24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على الفايسبوك | توالي جرائم قتل الأطفال ورمي الرضع بالأزبال يصدم "فيسبوكيين"

توالي جرائم قتل الأطفال ورمي الرضع بالأزبال يصدم "فيسبوكيين"

توالي جرائم قتل الأطفال ورمي الرضع بالأزبال يصدم "فيسبوكيين"

توالت جرائم القتل الصادمة في مجموعة من المدن المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، وجرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مُتسبّبة في استياء رواد هذه المنصات الذين استنكروا هذه الوقائع الإجرامية ودعوا إلى تطبيق أقسى العقوبات في حق مرتكبيها، بل منهم من طالب بتنفيذ عقوبة الإعدام من جديد.

وخلّفت جريمة قتل تلميذ يبلغ من العمر خمس سنوات أمام الملأ بمدينة سلا، أمس الثلاثاء، صدمة الساكنة المحلية التي لم تستوعب حيثيات الجريمة، لاسيما أن المصالح الأمنية كشفت كون أسباب الواقعة "غير منطقية أو ظاهرة"، في انتظار استجلاء حقيقتها بعد القيام بالتحريات اللازمة. كما استفاقت ساكنة العرائش، خلال اليوم ذاته، على خبر تقطيع سيدة لجثة ربيبها ذي السابعة من العمر، ورمي أجزاء منها في حاوية للقمامة، مع الاحتفاظ بالرأس وبعض الأطراف بالثلاجة المنزلية.

وتفاعلت تعليقات رواد موقع التواصل الاجتماعي مع هاتين الواقعتين الدمويتين بنبرة ملؤها الأسى، حيث قال أحدهم: "إننا نسير بخطى ثابتة نحو الخراب.. لا بد من تطبيق عقوبة الإعدام في حق المعنيين". وسار ناشط آخر في المنحى ذاته بالقول: "هذا ما يجب أن يستوعبه المدافعون عن حقوق الإنسان بشكل جيد، تحديدا دعاة مناهضة الإعدام".

"الجريمة مازالت تحصد الأرواح؛ طفل مخبّأ في الثلاجة والثاني مذبوح من الوريد إلى الوريد.. جرائم مؤلمة في بلدنا"، بهذه العبارات تطرق أحد الناشطين المغاربة للواقعتين الأخيريتين، داعيا إلى "مواصلة الأمن المغربي لحملة التطهير التي باشرها منذ شهور، بل يجب مضاعفتها في الأيام القادمة، من أجل تحقيق الأمن لمختلف المواطنين"، وفق تدوينة له.

وفي مقابل الصدمة والامتعاض اللذين أبداهما عشرات المُدونين في منصات التواصل الاجتماعي، اتجهت فئة أخرى صوب تسليط الضوء على مكامن الخلل بالمجتمع المغربي، موردة أن "الأمر يتعلق بأمراض نفسية يعاني منها أغلب المغاربة"، مشددة على أن "أصل الجرائم المتفشية بالمدن الكبرى يعود إلى أزمة التعليم أيضا".

ومازالت ردود فعل المواطنين متواصلة إلى حدود كتابة هذه الأسطر، حيث هناك إجماع على "التنامي المطرد لهذه الجرائم الفظيعة"، مع الإشارة إلى أن "مكان ارتكابها لم يعد رهينا بالمدن الكبرى فقط، وإنما انتقلت أيضا للبادية والمدن الصغرى"، والسبب في ذلك "أزمة القيم التي يعيشها الشباب المغربي".

جواد مبروكي، خبير في التحليل النفسي، قال إن "ما وقع من قتل للأطفال ورمي للرضع يجب إخضاعه للطب النفسي"، مبرزا أن "الأمهات المصابات ببعض الأمراض النفسية الخطيرة يُقدمن على قتل الرضع بعد الولادة، أو ما يسمى بالوأد".

وأضاف مبروكي، في شريط فيديو تحدّث فيه عن دوافع هذه الوقائع الإجرامية، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن "قتل الأطفال ورمي الرضع بالأزبال عبارة عن مؤشرات خطيرة لأمراض مجتمعية"، وتساءل: "إذا اعتبرنا المجتمع أمًّا لكل المغاربة، فإننا نتساءل: لماذا بدأ يقتل أطفاله ويرمي بالرضع في الأزبال؟".

