24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | أوريد: الاتهامات ضد مرسي "سوريالية وملفقة"

أوريد: الاتهامات ضد مرسي "سوريالية وملفقة"

أوريد: الاتهامات ضد مرسي "سوريالية وملفقة"

تفاعلا مع وفاة محمد مرسي العياط، الرئيس المصري السابق، أثناء مثوله أمام المحكمة، أمس الإثنين، قدم المفكر المغربي حسن أوريد تعازيه لعائلته الكبيرة والصغيرة، و"لكل الأحرار في العالم العربي والإسلامي".

وأورد الناطق السابق بإسم القصر الملكي، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن وفاة محمد مرسي و"هو يمثُل أمام المحكمة، بعد سلسلة من المحاكمات والإجراءات التعسفية التي لم تُراع ِوضعه كرئيس سابق انتُخب بطريقة ديمقراطية، ولم تُراعَ فيه الضمانات والحقوق التي تمنح لأي سجين، فأُفرد في زنزانة انفرادية، مع لذلك من تأثير نفسي أشد من العذاب الجسدي، وحُرم الزيارة، ومُنع الدواء والاستشفاء، وفُصل عن العالم، ولم يحظ بمحاكمة عادلة وشفافة، لاتهامات سريالية ملفقة".

وأضاف أوريد "الاختلاف في الرأي والتوجه السياسي لا يقوم حجة على تجريد الخصم من وضعه الإنساني، ولذلك فما حقّ بالمرحوم محمد مرسي، من اعتقال وظروفه ومحاكمة، يتعارض مع ما تواتر من تنظيمات ومقتضيات دولية، ولا يتفق مع سبْق مصر الحقوقي و تراثها القضائي والإنساني.. ولا ينسجم مع هبّة مصر، والآمال التي قدحتها، ولا يتفق وأخلاق أهلها وتاريخها العريق والحديث".

و"بهذه المناسبة الأليمة التي تنفطر لها قلوب الأحرار من كل المشارب، أنحني إجلالا لروح محمد مرسي"، يقول الكاتب المغربي، ليختمها بالأية الكريمة "و لا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - حاتم علي الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 22:54
ذهب محمد مرسي رحمه الله و السيسي باق ويتمدد كما ذهب من قبله سيد قطب و بقي من بعده جمال عبد الناصر منتصرا حتى توفى وأقيمت له جنازة مهيبة حضرها الآلاف..
متى يفهم الإخوان أن السياسة بالعقل و التدبير وحسن التخطيط و إتقان التنفيذ و ليس بالدعاء في الثلث الأخير من الليل على الخصوم و انتظار المعجزة..
2 - mu ab الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:09
انك فعلا تستحق كل اعجاب واحترام انك حر ابن حر جزاك الله احسن الجزاء اسكن الله الشهيد محمد مرسي فسيح جنانه
3 - مغربي حر الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:11
هكذا يكون المفكر الحر ! إنساني وصاحب مبادئ ! في وقت سكت فيه اليسار المغربي بجميع فئاته ؟؟ شكرا لك أوريد !
4 - مغربي حر الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:13
الخير في هذه الأمة وان قل إلى أن تقوم الساعة، كلام راقي يثلج الصدر من أحد أحرار المغرب الأبي، الحق حق و الفطرة الانسانية تقتضي من كل حر أن يدين جبروت الطغاة...ما حصل و يحصل في مصر يجب ان يدان بغض النظر عن التوجهات السياسيةللضحايا...يكفي انهم يضطدهدون ليل نهار أمام أعين العالم المتشدق بالحرية وحقوق الإنسان...فزاعة الإرهاب والإسلام السياسي أكذوبة القرن 21 لا ولن تنطلي على الاحرار، هذه الاكذوبة+ البترو دولار وصفة لتدمير الوطن العربي وما يجري في ليبيا على أبواب بلدي الحبيب خير دليل على ما اقول...انا لله وأن اليه راجعون
5 - جريء الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:34
ربنا لا تواخدنا بما فعله السفاء منا....
رحم الله الرءيس الشرعي، و رحم الله الديمقراطية في العالم العربي، و الخزي و العار لكل الديكتاتوريات
6 - بلال الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:36
أظن أن على السيد أوريد المحترم أن يهتم بشؤون بلدنا ويترك الآخرين وشانهم فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقول المثل، فيما أفاد مرسي هذا وتنظيماته البشرية ومن ضمنها مجتمعه غير زرع الفوضى والتعصب الديني وإغراق مجتمعه في الفكر الميت . لم يترك مناسبة إلا وشوه فيها الديمقراطية والتفكير الغربي ثم حين فشل بدأ يتباكى عليها
7 - هرم الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:36
ﻻ يعرف الرجال إﻻ الرجال !!!
رحم الله محمد مرسي ، وتحياتي للدكتور أوريد .
"إنا لله وإنا أليه راجعون"
8 - Si Mo الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:36
Cette voix, venant d'un ancien haut responsable, maintenant homme libre, honore notre pays et donne une image très positive de notre intelligentsia
9 - حسن الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:46
اعداء الثورات العربية يتحملون مقتل الدكتور مرسي و الصحفي خاشقجي و مقتل آلاف المسلمين في مصر وليبيا واليمن و فلسطين
10 - مغربي الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:03
مرسي مات الله يرحمو هو شأن مصري داخلي 100/ قد توظفه دول و منظمات و هيأت حقوقية و مجالس و غيرها دولية لابتزاز او ضغط على مصر سيسي حاليا او وضعه في رفوف إلى جانب ملفات اخرى من العيار الثقيل لازالت تنتظر وقت مناسب لتوظيفها أما نحن مصالحنا تفرض علينا التزام الصمت خاصة واننا لن نجني من حديث عن وفاته سوى اثارت إرهاصات تعاكسها و هي فوق كل اعتبار بالنسبة إلى المغاربة وبالتالي نحن في غنى عن خلق ثغرات او قلاقل او غيرها اليوم قبل غد مع اية دولة لا تمس بالمصالحنا العليا خاصة وان دول العربية ميزتها سرعة في الرد عندما يتعلق الأمر بشيء صادر عن شقيقتها تعتبره سلبي ضدها واحيانا يتم تأويل و التهويل و التضليل لتعميق الشرخ وهي مفارقة من مفارقات العالم العربي تضع جل دوله في قائمة مستضعفين و احيانا الطعن من الخلف يعد عمل أروع من رائع لدى بعضها خاصة إذا حاز على ترحيب او اشاذة من قوى الاستعمار التي تجعل مصالحها فوق كل اعتبار و ما خفي أعظم.
11 - MOHA الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:15
ا لله يرحمو ...لالاخونة الدولة لاللظلامية ولا للدولة الدينية نعم لحرية التدين لانه اختيار وليس قهري نعم لرفاهية الشعرب ولالضبابية موقف بعض المثقفين لانه يخدم اخونة الدولة المؤدية للفوضى البناضورية
12 - حسن من الري___________ش الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:23
الساكت عن الحق شيطان اخرس ,الحمد لله نطق هذا المغربي الحر بكلمة حق ,رغم مركزه الحساس,جعلها له الله في ميزان حسناته,ولا نزكي على الله احدا,الرئيس مرسي انتخب رئيسا للشعب المصري وطالته ايادي غادرة خائنة والقت به في السجن,عاش حرا نظيفا ومات شامخا شريفا,ارعب خصومه حيا وميتا,عليه الف رحمة ونور;وتعازينا الحارة لعائلته الصغيرة والكبيرة ,وانا لله وانا اليه راجعون.
13 - شكرا ... الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:24
مالم يجرأ السياسيون والحقوقيون و النقابيون واليساريون وغيرهم البوح به جهرا ......... بهذه المناسبة الأليمة ....عبرت عنه أنت يا مفكرنا مثل جميع أحرار العالم ...وانحزت إلى قول الحق وكسرت بذلك جدار الصمت المريب الذي نهجه سياسيونا....جزاك الله عنا خيرا....شكرا.
