24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟

هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟

هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟

عندما تدخل مرحاضا في كلية مغربية قد تصادف كتابة حائطية تمجد أو تشتم فريقا كرويا أو فصيلا طلابيا، وقد يكون التعبير أحيانا جنسيا أو عاطفيا، أو رقم هاتف حقيقيا أو مفبركا، أو "نصيحة ذهبية"، أو "حكمة بليغة" لم تكتب في مكانها المناسب، أو عنوانا بريديا، أو أغنية رائجة، وغير ذلك... فرغم كل هذه الوسائل التقنية التي تتيح التعبير عن الآراء بهوية حقيقية أو مخفية، ما يزال هناك من الطلبة المغاربة من يكلف نفسه التعبير عن آرائه في حيطان المراحيض وعلى الطاولات ومقاعد المدرجات.

فرق بين المقاعد والمراحيض

من أصل عشرة طلبة سألتهم هسبريس في كلية الحقوق بابن زهر بأكادير عن رأيهم في ظاهرة الكتابة على الطاولات والحيطان رغم توفر "فيسبوك" و"تويتر" والمواقع التي تتيح النشر والتعبير عن المواقف والآراء، شجب تسعة هذا السلوك، معتبرين أنه يتعارض مع المستوى الذي يجب أن يكون عليه الطلبة.

طالب واحد من أصل العشرة قال إن الكتابات التي تعج بها الطاولات والمقاعد إنما تكون بهدف الغش أو لا إرادية، موردا: "إذا وجدت كتابة لديها معنى معين، فالأمر يتعلق بغش، مثل كتابة تعريف قانوني ما في تلك الدقائق الأخيرة التي تسبق توزيع الأوراق خلال الامتحان، والباقي مجرد خربشات لا إرادية يخطها الطلبة وهم يتحدثون مع زملائهم دون شعور".

قلّت تعابير المرحاض مؤخرا

سألنا مستخدما في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير عن كتابات الطلبة على المقاعد والحيطان، فقال إن ظاهرة الكتابة على الطاولات والمراحيض قَلت في السنوات الأخيرة، وأصر على أن "الكسلاء والمساليين"، وفق تعبيره، هم الذين يأتون هذا السلوك.

وقال المتحدث: "عندما يجد بعض الطلبة مقاعد سبق تلطيخها بالمداد والكتابات، فهم يواصلون الكتابة عليها، لكن عندما تكون الطاولات نظيفة يتم الحفاظ عليها، فالقاعات التي تم تجهيزها مؤخرا بالكلية بقيت نقية ولم تتم الكتابة فوق طاولاتها".

بخصوص المراحيض، أورد المتحدث أن الظاهرة قَلت كثيرا مقارنة بالعقود السابقة، موردا أنه "منذ أزيد من سنة، تم تجديد طلاء المراحيض، لكن قلّما تجد كتابة ما".

خبير نفسي: تعبير عاطفي وإسقاطات

هسبريس سألت الخبير النفسي جواد مبروكي عن مساهمة "فيسبوك" في تقليص هذه الكتابات المنتشرة في مقاعد مدرجات ومراحيض الجامعات والمدارس المغربية، فذهب إلى أن "الكتابات التي نراها على المقاعد والحيطان، بل حتى على الأشجار في الحدائق والغابات، تختلف عن الكتابات المعبر عنها في وسائل التواصل الاجتماعي".

وقال الخبير النفسي ذاته: "من الممكن أن يكون ما يكتب على الجدران والطاولات تعبيرا عاطفيا فيه نوع من الإسقاط وتصفية حسابات ذاتية للتخفيف من آثار الإحساس العاطفي، خصوصا أن هذا النوع من الإبداع نراه على الخصوص في الإعداديات والثانويات، أي عند المراهقين".

وأضاف الدكتور مبروكي: "نعرف أن المراهق يمر من اضطرابات عاطفية قوية يجب تفريغ شحناتها بسرعة للشعور بنوع ما من الرضى، إضافة إلى أن المراهق يريد إيصال رسائل معينة إلى مراهقين ومراهقات بشكل معين كذلك. ونرى هنا أن المواقع الاجتماعية ليس باستطاعتها أن تلعب هذا الدور".

وتحدث مبروكي عن الفرق بين الكتابة في "فيسبوك" وهذه "الخربشات" التي تعج بها بعض المؤسسات التربوية قائلا إن "هذا النوع من الإبداع ليس إلزاما أن يكون رسالة إلى شخص معين، ولكن يكون أساسا عند المراهق كوسيلة للشعور بالراحة وإسقاط اضطراباته العاطفية حالا على الحائط أو الطاولة".