وأجاب الخبير في التحليل النفسي بالقول: "لا أتوفر على إجابات دقيقة لما طرحته، لكن الأمر يتطلب في الحقيقة استحضار العديد من التخصصات، سواء تعلق الأمر بالمجال النفسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، قبل أن تتعقد الأمور ونصل إلى ظواهر خطيرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مواطن غيور. الأمن الأربعاء 27 نونبر 2019 - 21:52
السلام عليكم.
سؤال يؤرقني: ما الفرق بين التنظيمات الإرهابية باسم الدين، و المجرمين الدين يرهبون الناس في حياتهم و رزقهم و يومهم؟
الدولة التي لا تضمن الأمن لرعاياها تعتبر في حكم القانون دولة فاشلة.
أتمنى ألا نصل لهدا المستوى.
2 - [email protected]@n الأربعاء 27 نونبر 2019 - 21:54
رمي الرضع في حاويات الازبال هو نتيجه حتميه للعلاقات الرضائيه والحريه الجنسيه التي تحاول الجمعيات العقوقيه شرعنتها وترسيمها في القانون الجنائي
3 - محمد الأربعاء 27 نونبر 2019 - 21:59
الغريب في الأمر أننا لم نر أي استنكار رسمي من مسؤول مغربي أو يتم مناقشة الامر في غرفتي البرلمان فقط حادكين غير في العنف ضد المرأة والحريات الفردية ولكن لا حياه لمن تنادي
4 - بوعياش الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:00
أعتقد أن سبب مايحدث في المغرب هو أولئك الذين يحاربون الإسلام والإسلاميون، وفي نفس الوقت يدافون عن الحرية الجنسية والمثلية، والمخدرات والعري في الشارع العام وغير ذلك، إضافة الى إنتشار الفقر المدقع،والمخدرات ، والبطالة والإكتئاب وفقدان أي أمل في العيش الكريم .
5 - منعم الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:01
حسب إحدى الجرائد الإسبانية فإن كل ساعة يرمى رضيع مغربي في القمامة
6 - مراكشي الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:02
أطفال الزنى الله يرزقهم فهو الرزاق ولا حق لأحد أن يقتل طفله سواء كان في الزواج او غيره .. الله هو الخالق وهو الرزاق الوحيد
7 - القاتل يقتتتتتتل !! الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:09
إﻻعدام شنقا او رمياً بالرصاص ،حفاظا عاى حياة اﻻخرين ،وعبرة لكل مجرم سفاح، بل يجب متابعة قضائية للتجار الديمقراطيات الزائفة حول حقوق المجرمين واﻻرهابيين والسفاحين.. القاتل يقتل !! كفاكم مسخرة يا أنصار ، إلغاء عقوبة الإعدام، ايقتلون اﻻطفال واﻻبرياء و... وفي السجن يأكلون من جيوب المواطنين !! من يقبل هنا !! الظلم !!
8 - عباس فريد الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:10
نتيجة طبيعية لسنوات من السيبة وانعدام تطبيق القانون الرادع فالبلد دخل منذ سنوات في فراغ مهول في عملية الضبط والانضباط وانهارت هيبة الدولة في ميدان فرض الأمن والامان وانحصر دورها في قمع المظاهرات المطالبة بالحقوق فالدولة هنا تكون حاسمة لقمع كل الوقفات عكس ميدان فرض الأمن!!
غالبا الامر مدروس وفق مخطط بترك الأمور تتدهور
9 - ابن الرميلات الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:12
تطبيق عقوبة الاعدام في هولاء الهمج هو الحل الرادع والانجع لردعهم على هاته الافعال ومن دون ذلك سنبقى والى الأبد نعيش في الفظاعات،المحاكم تحكم بالإعدام ولاتطبقه ويبقى المجرمون في السجون ياكلون ويشربون من اموال ضرائب الشعب وينتظرون الاعياد والمناسبات للحصول على عفو ملكي لاطلاق سراحهم
10 - Man From Other World الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:14
المسؤولية و الحل عند الدولة اولا.
التربية و التعليم ثم القانون و العقاب الصارم.
اما تذكيرنا بالاخلاق و المواعظ و التاريخ و تقييد حرية الفرد بدعى الامان فلن يفيد في شيئ.
11 - محلل نفسي الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:16
لاحول ولاقوة الا بالله المغرب سيعاني كثيرا في السنوات المقبلة في نسبة المواطن النافع سوف يكثر الاجرام الى نسب قياسية في غياب التربية التعليم الجيد والتكوين والشغل ومصحات الامراض النفسية
12 - المبروكي ولَعْفووو.. الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:19
ارجو من السيد المبروكي ان يسكت عما لا يعرفه، المجتمع ليس كتلة واحدة متجانسة، إذا كان هو مريض فاللهم شافه ، ونرجو بعد شفايه ان يغير المهنة مما يسمى طبيبا نفسانيا إلى كاتب قصص وروايات خيالية..كلما تدهل او اعطى رايا إلا وأسمئز من كلامه لدرحة انني أميل للىاي بانه لم يكن ابن المغرب او لم يكن عنصرا اجتماعيا خلال مراحل تربيته، او انه تربى داخل البيت بعيدا عن الشارع وعن الناس وعن المجتمع..
13 - مغربي الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:19
هدا الكلام يجب أن يقال المدافعين عن الحريات الفردية. هده الشردمة من المدافعين يرغبون في غد الطرف عن العلاقات الغير الشرعية حتى ولو أدت إلى الحمل ثم الإجهاض ام الولادة الغير الشرعية ثم الرمي بالمولود في المطارح. هده الشردمة من الملحدين يرغبون في محاربة الشريعة الإسلامية والدفاع عن المحرمات ودفع البلاد إلى المجهول ونحن بدأنا نعيش في المجهول. جراءم القتل حتى ضد الصغار لم نراها في آباءنا القادمون. حشموا أيها العلمانيون واليساريين وأعداء الدين. بدلا أن تقوموا بتربية الأجيال انحرفتم عن الطريق، وهدا الطريق غير معبد وغير مستقيم، ولكن تحاربون شعب بأكمله لا أحدا يثيق فيكم. علقوا بكن وفشلتم وقبح الله وجوهكم.
14 - عبد الله الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:19
الحل لمشاكلنا هو قيام الفقهاء والعلماء والمثقفين بتنوير الراي العام. وعلى النقابات والمنظمات والأحزاب اعلان مسيرات او مظاهرات سلمية. وعلى الشعب بأكمله (الا المنافقون) الاستجابة للتنفيذ.
15 - لا لا الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:23
هل الدولة المغربية و ضعت كل إمكاناتها الأمنية و القانونية في متابعت الصحفية الريسوني و تجاهلت مثل هذه الحالات الكارتية الله الله عليكم.
16 - Karim الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:27
ماذا عن دوار الحوامي ببوسكورة حيث تباع المخدرات امام مراى و مسمع الجميع. رجال الدرك لا يحركون ساكنا و سنرى حوادث قتل بسبب كثرة استهلاك المخدرات. تحركو لمنع بيعها و استهلاكها
17 - عبدالواحد الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:48
هذه المصيبة هي مايريدها نشطاء ماتحت الحزام نشطاء الجنس نشطاء الحريه الفردية المجرم يقتل باسم الحرية الفردية الزانية تزني بإسم الحرية الفردية الفاسدة ترمي رضيعها في القمامة باسم الحرية الفردية وقس عليها ماشءت .نشطاء الجنس يحاولون بكل قواهم تحطيم المجتمع ولكن لن يفلحو
