24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | خنيفرة: " من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر " !

خنيفرة: " من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر " !

خنيفرة:

صدقوا أولا تصدقوا؟ في بلد يصبح ويمسي مسؤولوه على كلام من قبيل، إن المغرب دولة حق وقانون وحقوق الإنسان ، تلميذ واحد يحال على المحكمة العسكرية بالرباط وتسعة آخرون يقبعون في سجن سيدي سعيد بمكناس، والقضية قابلة لتتخذ أبعادا خطيرة، وذلك بعد رفض المحكمة الابتدائية بمكناس، منحهم السراح المؤقت وتأجيل الملف إلى بداية شهر أبريل الجاري، وإذا ما أصدرت هذه المحكمة حكما قاسيا – لا قدر الله – لا تعتبروا الأمر كذبة أبريل!

آخر أمل للعائلات المصدومة وللتلاميذ الذين وجدوا أنفسهم في وضعية يشيب لها الولدان، هي رسالة استعطاف وجهها 100 تلميذ وتلميذة من ثانوية أبي القاسم الزياني بخنيفرة إلى الملك محمد السادس ورسالة أخرى مفتوحة وجهها 100 أستاذ إلى وزير العدل الاشتراكي عبد الواحد الراضي.


قضية تلاميذ "المفرقعات"، أعادت مرة أخرى مدينة خنيفرة، المنتمية إلى المغرب المنسي للواجهة، حيث يستغرب الرأي العام الوطني، كيف يُبقي القضاة في هذا الظرف الحرج من الموسم الدراسي، على مجموعة من التلاميذ بالسجن، تلاميذ عبروا بكل سذاجة سن المراهقة عن احتجاجهم ويمكن أن نقول عن "نبوغهم" المغربي، سذاجة انضافت إليها أخرى معبر عنها من طرف نفس المجموعة في محاضر التحقيقات التي أجرتها أجهزة أمنية وأخرى استخباراتية، حركتها الكيفية التي"صنع" بها هؤلاء التلاميذ "مفرقعات" صغيرة الحجم، لكن ضجيجها وقوتها تجاوزت جدران ثانوية ابي القاسم الزياني ، لتصل في شكل تقارير مغلفة بقانون الإرهاب إلى الرباط! (...).

فبغض النظر عن قيمة الانفجار وحجمه وكيفية تركيب مواده الكيماوية، وبغض النظر أيضا عن الكيفية التي صرح بها الشهود وكتبت بها التقارير الأمنية والاستخباراية، فإن الإبقاء على اعتقال مجموعة من التلاميذ، لا يتجاوز سن أكبرهم 18 عاما، ووضعهم في زنازين مع مجرمين وقتلة، يطرح أسئلة عميقة ترتبط بكيفية تعامل السلطات الأمنية والقضائية مع ملفات مثل التي بين أيدينا اليوم؟ وكيف نجعل المؤسسات التعليمية تتصالح مع التلاميذ وتعالج كل المشاكل الطارئة التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية وليس خارجها بإشراك أولياء التلاميذ؟ بل، إن هذه القضية تدفعنا إلى التفكير اليوم في إنشاء محاكم تعليمية كالمحاكم التجارية والإدارية...

ومهما كانت مرتبة المواطن وسنه ووظيفته، فإنه لا يعذر بجهله القانون، لكننا اليوم أمام "سذاجة" تلاميذية، تتطلب من الماسكين بهذا الملف المرتبط في أساسه بقطاع التعليم، أن يعالجوه بمنطق لا ضرر ولا ضرار، ما دام أنه يمس فلذات كبدنا، بل إن كل واحد منا، في إطار الاستخلاف في الأرض ، له جزء منه في كتاب قرآني، أو مدرسة ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية أو مؤسسة جامعية، فليعملوا بمقولة: "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"!؟.

