24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على الفايسبوك | جريمة قتل "شيماء" تؤجج الغضب على مواقع التواصل في الجزائر

جريمة قتل "شيماء" تؤجج الغضب على مواقع التواصل في الجزائر

جريمة قتل "شيماء" تؤجج الغضب على مواقع التواصل في الجزائر

أثار اغتصاب وقتل شابة في التاسعة عشرة من عمرها في الجزائر ضجة أحيت النقاش حول عقوبة الإعدام وضرورة مكافحة العنف ضد المرأة.

بعد اختفائها، عُثر على جثة شيماء في مستهل أكتوبر في محطة وقود مهجورة في الثنية، بالقرب من بومرداس، شرق الجزائر العاصمة. وأوردت وسائل إعلام محلية أن الفتاة تعرضت للضرب والاغتصاب قبل أن تُحرق حية.

ويُلاحق المشتبه به الذي اعترف بجريمته، بتهمة الاغتصاب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد واستعمال التعذيب وارتكاب أعمال وحشية؛ وقالت والدة الضحية إنه من معارف العائلة القدامى، وقد تقدمت الفتاة ضده بدعوى اغتصاب عام 2016.

وأثارت وفاة شيماء موجة من السخط على شبكات التواصل الاجتماعي. ووصف مستخدمو الإنترنت الجريمة بأنها "حقيرة" وطالبوا بالاقتصاص من القاتل.

وتخليداً لذكرى الضحية انتشرت على نطاق واسع على شبكة الإنترنت رسالة تقول: "أنا شيماء، تعرضت للاغتصاب في عام 2016 وكانت لدي الشجاعة لتقديم شكوى في مجتمع محافظ.. مازلت شيماء، نحن في 2020 وتعرضت للاغتصاب مرة أخرى من قبل المغتصب الذي طعنني وحرقني #أنا شيماء".

عقوبة الإعدام

وفي مقطع فيديو مؤثر بثته شبكات التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون المحلية، دعت والدة الضحية، وهي تتوجه مباشرة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى إعدام الجاني.

وكذلك على الإنترنت، تم إحياء النقاش حول عقوبة الإعدام. وكتب مستخدمون على تويتر: "يجب إنزال حكم الإعدام بالقاتل، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه إتيان مثل هذا الفعل"، و"يجب أن نفتح النقاش حول عقوبة الإعدام، فالوحش الذي قتلها لا مكان له في المجتمع ولا في السجن".

ولكن المجتمع الجزائري منقسم بشأن إنهاء تعليق تنفيذ أحكام الإعدام المطبق في الجزائر منذ عام 1993.

وقالت مديرة منظمة العفو الدولية للجزائر حسينة أوصديق لوكالة فرانس برس إن "عقوبة الإعدام ليست رادعة، إنها تمييزية ولا تحمي الفئات الأكثر ضعفا".

وكتبت صفحة مخصصة لجرائم قتل النساء (ألجيري فيمينيسيد) على "فيسبوك": "لن ننصفها من خلال المطالبة بعقوبة الإعدام، بل القوانين هي التي يجب تغييرها وتطبيقها". وتحرص الصفحة على التعويض عن نقص الإحصاءات الرسمية من خلال نشر كل ما يتعلق بهذا الموضوع.

وأحصت الصفحة حتى الآن 38 جريمة قتل في حق نساء في عام 2020 وحده، وحوالي ستين في عام 2019.

- "كسر حاجز الصمت" -

وقالت أوصديق: "يجب تغيير العقليات والنظام القضائي لتوفير الدعم النفسي والقانوني للضحايا ... إطلاق حملات توعية وطنية وفتح مراكز للاستشارة والإيواء وتدريب المؤسسات المختلفة".

وقال التجمع الحر والمستقل لنساء بجاية إن "جريمة قتل شيماء سعدو المشينة تضاف إلى قائمة طويلة من جرائم قتل النساء التي تطول أمام الصمت المتواطئ وتبرير العنف وغياب الإجراءات الحقيقية".