وخلص الخبير النفسي إلى أن "ما نراه على المواقع الاجتماعية عادة ما يكون تصفية حسابات مع آخرين، وليست بكتابات ذاتية، وهدفها ليس الإفراغ أو الإسقاط، بل إصابة الآخر بالأذى. كما أن الذي يكتب على الجدار الافتراضي ليس بالضبط مراهقا، بل في غالب الأحيان يكون راشدا أو مسنا أحيانا. وهذا النوع من النشر ليس إبداعا نهائيا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ميلود الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:08
هناك معنى آخر الا وهو الانانية واللامسؤولية
هل يقوم هؤلاء الطلبة بالكتابة على طاولات وجدران منازلهم
ام ان الملك العمومي هو ملك مستباح
لهدا لا يمكن لهدا الوطن ان يتقدم
شكرا لطاقم هيسبريس على نوعية المواضيع المطروحة
2 - بوقنبة الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:20
الكتابات لم تعد الا على جدران بعض مراحيض المحطات الطرقية و على جدران الممرات حيث الدعوة لعدم رمي الأزبال والتي ومع الأسف يتجاهلها الحهلة من فصيلة "بوزبال "فيأبون الا رميها دون مراعاة لا للدعوات ولا للمخلفات.. جميعا من أجل الوعي بنظافة الوسط جميعا من اجل صيانة البيئة.
3 - السبب الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:27
على الطلبة والأساتذة أن يتقوا الله
وأن يبتعدوا عن مظاهر الفساد كلها
ومن ضمنها المال والجنس والخدمات مقابل النقط
والزبونية والمحسوبية والظلم والاستغلال والرشوة.
اتقوا الله
4 - graffiti الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:46
نعم قلصها، وقلص كذلك من الأخلاق وزاد من التّنمّر دون استحضار أيّ وازع ديني أو أخلاقي أو تربوي.
5 - الحي وطن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:48
الكتابة في المراحيض أصبحت تضم فقط هواتف الشواذ والعاهرات
6 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:53
إن وسيلة الفيسوك مهم جدا حتى يتواصل العربي مع العجمي والمسلم مع غير مسلم ويكون سببا
مهما للتعارف والحوار العلمي الهادئ المبني على الحجة والتسامح وبذالك نبني عالما بعيدا عن الفوضى والإرهاب الوحشي المدمر للبشر والشجر
والحجر . إن ما يقوم به بعض الشباب المتهور من الكتابة عبر الحائط ليعد إفساد لجمالية المدينة فعوض الكتابة على الجدران نكتب عبر الفيسبوك
لننال المعرفة والعلم النافع.
7 - زهير الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:56
هذا السلوك يعارض مع المستوى الذي يجب أن يكون عليه الطلبة!! نريد من الخبير النفسي أن يشرح لنا كذلك لماذا المغربي يعشق رمي الأزبال في الأماكن العامة ويكره رأية شجيرة مغروسة حديثا حيث يقوم باقتلاعها ورميها جانبا، ناهيك عن الهواية المفضلة عنده ألا وهي التخريب!! وبعد هذه الأفعال الهمجية، يصب غضبه على الآخرين وعلى الدولة. المغربي عموما ضد كل ما هو جميل. لا يعتبر أبدا الحي حيه والمدينة مدينته والبلد بلده. ما ينشطه ويفرحه هو إلقاء نضرة على الخراب والأوساخ والميزيريا من نوافذ منزله الجميل أو من داخل سيارته الأنيقة
8 - الفيلسوف الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:58
هي نوع من التعبير عن الذات... هب محاولة التفريغ
9 - موحا مونتريال الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:03
وخلص الخبير النفسي إلى أن "ما نراه على المواقع الاجتماعية عادة ما يكون تصفية حسابات مع آخرين
كل اطباء النفس مرضى بهوس العقد النفسية و خزعبلات فرويد
10 - ربيع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:04
ضاع التعليم ضاع التلميذ ضاع المعلم ضاعة الكتابة يعني ضاع كل شيء إذا فقد الاتصال من الأقمار فقل عليك السلام بوسيلة الكتابة على الحجر والنقوش على الجدران مازالت الدراسة والاكتشافات إلى يومنا هذا
11 - مولاة لحريرة الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:36
واش الطلبة ولا التلاميد؟ حيت ايلا كانو الطلبة كيكتبو على الحيطان والطاولات راه مصيبة. المشكلة هي ايلا مبقاوش يعرفو يكتبو علا السبورة والدفتر. ولكن منين ولاو لي عقلهم كيقولو "جو لايك" مبقا مايتقال.
12 - متتبع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:10
معظم المشاكل التي نعيشها مرتبطة بلغة التدريس. كل الدول الراقية كتقري بلغاتها الأم (دوارج سابقا) وفي نفس الوقت منفتحة على اللغات الأجنبية. حنا تعودنا على "احفض واعرط" بدون فهم. المغربي لا يتقن أي لغة. التجارب الكثيرة عبر التاريخ بينت أنه لا يمكن إتقان لغة دون الحديث بها.
13 - عبد الحفيظ الأربعاء 20 نونبر 2019 - 15:08
إنها ليس مجرد كتابة. إنها كرافيتيا سياسية و اجتماعية و اقتصادية و حتى جنسية من قبيل تعابير تغازل فتاة ما او طالبة. من خلال تلك الكتابة على الجدران تمرر رسائل ذات مغزى.
14 - اسد الريف الأربعاء 20 نونبر 2019 - 17:41
جواب لزهير...لا نحتاج لطبيب نفساني ليشرح لنا ظاهرة رمي الازبال في الاماكن العامة واقتلاع الشجيرات....ان دل هذا عن شئ فانما يدل عن غضب المغربي من الدولة...وتقصيرها في خدمة الشان العام....فالشاب العاطل يرمي الازبال في كل مكان.ويقتلع الاشجار والاضراس.... وهذا دليل غضبه....فهل الدولة غير مسؤولة???
15 - بعض الأساتذة الأربعاء 20 نونبر 2019 - 18:29
بعض الأساتذة الجماعيين لا يستحقون مناصبهم، تخيلوا هناك من يطمع في الطالب أن يأتيه بطعام الغداء أو قهوة، وهذا الطالب ظروفه قد تكون صعبة للغاية، ويطمع فيه الأستاذ الذي قد يصل راتبه إلى 30 ألف درهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.