24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟

"موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟

"موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟

يعتزم "فيسبوك" توظيف صحافيين مهنيين، عوضا عن الاعتماد على خوارزميات لنقل الأخبار؛ وهي خطوة إيجابية لكنّها لن تؤدي إلى تغيير أوضاع صناعة الإعلام التي تمر بأوقات صعبة، حسب ما قال محللون.

وأعلن عملاق التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أنه سيشكّل فريقا صغيرا من الصحافيين لاختيار أبرز الأخبار الوطنية "لضمان أننا نبرز الحوادث الصحيحة".

ويأتي القرار في وقت يمر قطاع الإعلام الأمريكي بأزمات فقدان وظائف وإغلاق صحف ومحاولة المؤسسات الإعلامية إيجاد وسائل لتحقيق أرباح في عصر الأخبار المجانية.

وستظهر القصص في قسم "شريط الأخبار" (نيوز تاب)، الذي سيكون منفصلا عن القسم التقليدي الذي تظهر فيه تحديثات المستخدمين الآخرين من أصدقاء وأقارب.

وقالت دانا يونغ، أستاذة الاتصالات في جامعة ديلاوير، لوكالة فرانس برس: "نظريا، أرى ذلك تطورا إيجابيا حقا. إنه شيء واعد جدا".

وسيقوم صحافيو "فيسبوك" باختيار قصص من المواقع الإخبارية، ولن يقوموا بإدخال تعديلات تحريرية على العناوين أو يعيدوا كتابة المحتوى.

وأكدت الشركة، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها مرارا، إنها لا تريد أن يتم اعتبارها مؤسسة إعلامية تقوم بقرارات تحريرية، والإعلان الأخير لا يغير من هذا التوجه، حسب خبراء.

وقالت يونغ: "هذا ليس تحولا؛ لأنه لن يغير بالضرورة سلوك الأفراد الذين يشيرون إلى القصص" على صفحاتهم. وأضافت: "هذا هو مصدر القوة. الأفراد الذين تعرفهم وتثق بهم يضعون ختم الموافقة الضمني على القصص من خلال مشاركتها" على فيسبوك.

دعم الصحافة

سيكون قسم الأخبار أول خدمة إخبارية للموقع تستخدم مشرفين بشر بعد إغلاق قسم "الموضوعات الشائعة" في العام الماضي، بعد فضيحة سببتها معلومات أفادت بأن موظفي القسم حجبوا قصصا متعلقة بقضايا لا تثير الاهتمام.

ستظل المقالات، التي لا تعتبر من أهم الأخبار، موجودة باستخدام خوارزميات تستند إلى تاريخ المستخدمين؛ مثل الصفحات التي يتبعونها، والنشرات التي اشتركوا فيها، والأخبار التي تفاعلوا معها بالفعل.

وقال كامبل براون، رئيس الشراكات الجديدة في فيسبوك"، لوكالة فرانس برس في سان فرانسيسكو الثلاثاء، إن "هدفنا من وضع علامة الأخبار هو توفير تجربة شخصية وثيقة للناس".

ويأتي إطلاق قسم الأخبار المتخصص فيما يقوم "فيسبوك" بسلسلة مبادرات لتعزيز الصحافة، إذ تتهمه المؤسسات الإعلامية التقليدية بالاستفادة ماليا من عملها الشاق.

وتهيمن منصات التواصل الاجتماعي على مساحات الإعلان على الإنترنيت، ما يجعل من الصعب على المؤسسات الإخبارية نقل الإعلانات المطبوعة التي كانت مربحة للغاية لصفحاتها على الإنترنيت.

وفي يناير الفائت، أعلن "فيسبوك" أنه سيستثمر 300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لدعم الصحافة وخاصة المؤسسات الإخبارية المحلية. كما موّل مشاريع لتقصي الحقائق في جميع أنحاء العالم، من بينها مشروع بالشراكة مع فرانس برس.

وأفادت التقارير بأن "فيسبوك" سيدفع أموالا لبعض الناشرين لقاء نشر المحتوى الإخباري لهم في قسم الأخبار؛ لكن ماثيو إنغرام، الذي يكتب عن الإعلام الرقميّ لمجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو"، قال إنه لا يتوقع أن توظف هذه الأموال لمؤسسات بحاجة ملحة إلى دعم مادي.

وقال لفرانس برس: "أعتقد أن الشركات التي سيتم اختيارها هي تلك التي أداؤها جيد أساسا. قد يمنحها القليل من المال الإضافي؛ لكنني أرى أن الأمر لن يقود إلى زيادة كبيرة في عدد زائريها".

