24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على الفايسبوك | حملات افتراضية تواجه الاستخفاف بـ"كورونا‬" بتطهير "قنوات الرداءة"

حملات افتراضية تواجه الاستخفاف بـ"كورونا‬" بتطهير "قنوات الرداءة"

حملات افتراضية تواجه الاستخفاف بـ"كورونا‬" بتطهير "قنوات الرداءة"

القضاء على "فيروس كورونا" ليس هو الرهان الوحيد لدى مغاربة مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأسابيع الماضية؛ فقد باشر العديدون حملات افتراضية للتبليغ عن قنوات على مختلف الوسائط، اعتبروها تساهم في نشر الرداءة والتسطيح.

والتأم المعنيون في مجموعات على موقع "فيسبوك"، كما انبرت صفحات أخرى إلى المساندة في عملية التبليغات عن المحتويات التي تقلل من خطورة "فيروس كورونا".

وفعلا، تمكنت المجموعات من حظر العديد من القنوات على "يوتوب" و"أنستغرام"، للعديد من الوجوه المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا من يضعون فيديوهات متعلقة بالحياة اليومية والجمال والمقالب المعروفة.

وشكل فيديو ظهرت فيه امرأة تدعى "مي نعيمة" تقلل من خطورة وباء "كورونا" وتدعو المغاربة إلى عيش حياة عادية صدمة كبيرة للعديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، دفعتهم إلى تسطير لائحة شخصيات افتراضية، وجب وقف تدخلها في الحياة العامة.

ولا تزال الحملات مشتغلة من أجل متابعة جميع المستهترين بالفيروس المستجد، وكذا بعض المواقع التي تستثمر في الرداءة وضعف المستويات الإدراكية لبعض المواطنين، من أجل إبرازهم يتحدثون عن الفيروس، بشكل مضحك وغير مقبول.

ويعتبر المسؤولون عن المجموعة أن العديد من الأضواء سلطت على شخصيات تافهة، وأصبحت بذلك الأجيال الحالية واللاحقة تنظر إلى المعرفة شيئا ترفا، لا يتساوى مع مقدار الشهرة التي حظيت بها أوجه معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتقد المسيرون، كذلك، أن المهن الشريفة أصبحت غير محترمة، نظير ما تلقاه من إهانات من لدن رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهو ما يقتضي إعادة التوازن إلى المجتمع، من خلال تشجيع المبدعين والمتميزين في مختلف المجالات.

