24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3817:1820:4622:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلطات النّاظور تشنّ حملة لتحرير الملك العمومي (5.00)

  2. البرلمان يحيل قانون البطاقة على مجلس بوعياش (5.00)

  3. "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب (5.00)

  4. شهادات وذكريات .. هسبريس تبثّ حفلا تأبينيا للزعيم الراحل اليوسفي (5.00)

  5. الحكومة تقرر السماح للمغاربة والمقيمين الأجانب بالولوج إلى المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على الفايسبوك | نقاشات دينية افتراضية توقد تنابز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي‎

نقاشات دينية افتراضية توقد تنابز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي‎

نقاشات دينية افتراضية توقد تنابز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي‎

تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة، بمجموعة من القضايا المثيرة للجدل التي لاقت نقاشاً كبيراً بين المغاربة، توزّع بشأنها رواد المنصات الافتراضية إلى تيارين؛ أحدهما ينتقد الأشخاص الذين يناقشون أي قضية متعلقة بالدين، وثانيهما يتشبث بحرية الرأي والتعبير بخصوص العديد من الجوانب الدينية دون المساس بالثوابت الكبرى.

وبقدر ما خفّفت شبكات التواصل الاجتماعي من تأثيرات العزلة الصحية المنزلية بقدر ما تحوّلت إلى منصات للسجال الحاد بين النشطاء، لا سيما حينما يتعلق الأمر بمواضيع دينية؛ ما يؤدي إلى دخول هذه الأطراف المختلفة فكرياً في نقاشات حادة، تصل في بعض الأحيان إلى التكفير مثلما وقع خلال الأيام المنصرمة.

وفي هذا الصدد، قال أحمد عصيد، باحث في التراث الإسلامي، إن "المواجهات الحادة والحملات التحريضية المتعلقة بالدين وقضاياه سببها الرئيسي هو تسييس الدين وتوظيفه في المجال العام؛ ما يجعله موضوع صراع وأخذ ورد مثل جميع القضايا السياسية، مع وجود فارق هو أن النقاش في السياسة لا يؤدي إلى التكفير والتحريض على القتل، بينما يحدث في موضوع الدين".

وأضاف عصيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هناك من لا يقبل نقد معتقداته، على الرغم من أنه لا يتورع عن استعمالها في المجال العام والسياسة. وهذا الاستعمال يثير المعارضة والنقد والسخرية من طرف المتضررين من التسلط العقدي والقيمي، ومن أبرز نتائج تسييس الدين تزايد النزعة الإلحادية؛ وهذا ما يفسر أن السعودية في مقدمة نسبة الإلحاد بسبب ما عاناه شعبها خلال الأربعين سنة الأخيرة من تشدد وغطرسة وانغلاق وقمع للحريات".

وتابع الباحث عينه: "هذا الصراع الديني السياسي جعلنا أمام معسكرين؛ المنتقدون للدين والساخرون منه في مقابل المدافعين عنه، والحقيقة أنهما معا ضحايا واقع مريض ومتخلف ما زال الدين فيه يستعمل كورقة لممارسة الوصاية والتسلط على الغير، بينما الأصل في الدين هو الحرية لأنه اختيار شخصي".

وختم عصيد تصريحه لهسبريس بالقول إن "الأصل في الدين أن تسيطر على نفسك وليس على غيرك.. لنعمل، إذن، على تحرير الدين من السياسة؛ لكي يتوقف الصراع الإيديولوجي حوله، ويحترم الناس بعضهم بعضا في إطار المواطنة والوطنية الجامعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (79)

1 - العلوي الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:05
الدين محفوظ بحفظ الله، وهو منزه عن سجالات ونقاشات الصرف الصحي..
2 - طارق 004 الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:07
والله 2020 ولازلنا نسمع صراعات عن الدين ؟ ؟
أقسم بالله أن الدين الصحيح هو الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، و أما سواه فهو باطل من (نصرانية/ يهودية/هنوسية/ بودية/شيعة/الإلحاد)
را يكفي أن القرأن تحذث عن أشياء قبل 14 قرن والآن ها نحن نشاهدها تتحقق ؟ ؟ ؟
بالله عليكم هل الرسول صل الله عليه وسلم كان عندو pc أو wifi ???
لذلك كل ما يعتقد غير الإسلام عليه أن يراجع نفسه
3 - الرامي الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:08
الدين اصلو سياسة ولايمكن فصل الدين عن السياسة لأنهما شيء واحد
4 - مروان محي الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:08
عصيد لا يرقى لكي يكون مرجعا يستشهد به
5 - زكري الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:09
علاش هده نقاشات و انشقاقات نحن مغاربة و اخوة و مسلمون كل واحد يديها فراسوا و يحسب نفسوا و يفكر بعقلوا ماشي غير يبقى يتفنن كورونا عراتنا و خصنا نتاحدوا يا خوتي لمغاربى
6 - مغربي قح الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:10
من يريد أن يدافع عن دينه فليقم الليل وليصم الاثنين والخميس وليصلي صلاته في وقتها وليهتم بشأنه اولا،اما شؤون الاخربين فلا دخل له بها وليبتعد على المناقشات الفارغة .كل شأنه وكل واحد سيحاسب أمام الله وحيدا .اما اللذين يريدون محاربة دين الإسلام فهم كالذي يريد إطفاء نور الشمس فلن يستطيع ستحرقه وينتهي وكذلك الاسلام.
7 - عمر الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:10
الدين الاسلامي دين ودولة اي عقيدة وسياسة وليس تسيب وغلو وجموح فقط اريد تفسير لإمارة المؤمنين في اي خانة تذخل الدين ام السياسية ام هما معا ولا لقتو لعصيدة معجنة وباغي تخبزها
8 - رباطي و أفتخر الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:12
السلام عليكم
هاد عصيد باقي كينشر المغالطات ديالو باش يرسخ العلمانية بزز و يغطي الحقائق و يضحك على السدج. أولا نزعة القتل و إقصاء الآخر توجد أيضا في الملحدين و العلمانيين و أكبر دليل على ذلك الحركات الإمبريالية و الحروب العالمية و الصراعات بين الدول. ثانيا الدين الإسلامي يعالج قضايا إجتماعية و سياسية و غيرها و نتا معندكشي الحق تقصي الدين من مجال ما على نتا معامن تشاورتي؟ و شنو مرجعية لي قالت ليك تقصي الدين من الدولة؟
9 - محمد الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:13
في مواقع التواصل الاجتماعي هناك شعب مغربي بهويته الإسلامية و هناك كتائب مدفوعة الأجر تعمل بشكل منسق عبر مئات الحسابات المزورة من أجل زعزعة المعتقد أو للترويج لأفكار شاذة، أما اللايك و الديسلايك فكما هو معروف متحكم فيه من طرف المواقع نفسها من أجل أهداف دنيئة.
10 - عابر سبيل الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:15
السلام عليكم ورحمة الله أود أن يأخذ رأي أهل الدين في هذا الموضوع حتى يكون هناك أخذ ورد وتكون هنا حيادية في النقاش ولتصحيح المعلومة عصيد ليس باحث في الدين وأما قوله إن الأصل في الدين أن تسيطر على نفسك وليس على غيرك فهو أولى بتطبيق هذا المثل فكأني به به يحاول أن يسيطر على المغاربة كلهم ويحاول أن يغير فكرهم إلى فكره وهذا الذي لم يستطع فعله ولن يستطيع فالمغاربة الحمد لله متدينون ويعرفون حدودهم وهناك ثوابت لا يجب المساس بها وأما المسائل الخلافية التي يتحدث عنها فتكون في الفروع وليس الأصول و السيد عصيد يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة خاصة إن كانت على علاقة بالدين
11 - هلال تهليل الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:17
من نهار خرج الفيسبوك كثرو المشاكل وكثرو الأطباء وصناع القرار ، والفاهمين، والحقوقيين والكلامات شلا .... كلشي ولا فاهم كلشي ولا فنان كلشي ولا كيهضر
الله اشوف من حالنا عييينا
12 - محمد الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:20
تضليل للرأي العام
هدا مشي نقاشاش دينية او آراء او تجديد او او او.... راه كاين اصحاب الاختصاص فهد شي
الناس بغيين حقهم من دوك المنافقين لي كيسبو الدين فقط...هدا مكنسميهش نقاش...لي بغى يفهم شي حاجة كيمشي عند المختص فالطبيب كيمشي عند طبيب خاص فالمحكمة كيمشي عند محامي و ف الدين كيمشي عند اصحاب الدكر

يجب معاقبة كل واحد كيتطاول على المقدسات والا ......غيوقع الفوضى فالكلام الغير ملزوم.
13 - ربيع الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:21
لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف هذه العبارة جميلة لماذا نترك السجال العقيم بين مجموعتين مختلفتين
الثوابت الدينية خط أحمر وأهل الاختصاص هو المجلس العلمي ووزارة الأوقاف لا أهل الجهل وعدم المعرفة
14 - مواطن الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:21
الشعب المغربي و لله الحمد شعب مسلم و حتى العصاة تجدهم يطلبون الهداية و المغفرة و إصلاح الحال و لا يقبل بأي شكل من الأشكال سب الدين أو المقدسات بدعوى حرية التعبير ، و هذا العصيد و أمثاله الذين تأثون بهم على أساس باحثين لا نعلم من أعطاهم هذه الصفة هذا يدعوا إلى الإلحاد جهارا و يدعوا الى سب الدين في دولة مسلمة و ديباجة دستورها تنص على ذلك؟؟ أي باحث هذا الذي يتناقض مع هوية و عقيدة شعب بكامله؟؟ لو كان العدل يأخد مجراه بالشكل الصحيح لتم جر هذا و أمثاله إلى القضاء بتهمة ضرب الدستور المغربي عرض الحائط و زرع الفتنة و سب دين المغاربة، ندعوا هذا العصيد للذهاب للعيش بين المسيحيين و إنتقاد المسيحية أو العيش في اسرائيل و إنتقاد الدين اليهودي و سيرى حرية التعبر كيدايرة احلى من السمن و العسل
15 - حسن الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:21
هل لا يوجد من تاخذو برأيه الا عصيد الذي يكن حقدا دفينا ضد ديننا وعقيدتنا فامثال هاته المواقع هي التي تشجع علي التفرقة والنعًرة الدينية بين المغاربة وتشجيع أناس لا مستوي لهم الي الشهرة لمجرد مقاومتهم لما هو عقائدي
16 - abdo الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:23
je confirme ce qu il a dit ce monsieur,soyons soeurs et frères et laissons la haine aux politiciens
17 - Salim الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:25
المسألة ليست نقاشات بريئة.... يعني أنها مفتعلة و ذلك لإلهاء الناس عما هو أهم.... يمكن إيجاز ذلك بمقولة الإمام علي كرم الله وحهه : كلمة حق يراد بها باطل....
أتركوا الأمور الدينية لأهلها العلماء
و لا تستغلوا الدين لتلهوا الناس عن القضايا التي تعنيهم و عما تريدون تحقيقه ....!!!!
18 - Khalid الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:27
أ لم يسمعوا بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام " الدين المعاملة " و قوله " الدين النصيحة "؟ استعطف أشباه العلماء بترك أمور الدين للسادة العلماء الأكفاء. و لهم خير الجزاء.
19 - abidine الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:30
من باستطاعته أن يضمن لأحد الجنة أو النار؟ اذن الدين ينتمي الى المجال الخاص ولا يجب أن يكون شأنا عاما
20 - محمد الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:30
التنوير في أوربا لم يكن انتقائيا يهاجم القساوسة ويسالم الملوك، ولم يكن مزاجيا يغير على الدين ويساكن اللصوص، بل كان همه تغيير واقع مظلم، أدمى الأبدان وقتل الهمم وخرب العقول؛ وخرج ساعتها المفكرون العمالقة، وانبثقت النظريات الكبرى والفلسفات الأرضية الضخمة، ولو تأملت فماذا أخذ منها متنورونا العصائديون؟ وكيف فهموا التنوير الأوربي، ذلك المخلص من التخلف، والرافع من حمآت الجهل؟ وكيف استثمروه في رزنامة نضالهم وبرامج كفاحهم؟ عادوا به المسجد وتملقوا به القصور، نفروا فيه عن العلم الراشد، وأسهموا في إشاعة الدجل، وروجوا من خلاله للشهوة، وسدوا دون الناس أبواب المختبر، بؤساء يرثى لأحوالهم؛ فلا هم في ضفاف علوم الدنيا الباعثة من الجمود، ولا هم في ركاب سياسات الحرية الحقة المخلصة من الطغيان؛ ما ابتكروا لنا حلول الحرب والمكيدة والصناعة والرقي، ولا أسعفونا بوصفات الكرامة، التي تنتشلنا من نير الإستعباد، فقط أشغلونا بحروب متيهة، وصراعات ممزقة، وجدالات بيزنطية عقيمة سخيفة، وأبدل نونهم خاءا وقل تعس تخوير المتخورين
21 - كشتون عبد الكريم الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:30
هناك بعض الاشخاص يناقشون الاشخاص
والمفروض ان نناقش الافكار بالافكار وتكون المواجهة فكرية خالية من التعصب واتهام الاخر حاور غيرك كأنك تحاور نفسك ،لاتسيء لمحاورك افصل الشخصنة عن الحوار فليعلم من لا يعلم ادب الحوار ان اول قصة في القرءان الكريم الذي هو كتاب منهج حياة
حوار بين الله وبين ملائكته والله سبحانه وتعالي قبل ان يتحاور مع الملائكة ثم الحوار مع الشيطان ليعلمنا كيف نتحاور مع بعضنا البعض ومع من يخالف معنا في الدين
لنترفع عن السب والقذف والتكفير والتفسيق تعالوا الى كلمة سواء
فنحن في هذه الارض خلقنا لنعبده
ونتحاور والانسيء الي غيرنا بالفاظ نابية ونتجاوز الخطوط وليعذر بعضنا بعضا
فالاحترام مفروض علي الجميع لااحد سيقبل ان تعتدي عليه في ثوابته
فالمحتمع وجد في هذه الارض ليجتمع لاليفرق
كل انسان له حريته في الاعتقاد اوالدين
لااكراه في الدين قدتبين الرشد من الغي،
والله ولي التوفيق
22 - عبد الله الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:30
لو كان فعلا نتوما كتحترمو المبادئ لي كدافعو عليها كون اولا متكتبوش الاشخاص الذين يناقشون حيت هادوك كيسيو ماشي كيناقشو...ويلا بغيتو تشوفو النقاش را فانجلترا كاين واحد البارك تيسميوه زاوية المتكلمين تيتناقشو الناس حول الازيان بكل احترام!
ثانيا ملي جبتو عصيد يقول ما يقول جيبو شخص من الضفة الاخرى يقول تاهو ما يقول...ماشي السبان تسميوه نقاش و تجيبو رأي واحد!
زعما هاد الطريقة الي عتامدتو مغديش تعطينا شعب فقير فالحوار!
سبحان الله!
23 - رشيد الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:31
لكم دينكم ولنا ديننا ياابواق الحركة العلمانية والالحاد والماسونية فالرأي يحترم و ‘‘الفكرة ‘‘ تناقش مادامت لاتمس بمقدسات الدولة التابثة التي شعارها الله الوطن الملك
24 - مهتم جدا الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:32
اوا دبا انتم طرحتوا موضوع مهم وبغيتوا تناقشوه وتعالجوه بالحوار والفكر ، نوتوا عورتوه جايبين عصيد في حوار عن الدين والتدين . ومعلوم ان عصيد نفسه غير مرحب به ولا متفق على افكاره . فكيف ترغبون في معالجة سجال بين الناس وتستقدمون طرفا في هذا السجال وتجعلون منه الخصم والحكم . هذا غباء مابعده غباء
25 - محمد فرنسا الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:33
من يسأل عصيد في الدين أو يأخد برأيه كمن يسأل جزار عن عملية جراحية معقدة للقلب، شتان بين الجزار والجراح.
26 - Ahmed الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:36
كمسلم لن اسامح الذين كانوا سببا في جهل وفقر فكر الأمة العربية على الخصوص والإسلامية على العموم حتى أصبحت هذه الأمة في أسفل السافلين عالميا.
27 - AUY الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:38
أرى أن هذه الصراعات الدينية خصوصا في الأيام الماضية راجعة، من جهة، لغُلو البعض في فهم العلمانية، حيث تتجاوز حرية المعتقَد، إلى حرية التهكم على المعتقَد الآخر. و من جهة أخرى هناك من يتعصب للمعتقده تعصب أعمى، دون إعمال لمبدأ الرد بالتي هي أحسن، رغم أن الدين لا يحتاج لم يدافع عنه، (إن للبيت ربٌ يحميه)..
الاحترام واجب..
28 - احمد@#@ الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:38
كلما تكلم هادا المسمى عصيد إلا وزاد الطين بلة .اما عن آخر المواضيع المتداولة أخيرا هي لفنان يسب الدين والمساجد الخ فلم نلاحض أي أحد من المعلقين كَفٌره أو شئ آخر في حق الممتل المعلوم .يجب على السيد عصيد ان يعطينا رايه في سلوك هاد الممتل .نحن في بلد إسلامي ومن حق كل واحد ان يحترم العقيدة الجاري بها العمل ..خلينا من تخلاط السياسة مع الدين هادي هضرة زيادة.
29 - الحسين الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:39
ايها العلمانييون والملحدون فاتكم القطار كنتم تظنون أن المغاربة سيسكتون وسيخضون للأمر الواقع . لكن المغاربة المتمسكين بهويتهم ودينهم وعقيدتهم وإمارة المؤمنين سيقفون لكم بالمرصاد . لان كل من يدافع عن المثلية والدعارة وشرب الخمور والتطاول على شريعة الله
فهو منبوذ في بلادنا وان المستعمر الذي يمدكم بالاموال للتطاول على مقدسات المغاربة باسم حقوق الإنسان لن يفلحوا.

لقوله تعالى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلقون .
30 - ANA الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:44
لفتت انتباهي كلمة دون المساس بالثوابث الكبرى على أي مقياس كتعبرو الثوابث... شخص يسب الدين هو النقاش بنظركم، الكل يتكالب على الدين الإسلامي
31 - Hhhhhh bladi الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:46
سؤال بسيط لعصيد و اصحابه من اين تمويلاتكم ، ماذا قدمتم للبشرية ؟
32 - حميد الورزازي الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:46
أكيد أن الدين لا إكراه فيه لكن الملاحظ ان بعض اللا دينين رغم انهم يمارسون حريتهم الشخصية في عدم الصيام و شرب الخمر و لا يفقهون في الدين شيئا... فإنهم يتطاولون على المقدسات الدينية بدون سبب فالسؤال المطروح هو لماذا يجد اللا دينيين كل هذا الحقد في صدورهم تجاه الدين الاسلامي ؟
33 - قولوا العام زين الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:48
يجب ترك الدين لاهل اختصاص ماشي نوجد صحفي كيعطي الفتاوي ويقر بٱن له دراية في علوم الحديث ونجد اشخاص بفسرون القرآن وهم بعيدون كل البعد عن المجال الديني كما ٱن هدا هو في صالح الدولة من جهتين هي 1مقياس درجة الجهل2انشغال المواطن عن اهم ما يحاك له وهدا هو المكر السياسي انشري هسبريس فضلا منكم
34 - حسن زمام الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:49
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم. لقد أصبح الدين سبة في زمن الرويبضات الذين خلا لهم الجو. من يرد ان يتكلم في ميدان فليكن مؤهلا فيه. وإلا فالمصيبة العظمى والفتنة الكبرى. وانا الله شر المتطفلين.
35 - ماذا بعد كورونا...؟؟ الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:50
مع اقتراب الخروج من جائحة كورونا و تداعياتها الصحية و الاجتماعية والاقتصادية الكارثية الصعبة و القاسية على عموم شرائح الطيف الشعبي المغربي الكادح و المحروم المتردية أوضاعه المعيشية الصعبة و القاسية أصلا بفعل السياسات اللاشعبية المخزنية التراجعية و الاختيارات الطبقية السائدة لنظام المخزن الاوتوقراطي و محكومته العاجزة و الفاشلة، يتم افتعال قضايا هامشية و تسخير بعض بيادق و أراجوزات الريع السياسي و الاقتصادي والاجتماعي و الفني و الثقافي الفاسد كل واحد من جهة لإلهاء هاته الشرائح عن مطالباتها الإجتماعية و الإقتصادية و فرملة كل انخراط و انتظام عريض و واسع من طرفها في أي حراك احتجاجي شعبي سلمي عارم من أجل تحسين أوضاعها المعيشية الصعبة وتجاوز الآثار السلبية الكارثية لهاته الجائحة...
36 - كريم الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:52
الاستاد عصيد في بعض الاحيان اختلف معه ولكن ما قاله تسييس الدين وتوظيفه في المجال العام مقبول اللي اراد المجال تدبير الشان العام له القواعد الفانونية وليتركو الامور في بساطتها وبس
37 - مسلم بسيط شيوعي الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:56
أولا، لا نقول الدين بشكل عام. الإسلام ليس هو المسيحية أو غيرها. ثانيا لا نقول رجال الدين، هذا في إسقاط من الكنيسة. ثالثا، في الإسلام حرية واضحة، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. رابعا، محاولة جر الناس للجنة عنوة ضرب من الجنون. خامسا، في التاريخ الإسلامي، وقت الازدهار سجالات ونقاشات وكتابات لا حصر لها ولا مثال لها في تاريخ أي دين من حيث النوع والكم، ومن يقرأها ويبحث فيها سيصاب بالدوا متسائلا : هل كل هذه الرية وكل هذه الجرأة في التفكير بدون حدود حمر عرفها تاريخ الإسلام ؟ ( المواضيع التي عرفها النقاش لا تواتيك الجرأة لمجرد ذكرها اليوم في زمن الانحطاط ). سادسا، من الخطأ إسقاط منظور العلمانية بشكل أعمى على المجتمعات الإسلامية، لأن الإسلام يتصل بالحياة اليومية للناس وبالتالي بالسياسة : الناس تخطب و تتزوج وتنفصل وتنجب وتسمي وتتوارث وتأخذ العطل وتنظم الشغل في رمضان وتتعامل مع الوالدين والأصهار والعائلة وتتكاتب وتنظم المجازر والأسواق وتقوم بالجنائو والدفن وتخرج الزكوات وتقيم صلاة الجمعة بتخصيص وقت من يوم الشغل وتتخذ من تجارب التاريخ الإسلامي مرجعا للعدل وتصورا للحرام والحلال كالثراء غير المشروع..
38 - استاذ الأربعاء 27 ماي 2020 - 16:58
هذا موضوع شاءك جدا ، الالحاد ظاهرة اجتماعية ينظر اليها الشخص حسب هواه ، والطروح هو كيف نسوس ونعالج القضايا كالاقتصاد والمجتمع والثقافة والتكنولوجيا والعلوم .....فبالاقتصاد نضمن معيشة الشعب برمته مع اعتماد اليات الحساب والرياضيات والنظريات...فمرحى بمن استطاع ذلك . ومن طباع وخصاءص البشر التفتح والانفتاح على الاخر وعلى الثقافات والحضارات فحبذا من استطاع الى ذلك سبيلا...
39 - زعيتر الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:02
بالنسبة لعصيد فلم يات بجديد بخصوص ابعاد الدين عن التدخل في الشأن العام لان قوم نبي الله شعيب قالوا نفس الكلام منذ قرون خلت (قالوا يا شعيب اصلواتك تامرك ان نترك ما كان بعيد اباءنا او ان نفعل في اموالنا ما نريد) تشابهت قلوبهم
الدين انزله الله تعالى لييبن كل شيء ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) اما تكفير من عرف باسلامه فلا يجوز لأحد حتى وان عمل او قال من اعمال واقوال الكفر حتى يتبين له بالحجة والدليل بان ذلك القول او العمل كفر وان اصر بعد ذلك فهو كافر فعلا
مرتكب الكبيرة من الذنوب ليس بكافر ما لم يقل ان عمله حلال فالمثلي مثلا او شارب الخمر او او الخ ما لم يصرح بلسانه ان يستحل فعلته ليس بكافر
يتبع
40 - كي نرتقي الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:10
اقول لهذا الباحث في الدين . عندما كنت تبحث في هذا الدين الم تمر على قول الله تعالى في سورة آل عمران الآية 104 : "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" فأي فلاح دون الامر .. والنهي..؟ اذن لن نكون يا أخي خير أمة إلا اذا لم ينصح بعضنا البعض .وإذا ام تقبل نصيحة بعضنا للبعض فلن تجد من يستمع و يستهلك بحثك الذي تزاوله, ويضيع بحثك.
41 - ابراهيم الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:12
عصيد هذا جزء من المشكلة ...لماذا تستشيرون شخصا معاديا للإسلام في قضايا إسلامية!!!!!
42 - البيضاوي الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:16
الدين يناقش ما في ذلك شك و هناك مفكرون مغاربة ناقشوا الدين و أدلوا بدلوهم فيه بدون تعصب و لا استخفاف لكن برزانة و عن علم و لهدف سام هو مصلحة المجتمع و رقيّه اما من يتخذ الدين حائطا قصيرا للصعود فوقه بهدف تحسين موقعه الاجتماعي الشخصي و جعله قنطرة للوصول فيما عجز عن الوصول اليه لفراغ جعبته من الانتاج الفكري فهذا قاصرا تربويا و علميا
43 - زعيتر الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:16
تتمة الاصل في المسلم أن يستر أخاه المسلم أن رأى من ذنب وينهاه بالحسنى ولا يشهر به ولا يتجسس عليه بتتبعه مادام يستر نفسه ولا يجاهر ويتباهى بمصيبته ويتحدى المجتمع كالذي يجاهر بالافطار في رمضان او غير ذلك بدعوى الحرية والمواطنة فهذا للدولة وحدها ان تعاقبه وعليها المسؤؤلية
اما استغلال المواطنة للطعن في الدين والمس بالمقدسات فهذا لا يقره شرع ولا قانون ومن اراد ان يجرب فليطعن في مبادئ الثورة الفرنسية او الهولوكوست داخل فرنسا او بدولة الصهاينة المحتلة
وعن حرية المعتقد فهي شأن شخصي من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
وباستقراء للواقع يتضح من يهاجم من
44 - معصود الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:18
الى 7 عمر:
اتفق معك 100% عصيد لقي قضية إمارة الموءمنين قضية سياسية و دينية و لا يستطيع ان يفصل بينهما ...، فقط يتجراء على الشعب المسلم و دينه لانه يعرف ان لا خوف عليه و لا هو يحزن في دنيا المغرب
قال عصيد ان خلط الدين و السياسة يوءدي الى التكفير و قتل المعارض السياسي، لكن نسي ان اخوانه العلمانيون و الملحدون عادة ما يخونون معارضوهم السياسيون و يغتالونهم أما بطريقة بدائية كما تفعل الانضمة العلمانية في أفريقيا و اسيا و الاعراب أو امريكا الاتينية أو بطريقة دكية كما تفعل امريكا و فرنسا و بريطانيا و روسيا و الصين ..،
ما قتله العلمانيون من خصومهم اكثر مليون مرة مما قتله المسلمون مند واحد هجرية
45 - الفاسي الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:20
لما ذا إذا تكلم أحد مثلا في الطب و هو ليس من ذوي الاختصاص الكل ينكر عليه و هذا حق ، ولكن المشكلة إنه إذا تكلم في الدين من هب و دب يقال هو حر كل واحد له رأيه وقس على ذلك ....
46 - متتبع الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:21
" المنتقدون للدين والساخرون منه في مقابل المدافعين عنه، والحقيقة أنهما معا ضحايا واقع مريض ومتخلف ما زال الدين فيه يستعمل كورقة لممارسة الوصاية والتسلط على الغير، بينما الأصل في الدين هو الحرية لأنه اختيار شخصي".!!!!!!!!!!!
حلل وناقش،
استغرب لهذا التحليل غير العلمي، ولهذه الخلاصة والاستنتاج المجاني.
47 - azizo الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:21
نحن ليس ضد خرجات وتحليلات النصوص الدينية من طرف عصيد لانه اولا ليس من ذوي الاختصاص في هذه الأمور ثانيا هناك زمرة كبيرة من المتابعين يعاتبونه كون جل تدخلاته خصوصا الإسلامية له موقف سلبي مسبق عليها.
48 - ghotirise الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:23
وسبحان الله في الدين يتجادلون في الطب يتكلمون في الفزياء يتجادبون وهم ليس الا ادبيين يفقهون في وانطلق كالسهم في الفضاء
49 - فقيه الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:26
ماهو الدين؟فليجب احدكم عن السؤال. هل هو الشعائر ام الشرائع (شرع لكم من الدين...... ) حسنا من قال اليهودية او النصرانية دين اليست جنسية ( قال الحواريون اسلمنا) (قال موس اسلمت)ونوح وابراهيم قالوا اسلمنا....... دين واحد الاسلام . قد تكون من السند او من الهند اعترف بوجود الله انت مسلم . الملحد لا يستطيع انكار وجود الله علميا والمسلم لا يستطيع اثبات وجود الله علميا.
50 - logocos الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:33
عصيد مفكر متنور يستحق التقدير، وكل كلامه مقنع ومنطقي على خلاف المتحجرين ممن يتوهم امتلاك الحقيقة، ولا بديل عن العلمانية، هذا امر حتمي سواء رغب في ذلك المتحجرون ام كرهوا لان حركة التاريخ لها منطقها الخاص وسيتجاوزهم التاريخ كما تجاوزهم في العلم والابتكار والصناعة وحقوق الانسان.... اذن العلمانية اتية لا محالة...
51 - المكناسي الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:37
لكم دينكم ولي ديني
وهل السيد عصيد ومن شابهه في الفكر يستشهد بهم؟ هل تورع ولو مرة خرج فيها للعلن عن المس بالدين والطعن فيه والسخرية من المقدسات الإسلامية؟ نحن لا نخاطبه بديننا وإيمانا لأنه ليس غافلا أو "جاهلا" بل يدعي إتقان كل شيء؛ وهذا شأنه. لكن لماذا يلح هو على مخاطبتنا ب"لادينه" فلينشر ما هو مقتنع به دون المساس بالإسلام! وليترك باقي المغاربة وما هم به مقتنعون!
كثيرا ما نسمع أفكارا وآراء تنادي بفصل الدين عن الحياة أو شيء من هذا القبيل....
إذا كانت السياسة شأنا عاما فليمارسها كل حسب قناعاته. فالمسلم مثلا يكون مسلما في كل حالاته وحركاته وسكناته. فهو ينام مسلما ويستيقظ مسلما ويأكل مسلما ويعمل ويشتغل مسلما وهكذا في كل الحركات والسكنات لأنه يراقب الله الذي هو مطلع عليه في جميع الأحوال؛ فعندما نطلب منه تخصيص مكان معين للدين فإنما نطلب منه ألا يبقى مسلما في الحالات الأخرى. وهذا لا يمكن أن يفهمه من لم يذق فعلا طعم الإسلام. الأحزاب السياسية في العالم غير متطابقة وإلا كانت حزبا واحدا ولكن لا يطلب حزب من حزب أن يتخلى عن تفكير.
52 - مغربي الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:37
هل النقاش هو سب الرسول والدين هدا تحريض أين أمير المؤمنين كل من هدا
53 - Hassan الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:38
عصيد باحت؟؟؟
باحت عن الشهرة باراءه المخالف لكل عرف
54 - المتوكل/ بركان الأربعاء 27 ماي 2020 - 17:43
عصيد رغم اختلافي معه جدريا، فله الحق هو وغيره في التعبير عما يشاؤون ومتى يشاؤوا، إن شاؤوا آمنوا وإن شاؤوا كفروا، فالأمر يرجع لهم دون سواهم.
لكن الخطير والأخطر هو حينما ننعثه بالباحث في القضايا الأسلامية أو اافكر الإسلامي ببساطة فالباحث يكون محايدا، أما صاحبنا فلا يفقه في الفكر الإسلامي، إلا مراحله السوداء والتي لانختلف معه أن تلك مرحلة تاريخية مضروفة بأحداث ومعطيات، الآسلام منها براء. براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
ثم من باب الانصاف أن الباحث النزيه لا ينظر إلى الجوانب السلبية فيخضعها للمجهر، بل هناك جوانب مشرقة وهي الأكثر في تاريخ الإسلام والمسلمين.
لن نكون مطلقا منصفين إذا جلدنا الإسلام بأخطائنا نحن كمسلمين.
55 - Tamazight الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:13
كان طلب ايراني معي في الكلية ، سالته ما هو الجديد الذي اتى به الخوميني و الحركة الاسلامية . قال لي انهم قتلو برجوازية الشاه و اخرجو برجوازيتهم. ويقمعون باسم الاسلام . سنوات من بعد . كثر الالحاد عند الشباب . هدا ما نعيشه في المغرب ، و دول شمال ايفريقيا بعد داعش و نفاق الاسلام السياسي
56 - Mohamef الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:14
هناك فرق بين ان يعطى لك حق المعتقد وبين ان تحارب دين اغلب سكان المغرب فرق كبير جدا ،اذهب لاسرائيل ونتقد اليهودية او بلد مسيحي ، ديننا قال لهم دينكم ولي دين ،لكن المغرب بلد مسلم وملكنا امير المؤمنين ومن ال بيت الرسول صل الله عليه وسلم ،صحيح المغرب بلد الحريات لكن حريتك تتوقف عند حرية الاخرين ،
57 - الفيلالي الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:16
الدين الاسلامي يجمع بين كل الامور الدينية والدنيوية والتي منها السياسة وهي جزء من تعامل عند تأسيس الدولة الا ان السياسات في الاسلام لا تعتمد المراوغات والحيل والكدب كما هي عليها اليوم بمعنى الدين هو الدي يتبرا من السياسة وليس العكس كما يعتقد الكثيرون ولو ان السياسة في الدين بقيت على ما كانت عليه لكان الوضع خاصة ادا المسلمين مغاير لما نحن عليه
58 - Salah الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:17
ذوي الاختصاص ينقلون كلامهم من كتب الفقه و السنة وتفاسير القرآن الكريم يمكن لأي شخص ٱن يقرٱ من كل هذه الكتب بنفسه٫ فمثلا في ما مضى بعض ذوي الاختصاص كتبوا كتبا في طرق نكاح البيهمة وزوجة الميتة {مع إحترامي لعلماء المغرب} أو القرضاوي الذي قال " التفجيرات الانتحارية لا تجوز إلا بتدبير جماعي" هل هؤلاء هم من تسمونهم ذوي الاختصاص ؟؟ قرٱت كتبهم وجدت أن الأمور التي يناقشها عصيد صحيحة رغم ٱنني لا ٱتفق معه في ٱمور ٱخرى ٫ لهذا من ينصحنا بالرجوع إلى ذوي الاختصاص ٱقدم له نفس النصيحة
59 - سعد الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:32
الدّيانات تنزيل من السّماء. لكن قبل أن تلامس الأرض، لتلج وتستقر في عقول البشر، لقفتها السّياسة ثم احتضنتها وأحكمت مضامينها فصقلتها تأويلاً وانتقاءً لخدمة مصالح المتحكمين في الرّقاب والعباد.
60 - hamidou الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:47
شكرا للشبكة العنكبوتية التي انارتنا واخرجتنا من سبات طويل كم هي الحقائق التي كشفت عنها كنا كاصحاب الكهف نكتفي بما لقنوه لنا كالببغاوات
61 - أمين الأربعاء 27 ماي 2020 - 18:52
الدين في مجتمعاتنا الإسلامية مقدس ومنزه ولايقبل النقد والمسلم محاصر بطرسانة من علوم الفقه والاحاديث والمدارس والتيارات الطرقية زيادة على القران والسنة، زد على دلك قصور ثقافة المسلم في مجتمعاتنا وعدم المامه بتاريخ نشوء الاديان وعلوم الأنثروبولوجيا والتاريخ والعلوم الدقيقة وغيرها، وانحصارها في المسلمات ويدكى هدا توظيف الدين في السياسة وبرمجة العامة من الناس، فالغنى والترف أو الفقر والحاجة هي أمور مقدرة من الله والخوض فيها تدخل في مشيئة الله وشرعية السلطان، وما الحياة الا الحياة الموعودة بجوار الله والانبياء والصالحين... فبتالي من يأتي للنقاش أو التطاول بالنقد على هاده المنظومة الفلسفية الحياتية للمؤمن التي يعلق عليها أمانيه وانتظاراته في الحياة الدنيا وما بعد الموت، سيقترب حتما من خط النار التي قد تلتهمه بنيرانها التكفيرية والاقصائية وقد تأتي حتى على حياته، والتاريخ الإسلامي حافل بمثل هكذا أحداث...
62 - عبدالسلام الأربعاء 27 ماي 2020 - 19:06
اذا كان الله نفسه قد خلق الناس احرارا وخلق التعدد الدينى وخلق الاختلاف في طباءع البشر ،،
من اعطى ادن الحق بالوكالة بالنيالة ان بتكلموا باسم الالاه؟؟؟
63 - عزيز الأربعاء 27 ماي 2020 - 19:33
تريدوني أن اسيطر على نفسي إذن لا تستفزني في أمور الدين وسنة النبي الكريم بحجة حرية التعبير، فهل ياترى سوف تسيطر على نفسك إن سببت والديك باقبح السباب أو سترد عليا بما اوتيت من قوة، وكذلك هو الامر فالدين اقدس من كل شيء فاحترمني احترمك،
64 - عقبة بن نافع الفهري الأربعاء 27 ماي 2020 - 19:50
بسم الله الرحمان الرحيم الى المعلق عبد السلام سوالك يفضحك لانك لو قرات القران لفهمت معانيه واوجدت اجوبة كثيرة على سوءاك سبحان الله العظيم يعلم انك وغيرك سيسالون مثل هذه الاسئلة ساترك لك المجال لتراجع وتبحث في كتاب الله لعلك تهتدي الى الطريق الصحيح فان لم تجد جوابًا فسال مرة اخرى سارد عليك ان شاء الله ارجوا لك التوبة والهداية
65 - الصقرديوس الأربعاء 27 ماي 2020 - 20:20
المشكلة مع هؤلاء الذين يسيؤون إلى الإسلام هي أننا كنكونوا ما علينا ما بينا ما مسوقين حتى لواحد منهم فإذا بهم شي كيخرج بتدوينة وشي كيخرج بمقال. يعني ان مشكلتهم داخلية. لم يفرض عليكم أحد أن تؤمنوا بالله وبالقرآن وبالنبي فما مناسبة أن يستيقظ واحد منكم صباحا وينشر شيئا مسيئا. إذا لم تكن هذه عقدة كراهية فلا أعرف أين الكراهية. إذا كنتم تؤمنون بالقيم الكونية فمن بينها احترام المعتقدات. احترم معتقداتنا وفدارك اسجد حتى لهبل، شغلك هذاك.
66 - Amazigh amkran الأربعاء 27 ماي 2020 - 20:55
Au no 62 Abdesslam
C'est justement la question que je me pose aussi. Je n'arriverais peut-être jamais à comprendre ce système. Ma façon de penser est tellement différente.
Je me demande ainsi, pour un jugement au tribunal il faudrait chaque fois un demandeur et un défendeur. Dans ce cas qui est le demandeur ? Dieu ? Est-ce que le juge a été contacté par dieu ou par un représentant qui porte une procuration signée et légalisée par dieu ?
Dieu déposerait-il une plainte au tribunal si lui ou sa croyance serait insulté par un individu ?
Qui a le droit de parler au nom de dieu ? et qui croit que dieu ne peut pas se défendre lui-même ?
Je pense que celui qui croit que dieu a besoin de son soutien offense indirectement dieu.
Si les croyants pensent au jour de jugement, pourquoi juger les gens dans la vie mau nom de dieu ?
Dieu aurait-il vraiment besoin des policiers et des juges marocains pour le défendre ?
Je me pose tant de question en lisant ce genre d’articles.