تأثير "مدمر"

تشهد الصحافة المطبوعة في الولايات المتحدة تراجعا كبيرا أخيرا، إذ تفوقت وسائل التواصل الاجتماعي على الصحف كمصدر رئيسي للأخبار للأمريكيين.

وأغلقت قرابة ألفي صحيفة أمريكية، خلال السنوات الـ15 الماضية، وفقا لجامعة نورث كارولينا، تاركة ملايين السكان من دون مراسلين يتابعون ما تقوم به سلطاتهم المحلية.

وقالت يونغ إن "موت الأخبار المحلية له آثار مدمرة للديمقراطية. إنها قضية معقدة لا يمكن لفيسبوك حلها بمفرده".

وانخفض عدد الصحافيين العاملين في الصحف الأمريكية بنسبة 47 في المائة من العام 2008 إلى العام 2018، وفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث العام الماضي.

ووجدت المجموعة أن إجمالي عدد الصحافيين في غرف الأخبار انخفض بنسبة 25 في المائة، فيما قالت شركة الاستشارات "تشالنجر غراي آند كريسماس" إن العام الجاري سيكون الأسوأ في تسريح الموظفين منذ 2009.

ويمر ستيفن غروفز (30 عاما)، الذي حصل مؤخرا على ماجستير في الصحافة من جامعة نيويورك، بوقت صعب للحصول على وظيفة، وحين سمع عن خطة فيسبوك بدا مشككا. وقال لفرانس برس إنّ "فيسبوك ليس مؤسسة صحافية، لذا قبل أن أعمل في فيسبوك أود أن أرى التزامهم بالصحافة الأخلاقية القوية".

ويمر القطاع الرقميّ أيضا بورطة؛ فحين ألغى موقع "بازفيد" الأمريكي مائتي وظيفة في يناير الفائت، اضطرت إميلي تامكين (29 عاما) للخروج من وظيفتها التي كانت تشغلها من بضعة أشهر فقط.

وقالت لفرانس برس: "شخصيا، لا أشعر بالبهجة لحقيقة أن فيسبوك توظف الصحافيين؛ (لكنّ) إذا كان هذا جانب إيجابي، فلدينا سحابة كبيرة هنا" قد تمطر وظائف صحافية جديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - علي وتنغير يتمنئ لكم التوفيق الجمعة 23 غشت 2019 - 04:15
اعتقد انها مبادرة حميدة تستحق التنويه وارجوكم الابقاء على اللغة العربية لتنوير الرائي العام الوطني ومشاركة الجميع كما هو معمول به الآن لقد فتحت هسبريس الباب على مصرعيه امام المواطن العدي ليساهم في اتخاد القرار واقتراح الحلول للقضايا الآنية والمستقبلية ومرة اخرئ شكرا لكم جميعا عمال اداريين صحفيين وشكرا لنا ايضا على مداخلاتنا في الموضيع المقترحة منكم
2 - عبدالرحيم الجمعة 23 غشت 2019 - 12:12
شكراً على المجهودات المبذولة من طرفكم.شكرا
3 - الطيبي الأحد 25 غشت 2019 - 09:12
لا نخن بخاحة في هظا الوقت الى الصحافة ،الفيسبوك مجرد سوق لا غير مهما هب ودب يدخله ينسر يكدب يعبر لكن لن يعوض مكان الجرائد الاخبارية مهما مان نوعها فيها المتعة وصحة الخبر ربما انها هوية كل بلد
4 - سيمو الأحد 25 غشت 2019 - 11:48
من حسنات التقدم التيكنولوجي هو انه تسبب في تحرير الاعلام كل اعلام العالم من كل اشكال التسلط و حينما نقارن الاعلام في الستينات و الاعلام في العصر الحالي يظهر الفرق جليا حيت كانت الدول خصوصا الدول المتخلفة لا تسمح بتسرب الاخبار من والى شعوبها حتى لا تعرف
الان الكل يمكنه ان يعرف ما يقع بالتفصيل المُمل في كل بقعة من هذا العالم و في حينه و بالصورة و الصوت .
التقدم التيكنولوجي انعكاساته ستطال كل نواحي حيتنا اليومية بما في ذلك قطاع التعليم والان بفضل المدارس الرقمية سيصبح في مُتناول اي مواطن في هذا العالم ان يُعلم اولاده عبر النيت كل ما يريدون و باللغة التي يريدون و بجودة عالية و باقل التكاليف
اذن فلا تقلقوا
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.