وعلى امتداد الفترة الماضية، شهد "الويب المغربي" خرجات للعديد من الشخصيات ذات المستوى المحدود والمعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن قضايا مصيرية؛ وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة لها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عادل الخميس 19 مارس 2020 - 04:19
انا شخصيا الي كاتير اشمأزازي هي هاديك فاتي بيوتي واقيلا ايلا ماغلتش فسميتها، واش الناس تايعيش أزمة و هي خارجة كاتقضا بالهطة و تكيل خوفا من مجاعة محتملة؟ هادي راها خاصها الفرقة التقنية يستدعي وها على هاداك الفيديو التضليلي
2 - Reda الخميس 19 مارس 2020 - 04:27
وقت الضحك بوحدو في حدود واحترام الاخر... اما الان فنحن والعالم باسره في وقت الشدة... اريد ان اشكر كل المجتمع المغربي حكومة و شعبا اللذان ابانا عن التاخي... هذه فرصة تاريخية علمتنا كيف نرحم بعضنا البعض انيا و مستقبلا ان شلء الله... الله اكبر الله اكبر الله اكبر و لله الحمد كله...
3 - نبيل الخميس 19 مارس 2020 - 04:28
في الحديث الشريف: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة)).
شبكات التواصل وخدمات جوجل والويكيبيديات وكثير من تقنيات الانترنت أمريكية هي اذن حرية وهذه الحرية المزعومة تحت اختبار شديد في ظل محنة مواجهة كورونا الذي يسبب مرض ك-١٩ .. وإن غدا لناظره لقريب. مع متمنياتي لكم بوافر الأمن والصحة والعافية.
4 - عبد القادر الزجاري الخميس 19 مارس 2020 - 04:30
اليوتيوب المغربي مليئ بمثل هته القنوات الرذيئة و التي يسود في محتوياتها الجهل و الاستغباء بعقول المغاربة أشيد بمثل هته الحملات التي تعبر عن مدى وعي الشاب المغربي
5 - لحسن الخميس 19 مارس 2020 - 05:20
ليس فقط القنوات على الفيس و اليوتيوب بل سوف يطال بإذن الله القنوات الإذاعة و قنوات التلفزة كدوزيم و لا نستثني المواقع الرقمية التي تعتمد على أخبار السفاهة لمن تعدهم مشاهير و نجوم ( الفنانين و المطربيين التافهين وما أكثرهم) حين لا تجد أو لا تكلف نفسها عناء البحث عن أخبار معرفية و تقافية لرقي بالفكر العام كموقعكم هذا
انشره من فضلكم
6 - Mustapha Azoum الخميس 19 مارس 2020 - 05:43
لم تعر دولتنا قيمة للثقافة السياسة ولا لسياسة الثقافة وإنما رفعت من وثيرة الفلكلور الذي لا يهتم سوى بالألوان ومفاتن الجسد والهوية البرانية لا الهوية العميقة الذاتية وبعبارة أوضح زرعت الدولة في أمتنا المغربية ثقافة السطح . بالجملة الٱن يحصد المغرب شعبا وأمة التخلف الذي روجت له الطبقة المستفيدة من خيرات البلاد وجاءت كرونا Coronavirus لتخرب العباد والبلاد وما نحن بفاعلون في بداية النهاية .
7 - from san bruno calif الخميس 19 مارس 2020 - 05:45
you tube va fermer ces portes a cause de corona et en ,j,habites une demie heure de you tube {headquarters} ,,,son quartier general .en sait pas encore comment ils vont travailler.
8 - salah الخميس 19 مارس 2020 - 05:59
حتى بعد قنوات الإلكترونية خاصها تحبس كتمشي كدير ربورطاجات مع ناس تافهين وكتصنع منهم نجوم بصراحة أتابع الأخبار الإلكترونية ولا أصدق سوى هسبريس شكرا هسبريس على الموضوعية
9 - محمد طنجة الخميس 19 مارس 2020 - 06:49
المبدءي والطبيعي هو أن القيمة الحقيقية لأهل العلم لما خصهم به الله سبحانه وتعالى من شرف وكرم المنزلة...وقد جاءت الجاءحة لتؤكد ذلك...ولتصحح خللا رهيبا حيث صارت القيمة لأصحاب الطبول والمزامير و الرقص من المغنيين وباءعي الهوى...وكذلك للاعبي الكرة...فكيف يعقل أن تصبح أجورهم خيالية...فمن منهم الآن يطل برأسه ويقول انا أغني أو العب لكم الكرة وساشفيكم من كورونا...!!!!
10 - د. عبد الله بن أهنية الخميس 19 مارس 2020 - 07:15
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا لكم على هذه الخطوة الجريئة.
نعم، حان الوقت للحد من السطحية والتفاهة التي غزت البيوت والعقول. شخصيات عرضية وسطحية أعطيت شهرة تفوق حجمها المعرفي والدراسي وأصبحت تطال وتنال من أصحاب مهن شريفة.
الأخلاق أولا والمعرفة الحقة ثانية والضرب بيد من حديد على كل من يسوقون السطحية والتفاهة والرداءة، إذا كنا فعلا نطمح إلى بناء مجتمع متقدم نقي، مجتمع المعرفة لا مجتمع التفاهة والرداءة.
إن الأجيال أصبحت تتأثر وبشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فلنستغل ذلك في الأشياء الإيجابية وبالطرق السليمة، حتى نتمكن من نشر المعرفة ونشر الخصال الحميدة والأخلاق الرفيعة والحث على المواطنة الحقة والتكافل الإجتماعي وثقافة التسابق في فعل الخير والإحسان.
