24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | زجاجات حارقة تستهدف سيارة أمن بالعيون

زجاجات حارقة تستهدف سيارة أمن بالعيون

زجاجات حارقة تستهدف سيارة أمن بالعيون

قالت ولاية العيون ، إن مجموعة من الشبان، قامت اليوم الاثنين، برشق سيارة أمن بحي القسم بمدينة العيون بالحجارة والزجاجات الحارقة مما أدى إلى إحراقها بالكامل وإصابة رجل أمن كان بداخلها بجروح.

وأفاد بلاغ الولاية ذاتها، أن إحدى الزجاجات الحارقة استقرت داخل السيارة التي كانت تقوم بدورية اعتيادية مما أدى إلى إحراقها بالكامل وجرح رجل أمن كان بداخلها تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم فتح تحقيق حول هذا الحادث تحت إشراف النيابة العامة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ولد الشعب مقهور الاثنين 13 يناير 2014 - 23:44
فالرباط ضرب ضرب أو فالصحراء هرب هرب. هذا الواقع المر
2 - العيون الاثنين 13 يناير 2014 - 23:48
هده الافعال عـــــــادية جدا و يومية يعيشها الشرطي المدافع عن وطنه و رسالة الى من يهمه الامر
3 - جلال الاثنين 13 يناير 2014 - 23:51
هانية ماشي خصارة في بلادي لمهم هي صحراء ديالنا وخانعرفو نموتو عليها ولشديناه راه عارف orangena كتسناه
صحراء حنا فيها والحوت بعناه الاوروبا والبترول غادي نجبدوه ونطورو به بلادنا وانتوما المرتزقة خالي لقمل والبق ياكل مكم
راه والله كون طلقنا عليكم سيدنا والله حتى نهار واحد مانزيدوهش معاكم انتوما وهدوك الجنرالات ديال الجزاءير
4 - hamid الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:04
الحل بسيط و هو ارجاع العائدين الشبأب الدين تركوا عائلاتهم بتندوف و دخلوا لزرع الفتنة و رحم الله البصري بحيث لم يكن احد يجرا على الفوضى و المقاهي كانت تترك الكراسي بالليل بكل امان
5 - ذ عزيب ب الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:28
انفصاليو الداخل جد خطيرين لولا يقضة الامن فلهم وطنية مغربية ويستفيدون من بطاقات الانعاش ولايؤدون مقابل ذلك اي عمل كماتجدهم موظفون وموظفات غالبيتهم ان لم نقل جلهم اشباح هم لايعلمون انهم في حضرة ارض سطرت ملاحم العز والكرامة منذ عهد المرابطين والموحدين والسعديين والعلويين الذين خطوا بدماء ابنائهم سبيل الحرية والسيادة المغربية فكانت دائما البيعة في نطاق بطولي فنحن جميعا من طنجة الى الكويرة ملبين النداء المقدس المغرب في صحرائه
6 - sahrawi Tindouf الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:31
في كل مرة تناشد الصحف الخارجية باسقرارالمغرب الا ما استيقظت المرتزقة
البليزاريوزبال وصانعتها دولة الارهاب الجزائرية ان تبين العكس
الجزائر تريد من المغرب وخاصة المناطق الجنوبية بارة توتر وتبحت ان تعيد
الجومخيم اكزيد 2010
اتمنا لدولة الجزائر تسعينيات اخرى في 2014 وهاد المرة ينتصرالشعب على
الارهابيون العصكر
ياربي امين
7 - La transparence الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:46
En plus de cet acte de sabotage, une indemnisation leur sera accordée par l'état de notre propre argent nous les citoyens Marocains qui payent les impôts et les taxes dont bénéficient tous ces ingrats autochtones des produits subventionnés et des avantages qui leurs sont accordés, tels que parcelles de terrains, cartes de la Promotion Nationale, etc... Je vous jure qu'ils méritent ce qu'ils désirent, et out pour ceux qui ont sacrifié leur vie pour la Nation ..... La politique sue la question de notre intégrité territoriale doit être revue à une autre étude pieux performante et doit être confiée à des gents dignes de confiance et qui ne cherchent pas à ravager tout, y'en assez, on est humilié devant cette situation, le tout doit être traiter à même pied d'égalité, ou si non, la conversion de l'autre côté sera plus meilleure....... LA HAOULA OULA KAWATA ILA BILLAH EL AALI EL ADIME.
8 - امبارك سناد اسبانيا الثلاثاء 14 يناير 2014 - 00:53
ستجني يا بلدي الحبيب ثمار قبولك للأستفتاء في الارض والعرض وهذا هو المصير العسير
9 - محمد ابو جلال الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:04
الاولي للمحرضين ان يلتفتوا لمأسات شعبهم
10 - amazigh الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:13
Ces terroristes doivent etre jugés et expatriés pour servir de leçons à tous ceux qui se montrent hors la loi.
Envoyez-les à mm kenedy pour les heberger. Nous n'avons pas de place à ceux qui semment la terreur.Je souhaite que les forces de l'ordre frappent plus fort,cette race ne se dresse qu'avec la force