67 - معلق الأربعاء 27 ماي 2020 - 20:58
الشعب المغربي ينقسم إلى فئات متعددة .
الفئة الأولى هي فئة الأثرياء العلمانيين سكان الأحياء الراقية . هؤلاء لا يناقشون هذه المواضيع ولا تهمهم في شيء فهم يعيشون الحرية في أدق تفاصيلها يعيشون في حرية أكثر من الدول الأروبية . وهم بالدرجة الأولى أكبر معارضي الحرية في المغرب لأنها تحرمهم من قيادة هذا الشعب الساذج .
الفئة الثانية هي الفئة الفقير والمتوسطة والفقيرة جدا فهذه الفئات الثلاث تجتمع على شيء واحد وهو أنها تعاكس إرادتها . فكلما تحدثت إلى أحد الأفراد وجدته ساخطا على الوضع وبمجرد بدأ الحديث تجده يقارن المغرب بدول متقدمة . متناسيا أن الحقوق التي ينعم بها شعب تلك الدول هي كلها جاءت نتيجة الحرية والديموقراطية وفصل الدين عن الدولة.
68 - متتبع الأربعاء 27 ماي 2020 - 21:05
لم كل هذا الجدل الزائف؟نحن دولة ............لهذا يحق لمن هب و دب ان يطعن في الدين ولا يحق لمن يخالفه الرأي أن يجادله.حقا إنها تجليات الصهيونية و الماسونية التي تزحف في صمت داخل مجتمعنا الإسلامي.لك الله يا وطني.
69 - مسلم مغربي ذو عرق أمازبغي الأربعاء 27 ماي 2020 - 21:07
وفي هذا الصدد، قال أحمد عصيد، باحث في التراث الإسلامي، إن "المواجهات الحادة والحملات التحريضية المتعلقة بالدين وقضاياه سببها الرئيسي هو تسييس الدين وتوظيفه في المجال العام؛ ما يجعله موضوع صراع وأخذ ورد مثل جميع القضايا السياسية
و قال " ويحترم الناس بعضهم بعضا في إطار المواطنة والوطنية الجامعة"
شكرا للعالم الفقيه والباحث الفذ.
وأنا أقول للشيخ ( المحترم ) عصيد بأنّ المنهج الإسلامي نظام شامل لكافة شؤون الحياة، أي أنه ليس مقتصراً على إنسان أو اتجاه معين دون غيره بمعزل عن الدين، إنما يمزج ويوازي بين أمور الدين وتشريعاته لتتماشى الحياة معها وفقاً لأحكامها وأفعالها، وبالتالي ينظم الحياة العقائدية من حيث العلاقة بين العبد وربه، أما قانوناً فإن الإسلام منهج منظم للعلاقات بين الأفراد، ولتمتد وتشمل الأمور السياسية والاقتصادية أيضاً.
70 - جبور الأربعاء 27 ماي 2020 - 21:20
التنوير في أوربا لم يكن انتقائيا يهاجم القساوسة ويسالم الملوك، ولم يكن مزاجيا يغير على الدين ويساكن اللصوص، بل كان همه تغيير واقع مظلم، أدمى الأبدان وقتل الهمم وخرب العقول؛ وخرج ساعتها المفكرون العمالقة، وانبثقت النظريات الكبرى والفلسفات الأرضية الضخمة، ولو تأملت فماذا أخذ منها متنورونا العصائديون؟ وكيف فهموا التنوير الأوربي، ذلك المخلص من التخلف، والرافع من حمآت الجهل؟ وكيف استثمروه في رزنامة نضالهم وبرامج كفاحهم؟ عادوا به المسجد وتملقوا به القصور، نفروا فيه عن العلم الراشد، وأسهموا في إشاعة الدجل، وروجوا من خلاله للشهوة، وسدوا دون الناس أبواب المختبر، بؤساء يرثى لأحوالهم؛ فلا هم في ضفاف علوم الدنيا الباعثة من الجمود، ولا هم في ركاب سياسات الحرية الحقة المخلصة من الطغيان؛ ما ابتكروا لنا حلول الحرب والمكيدة والصناعة والرقي، ولا أسعفونا بوصفات الكرامة، التي تنتشلنا من نير الإستعباد، فقط أشغلونا بحروب متيهة، وصراعات ممزقة، وجدالات بيزنطية عقيمة سخيفة، وأبدل نونهم خاءا وقل تعس تخوير المتخورين
71 - عبير الأربعاء 27 ماي 2020 - 21:40
يرضي عليك. لحمدلله نتا كتبتي لي باغا نكتب
72 - يوسف الأربعاء 27 ماي 2020 - 22:34
الدين وحي من رب العالمين للناس أجمعين، به ينظمون حياتهم في كل تجلياتها. والذين يدعون إلى مناقشة الإسلام والتطاول عليه أقول كفاكم هرطقة. قال جل وعلا :"... ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في في الآخرة من الخاسرين..."
انشر أعزك الله.
73 - nba الخميس 28 ماي 2020 - 00:06
يقول الله تعالى (يريدون ليطفئو نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) فدين الله محفوظ إلى أن تقوم الساعة لايستطيع أحد أن يطفئ نور الله مهما بلغ من القوة والعلم والذكاء
74 - مغربي الخميس 28 ماي 2020 - 01:28
أهم ما ورد في الموضوع فكرتان :
- هذا الصراع الديني السياسي جعلنا أمام معسكرين : المنتقدون للدين و المدافعون عنه، وكلاهما ضحية واقع مريض ومتخلف ما زال الدين فيه يستعمل لممارسة الوصاية والتسلط..
- إن " الأصل في الدين هو أن تسيطر على نفسك وليس على غيرك.."
وجد الدين أصلا لإشباع حاجة الإنسان الروحية في علاقته مع خالقه وليس لهدف آخر، وعلينا كمغاربة أن نستفيد من التاريخ وبالأخص من مآسي حروب الكيانات الدينية/العقائدية ( الشيعة، السنة، الخوارج، المرجئة، السلفيون، الدواعش، الحروب الصليبية، الحروب الدينية الأوروبية:الكاثوليك، البروتستانت، الانجليكان...إلخ ) ونتعلم منه ( التاريخ ) ونركز فكرنا واهتماماتنا على سبل توفير حياة كريمة للمواطن(ة) المغربي(ة) ونحارب الفقر والجوع والمرض والجهل..
75 - ملاحظ مغربي الخميس 28 ماي 2020 - 02:21
الدين لله والوطن للجميع ..