*سكرتير تحرير أسبوعية المشعل


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - طارق زركان فاس السبت 28 مارس 2009 - 16:29
الموضوع يستحق فتح باب النقاش للعموم بإشراك جميع الفاعلين التربويين والقاصرين وأولي الأمر وجمعيا تالآباء وغيرهم، لأن الموضوع كما يتصوره البعض طيش شباب قاصر لكنه بالعكس بحكم أنهم بالفعل هناك أساتدة يستحقون السجن لما يقومون به من ميز وتعسف في حق التلاميد لكن هناك ظاهرة أخطر هي عدم احترام القاصرين للمربين والاساتدة وباقي الأطر التربوية فالقانون جاء بمنع الضرب في الأقسام لكن ليس هناك أي قانون يعاقب التلاميد المشاغبين واصبحنا نرى أساتدة يعانون من عنف التلاميد وهو ما يسبب السيبة، يجب سن قانون زجري للتلايمد الصيع وكدلك مراقبة الأساتدة المرضى نفسانيين فالموضوع يستحف البحث على أعلى مستوى من الوزارة إلى الشاوش، ودلك لإصلاح التعليم وإستئصال الأمراض المحيطة بشعبنا عامة,
2 - خنيفري السبت 28 مارس 2009 - 16:31
اطلقوا سراح هؤلاء الاطفال,فالاطفال ينبغي ان يعذروا بجهلهم القانون,وشباب خنيفرة أكثر تشبتا واعتزازا بوطنيتهم وملكهم واكثر حبا لبلادهم المغرب ,وأنا متاكد أن جلالة الملك لن يتاخر في الاستجابة لنداء هؤلاء التلاميذ,فيكفيهم ماقضوه من السجن الى الآن .
3 - فضولي السبت 28 مارس 2009 - 16:33
منذ مدة ، أضحى معروفا أن التعليم العمومي ، أي تعليم الدولة، لم يعد ينتج النوابغ، لذا فأمثال هؤلاء التلاميذ يجب احتضانهم من طرف الدولة و وضعهم في مؤسسات خاصة بالنوابغ لا في المؤسسات السجنية. لسبب بسيط ، هو أنهم فكروا في شيئ لم يأت به الأوائل رغم أنهم الآخر زمانهم.
4 - نور الهدى السبت 28 مارس 2009 - 16:35
أتفق مع القضاء المغربي أنه يجب معاقبتهم، لأنه لو تم التساهل في هذا الأمر سنرى الإرهاب الحقيقي.... فلا يختلف إثنان أن هذا الجيل جريئ جداً و متسرع لدرجة رهيبة و لا بد من مراقبته و توجيهه ثم عقابه إذا تبث أنه منحرف
لكن لا يجب أبداً أن يسجنوا مع القتلة و المجرمين
الإصلاح يجب أن يبدأ من المدرسة و ذلك بتأطير و تعيين مستشارين إجتماعيين داخل كل المؤسسات التعليمية و الإستماع إليه و توجيهه ليس فقط فيما يتعلق بالغياب أو التأخر أو إختيار الشعب و المدارس العليا و لكن مساعدتهم و إعدادهم نفسياً للتحصل العلمي و المعرفي و أن يكونوا أشخاصاً طبيعيين و فعالين ليكونوا` رجال الغذ `
5 - moslim+ السبت 28 مارس 2009 - 16:37