والله ولي التوفيق،،،
تحياتي ومتمنياتي بالسلامة للجميع من كل مكروه.
دز عبد الله بن أهنية
خبير في مجال التربية والتعليم مستشار
11 - Moroco الخميس 19 مارس 2020 - 07:32
الامر طبيعي عندما يتكلم شخص جاهل في امور بعيدة عنه كبعد الشمس عن الارض ضروري يوقع ليه هكذا ..اش دخلهم في الفيروسات الطبيب كيقرى حتى يعواج ضهرو هما دغيا اصبحوا علماء
ويحمدو الله ويشكروه اما راه خصهوم متابعة قانونية لانهم يؤثرون في فئة من الناس البسطاء ليس لهم خبرة بالانترنت كل مايسمعوه يصدقوه
ويعرضونهم للخطر
12 - ملاحظة الخميس 19 مارس 2020 - 08:53
ممتااااز...
اشكركم من كل قلبي، كفى من قنوات الصرف الصحي، فقد لوثت المجتمع بشكل فظيع.
13 - مواطن الخميس 19 مارس 2020 - 09:11
الأوساخ لاتقوم إلا بالتنظيف. واجبنا التصدي للقاذورات المادية والمعنوية. فلنتجند لذالك.
فتح المجال للمختصين للتصدي لهذه الظواهر المعفنة هو الحل
14 - عبد العزيز مجد الخميس 19 مارس 2020 - 09:42
السلام عليكم العثبى كل العثبى على بعض القنوات الالكترونية التي ينتشر بعض مراسليها في شوارع البلاد وهي تلقي بعض الأسئلة على السدج من الناس وتعرضها على الجمهور مع الاسف الشديد رغم بشاعة ذلك استخلاف ذلك من هذه القنوات ام ذلك مستوى مسيريها؟
15 - الحقيقة...كل الحقيقة الخميس 19 مارس 2020 - 10:41
ادا اصبح جل المجتمع المغربي يشتكي من تفاهة هده القادورات التي غزت بيوتنا فان للدولة نصيبها الكبير في كل دلك..قناتي 2M والاولى تنشران التفاهة .ابناؤنا فتحوا اعينهم على تفاهات *رشيد شو*و*للا لعروسة*و*نغنيوها مغربية*..الخ من مثل هده البرامج التي تستنزف ميزانية الدولة في اشياء تافهة.ابناؤنا لا يعرفون علمائنا بقدر ما يعرفون المغنين ولاعبي كرة القدم..لهدا ادا عمت مثل هاته البر امج على شاشاتنا فلن نجني الا جيلا فاشلا جاهلا اميا.لايمكن ان نلوم اصحاب القنوات التافهة الدين قللوا من خطر الوباء لانهم سمعوا رئيس الحكومة(وهو كبيب ياحسرة )يقول للمغاربة *عيشوا حياتكم كما العادة ولا خوف من الوباء*.وتبعه الناطق باسم الحكومة بالقول مند اليوم الاول*لقد تمت السيطرة على الوضع*..مثل هؤلاء يجب ان يمنعوا من التصريح بما لا يفقهون..اتركوا المجال لاهل العلم والمعرفة ليرحوا للناس وبكل بساطة ماهية الاشياء.
16 - فخرالدين الخميس 19 مارس 2020 - 11:53
يبدو ان محنة فيروس كورونا سيكون لها ثمار وايجابيات عديدة اولها توعية وتثقيف المواطنين اضافة الى ابراز روح التضامن والتكافل اللتي اظهرتها شريحة عريضة من مجتمعنا. واعتبر الخبر اللذي جاء به هذا المقال هو اجمل ما قرأت هذه الأيام لأن التفاهة عمت والسطحية والرداءة صارت عنوانا كبيرا لصفحات التواصل الاجتماعي المغربي ناهيك عن قلة الحياء اللذي لم يكن يوما يمت بصلة لتربيتنا او طبعنا كمغاربة
17 - moh الخميس 19 مارس 2020 - 12:17
يبدو ان الفيروس كمم الافواه فزيائيا ....والبعض يناضل لتكميمها معنويا ..بل اعتبر هذا قصا للألسن...اي نعم ..لا للرداءة وتدتي الذوق ولا للجهل ايضا .ولكن لا ايضا لأقصاء الرأي الاخر.يجيبك بعضهم (ليس هذا مقام ذالك فنحن بين الحياة والموت).اجيبه(لا يصادر الرأي ليقدس فيروس).
18 - سعاد الخميس 19 مارس 2020 - 15:42
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم اذ قال : ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة)). و هاهم الرويبضة قد نطقوا فملأوا العالم الافتراضي بالتفاهات و الاكاذيب و سيء الاخلاق، و لما جنوا من وراء قنواتهم التافهة ثروات اصبحوا يتباهون بها أعطوا للمراهقين و صغار السن أسوأ مثال عن أن كسب المال قد يكون ابسط و اهون من الدراسة و الوظائف و العمل النزيه .. أتمنى ان تستمر هذه الحملة التطهيرية لمواقع التواصل المغربية و التي اصبح يضرب بها المثل في المحتوى التافه عل الله يرفع عنا البلاء.
19 - مول البيكالة الخميس 19 مارس 2020 - 16:53
حان الوقت لغلق القنوات التي لايتوفر أصحابها على ديبلوم صحافي معترف به من الدولة واعتماد قانوني لفتح قناة !
معظم القنوات تستثمر في أعراض الناس وفي زرع الفتنة ونشر الإشاعات الكاذبة في مختلف المجالات وفبركة الأخبار لجني المال من اليوتوب . كفى من استغلال مآسي الناس وبؤسهم لتحقيق البوز وجني المال الحرام ؟؟!! والأخطر من هذا أن معظم هذه القنوات تعلم أطفالنا الأخطاء اللغوية والمعرفية لضعف مستوى أصحابها الدراسي .
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.