14 - هشام بوعلي الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:25
شكرا للدكتور أوريد على إنسانيته التي فقدها جلادو الرئيس الشرعي الدكتور مرسي و فقدها للأسف حتى الكثير من أبناء جلدتنا ممكن يمتنعون حتى على الترحم على أول رئيس منتخب في الوطن العربي. رحمك الله أيها البطل و إلى جنات الخلد بإذن الله حيث لا يظلم أحد عند قاضي القضاة جل جلاله
15 - ابن محمد الأربعاء 19 يونيو 2019 - 02:12
أقول للمعلق رقم1إن المهم عند الله تعالى خالق الكون ليس الدنيا فهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تساوي قيمتها جناح بعوضة ولكنها فقط هي مصدر الثواب والجزاء للاخرة وهذه هي الاهم وليس الاهم من عمر طويلاوالتاريخ يشهد على ذلك،مات سيدنا حمزة عم الرسول عليه الصلاة والسلام وبقي بعده أبو لهب ومن الفائز يا من يحصي بأيام الدنيا الفانية؟
وأقول لمن يؤكد على الاهتمام بالشأن المحلي نعم هذا مهم ولكن الأهم والاعظم أن تكون ربانيا وتنظر بعين الانسانية والعدالة الالاهية فالرسول وقف احتراما لجنازة اليهودي ولم يقف فقط لجنازة أهل قريش أو المسلمين، ربنا فقهنا في ديننا واسلكنا رزين الحديث
16 - كلمة حق الأربعاء 19 يونيو 2019 - 03:01
بوفاة الرئيس مرسى لامريكا حجة لابتزاز سلطة حاكمة والا لم تنفذ مطالبهم سيكون فتح باب حجج على سلطة مثل حقوق انسان وغيرة وشاطر يفهم
17 - محمد بلحسن الأربعاء 19 يونيو 2019 - 05:34
شكرا للناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي على صفاء النفس وشفافية الروح
أشعر أن ناهبي المال العام هم من أوصوا مرسي إلى السجن!
18 - السي مغريبي مدوخ الأربعاء 19 يونيو 2019 - 06:24
اللهم ارحمه واغفر له وألهم أهله الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون
اللهم اخرجنا من هدا البلد الضالم مسؤوليها فإن عدنا فإنا ضالمون
أعزائي القراء قولوا آمين
19 - المرابط الأربعاء 19 يونيو 2019 - 07:59
المفكر الحر رجل مع الحق والحكمة... هي ضالته ونبراسه. أعتقد أن الأستاذ أوريد أعطى بكلامه درسا لمن يخشون قول الحق وإن علموه ولمن يتذرعون بأسباب واهية وانتقائية وانتفاعية في قول ما يقتضيه الضمير. تحية تقدير لأوريد.
20 - اسكندر المقدوني الأربعاء 19 يونيو 2019 - 11:29
القضية تحولت من شأن مصري الى شأن اكبر بفضل هرطقات الإخوانية سواء سياسيين او بين قوسين مفكرين او غوغاء ،لتبين ان الاخونة اسلوب حياة و ليس مجرد سحابة عابرة ،هؤلاء الرديكاليين نفسهم الدين يسمون أنفسهم أحرار العالم ،كم من معارض حول العالم قتل و لم يتعاطفو معه، اليوم توفي بطريقة طبيعية في ظروف غير طبيعية اخوهم في العربدة الدينية فهلللو له ووضعوه في منزلة المخلص ،نعم يا سادة انها المخدرات الدينية
21 - شكرا..... الأربعاء 19 يونيو 2019 - 12:11
بعد مداخلة مولاي هشام ومداخلة الحقوقي والطبيب والسياسي التونسي منصف المرزوقي جاء دور المفكر المغربي سي أوريد ليدلي هو الآخر بشهادة ثاقبة في حق الدكتور مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر....أما أبواق الصحافة الوطنية اليسارية وغيرها لها رأي آخر في الموضوع . الله إهدي الجميع.
و شكرا للجميع.
22 - amjad rif الأربعاء 19 يونيو 2019 - 12:27
اللهم ارحم مرسي المسلم الحر وأسكنه فسيح جناتك واقطع دابر اللطغاة الخونة المستبدين لرضاء اسيادهم من اعداء الاسلام والمسلمين . وانا لله واليه راجعون.
23 - الناخبون الكبار . الأربعاء 19 يونيو 2019 - 20:29
الديموقراطية منطقا في بلداننا تبقى عددية ومخدومة أي مغشوشة ضمنيا بحكم أن المصوتون الاميون والجاهلون في أمر السياسة والدولة وكل من استقطبت الدعاية للتصويت أو باع صوته لفقره وخصاصه ، إذا كانت أغلبية الناخبين من هذا النوع من الجمهور تبقى عددية فقط اما ما ستسفر عنه فهو دولة غير ديموقراطية أي ديكتاتورية فاشية أي عدوة للديموقراطية الحقيقية خاصة إذا كانت المرجعية دينية أو عسكرية وهو ما يجري الآن في عالمنا العربي الذي تعاني شعوبه من هذه السلطات . لذلك يلزم للتصحيح أن ينتهي الانتخاب بعدما تنتخب الأغلبية المذكورة أن يكون هناك منتخبين كبار ممن يعرفون ما معنى الديموقراطية ويحترفون السياسة كخبراء عالمين بالقانون ومصالح الشعب والوطن الذي لأجله يجب أن تمارس السياسة بشكل صحيح يؤدي إلى العدل والتقدم ورفاهية الشعب وخدمته حقيقة لا افتراضا . الناخبون الكبار يمثلون الشعب حقيقة.
24 - لمحمدي مولاي الشريف الخميس 20 يونيو 2019 - 02:56
حبا فالله حبا في شخص نكن له الاحتراب جواب من شخص مقتدر اجلالا لمفكر عبر بصدق اكراما من رجل بمعنى الكلمة .تعبيرا من استاد زدكتور و مفكر سما بفكره و بعقلاناته و عبر عن رايه و دكر فدكر ان الذكرى تنفع المؤمنين نشكرك سيدي وتستحك كل احترام وتقدير عن رايك الفصيح وفكرك القيم عبرت عن المسكوت وعن احساس دولة عميقة مكتومة الصوت مرة اخرى شكرا لك سيدي المفكر حسن اوريد ابن الراشدية على رآك وعلى عبقريتك وعلى تعبيرك ورايك الفصيح لقد اجبت و نورت الراي العام اللهم ارحمه وارحم جميع المسلمين اللهم ارحم المرحوم المرمن الروح الطيبة السيد مرسي.
25 - عربي يعتز بعروبيته الخميس 20 يونيو 2019 - 11:40
محمد مرسي الإنسان قد مات تغمده الله بواسع رحمته ورزق أهله وأحرار كله العالم الصبر والسلوان، أما محمد مرسي الرمز فلم ولن يموت أبدا فاعتبرو يا أولى الأبصار.
26 - العربي المكناسي الخميس 20 يونيو 2019 - 15:36
سبحان الله