و المغاربة ليسوا كلهم متدينين بالطبع فيهم المتدين وغير المتدين ، دون ان تنسى الكثير العلمانيين المغاربة،، بل وفيهم ايضا حتى الملاحدة .
حتى المتدينين عندنا في المغرب معظمهم ضد التطرّف والانغلاق والتشدد.
كل الدول والامم المتقدمة اليوم فكريا وعلميا ، فصلوا الدين عن السياسة وعن الحياة الخاصة للأفراد والمجتمع لهذا دهبوا بعيدا في العديد من المجالات الاقتصادية والصناعية .
76 - الراكون الخميس 28 ماي 2020 - 02:24
برأيي المتواضع هذه النقاشات الدينية تكون في ظروف خاصة في دائرة المقربين و ليس على المستوى العام. أنا كإبن لهذا الوطن تهمني قيم المواطنة و كل القضايا ذات المنفعة العامة التي يستفيد منها الجميع بغض النظر عن تيارهم الفكري و الديني.
قيمتك كمغربي تقاس بما قدمته لوطنك و لبني وطنك و ليس بمعتقدك الشخصي. لذلك فالرقي مطلوب لدى هذه الفئات الفيسبوكية المتناحرة افتراضيا.
بالنسبة لفصل الدين عن السياسة فهو وارد إذا جاء وفق إرادة ديموقراطية أما إذا كان الناس يريدونها دولة ذات مرجعية دينية فمؤسسات الدولة هي من تقرر نيابة عنهم و ليس عصيد.
هو فقط يعبر عن إيديولوجيته و له كامل الحق في التعبير و علينا تقبل جميع الآراء و الانتقادات بصدر رحب.
77 - محمد الخميس 28 ماي 2020 - 03:17
ردي على الراكون 76
كلامك صحيح في النصف الأول،لقد أحسنت تحديد المرض والمشكل ولكن لم تصب في ايجاد الحل ،
من الضروري جدا لأي دولة قوية أن تكون على مستوى من التلاحم الاعتقادي أولا، لأنه هو المركز وبؤرة النصر والتمكن وما عدا ذلك فمجرد مجتمع موقوت تجمعه المادة فقط وهو على شفا تفجر محتمل في أي لحظة
78 - أولو الألباب الخميس 28 ماي 2020 - 08:21
الى طارق 004
الرسول لم يكن لديه pc او wifi و ما قرأته جعلتك تنبهر و تتعجب ممن لا زال يناقش الدين ليس إلا تأويلات المؤولين من ينتظرون حتى تكتشف نظرية علمية فيهرعوا إلى القول أنها موجودة بالقرآن.
مادامت موجودة بالقرآن لماذا لم تتضح لهم و يتوصلوا إليها قبل أن يكتشفها غير المسلمين ؟ لماذا و هم يتلون القرآن أناء الليل و أطراف النهار ؟ أليس القرآن كتابا مبينا غير غامض و لا عسير الفهم ؟؟
79 - نورالدين الخميس 28 ماي 2020 - 10:27
يا اخي المشكلة هي ان المسيحي يقول انه على صواب واليهودي يقول انه على صواب والمسلم يقول انه على صواب والهندوسي يفعل بالمثل ... فكل من تربى على دين ما يرى ان دينه هو الاصح . والمشكلة الاساسية هي ان غالبا ما التابع لدين ما لا يقرا عن الديانات الأخرى ورسخ في مخه ان دينه هو الأصح و وان باقي الديانات الاخرى محرفة او مكدوبة. كل المشاكل التي قد تحدث بين المتدينين بسبب دينهم قد تحل لو كانت المدرسة تعرف بالديانات وتفتح مناقشات حولها او كان الشيوخ والرهبان والقساوسى يتكلمون عن الديانات الاخرى لمصداقية . المسلم مثلا يقول ان الثوراة محرفة لكن كثير من المسلمين لا يعرفون ان كثير مما ورد في القران وتفاسيره بوجد في الثوراة والتلمود والانجيل.........
المجموع: 79 | عرض: 1 - 79

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.