11 - "مت قاعد" الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:20
المسألة جد بسيطة وبتكلفة منخفضة. كاميرات محملة على متن السيارات متصلة عن طريق 3G وقرص محصن. كل هذا موجود في السوق والصين توفره بأقل من 500 درهم. لإستئصال المخربيين الذين يعكرون حيات الناس.
12 - Hassan الثلاثاء 14 يناير 2014 - 01:33
قلة الجزر والتعامل مع هؤلاء وكانهم اصحاب فضل على المغرب هي السبب في هذه الحالة.
13 - dr.kiko الثلاثاء 14 يناير 2014 - 03:08
l'ingratitude de ces gens a outrepassé la patience des marocains,comment peut-on admettre cet acte terroriste contre les forces de sécurité,il faut punir sévérement ces assassins qui voudraient menacer la stabilité de l'ordre public
14 - حسن١١٨ الثلاثاء 14 يناير 2014 - 05:05
نرجوا الشفاء العاجل لرجل الأمن،وكذلك نتمنى أن يكشف التحقيق وجه الفاعل وينال جزائه وافيا، على رجال الأمن في الأقاليم الجنوبية أن يكونوا يقظين ولا نريد أن نسمع عن إصابة أحدهم بمكروه، رجل أمن بأدي مكبلة لن يحقق إستتباب الأمن، يجب على القيادة أن توسع صلاحية رجل الأمن وتترك له متسعا للتحرك وهامش كاف للخطأ وإلا سنفقدهم .مجرد رأي.
15 - الشرطة الثلاثاء 14 يناير 2014 - 05:48
صراحة هذا الشيء يحز في النفس،الله في عونكم ايتها الشرطة المتفانية والقوات المساعدة الباسلة و........لأنكم لستم فقط تسهرون على الامن وسلامة المواطن بل تعيشون حربا دائمة مع عدو ركب منذ زمن على مبادئ الدولة من تسامحها و.....و الوطن غفور رحيم هذا ما جعل هؤلاء لايبالون ولا يكترثون ماداموا محميين من طرف دولتنا العزيزة التي تتعامل معهم كالمغاربة الأبطال كمن صنعوا المجد لهذا البلد و ماهم الا مجموعة (كيحلبو الدولة من امتيازات وبطائق الإنعاش والجزائر و البوليساريو فقلبهم ......)فاشلة عن الانتاج عن العمل ماذا ننتظر من هؤلاء ؟ فقط رعب الوحدويين ونهب ممتلكاتهم ( الحكرة ملفوق حيت مغاربة حرار كيموتوا على بلادهم بلا امتيازات بلا....) اقسم بالله لو تعاملت الدولة بحزم لرأيناهم يتسابقون للبحث عن عمل ولقمة عيش كباقي المغاربة. اما يسهر وروع البلاد ويهدد العباد ويصبح ناعس تال17h00 يمشي يتيري من الننكا وطوموبيل كاتسناه اش بغينا من هادوا نتسناو كثر وما هذا الا قليل اتمنى ان تعيد الدولة سياستها في الصحراء( جوع كلبك يتبعك) وعاش محمد السادس رعاك الله وحفظك لشعبك الوفي الله الوطن الملك.
16 - RIfi SAHRAOUI SOUSSI الثلاثاء 14 يناير 2014 - 06:18
En tant que marocain résidant à L'étranger je demande à monsieur le ministre de l'intérieur et de la justice de tapé fort sur les mains de ces terroristes fouteurs de troubles au sein de notre Royaume.
Vive notre aimable ROi et un grand salut à notre armé qui travaille dur dans tous nos frontières.
17 - ودادي تسعينات الثلاثاء 14 يناير 2014 - 09:37
هده هي طريقة المتشيعين في البحرين الملتمين هي صناعة ايرانية جزائرية نرجو بالضرب بيد من حديد لمادا الخوف عندما يتعلق الامر بامن الوطن لاخوف من حقوق الانسان هنا دور المقدمين ودور رجال الامن بلباس مدني مراقبة هؤلاء وتشجيع المواطنين لسكن هناك وحماية الحدود من القرقوبي المسؤلين وقيلة مقدرينش تحميو البلاد
18 - ARIAZ الأربعاء 15 يناير 2014 - 12:11
على الدولة حماية رجال ونساء الامن لانهم ابناء الوطن . لا يعقل ان تتفرج الدولة في اناس يرمون الحجترة والزجاج من فوق المباني ولا اجد يقبض عليهم . اتروكونا نحمي امننا بانفسنا . لانرضى ما نشاهده انه عار وعار والف عار ان يصبح الخونة افضل من الاحرار .
19 - Abdellah الأربعاء 15 يناير 2014 - 12:59
Pour ceux qui sont indignes à cette mère patrie, ils n'ont qu'à montrer avec courage ce qu'étaient nos Provinces du Sud et ce qu'elles sont devenues
Un développement urbain maitrisé dans des condition très difficiles une dynamique é,conomique en faveur des autochtones une démocratie qui ne se trouvent nul part
Revenez à l'histoire avant la récupération de ces Provinces et montrez à l'opinion internationale ce ce qu'elles sont maintenant
Ces détracteurs de développement et de la démocratie reviendront à la sagesse car leurs magouilleurs et financeurs vont' peiner et disparaîtront à jamais
Le Sahara est marocain et resera marocain grâce au symbole de Notre Union: Dieu-Patrie-Roi
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال