24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | الحاجة تدفع الحارس السابق العراقي إلى بيع القفازات

الحاجة تدفع الحارس السابق العراقي إلى بيع القفازات

الحاجة تدفع الحارس السابق العراقي إلى بيع القفازات

صدم الدولي المغربي السابق عبد اللطيف العراقي، الحارس السابق لفريق شباب المحمدية، متابعيه وأصدقائه عبر الموقع الاجتماعي "فايسبوك"، عندما عرض قفازاته التي تحمل صورته واسمه للبيع بسبب الحاجة وكونه بدون عمل.

وأوضح الحارس السابق للمنتخب المغربي وفريق شباب المحمدية عبر تدوينته على "فيسبوك، أن سبب عرض قفازاته التي كان يرتديها للدفاع عن ألوان المنتخب يعود إلى حاجته لما يعيل به أسرته وكونه بدون عمل، وكتب العراقي قائلا: "للبيع مع كامل احترامي وتقديري خوكم بدون عمل".

وتفاعل رواد "فيسبوك" المغاربة كثيرا مع تدوينة العراقي متأسفين لما ألت إليه أوضاعه، حيث لم تشفع له مسيرته الطويلة كلاعب كرة القدم وتألقه بقميص شباب المحمدية ومجموعة من الأندية المغربية في أن يعيش ظروفا أفضل، فيما طالب آخرون إخبارهم بأثمنة تلك القفازات بغية شرائها من أجل مساعدته.

وسيطر الحزن والغضب على جل المتفاعلين مع قضية العراقي، فيما طالب أحد المعلقين من مدينة المحمدية "ر.ب" بأن يتم اتخاذ خطوات عملية من أجل مساعدة الحارس السابق للأسود عوض الحديث فقط والاستنكار، وقال: "الكل يتحدثون عن الأزمة التي يمر بها العراقي ولكي نكون أكثر واقعية وصادقين مع أنفسنا تعالوا لنقوم بحملة نتحدى من خلالها الواقع ونتضامن بصدق مع العراقي عوض الحديث الذي لا يجدي نفعا".

وتابع المتحدث: "لو ساهم كل واحد منا بخمسين أو مائة درهم لكل فيسبوكي غيور كأننا احتسينا بها كوب قهوة، ونحن نقدر بالآلاف هنا، ولكن لا نولي الأهمية إلا للحملات الفارغة والكلام الفارغ، تعالوا لنظهر للمغاربة جميعا أن فعاليات المجتمع المدني بالمحمدية، استطاعوا أن يظهروا للشعب المغربي معنى التضامن والتآزر، كونوا على يقين أننا نستطيع أن نوجه ضربة قاضية لكل من كانت له اليد في قضية الحارس ونلقن درسا قاسيا لكل من تسبب في هذه الأزمة لرجل شرف المحمدية أحسن تشريف، وسجل اسمه بلوحات التاريخ، واستحق لقب أسد عرين الشباب، الشباب التي صنع مجدها، فصنعت ضياعه".

وأضاف معلق آخر يدعى "صابر. خ" أن العراقي خدم شباب المحمدية لأكثر من 30 سنة، وما يحصل معه عيب ويجب أن يتم التدخل لوضع الحد لمأساته: "إلى من لديه الروح الرياضية والروح الإنسانية ومن له قلب حساس ارحموا عزيز قوم ذل، الصورة توضح معاناة الحارس الدولي عبد اللطيف العراقي الذي جاور الشباب لأكتر من 30 سنة أعطى لفريقه الأم الكثير وضحى بكل ما يملك.. كان يمثل الفريق 90%".

وتابع مشيدا بأخلاق العراقي الإنسان: "العراقي حارس عملاق يمتاز بأخلاق عالية، إنسان شعبي، ابن أسرة متواضعة، لعب في صفوف المنتخب الوطني بجميع الفئات أيام الجيل الذهبي من سنة 94 إلى 99، حيث جاور جيل كبير؛ منهم نور الدين النيبت وبصير وحجي وكماتشو وصابر والحضريوي... اليوم، عبد الطيف العراقي يعيش تحت وطأة التشرد والضياع والتيه.. إنه يناشد القلوب الرحيمة وأصدقاء الأمس بالوقوف معه وبجانبه جراء المحنة وقسوة الحياة، تصوروا معي أن عبد اللطيف العراقي أصبح يفكر في الانتحار.. المرجو مساعدة هذا الرجل".

وأردف "أيوب. إ" أنه عادة يقال من لا ماض له لا حاضر له؛ ولكن ماضي عبد اللطيف العراقي لم يشفع له بعيش حاضر جميل وكريم، مبرزا: "مع كل تصدّ كان يجد العناق من الزملاء، والتصفيق من المناصرين، ولكنه ظل وحيدا في عز أزمته، بعدما تنكر له الكل".

وتابع: "الحارس الوفي لشباب المحمدية والمنتخب الوطني وجد نفسه اليوم يعرض آخر ما تبقى من تاريخه بل جزءا من حياته، وهي قفازاته للبيع، رغبة منه في إيجاد مبلغ يعيل به نفسه وأسرته، في وطن استوطنت فيه بعض الأسماء المشهد الكروي، وطال الإقصاء والتهميش وغياب ثقافة الاعتراف أسماء أخرى، فبعدما رحل الفيلسوف الصامت "الظلمي" في صمت، وتبعه حمان بالديار الأمريكية، هاهو العراقي يلدغ من نفس الجحر".

وتساءل الناشط الفايسبوكي أيوب باستغراب: "هل هكذا يمكننا تكريم من خدم الكرة المغربية وصنع جزءا من الأفراح بالأمس القريب؟ كيف ستكون ردة فعل أبطال اليوم وهم يرون من كانوا أبطالا بالماضي يعانون اليوم؟ ألم نتعلم من دروس مضت؟ أم أننا كعادتنا سنلتزم الصمت وننتظر يوم الوداع، لنقدم أنفسنا على أننا أصدقاء الراحل.. ما أعلمه أنه بعد رحيل إنسان تقدم له شهادة واحدة وهي شهادة الوفاة، فهو في غنى عن شهاداتكم، ومجاملاتكم.. وعوض أن نستقدم رونالدينهو وريفالدو وآخرين، ألم يكن من الأجدر أن نلتفت إلى أبناء الوطن ونعيد لهم الاعتبار، لكن لا يسعنا إلا أن نقول: المزوق من برا اش خبارك من الداخل، أو بالأحرى خبز الدار ياكلوا البراني".

وأنهى مشاركته قائلا: "العراقي واحد من الآلاف ممن صنعوا التاريخ والمجد في شتى المجالات، طالهم النسيان وغرقوا في مستنقعات زمن يتكلم لغة المال، ولا يعترف بالكفاءات ولا حتى بصناع الإنجازات".

من جانبه، استنكر الصحافي الرياضي عمرو البوطيبي ما يحدث مع العراقي، وكتب قائلا: "عيب وعار حارس مرمى دولي قدم الكثير لكرة القدم الوطنية، تدفعه الظروف ونوائب الزمن الذي لا يعترف بالماضي ولا يقدّر صانعيه إلى أن يضع قفازات الحراسة، وهما ما بقيا له بعد مشوار كروي حافل، للبيع من أجل كسرة خبز ودراهم معدودة تقيه شر التسول".

واسترسل قائلا: "عبد اللطيف العراقي حارس المنتخب الوطني رفقة جيل النيبت وبصير والطاهر لخلج وشيبو، والذي تم التشطيب عليه من سلك الدرك الملكي بعد مؤامرة خسيسة أطاحت به ورمت به في غياهب المجهول يواجه مصيرا وحيدا بدون معيل، حتى الزملاء تخلّوا عنه ونساو "العشرة" ولم يقفوا بجانبه".

وأوضح المصدر ذاته أن العراقي الرجل الطيب والخجول ذهب ضحية مؤامرة فقد من خلالها منصبه الوظيفي في سلك الدرك الملكي ليجد نفسه بدون معيل وهو رب أسرة فقدت معيلها الوحيد: "تألمت وأنا أقرأ منشورا يضع فيه الحارس العراقي قفازاته للبيع وهو الذي ظل محتفظا بها يتذكرها بين الحين والآخر ويتذكر معها ذكرياته التي صنعها رفقة الفريق الوطني وفريق شباب المحمدية الفريق الذي ترعرع في صفوفه وتألق صحبته.. ارحموا العراقي، لا يمكن أن نكون ناكرين للجميل ونترك حارسا كبيرا يواجه مصاعب الحياة لوحده، ارحموا العراقي... ارحموا عزيز منتخب ذل".