18 - HASSAN الأربعاء 27 نونبر 2019 - 22:49
يجب اعادة النظر في الترسانة القانونية التي وكل عليها الدهر وشرب حيث التشريعات لاتساير الوقائع التي لم يكن المواطن متعود عليها في بلدنا
19 - مغربي الأربعاء 27 نونبر 2019 - 23:26
بالنسبة لرمي الرضع في حاويات الازبال، هذه نتائج العلاقات الرضاءية يا من تدافعون عن المنكر والانحلال الخلقي دعواتنا فيكم لله الواحد القهار
أما المجرمين فهم كذا لك نسبة كبيرة منهم نتاج العلاقات للاشرعية والإحصائيات تؤكد ذااك
20 - هيتشكوك الأربعاء 27 نونبر 2019 - 23:28
الإعدام للمجرمين بالكرسي الكهرباءي وبدون وضع بونجة الماء على رؤوسهم سأتمتع برؤية رؤوسهم وهي تحترق قبل لقيان مصرعهم مشهد أتمناه لكل مغربي حمل السلاح على غيره.
21 - منى الأربعاء 27 نونبر 2019 - 23:50
اكيد ان اغلبية الشعب المغربي مريض نفسيا لكن للاسف اذا قلت لشخص مغربي عليك زيارة الطبيب النفسي يرد عليك "مالي بنت ليك مسطي" تقبل فكرة الذهاب الى معالج نفسي مستحيلة هناك من يتقبل الفكرة بعد وصوله لمرحلة اصبح يشك في أفعاله ما يعني بعد تدهور حالته او حتى يبدي احدا موتوق منه انه ليس طبيعي..من ضمن الاسباب هو احساس جل المغاربة بأنهم مسجونين في بلدهم لا حرية لا حقوق لا عمل قار لا صحة لا تعليم لا توعية وهذا ملاحظ من بعض التعليقات هنا مثلا. شبابنا الان في حاجة لعلاج نفسي لانهم يتعاطون حبوب الهلوسة وهي في الاصل صنعت من اجل مرضى نفسيين و بالنسبة لشخص عاقل يتناولها دون إذن طبيب فهي سم لجسده وسلاح ناري لقتل عقله. المهم اتمنى ان ينقد ما تبقى من الشباب و معالجة البقية قبل فوات الاوان.
22 - علماني الخميس 28 نونبر 2019 - 00:58
لو طبقت العلمانية في المغرب لما راينا هذه الكوارث..
23 - فتيحة الخميس 28 نونبر 2019 - 01:18
المثلت الدي يحكم الدول النامية الفقر الجهل أبتعاد على الدين ، الفقر سببه الإستبداد ونهب ثروات البلاد من طرف الطبقة المخملية لها ثروات والمهمشة لها الوطن والجهل لعبة دولة العميقة التي لا تخسر على التعليم سوى الفتات والجهل بالدين سببه أسرة والمدرسة والشارع ودور العبادة التي حصرت فقط في نواقض الوضوء
24 - الملالي الخميس 28 نونبر 2019 - 01:36
هدا الذي اصبحنا نعيشه هو نتاج الجهل وتفشي الامية ..ونتاج رفع عقوبة الاعدام....ونتاج العلاقات الشيوعية الجنسية ..ونتاج ما تدعيه بعض الجمعيات المنادية بتحرير الجنس...لكن ان تذبح الاطفال وترمى الاجنة بالقمامات فلا تفسير له سوى همجية ووحشية الجهل الذي عشعش في بصاءر القتلة والمجرمين
25 - لايمكن الخميس 28 نونبر 2019 - 01:47
السلام عليكم المريض النفسي لايفعل الجرائم اتعرفون لمدا لان المرض النفسي ينقسم الى اقسام عدة من بينها الخوف الغير المبرر الانفصام في شخصية الوسواس القهر ي الوسواس الاجتراري وهناك عدة اقسام لاكن ادا تكلمنا على الامراض المكتوبة في الاعلى وحللناها لايمكن لمن يكون مصاب بالخوف ان يقتل او مريض بالويسواس القهري ان يقتل او الوسواس الاجتراري الوسواس الاجتراري المريض يعاني من فكرة متسلط عليه مثلا يريد ان ينسا شيئ لايفدر على نسيانه الفكرى ترتد عليه مرارا اما المرض العقلي شيئ اخر المريض العقلي تكون عنده ناقلات العقل غير سوية لايحس بما حوله لايحس بالبرد او الاكل الفاسد ادى اكله من حاويات ااقمامة يرى الناس عندما ينظرون اليه بانهم غير متساويين يتكلم معك بكلام متقطع لاتفهم منه الى القليل يتكلم في شيئ ثم ينتقل الى شيئ اخر لايمكن ان يقتل هو كدالك ادن مكمن المشل في المخدرات نعم المخدرات هيا سبب الاجرام والسلام عليكم
26 - ناصح الخميس 28 نونبر 2019 - 03:21
هذا عقاب لنا من الله.
يا إخوة و الله المجاهرة بالمعاصي أصبحت شيء عادي في المغرب، في البلد الذي كان في العفة و الحياء و المراقبة الإجتماعية و بلد التعاون...الآن...مشكل كبير...و انظرزا إلى ناس السياسة و البرمة أي مواظيع يتكلمون ...أشياء بعيييييدة كأننا في القمر و هم في المريخ....
الحل:الرجوع إلى الله و كثرة الدعاء، و محاربة السحر و السحرة في المغرب، و الكل يدعوا و يصلح قدر استطاعته.
27 - مواطنة 1 الخميس 28 نونبر 2019 - 09:16
[email protected]@n : رمي الرضع في الأزبال كان منذ القدم . فقد كنت أرى ذلك وعايشته منذ عشرات السنين ، لو كانت العلاقات الجنسية الرضائية مقننة والإجهاض مقنن لتخلصت الأم من الجنين قبل أن يبلغ ثلاثة أشهر في رحمها وهذه المدة يكون الرضيع في أول تكوينه ولم تزرع الروح فيه بعد . لكن المشكل أن من يحارب تقنين الحريات الفردية والإجهاض لا يستطيع أن يمنع وجودها، فالعلاقات الجنسية الغير شرعية موجودة في كل زمان ومكان والإجهاض موجود كذلك . في الغرب هناك حريات فردية ولا تجد أطفالا متخلى عنهم في الأزبال ، هناك ، كل واحد مسؤول عن حياته لأن الناس تخلوا عن الجهل والتخلف ويحبون الخير والسعادة لغيرهم : لا حقد ولا حسد . مشكلتنا أننا لا نحب السعادة للآخر لأننا نفتقدها ونعمل بالمقولة " إلا مقدرتش نكون سعيد ننكدها على الخرين ونحرمها عليهم " . وأقول لن تنكدوها إلا على أنفسكم وعلى الضعفاء والمزلوطين أما الآخرون فهم في عيشة راضية سواء تمت الموافقة على الحريات الفردية أم لم تتم .
28 - city الخميس 28 نونبر 2019 - 10:06
cela est une préparation pour tuer le reste de ce qui reste de valeur et dire que le sex doit être légalisé avec droit à l''abortement pour ne plus jetter les enfants..alors que la solution c encourager les gens à se marier en payant bien les gens et en assurant du travail et en frappant la délinquence. notre gouvernement et commandé par la mafia international sinoniste et fashiste. et el otmani sera jugé devant dieu pour les milliers de crimes a cause l'heure du matin et pour son implication dans le renforcemnet de l'education qu'il reste heureux en saluant putin. moi je ne lui pardonne pas devant dieu. regarder la rte rabta kenitra chaque jour des filletes meurent en travarrsant la route vers lécole a cause de labsence de lumière sur la route et de l'heure GMT+1
29 - غيورة الخميس 28 نونبر 2019 - 10:57
فاين هما هاذوك الجمعيات الحقوقية التي تنادي بحرية الجنس و جسدي ملكي شوفو هاذوك اللي تدافعوا عليهم اش تيعملوا شوفوا الارواح البريءة فين تتلاح فاينكم دابا ها علامن خاصكم تخرجوا تحتجوا اذا عندكم ذرة غيرة على حقوق الانسان كما تزعمون
حسبنا الله ونعم الوكيل
30 - مواطنة 1 الخميس 28 نونبر 2019 - 11:03