ومن أجل "كسر جدار الصمت"، دعا التجمع إلى التظاهر الخميس 8 أكتوبر في بجاية، شمال شرق الجزائر.

وامتد التضامن إلى مدن أخرى، لاسيما وهران وقسنطينة وتيزي وزو. وفي الجزائر العاصمة، ينظم تجمع النساء الجزائريات من أجل التغيير للمساواة تظاهرة الخميس أمام الكلية المركزية "للتنديد بالجرائم البشعة في حق شيماء وإكرام وأميرة وأسماء ورزيقة و38 امرأة (ضحية جريمة قتل) عام 2020".

وأمر الرئيس تبون الأحد بتطبيق أقصى العقوبات دون إمكانية التخفيف أو العفو في حق مرتكبي جرائم الخطف أيا كانت ظروفها وملابساتها.

وفي تونس المجاورة، أدى مقتل شابة مؤخرًا إلى إحياء الجدل حول عقوبة الإعدام. وقال الرئيس قيس سعيد الأسبوع الماضي إنه يؤيد إعدام القاتل، في حين أن بلاده اختارت عدم تنفيذ أحكام الإعدام منذ ثلاثين عامًا.

وكتبت امرأة على تويتر: "يجب إعادة بناء تصور المرأة ذاته في المخيلة الاجتماعية. أنا ضد عقوبة الإعدام، لكني أطالب بعقوبة مشددة ضد قاتل شيماء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - الإعدام وااجب الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:38
لا نقاش في تطبيق هذا الحكم على المعتدي لقد سلب حياة غيره اذا حياته الرخيصة يجب ان تسلب ايضا هذا هو العدل لا مكان للمجرمين في هذا العالم
2 - الجواب الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:44
من اختطف واختصب انسان وقتله بطرق وحشية لا مكانه فوق وجه الارض يجب اعدامه شنقا ويعلق في عمود كهراء حتى يدوب هذا هو العدالة،لان المجرم لا يوجد مكانه فوق وجه الارض
3 - ben lebsir ahmed الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:44
رحمها الله في كل بلد تجد المتخلفين والمرضى النفسيين والمجرمين لكن للاسف هنا انفلات وعدم المحاسبة ونقص في الاحكام ضد هده القلوب المريضة والضعيفة رحمها الله والصبر لاهلها وامها يارب
4 - بوعزة الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:52
انا لله وانا اليه راجعون .
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته والهم دويها الصبر والسلوان .
اللهم ان كانت محسنة فزد في احسانها وان كانت غير دالك فتجاوز عنها .
5 - اسامة الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:53
كنظن مشكل هذه الجرائم البشعة يعود بالأساس للفقر ،الفقر هو الذي يجر لكل انواع لجرائم وكلما اشتّ اشتدت معه بشاعة الجريمة ،ارى في الاعدام عقوبة مناسبة لمثل هذه الجرائم من يغتصب ثم يقتل ثم يشوّه الجثة و يحرقها يجب تُسلب حياته و من يقتل ثم يدخل السجن ثم يقتل في داخل السجن او عندما يخرج يقتل مرة ثانية و ثالثة فهذا لا ستحق العيش وسط مجموعة انسانية و إذا القضاء سمح له بالعيش و أزهق حياة تانية فذنب الضحايا سيكون على رقبة القضاء و الدولة أكثر من المجرم مُرتكب الجريمة ،اقول لليساريين الذين لا يؤمنون بالاحكام التي جاءت في الاسلام فليحتكمو فقط لمنطق العقل البشري و يضع كل شخص مكان الضحية او فقط مكان أحد أقارب الضحية ،انا اتعجب لمن لا مشكلة لديه مع المثلية الجنسية وفي نفس الوقت لا يرضى ان يكون إبنه في نفس الفراش الزوجية مع ذكر آخر ! يا إما تسامح مع كولشي او ماتقبلش كولشي باش نحيدو هاد اللامنطق
6 - miloud Madrid الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:53
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل......
اللهم ارحمها واغفر لها وأسكنها فسيح جناتك يارب العالمين يارحمان يا رحيم
7 - الحق الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:56
هناك من يدافع ضد الاعدام .لماذا وماهو مبرركم من الاعدام .هل ليس لكم ابناء . ام لديكم مجرمين تخافون عليهم. كيف يعقل ان يقتل ابنك او يغتصب ويقتل . والمجرم اوالقاتل في السجن حي يرزق بالمأكل والشراب على خير وبخير . كيف تفسرون هذا .حلل وناقش . الاعدام بالمشنقة هو الحل الوحيد الذي سيرتاح به ضمير عاءلة الضحية .