يشار إلى أن العراقي فقد وظيفته في جهاز الدرك الملكي، بعد اتهامه بالتوسط في محاولة للتلاعب بنتيجة مباراة سابقة لشباب المحمدية أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - مغربي اصيل الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:17
لمذا يتم تعويض البرلمانيين مذاى الحياة مع انهم لا يقومون بدور مهم سوى قضاء مصالحهم الشخصية، ولا يتم تعويض من دافعو عن الوطن من خلال الرياضة، اليسو هاؤلاء اولى بالتعويضات ؟
2 - MAGUIRI الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:18
صراحة انا ماكايبقاوش فيا هاد المشاهير ،لأنهم في وقت من الأوقات كانت لهم أموال وربما ثروات ، يعيشون بكل ترف ... ويبعترون أموالهم يمينا وشمالا وفي الأخير يطلبون مؤازرتهم ومساعدتهم من شعب مغلوب على أمره يتعاطف مع الجميع ،مازال العراقي نقولو لعب غير في المغرب .. ولكن بحال الحضريوي سنوات ديال الاحتراف وفي الأخير يطلب مساعدة من الدولة من فلوس الشعب لعملية تكلفتها dh 7000 .عذرا ولكن هذا راه الطنز بعينيه ... والله أعلم
3 - Najib Haibi الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:27
علاش ماتفوش ليه معMJDS تعاونو مسكين تعرفوا عا تبارطاجيو
4 - Haasan الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:45
ثم التشطيب عليه من سلك الدرك لأنه تورط في عملية سرقة، والمتهم برئ حثي تتبث إذانته
5 - youssef maaseik الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:45
اللاعب المحلي الذي يقاتل من أجل قميص فريقه هذا هو مصيره في النهاية أتسائل أين الجامعة الملكية من هذا الحارس الذي أعطى الكثير أليس هو وأمثاله ممن يستحقون الملايين التي دفعت لريفالدو ورونالدينيو فقط لأخذ صورة تذكارية في الصحراء والله عيب وعار
6 - khalid الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:46
مهرجان موازين ...مهرجان الراي مهرجان تمتار ...مهرجان هنا و هناك ملايير تضيع في مملكة محمد السادس ...كأننا وصلنا مرحلة النمو و البناء و الازدهار ...اقسم بالله العظيم النمسا و ألمانيا مافيها هدا العداد من المهرجانات الساقطة ...شعوب تهتم بالامور الجدية ....فكر تقافة علم ....متل حالة العراقي من اختصاص هده الدولة المتخلفة ....ماهو دور هدا البلد اين ثرواته و ضراءبه و عاءداته ....يوم القيامة ان شاء الله الحساب الحقيقي ...
7 - محمدد شيبان الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:47
اتمنى ان يأخد احد اصدقائه المبادرة وفتح حساب لعبداللطيف وانا مستعد ان اساهم.
8 - عري على كتافك الاثنين 12 نونبر 2018 - 21:55
هادي هضرا خاوية..ما دام عندك عائلة خصك تخدم عليهم فاش ما كان راك راجل ماشي ولية..او الخدمة ماشي عيب يلا درتي راسك فالخدمة غاتلقاها..اللي كان او ما تبقاش كالس...قالو واليدينا بكري خدم بريال أو تحاسب مع اللي جالس.
9 - حنا مغاربة الاثنين 12 نونبر 2018 - 22:04
لا تعطني سمكة و لكن علمني كيف اصطاد...ليس الحل هو جمع التبرعات بهذه الطريقة المهينة...من باب أولى أن تت لى الجامعة تدبير وظيفة و استغلال خبراته في مجاله...إذا فتحنا باب جمع التبرعات فمن أولى جمعها لمن أريقت دماؤهم دفاعا عن وحدة الوطن...جنودنا الأشراف المرابطون في الصحراء...
10 - Chouaib Mouhaabat الاثنين 12 نونبر 2018 - 22:14
لا حول ولا قوة إلا بالله إنسان أعطى الشيء الكثير لفريق شباب المحمدية خاصة وللمنتخب الوطني المغربي عامة وفي الأخير هذا هو جزاؤه ونصيبه في الحياة أن يبيع اليوم قفازه من أجل كسرة خبز لعياله وغدا يبيع قميصه....إلى أن يبيع جميع ملابسه ولكن إلى متى هذا الظلم الدي نجده ينهال على الكرماء والشرفاء هل الدولة أو الحكومة لا تعلم بهذه المأساة الغريب في الأمر هو التظاهر الدي أحتضنته بلادنا بمناسبة المسيرة الخضراء في مدينة العيون عندما قامو بأستدعاء اللاعبين الكبار كرولاندينيو وريفالدو.....إلخ أشخصك العريان خاتم أمولاي....ألا يعلم بلدنا الحبيب أن هؤلاء اللاعبين المشهورين يشكرون بلدنا أمام الصحافة المغربية كونها بلد مضياف ولكن عندما يسافرون إلى مسقط رأسهم فيقولون عكس ما قالوه في بلدنا فهم يكرهوننا كوننا بلد مسلم يسموننا بالإرهابيين يخيل إليهم أن الإسلام إرهاب..ألا تقوم الدولة بجمع هذه الأموال التي تنفقها على هؤلاء اللاعبين والتي تنفق في موازين وغيرها بالتبرع بها لمثل هذه المأساة كمأساة هذا الحارس المسكين ولكن هيهات فهي لاتريد الخير لنفسها ناهيك على أن تريد الخير لشعبها ولكن فغدا لناظره قريب
