليا.

ولم يكن هذا الرأي العام الرقمي ذا تأثير قبل قرابة عقد حين كانت حكومة عباس الفاسي تقضي آخر أيامها، وكانت آنذاك تؤرقها فقط الاحتجاجات التي تقودها جحافل المعطلين في شوارع العاصمة الرباط، لكن هؤلاء لم يعد لهم أثر اليوم، إذ ظهر في الوقت الراهن «حزب الفايسبوك المغربي» بأكبر قاعدة شعبية في تاريخ المملكة.

فمع تطور ولوج المغاربة إلى الأنترنيت ودخول الهواتف الذكية عصر الأثمنة الزهيدة، أصبح شباب المملكة يتوفرون على صفحات رقمية يطلون من خلالها على المستجدات الوطنية، وبات لهم صوت ورأي يحشدونه إلى جانب آخرين يبلغ عددهم 16 مليون حساب مغربي على "الفايسبوك".

وقد لعبت هذه القاعدة الشعبية الكبيرة دوراً كبيراً خلال موجة احتجاجات حركة العشرين من فبراير، فقد كانت التعبئة تتم عبر صفحات "فايسبوكية" خاصة بكل مدينة، وصل عددها إلى مئات الصفحات، التي تنشر التغطيات المباشرة والبيانات وبلاغات الاحتجاجات وأماكنها.

وعَكَسَ هذا الوعي الشعبي تطوراً في بنية المجتمع المغربي، خصوصاً الشباب منه، حتى صار ذا صوت مسموع حتى لدى أعلى سلطة في البلاد، لكن بقدر ما كان هذا الرأي العام الرقمي دافعاً لمزيد من الإصلاحات السياسية في المغرب، بقدر كان مؤرقاً لحزب العدالة والتنمية الإسلامي.

فقد نال هذا الحزب، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة لأول مرة، ضربات كثيرة، وتسببت حملات "الفايسبوك" في إسقاط عدد من وزراء حكومة عبد الإله بنكيران، فالكل يتذكر «الكوبل الحكومي»، سمية بنخلدون والحبيب الشوباني، وكيف انتقل خبر صغير أوردته صحيفة ورقية إلى موجة غضب "فايسبوكية" عجلت بطردهما من الحكومة.

أما الوزير الآخر، الذي طرده "الفايسبوك" المغربي شر طردة، فهو عبد العظيم الكروج، الذي كان مكلفاً بالتكوين المهني بألوان حزب الحركة الشعبية. ولن ينسى المغاربة أيضاً محمد أوزين، الذي تقلد منصب وزير الشباب والرياضة، والذي لقب بـ"وزير الكراطة" بسبب فضيحة مركب مولاي عبد الله بالرباط.

ورغم أن حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، يولي اهتماماً بالغاً بالتواصل عبر مواقع "الفايسبوك" و"اليوتيوب"، فإن ذلك لم يمنع حملات "الفايسبوك" من النيل منه والتأثير على قراراته، ولنا في حملة المقاطعة الأخيرة خير دليل، فقد كانت حكومة سعد الدين العثماني في الأول تستهين بها، لكنها في الأخير بدأت تواجه تلك الحملة الافتراضية التي ضربت بقوة على أرض الواقع.

إذ بالإضافة إلى ما تحقق على أرض الواقع من هذه الحملة الافتراضية، التي أثرت على معاملات ثلاث شركات، فقد كان لها بالغ الأثر على عمل فريق العثماني، الذي خصص وقتا كبيرا لمواجهتها، سواء عبر البيانات أو الاجتماعات البرلمانية أو المناشدات، إلا أن ذلك لم ينجح.

وقد أدت الحملة إلى سقوط مدوّ للحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة. ورغم أن الاستقالة التي قدمها الداودي لم يحسم فيها بعد، فقد أعطت وهجاً لافتاً لحملة المقاطعة، إذ بمجرد ما ظهر في فيديو في تظاهرة مع عمال "سنطرال" أمام البرلمان حتى انتشرت موجة انتقاد واسعة دفعته إلى طلب الإعفاء.