رغم ان المصريون في غالبهم رفضوه و رفضو استبداد الاخوان و تبعية مرسي الي مراقب الاخوان (المرشد) خيرت الشاطر، الذي فعلا كان يحكم من خلف الستار ،حيث ان مبادي الحزب تنص علىان كل الاعضاء بمن فيهم مرسي يؤتمرون بأمر المرشد الروحي لتنظيم الاخوان

و رغم ذلك الاخونجية المغاربة لم يعجبهم الحال ، قوموا بحل مشاكلكم ثم التفتوا الي مشاكل الاخرين
27 - الصراع والتاريخ، الخميس 20 يونيو 2019 - 17:37
الاستاذ اريد مع كامل احترامنا انت تعلم أن موت شخصية سياسية يثير التضامن اللامشروط لأننا سنموت نحن أيضا يوما ما ، لا شماتة في ذلك ، الآ أن السياسة توجهات واختيارات فكرية وايديولوجية كما في علمك . والحياة تسير بصراع الأفكار والمصالح إلى حد الحروب كما يجري اليوم في العالم والأمس القريب أيضا.ونحن نعرف أن التنظيمات التقليدية سياسيا مهما ربحت الانتخابات وافرزت الرئيس تبقى اغلبيتها عددية فقط اما ما سينم عنها سياسيا لن يكون الديموقراطية الحقيقية فالتاريخ علمنا أن الدكتاتورية والفاشية... والتعصب بشتى أنواعه هو مسلكها، وهذا لا يخدم مصلحة الشعب كله، ومعناه أن التغيير سيكون سلبيا ومعطلا . فنحن في القرن 21 والديموقراطية مطلوبة لتجاوز الوضع العربي الراهن الذي له قرون وجذور لا يقبل تكريسها بالتوجهات الحزبية التقليدانية المنطوية على التفشي ،سواء في المشرق أو المغارب .حتى لا نخلط بين وفاة زعيم حركة ومستقبل شعب كي نتجاوب مع المنطق التقدمي للتاريخ كقاعدة،الاستثناء فيه هو صعود الفاشية للحكم رغم أن عمرها قصير . تحت مراقبة التاريخ.
تحياتي.
28 - saidr السبت 22 يونيو 2019 - 23:25
ماوقع للشهيد مرسي سيد قطب "رحمهما الله"الثاني أصلا وفصلا،ولمصر وللمنطقة وللعالم ماهو إلا ابتلاء نجا وفاز فيه من فاز وخسر فيه من خسر،ابتلاء إرادة الله تمحص فيه وتميز الخبيث من الطيب،وعند الله الملتقى الأخير.
29 - saidr الأحد 23 يونيو 2019 - 00:32
الإبتلاء الإلهي لعباده في هذا الأمر الجلل الرهيب "آربي السلامة اللهم ثبتنا"جاء في صفة ظاهرها عادي وهو تنافس على الظفر بإدارة شؤون العباد والبلاد وحقيققته امتحان مخبر وموقف وعمل كل عبد من العباد،حكاية شجرة آدم تتجدد.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.