11 - حارس المرمى الاثنين 12 نونبر 2018 - 22:57
في الحقيقة من وصمت العار ما وصل إليه الحارس الكبير العراقي اليوم بيع ماتبقى من ذكريات الأمس الأبطال يموتون في صمت أين جمعية الرياضين القدامى؟ أين الغيورين على ابن المحمدية؟ لا تتركوا هدا الرجل وحيدا في مواجهة المحن أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يجد له مخرج خير
12 - حميد الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 00:35
الرياضيون والفنانون يجنون اموالا طايله في فتره من حياتهمِ.كل ما هنالك ان هناك من يعرف كيف يسير حياته.وهناك من يضيع امواله في الملذات.كما يحصل للناس العاديينِ.
13 - عبد الرزاق الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 01:30
المثل المغربي يقول المعروضة من الخير
14 - ولد حميدو الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 01:34
حتى فريق شباب المحمدية لم يعد له وجود حتى يقيم له مباراة تكريمية يستفيد من مداخيلها و لكن أين أصدقاؤه اللاعبين فلا بد أن يكون فيهم ميسوري الحال ليساعدوه و لو ظرفيا
15 - Hamid الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 12:55
قصة الصرار والنملة يمكن ان تفيد العراقي لو قراها وتدبر معانيها انت من اوصلت نفسك الى المرحلة التي انت فيها وعاش من عرف قدره
16 - سعيد الالفة الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 13:16
وقال معلق " س. و " انه..
واضاف معلق اخر " ت. ت " فبما ان..
بينما قال معلق اخر فضل عدم دكر اسمه ان...
لكن معلقا اخر من شرق المدينة عبر عن...
فيما لخص المعلق " يونس . ف " مشكلة....
و عبر المعلق " كمال . ع " عن اسفه...
وختم المعلق " و .و " قوله..
بالله عليكم ..على من تضحكون ؟..و الاسترزاق ب . "قفازات " !!؟ عملها الممثل العالمي تشارلي تشابلن و فهمناها..عملها مايكل دجاكسن و حققت نجاحا يضاهي سمعته..باعت ام كلثوم منديلها ف "تخاطف عليه " الاثراياء و المولوعون ..و باعت مادونا " ثبانها " ( وهنا اجتهدت كثيرا كي استعمل هدا الاسم لان العام والخاص يعرفون نوع" الثبابين " التي اشتهرت بها مادونا و فيكتوريا زوجة دافيد بيكام..اما ياتي اخر ويقول لنا انه يعرض قفازاته..!!!؟ هنا نضع اكثر من علامة استفهام عن المعروض و الموضوع ..رغم ان الكل لازال يتدكر القضية التي اوصلته الى ما وصل اليه..
مجرد ملاحظة..اللهم لاشماتة.
17 - عبد الرزاق القنيطرة الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 15:22
للاسف هذا حال جل الرياضيين و الفنانين بعد المجد لم يستغلوا ايام العز في ان يخرجوا بمشروع يغنيهم عن كل هذه المعاناة كان الله في عونك اخي العراقي
18 - سعيد الالفة الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 18:50
ان كان هو صاحب الاقتراح..اقتراح بيع القفازات فقد ضل السبيل و ان كان شخص اخر من اعطاه الفكرة فقد.." خرج عليه و تفلى عليه " لان الوقت غير مناسب اطلاقا ليلتفتوا له سواء بفكرة مباراة كرة القدم يخصص مدخولها له مع مساهمة جميع الفعاليات الرياضية و قنوات تلفزية و اشهار..الخ ..و بالاحرى بفكرة بيع القفازات !!!..
اسمح ليا ما ديرهاش مني قلة الصواب..واا كن فكرتي غير ثانية..جيتي حتى لاسبوع مشحون فيه قضية استئناف لقجع ضد روسي و قضية القديوي مع فاخر..والقيامة نايضة..وانت كا تقول ليهم غ نبيع الليكات !!!؟
والله ..ما قدمهم فيل زادو ...دناصور..القضية مووورقة من الاول.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.