city : يجب أن يحاسب الناس بالقانون وألا نستمر بالسماح للمسؤولين المخلين بمسؤوليتهم ونقول سوف نحتسب لله !!! هناك قوانين يجب احترامها وواجب يجب أداؤه . ثقافة " لن أسامحك أمام الله " جعلت الدول المسلمة متخلفة ومتأخرة عن الركب ، ما دام هناك عدم محاسبة ومادام الناس ينتظرون قوة خارقة تأتيهم من الفضاء لتحل مشاكلهم فلن تتقدم هذه البلاد . يجب الكف عن استعمال الدين في حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ، من له حق يجب أن يطالب به بقوة القانون لأن الدين وجد للتعبد والتقرب من الله وما دام لم ينفع في ردع الناس فعلينا باحترام القوانين الذي تنظم هذا الكون ، فكما تحترم قانون السير تفاديا لدفع المال مقابل المخالفة عليك أن تحترم جميع القوانين الأخرى التي لا يستطيع الدين أن يدخل في تنظيمها ...
أما فيما يخص الحرية الفردية فليس كل الناس يستطيعون الزواج ، والزواج لا يحتاج فقط للمال بل يحتاج أن يكون الشخص مؤهلا لتحمل مسؤوليته الأسروية ، هناك من يعاني مشاكل نفسية لا تسمح له بتكوين أسرة وهناك أرامل لا يستطعن الزواج خوفا عن مصالح أبنائهن ومطلقين ومطلقات لا يستطيعون الزواج مرة أخرى ....
31 - معطلاوي الخميس 28 نونبر 2019 - 13:41
السلطة تتحمل كل ما يقع في الوطن لانها لا تعري اي انتباه لهادخ الافة الخطيرة ووضع القوانين اللازمة كلاعدام لمروجي القرقوبي وغلق ما يسمى ب منضمات حقوق الانسان الادات اللتي يستعملها الغرب كمدخل لي التحكك في الدول المهم في القول هو وداعا للاخلاق لان اي حكومة او فرد فيها همه الوحيد هو المال ولا شيء وهادى هو مشكل الدول المتاسلمة واللتي في طريقها ليي الكفر لان الكفار اجتازوا هاده المرحلة بل لقانون الغاب والجهل وانتاج الريق من جديد لا يوجد الحل في الافق
32 - ghi dayez الخميس 28 نونبر 2019 - 14:29
يا لطيف معاكم عايشين في هاد البلاد لا يوجد لدي كلمات استطيع ان اعبر بها عن مدى وحشية هذه الاعمال حتى اني لا اريد ان اظلم اي حيوان بتشبيهه بهؤلاء المجرمين
33 - ليلى العامرية الخميس 28 نونبر 2019 - 14:51
فيما يخص رمي الرضع في حاويات القمامة، فمرده العديد من الأسباب وفي هذا الشان اقترح إدخال تعديلات على إجراءات الكفالة، للتسريع بالوثائق التي تخول للأسرة الكفيلة باستخراج عقد الازدياد وما إلى ذلك، بهدف تحفيز الراغبين والراغبات في التكفل بطفل رضيع، بدل التماطل في هذه الإجراءات وسلوك
التعقيدات في المسطرة القانونية قد تصل أزيد من سنة. وهذه تجربة شخصية
34 - أم وصال الجمعة 29 نونبر 2019 - 12:11
لم يعد المغرب ينعم بالامن والأمان هناك بعض الموظفين يحنون إلى أيام زمان الأيام التي كنا نر الشرطي نخاف منه وكانت له هيبة أما الىن فلننظر إلى شرطي تطوان
35 - canada الأحد 01 دجنبر 2019 - 12:38
salam alikoum
En résumant
Alors la solution c'est
en fait d'encourager les jeunes gens à se marier en payant bien les gens et en assurant du travail a ces jeunes là(تشغيل الشباب )
--------------
كما قال الشاعر احمد شوقي

انما الأمم الأخلاق ما بقيت
********
فان ذهبت اخلاقهم ذهبو.

يجب ان نعطي اولوية ومكانة عالية لجودة الصحة بهذا البلد
وجودة ايضا لتربية الابناء عبر المناهج البيداغوجية الجيدة والتمكين من التعليم ذو جودة لتنهض الامة ولبناء حضارة متينة ان شاء الله
مغرب يتقدم الى الامام ا
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.