8 - عبد الخالق صدور الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 00:59
واعباد الله امال هاد عربان صبحو متوحشين فتلة واش الاصول ديالهم من اازومبيين او ليفانبيير المتعطشين للدماء والله مابقيت فهمت والو واستحي ان اقول انا عربي هادشي بزاف كاع وتجاوز الحدود وبحال هادو هما اللي جعلو الكوار يكرهونا وينعتونا بالارهاببين تفو الله يلعنها تريكة
9 - samir الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 01:25
لماذا تقولون قتل النساء , قولو قتل الاطفال الصغار احسن تعبير , في المغرب قتل الاطفال في الجزائر قتل النساء في تونس قتل الشابات في السعودية قتل الرجال خاشقجي ,واللائحة طويلة , يعني العرب كلهم مشاكل ,الحل هو الاعدام ولاغير.
10 - Anas fes الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 01:28
شوفوا غي رصكوم على الجرائم التي تدور في المغرب. نحن في المغرب الله يحفظ و الله نحن في غابة . البرحة بفاس رجل حمل سكين او مايسمى بالساطور أمام أعين الشرطة و لا أحد تحرك . القرقوبي و الحشيش قتل الناس.
11 - احمد الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 02:14
إلى رقم 8
على أساس الكوار اللي معجب بيهم انت ما عندهوم جرائم
راه من عندهوم اللي بدأت الظاهرة و زمن بعيد.
اذهب لتقرأ تاريخهم وواقعهم و ثقف نفسك قبل التفوه بالحماقات.
الكوار كرهوكوم لجهلكم اللامتناهي ولاعجابكم بهم حد الاستلاب.
12 - Lilo الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 02:50
الى أحمد.الكور لا يلصفون السبب في النساء و اللباس و لا يوصمون المغتصبة بلعار و ليس لديهم عقدة من النساءبدرجة العرب و ليس مجتمعهم ذكوريا و متسلطا و ليسوا مهوسين بلباس المرأة و ليس لديهم زواج التاسعة و اللي كتصاحب مع واحدة تحت سن الرشد يعتبر بدوفيلي و لوي عندها 16 سنة ما شي هنا عندو ربعين و باغي يتزوج قد بنتو زيدك و لا مازال اما التاريخ فمعروف ولع بعض الخلفاء بالغلمان ..... عافاك.خوي حنا غير نشوفو و نسكتو قدام الكور اللذين قطعوا أشواطا في الانسانية و نحن مازلنا نعبد الاعراف و التقاليد البالية و نعيش في ثقافة الحشومة
13 - مسلم الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 03:52
رحم الله الشهيدة والهم اهلها الصبر والسلوان ان لله وان اليه راجعون.
كل هولاء المسلمين من فتياة وشبان واطفال وشيوخ اللدين استشهدو بادن الله على يد المجرمين السفلة نعلهم الله ونعل من يحميهم ..
كلهم نتحمل دنوبهم لاننا لا نوريد ان نتحرك ونطلب تطبيق القصاص وما امر الله في هولاء المجرمين
اللهم لا تعدبنا بما عمل السفهاء منا وارحم قلة حيلتنا وضعفنا اليك نشكو همنا وقلة حيلتنا اللهم عليك بكل مجرم طاغي اللهم عليك بكل قضاء فاسد لا يحكم بما امرت به في حق كل مجرم طاغي معتدي على اعراض الناس ولا حول ولا قوة الا بك.
رحمك الله يا اختنا شيماء وجعل متواك الجنة برحمته وكرمه والهم اهلك الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون.
14 - جبيلو الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 04:51
مادام الدولة لا تحارب المخدرات و خصوصا حبوب الهلوسة سنرى ابشع الجرائم .يجب على الدولة ان تأخد محاربة تعاطي المخدرات اولوية قصوى.
15 - الاعدام الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 05:57
الاعدام طهارة للمجتمع من المجرمين بصفت عامة
16 - عبد الرزاق الباتني الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 06:44
في زمن الرئيس هواري بومدين كان كل من ارتكب جُرْماً اقل من هذا يعاقب عِقابا عسيرا، في سنة1968 اختطف احد المجرمين طفلا ابوه موظف في البنك
وطلب الخاطف فدية من اب الطفل،كلف بومدين رجال الأمن بالبحث عنه ، ولما
عثروا على المجرم حاكموه ، واعدمه بومدين ، مع ان الفاعل لم يقتل الطفل،
ومن يومها لم يقع اختطاف الى ان مات بومدين والى زمن طويل والناس تخشى
مثل هذه الأفعال الإجرامية وكأن بومدين مازال حيًّا ،ترويع الآمنين اكبر اجرام
قال الله ( وآمنهم من خوف ) الأمن لا يُعوض بثمن ، الميوعة ، والتسيب مدخل
الى الجرائم ، الناس في الجزائر يترحمون على زمن بومدين اليوم . الصرامة
تحفظ البلاد والعباد .
17 - الإعدام فقط الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 07:06
شخص في كامل وعيه تعقب و ترصد و خطط و اقدم على فعلته الشنعاء بكل وحشية ثم قام بمحاولة إخفاء معالم الجريمة، يكون قد اجمع كل عناصر و استوفاها و زاد عليها ليستحق تنفيذ جزاء الإعدام في حقه.. ردا لبعض الاعتبار للضحية و عائلتها و هذا العقاب تتفق عليه كل الديانات السماوية و جل العقائد الأخرى و من يدعون إلى غير هذا العقاب و يدافعون عن حياة المجرمين دون مراعاة لقيمة حياة الضحية و توازن حياة أهلها و أمن و أمان المجتمع فيعتبرون برأيي مجرمين كذلك و مشجعين على ارتكاب مزيد من القتل و نشر الرعب بالمجتمع و تهديد حياة و مصالح العباد للخطر... الإعدام و لا شيء غير الإعدام انصافا للضحية و عائلتها و المجتمع و للمجرم كذلك...
18 - خالد الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 07:25
المجرم يبقى مجرما سواء كان منا أو من غيرنا ("الكور" حسب تعليق البعض)، الإعدام ليس عقوبة تمييزية، بل ردعية، سواء للضعفاء أو غيرهم في المجتمع، فحتى القوي يمكن أن يقع تحت طائلة العقوبة عندما تدور عليه الدوائر عاجلا أم آجلا، ولذا لا يمكننا تعطيل أحكام تحمي المجتمعات وتشفيها. الأخطاء في الأحكام بالإعدام واردة لكنها تبقى الاستثناء وليس القاعدة.
19 - Tounsi الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 07:46
تنفيذ حكم الاعدام لن يقلل من الجريمة. الحلول تتطلب البحث والعثور على المرضى النفسانيين واخضاعهم للعلاج او العزل في المصحات النفسية لمن لا دواء له. يجب التصدي ايضا لاستهلاك المخذرات والاستهلاك المفرط للخمر فالكثير يقومون باعمال اجرامية تحث تاثير المخذرات مع ان العامل النفسي اكثر خطورة. واخيرا لمقامة جرائم السرقة, يجب توفير الشغل للشباب.
20 - Lilo الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:01
المدعو lilo,
أنا متواجد في ألمانيا لمدة 19 سنة، يعني لم أسمع وإنما رأيت.
الاغتصاب والتحرش منتشر هنا كما هو لدينا او أكتر.
الزواج من بنت ذات 16 ربيع جاءز وبالقانون ماذام الأباء موافقون.
الزنى مع بنت 16 سنة جاءز مادام كان رضاءيا، لاسجوز قانونيا إلا اذا دفعت مقابلا أو كنت وصيّا كمعلم او ربّ عمل غير ذلك يجوز.
نعم هم قطعو اشواطا وهذا لايعني انهم احسن منّا.
اتمنى من الله العزيز القدير ان نصبح اخوانا مجتمعا حقيقيا نحب الخير لبعضنا عند ذلك سييسر الله لنا الطريق.
والگور أخاي لي ذار الفالطة تيودي ماشي تيبقى يرغب ويبكي وهاذا من تعاليم إسلامنا.
الأصل عندنا مايلزمنا هو العمل.
اللهم يسر امورنا جميعا
21 - said الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:06
مثل هذه الجرائم يكون مبرمج لها لتحويل الراي العام والهائه عن اشياء اخرى.
22 - امازيغي الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:27
ما احلاك يا اعدام ؛ بتطبيقك سيردع المجرم وسيفكر الف مرة قبل ارتكاب جنايته. احيانا يخامرني الشك هل نحن مسلمين حقا ؟ لا اصدق لاننا لا نطبق شرع الله وكثرت الابواق المستاجرة وفاضت الفتاوي لمناصرة الاجرام والقتلة ، لا حول ولا قوة الا بالله
23 - Adnan الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:34
الجزائر علقت عقوبة الاعدام في 1993 و المغرب اخر اعدام تم سنة 1993، نلاحظ أن البلدين يقلدان بعضهما البعض أو ياخذون الأوامر من نفس الجهة اللي هي ماما فرنسا ، للاسف كثير من الناس يؤيدون الغاء الاعدام بدواعي حقوق الحياة و يضربون عرض الحائط حقوق الضحية و عاءلته و الشرع و العرف و القوانين الوضعية ...
24 - شلفي الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:39
كل من هم ضد عقوبة الإعدام أي ضد القصاص فهم علمانيين أو ملحدين يعارضون قول الله تعالى و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون، يعني المخلوق يفقه في هذه الأمور أحسن من الذي خلقه؟! و الله ما لم يطبق القصاص سنكون مجتمعا فاسدا مجرما تستحيل فيه الحياة الدنيا و سنكون مثل أحياء كولومبيا و المكسيك و غيرها.
25 - غيور الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 08:53
يجب أن تعرف أن90% من الأروبيين لا أخلاق لهم المرأة بنسبة إليهم جسدها سلعة تباع وتشترى
26 - حسين الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 09:45
قتل الاطفال اصبح ضاهرة في المنطقة العربية سبب انتشار هذا النوع من الجرائم عدم تنفيد الأحكام في حق المجرمين
27 - نوال الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 09:45
أصبحت ظاهرة القتل والاغتصاب في الدول العربية تتكاثر بشكل كبير جداً وهذا راجع لفقدان هذه الدول القيم الأخلاقية والإنسانية وانتشار الجهل والطغيان إذ أصبحنا نعيش في غابة ممتلئة بالوحوش الآدمية المفترسة والمتعطشة للقتل والاغتصاب والتعذيب فهؤلاء الوحوش لا ينفع معهم سوى الاعدام ثم الاعدام لعلهم يكونون عبرة للآخرين أما عن قضية التوعية والتحسيس فهي لا تنفع لأن أصحاب الجرائم يعون جيدا ما يقومون به وليسوا حمقى أو مجانين فاقدين للعقل.
28 - يوسف مغربي الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 10:00
يجب تعميق البحث في الظاهرة من طرف الخبراء واتخاد التدابير اللازمة للحد من انتشار الظاهرة...
انا شخصيا اضن ان المصيبة لها مجموعة من الاسباب مثل ( تفشي الامراض النفسية في المجتمع، الجهل، الفقر، صعوبة الزواج، المواقع الاباحية....)
يجب خلق مؤسسات وهيئات مختصة لمحاربة الظاهرة
29 - قاريئ الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 10:16
رحمها الله واسكنها فسيح جنته لو كانت هده الطفلة زهرية كما يطلق على هد الاسم في المغرب لما اتهم اصحاب الكنوز والفقهاء بي الخطف والقتل ولاكن هناك مجرمين ابشع واخطر من اصحاب الكنوز
30 - مغربي الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 10:56
انا لله وانا اليه راجعون انسان ليقتل خوه المسلم او (المسلمة) ماعندو مايدير فوق الكررة الارضية خاصو الاعدام
31 - بنت البلاد الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 11:11
علاش النصارى يطبقون شرع الله والمسلمون لا يطبقونه. كون هادشي وقع في أمريكا كون عدموه في البلاصة
32 - محمد بن ع الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 11:13
لمثل هدا تهتز مشاعرنا وان لم نعرف الضحية لكن كلنا عباد الرحمان رب العالمين ولدلك فان الجاني تعدى كل الحدود اغتصاب متكرر وخطف واحراق جسد حي بروح ودم هدا يستحيل ان ينظر اليه بالءفة والرحمة انه لم يرحم ولم يشفق ولم يستحضر ربه الدي حرم على نفسه الظلم وجعله بين العباد محرما نرجوا من اللع العلي القدير ان تكون عقوبة هدا الجانيضرة لمن سولة له نفسه الاستعلاء على الله وعلى الناس
33 - Lilo الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 12:02
الى رقم 20 و اعذرني اتحداك أن تجد في اروبا والمانيا بنت 16 مع شخص اكبر منها بل يحاكم بتهمة البيدوفيليا هذا اللذي لا تريدون فهمه لان زواج التاسعة متجذر في العقول و لا تحترمون الطفولة و ما هو زنى بالنسبة لك هي علاقات رضائية بالاعمار المتناسبة لا تطبق دينك و اعراف بلدك اللذي اتيت منه على بلدان الغير اللتي لا تعني لهم شيئا و اكثر جرائم التحرش تاتي من المهاجرين و العرب اللذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع النساء ككائن حي يحترم ااجرائم منتشرة في كل بقاع الارض لكن لا تاتي و تقل لي انا المانيا سيقول لك السبب لباسها او وقت خروجها بل يصنف مجرما و الضحية ضحية تفرجو فنيويرك وحدة الخاصة كي تتثقفوا في ظواهر و اسباب الاغتصاب من احسن المسلسلات الامريكية يعترفون بما لديهم و يحاربونه و لو بمسلسل من جميع النواحي حنا عقدتنا الغرب المهم حالنا يبين مستوانا و الله يعطيني شي هربة من هاد البلاد اروبا تصلح للنساءاما الرجال فليبقو في بلدان الذكورة افضل لهم !
34 - منتظر الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 12:45
الحماية تكون بالتربية لكن الجريمة جزاؤها هو العقاب..و العقاب لا دخل له في الحماية .. يجب أن يكون في مستوى الجريمة..فالقتل بهذه الكيفية لا يقابله إلا الإعدام و سنترك العذاب الذي يستحقه إلى ربه هو أدرى بكيفية عذابه..أما من يقول أن الإعدام لا يقوي حماية المجتمع ..أقول لا علاقة بينهما..
35 - شريفة الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 13:39
نعم ثم نعم للاعدام اصبحنا نخاف على ابنائنا وبناتنا من هاته الوحوش المريضة المكبوتة جنسيا لا مكان لهم في المجتمع لانهم اصبحوا خطرا يهدد الناس القصاص القصاص يا مسلمون شوهنا في العالم وشوه معنا ديننا الدي ارسله الله لنا نعمة .
36 - عبود على الحدود الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 14:34
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بعيداً عن العاطفة و لنكن موضوعيين قال الله تعالى في كتابه الكريم "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" صدق الله العظيم
اليد التي اختطف و اغتصبت و قتلت لا رحمة فيها أو ترجى منها بعد سجنها عام أو عامين و حتى 20 سنة
لا مجال لحقوق الإنسان ما لم يلتزم الانسان بحقوق الآخرين و كفا
37 - hamsi abdesamad الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 15:16
جريمة مؤلمة ....القلب يحزن والعين تدمع ومانقول إلا مايرضي الله .....لاحول ولاقوة إلا بالله.....حسبنا الله ونعم الوكيل...انا لله وإنا إليه راجعون......حال الأمة الإسلامية اليوم يقلق.....من ينادي بالغاء عقوبة الإعدام يساهم في فوضوية المجتمع المسلم......رحم الله الأخت شيماء وجعل هذا الحادث مغفرة لها يوم لاينفع مال ولابنون.
38 - كبور الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 16:03
رحمة الله عليك يا شيماء اطلب الله ان يتغمدك بواسع رحمته شهيدة أن شاء الله؛و أما عن الجاني علينا أن نبحث عن السبب والدواء لمجتمعنا العربي ان الأمراض النفسية كثرت فيه،
39 - مقيم في هولاندا الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 17:00
اخوتي امام هذه الظاهرة الشيطانية التي انتشرت في اوطاننا لن أقول إلا ما قال ربنا عز وجل :" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون"
ربنا من فوق سبع سماوات اخبرنا ان القصاص امام هؤلاء الوحوش الادمية هو الحل و الحل الأوحد ليكون عبرة لمن يعتبر. و اما كلام هذه الجمعيات التي تسمي نفسها حقوقية لايقدم و لا يؤخر امام هؤلاء الوحوش بل يزيدهم تشجيعا.
رحم الله شيماء و عدنان و نعيمة وووووو...
40 - مالك الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 17:03
وقالت مديرة منظمة العفو الدولية للجزائر حسينة أوصديق لوكالة فرانس برس إن "عقوبة الإعدام ليست رادعة، إنها تمييزية ولا تحمي الفئات الأكثر ضعفا". !!!!!

و كأن شيماء ليست من الفئات الضعيفة. حسبنا الله و نعم الوكيل.
41 - حمو الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 17:30
يجب السماح للامن بإطلاق الرصاص على كل من حمل سكينا او اي اداة لقتل الناس او ترويعهم.كما هو الشان في الدول الديمقراطية امريكا واوربا.هنا يعدم المجرم قبل الوصول الى القضاء.كما تفعل فرنسا مع الارهابيين.حيت لم يقبض على اي احد منهم حي.يعدم بالرصاص من طرف الشرطة.قيل الوصول للقضاء الدي لا تنتهي مداولاته.
42 - نجلاء الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 17:32
لا حول و لا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم اصلح احوالنا
43 - لا حول ولا قوه الا بالله السبت 10 أكتوبر 2020 - 01:49
رحم الله الفقيدة بواسع رحمته وأن لله وان اليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النار
44 - علي الخميس 15 أكتوبر 2020 - 00:25
في ظل العبث القانوني الحالي اخشى ان يبدأ الناس باخذ حقوقهم بايديهم ويكفروا بالدولة
45 - عبد المطلب محمد عثمان السبت 24 أكتوبر 2020 - 09:04
المافعين عن عقوبة الأعدام .....لو كانت شيماء ابنتهم لما قالوا هذا
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.