وتبقى حملة المقاطعة التي عاشها المغرب في الأسابيع الماضية جديرةً بالاهتمام، فلأول مرة يقود المغاربة حملة تنجح بأقل الخسائر، فلا اعتقالات تمت ولا جروح ولا ضربات سجلت من طرف قوات الأمن، بل مجرد حملة مستمرة، لا يعرف من يقودها ولا منتهاها ولا برنامجها المستقبلي.

وهي تعتبر محطة مهمة في تاريخ المغرب جديرة بالدراسة والتمحيص، فهي تعني ميلاد علاقة جديدة بين المجتمع والسلطة، بعدما انفرط عقد مؤسسات الوساطة، التي باتت لا تفي بالغرض منذ سنة 2011 حين نزل الشعب إلى الشارع لبسط مطالبه المباشرة للدولة.

ويعتبر عبد الرحمن رشيق، الباحث في علم الاجتماع بالمركز المغربي للعلوم الاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن "المقاطعة ليست شكلاً جديداً للاحتجاج، ولكن الجديد هو المقاطعة على الشبكة العنكبوتية بقيادة فاعلين مجهولي الهوية، والتي تلقت تعاطفاً كبيراً من قبل الشباب "الفايسبوكي"، وبعد ذلك الرأي العام الوطني".

ويشير رشيق، في حديث لهسبريس، إلى أن المتعاطفين مع الحملة منهم حتى من لا يستعمل الشبكات الاجتماعية. وقال إن المقاطعة نجحت "بفضل استعمال الفيديوهات واللهجة الدارجة لتصبح الحركة الاحتجاجية كثيفة، خصوصاً بعد ردود أفعال بعض السياسيين ضد المقاطعين، والتي اعتُبرت من طرف الرأي العام إهانة مباشرة له".

وحسب رشيق، فإن أسلوب المقاطعة من خلال الشبكات الاجتماعية ليس سابقة في المغرب، لكنه يؤكد أن "الحملة التي نعيشها عبأت "الفايسبوكيين" أكثر، وكان وقعها على النشاط الاقتصادي للمنتوجات المستهدفة كارثياً".

ويضيف رشيق أن حملة افتراضية سابقة عرفها المغرب كانت ضد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قادتها «كتائب الجيش الالكتروني» المحسوبة على حزب "البيجيدي"، إبان ما عُرف بـ"البلوكاج" أثناء محاولة رئيس الحكومة بنكيران تشكيل الحكومة الجديدة. لكن هذه الحملة، حسب رشيق، لم تعبئ "الفايسبوكيين" ولم تستمر طويلاً وباءت بالفشل.

وفي تفكيكه لبنية حملة المقاطعة، يقول رشيق: "يجب أن نعرف أن هناك ثلاث فئات أو أصناف من المحتجين: هناك من نُسميهم محترفي الاحتجاجات، أي الذين يتوفرون على تقنيات أو استراتيجيات أو أهداف أو برامج أو مطالب أو أفكار أيديولوجية أو توجهات سياسية. فعشرات المحترفين يُمكنهم أن يعبئوا الفئات الأخرى التي تتشكل من المتعاطفين مع هؤلاء المحترفين، إضافة إلى الأشخاص العاديين أو التابعين الذين يشكلون الأغلبية العددية في إنجاح الاحتجاجات".

ويرى رشيق أن "اختيار الموضوع والظرفية والخطاب يلعب دوراً كبيراً في إقناع الفئتين الأخيرتين، خصوصاً الشباب الساخط على الوضع الاجتماعي، والذي يعرف أن انخراطه في حركة المقاطعة لا تكلفه أي عناء أو جهد، وأن مساهمته لا تتطلب مالا ولا وقتا ولا مواجهة مع رجال الشرطة، إذ يبقى خفياً وراء حاسوبه في بيته".

في المقابل، يطرح رشيق مشروعية خطاب الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة الفقراء، حيث يتساءل في هذا الصدد: "هل الطبقات الفقيرة والهشة تشرب الماء المعدني "سيدي علي"؟ وهل يشكل الماء المعدني مادة حيوية بالنسبة إلى الفئات الفقيرة؟ ولِمَ لا يتحدث المقاطعون عن غلاء العدس والسردين مثلاً، الذي يهم الفئات الاجتماعية الضعيفة؟".

ويعتبر رشيق أن مقاطعة المواد الحيوية والأساسية، والمطالبة بعدم الزيادة فيها لأنها لا تحترم القدرة الشرائية للمواطنين ذوي الدخل المحدود، حق مشروع، قبل أن يُوضح قائلاً: "أن نساند بصفة عفوية، بالنسبة إلى أغلبية المواطنين، وبصفة استراتيجية، بالنسبة إلى البعض الآخر، حملةً ضد شركة وطنية تخفي أغراضا سياسية أو غطاء أيديولوجيا تحت ذريعة الدفاع عن الطبقات الفقيرة واستغلال السخط الاجتماعي لشباب "الفايسبوك" لتوجيهه ضد أشخاص معينين، فهذا غير مقبول".

ويخلص الباحث رشيق إلى أن "عدم اقتصار حملة المقاطعة على وصم (stigmatisation) المنتجات، بل تجاوز ذلك إلى وصم مالكي هذه الأنشطة التجارية، ومقاطعة فقط المنتوج الوطني والسماح للمُنتج الأجنبي ببيع المنتوج نفسه وبالثمن نفسه، يدل على أن هناك مشكلاً شخصياً مع مالكي المقاولات وليس دفاعاً عن القدرة الشرائية للمواطنين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - حنان الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:24
تبقى المقاطعة من احسن الحملات الفايسبوكية و التي اوصلت صوت الشعب يعيش الشعب
و تستمر المقاطعة الى غاية تحقيق المطالب
2 - ماسين الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:26
على هده الحملات أن تستغل المواقع الإجتماعية للدفاع على الوحدة الترابية بشن حملة ضد أي مفاوضات مع البوليزريو الإرهابية
3 - بارطاجي الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:37
نحن حزب الفيزبوبك الذين سيطهرون البلاد من الأحزاب الاستعماريةالخبية التي نهشت خيرات البلاد واستعبدت المواطن نحن الجنود المجندون ببرطاجي لمقاطعة موازين والانتخابات من أجل بناء مستقبل ولدي ولدك أما مستقبلي انا وانت سناخده يوم القيامة
4 - Mohamed esp الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:42
يجب مقاطعة السفن التي تشتغل على الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء و ميناء طنجة المتوسط ﻻن التداكر غالية جدا و العبور عبر سبتة موقتا ﻻن التداكر هناك اقل ثمن
5 - عبدالرحمان الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:42
للأسف تضرر المغرب كثيرأ من التكنلوجيا الحديثة مثل فيسبوك وتويتر والواتس أب فقد إستغلها الإخوان المسلمين وأحزابهم لمصالحهم الخاصة ضد مصلحة الدولة وضحكوا بهذة الخدمات علي الشعب وإستولوا علي الحكم وهم فاشلون سياسيأ وغير مأهلون إداريأ لتسيير وإدارة الدولة وثبت فشلهم في كثير من الميادين ولكن هذه التكنلوجيا تغزوا البلاد وتظهر كم هم نشطاء في إستخدامها وتجنيدها لصالحهم وبها يستمرون في زيادة مشاكل الدولة وتراجعها إقتصاديأ وسياسيأ وإجتماعيأ إن بلاوي المغرب سببها الرئيسي هم حزب الجهل الذي يستخدم الفيسبوك لزيادة مشاكل البلد فتجدهم جيوش وناشطون في الفيسبوك وكسلاء وفاسدون في المكاتب الحكومية ولكن صبرأ أيها المغرب ففجر الخلاص منهم قريب .
6 - maruan barcelone الاثنين 18 يونيو 2018 - 10:44
mokati3on men Barcelona hasta la bajada de precios y detenir los corruptos políticos.....
7 - الرحماني الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:09
على الفايسبوكيون ابتكار شيء للقضاء على استغلال سيارات الدولة في المصالح الخاصة
8 - ملاحظ الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:10
امام تردي الوضع الإعلامي وضعف خدمات قنوات الأخبار التقليدية جاء الانترنت ليستغل الوضع.
ومع التضييق على التعبير على الراي في الفضاء العام اصبح اللجوء الى الانترنت حتميا.
المشكلة ان البعض يستعمل الخدمات التي تسمح بها الانترنت لغايات غير نبيلة واحيانا غايات بطنية وكرشية.
واحيانا لتمرير المغالطات والجهل والفايس ليس الا نموذج.
وما يغضبني كثيرا هو استهداف الأطفال والمراهقين لغايات دنيئة.
لذلك يتعين على أصحاب الضمائر الحية والمتسمين بالمواطنة والمسؤولية ان يساهموا باستمرار في التصدي وفضح الاستخدام الدنيء للخدمات التي توفرها الإنترنت.
9 - Amazigh الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:14
تحليل الباحث مجانب للصواب انا اقاطع ضد الحكرة التي تجسدها هذه الشركات ومن وراءها وخا اديروها فابور فانشاء الله مقاطع الى ان يرت الله الارض
و مقاطعة موازين لمتال نسيتموهم
10 - ارحال الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:27
الفساد في العالم وليس في المغرب فقط ممتد الى عهود غابرة تراجع بعض الشيء بعد الحرب العالمية الثانية الا انه عاد من جديد بشكل تدريجي بعد ذلك انتظارات المواطنين ليس لها اي نصيب في سياسات ملء الجيوب في معظم الدول العالمية في خضم صراع ضاري للسيطرة والنفوذ وما يحدث في بلادنا ما هو الا اسقاط ومحاكاة لما يحدث في سائر بقاع العالم لهذا فبدون وعي جماعي للاسباب الحقيقية وراء هذا الطاعون المزمن لن ينفعنا لا فايسبوك ولا واتساب ولا هم يحزنون لا بد اذا من مناقشة الاسباب وتوعية الشعب او الشعوب بحقيقة المرض الذي يصيب جسدنا الا وهو سطوة الجشع والطمع على مراكز النفوذ واتخاذ القرارات
11 - Ahmed52 الاثنين 18 يونيو 2018 - 11:46
خلاصة ما استنتجه الاخ عبد الرحمان رشيق تجانب الصواب وتفتقد الطرح المنطقي والموضوعي لعملية المقاطعة حيث يقول:

"عدم اقتصار حملة المقاطعة على وصم (stigmatisation) المنتجات، بل تجاوز ذلك إلى وصم مالكي هذه الأنشطة التجارية، ومقاطعة فقط المنتوج الوطني والسماح للمُنتج الأجنبي ببيع المنتوج نفسه وبالثمن نفسه، يدل على أن هناك مشكلاً شخصياً مع مالكي المقاولات وليس دفاعاً عن القدرة الشرائية للمواطنين".

وينسى او يتناسى الاخ عبد الرحمان، "الرحمة بجيوب الفئة الفقيرة ونسبة كبيرة من الفئة المتوسطة التي التحقت بها"، دكر اسباب المقاطعة الا وهي معظلة الجمع بين السلطة والمال.

تحليل ضبابي يفتقد الى الارقام وطرق الاغتناء الفاحش في مدة وجيزة وكانه يطلب من المواطنين ان يكتفوا بالرغيف الحافي وترديدي "ان الله فظل بعضكم على بعض".
12 - مقاطع الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:04
وتبقى حملة المقاطعة التي عاشها المغرب في الأسابيع الماضية جديرةً بالاهتمام.

ارايتم فعل ( عاشها ) في الماضي.

لازلنا نعيش المقاطعة وعلى العهد ماضون حتى تحقيق هدف المقاطعين
13 - كبور بناني سميرس الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:19
على مافهمت من السيد عبد الرحمان رشيق أن سنطرال شركة وطنية وأفريقيا غاز كذلك، وأنا أقول من يخرج العملة الصعبة إلى الخارج ولا يولي اهتمام يالاستثمار بهذه الاموال في المغرب لتجنيب الشباب العطالة والمساهمة في انتعاش الاقتصاد الوطني ليس بمواطن صالح إذ لاينتفع بتلك الاموال إلا الغرب، كفى من التغوفيل على المغاربة، لقد وصل السيل الزبى، والطبقة المتوسطة لم يعد لعها وجود بفعل الزيادات المتكررة وضرب القدرة الشرائية وجمود الزيادة في الاجور منذ 2011. منذ أن باعت النقابات الماتش فيما يسمى بالسلم الاجتماعي وتواطئها المفضوح مع الباطرونا والدولة.
حتى نلمس تغييرا واضحا في سياسة الدولة اتجاه مواطنيها، نحن مقاطعون.
14 - hamidou الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:32
اللعبة الفيسبوكية واضحة وضوح الشمس هي التحكم في العقول البسيطة مع استعمال لغة الشارع و استغلال العاطفة الدينية وتجيش الشباب في كسب ود الطبقة البسيطة التي بدورها تجر حتى الطبقة المستنيرة اي قانون الاكثرية
مادا حصدت الاحزاب الدينية منها النتطرفة والمعتدلة من قلب الانظمة العربية من خلال زرع الفتنة عبر الفيسبوك سوى الفقر وانعدام الامن والرجوع بالبلاد الى الخلف كانها في مرحلة الارباعينات لا شئ سوى الخراب
اما في المغرب فالامر واضح المستهدف من الحملة هو اخنوش لانه يهدد عرش البيجيدي ومن يدور في فلكه اما سيدي علي والحليب غير ضحية والسلام
15 - عبد الله الاثنين 18 يونيو 2018 - 12:36
للاسف اللعبة تحركها ايادي (التماسيح والثعابين) عندما تريد تصفية الحسابات ..وسنرى كيف سينجح مهرجان موازين هذا العام لانه مصلحة من مصالحهم
16 - كمال الاثنين 18 يونيو 2018 - 15:36
العلمانيوووون هم من اوجدوا الفيسبوك و تيكنولجية الفيسبوك و كل الوسائط التواصل التي سَهلتْ عملية التواصل و بالتالي المساهمة بشكل فعال و مُتزايد في ظاهرة دَمَقْرَطَة شعوب العالم .
و لهذا فالفضل كل الفضل يرجع للعلمانيين و لا احد يستطيع ان يقنعنا بغير هذه الحقيقة الساطعة كالشمس.
17 - ملاحظ مغربي الاثنين 18 يونيو 2018 - 16:10
لو كان بالفعل تأثير الفايسبوك على الحكومة والمسؤولين في بلادنا لو تحسنت القدرة الشراءية للمواطن المغربي الدي تضررت قدرته الشراءية بشكل كبيييير من السياسات الظالمة والمجحفة التي تنهجها هده الحكومة يوميا في حق بسطاء المواطنين ،، علما ان هده الحكومة لازالت تخطط لحد الساعة كيف ترفع الدعم عن البوطان كما رفعت الدعم عن المازوط وغيره .
18 - وعزيز الاثنين 18 يونيو 2018 - 18:07
الحزب الفيسبوكي سيف ذو حدين ....
العمل ثم العمل هو أساس التنمية اما التعليق المبني على التضاد و إشعال النعرات و أدماء الأحقاد و وصف الناس بأوصاف لا تليق فهي سيؤدي بنا الى ما لا تحمد عقباه ...
ما ألاحظ هو ان الأغلبية عنده مبدأ العناد كما وقع للمغاربة مع البطولة الاسبانية .الكل يرى في نفسه اما مشجعا للبارصا او للريال !!
العناد ، متابعة ادق التفاصيل ليس لشغف بالكرة او للترويح عن النفس من العمل او ... و انما لان صديقه او جاره او , يهوى ذاك الفريق او الاخر ..!
قلت لأحدهم : لو كان مسي يعرف انك تتابعه بهذا الهيام لاعتزل الكرة ..!


لا بد من واقعية لابد من مراجعة النفس و مراجعة الاولوياتِ في حياتنا او ان تكون لنا شخصية مستقلة لا تتبع و لا تتبع بل ترى ما ترى بعقل و تحليل موضوعي و ذو خلفية إيجابية و ليس لا يهم و لا اسمع و لا اريد ان الهم المهم انك ( الى الجحيم ووو ) من مثل هذه الخلاصات السلبية ..
علينا اذا أردنا النهي عن المنكر و الامر بالمعروف ان نعرف المعروف / المنكر و ان نسلك طريق الحكمة و ليس إشعال الفتن هنا و هناك ضد هذا و ذاك . حتى ياتي يوم تفقد الأمور هبتها و نجد أنفسنا في غابة !
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.