عودنا القضاء المغربي على المهازل من الحكم على الشيخ المسن ظلما تم رشيد نيني وبعده اليعقوبي وقضية الدبان والبخوش إلى قضية إبن والي كلميم قضاءيطلق سراح الجلاد ويعاقب الضحية
6 - وينو السبت 28 مارس 2009 - 16:39
من الخطاءمعالجة ملف هؤلاء التلاميذ بمفهوم تربيتهم مخزنيا إنهم مجرد مراهقين لا علاقة لهم بالارهاب طائشين فقط كما كان اغلبنا ونحن في مثل سنهم ماحدث بساطته في ان عصرهم يمكنهم من الحصول على معلومات مجانية ومنتشرة من خلال الانترنيت. انهم الان استوعبوا الدرس جيدا فما حصل لهم خلال التحقيق ومدة الاعتقال يكفيهم ولا داعي لتضخيم الملف نتيجته ستكون احكاما عمياء تولد مزيدا من الاضطرابات . ارجو منهيئة المحكمة والنيابة العامة لابتدائية مكناسالنظر الى هؤلاء التلاميذ بعين الرحمة وتجاوز الحسابات المنطلقة من المنفعة الشخصية ولو في ملف واحد كهذا وتمتيعهم على الاقل حاليا بالسراح المؤقت والاكتفاء خلال صدور الاحكام بمدد غير نافذة وغرامات رمزية .
7 - المتنبي السبت 28 مارس 2009 - 16:41
هدا ليس بغريب في دولة الظلمات و الدياجير،الأبرياء و الصغار يحاكمون بصرامة، و الحيتان الكبيرة ترتع في مأمن من كل متابعة....
8 - houcine السبت 28 مارس 2009 - 16:43
في بعض الاحيان قول الحق يعد خطر على قائله ودلك ادا كان موثقا مثل ما نقوم به في الانترنيت من كتابات وخير دليل على دلك الاعتقالات المرتبط براى الشخصي للمدونين لكن ادا كان هدا الحق يبرز مناهظة ضلم فمرحبا باي ضرر وكما يقال "الحكم العادل من القضاء العادل" فادا لم يستحي قضاءنا الجبان المرتشي المخزني عن التلاعب بالقانون فان اي متضرر ذسيبحث عن تغرات لرفع الدعاوى امام القضاء الاجنبي الدي يقر بالمسؤولية الجنائية الغير مرتبط بالسيادة الاقليمية للقضاء وخير مثال على دلك متابعة المسؤولين امام القضاء الاسباني والفرنسي والبلجيكي في بعض الداعوى
ولكن هده المرة سيكون دلك ضد الدولة التي تنكر الحق على اصحابه وتتعامل بميزاجية في اكثر المرافق حساسية وهو القضاء فنحن المغاربة اي سكان من درجة عاشرة او اكثر اصبحنا ننتضر وضع عناصر القوات المساعدة كقضاة يبحثون وينطقون بالاحكام"مردة = قاضي" فهل القضاة يرضون بهدا الدل على انفسهم وقد استامنهم الله على عباده الضعفاء على جبابرة الارض
وهنا ابدء بالامثلة اين القضاء في قضية زوج عمت الملك لمادا اصر الملك على رفقة عمته بعد الحادث مباشرة الكي يقول للمغاربة ان ابناء السلالة الملكية يفعلون ما يريدون ولا يمكن مساءلتهم فلمادا ياسيدي الملك لا تتركني اترك بلدك لمادا تغلق حدودك لمادا تتعهد بتركي اموت في البحر؟؟؟؟؟؟
قضي الدركي التريكي اين القضاء لم نسمع ضجة عنه رغم ان قضيته اكبر من قضية الشحص القي قتل ثلاثة في وسط الرباط واهنز لها القطب الاعلامي الخجول ومنوم لعقول المغربة وهناك من الامثلة مايسجلها التاريخ
اقضانا يكون شجاعا مع من قال الله الوطن البارصا او مع شيخ ادعى عليه شرطي بالمس بالمقدسات ليموت في السجن عن عمر يناهز التسعين فما فوق او في قضية ام الملك الملغمة والتي لم تفك رموزها بعد او في قضايا الطلبة النخب الدمرة سيكولوجيااو ضد هؤلاء التلاميد العباقرة فهل يمنح القانون للولاية القضائية متابعة قاصر امام القضاء العسكري لم ارى هدا حتى في الحروب الاهلية في ادغال افريقيا. الله ما هدا منكر فاشهد.
انا اتسال لمادا تقوم النيابة العامة بفتح الملفات بعد خبر صحفي ولو كان خاطئ في فرنسا لمدا لاتتابع الاطفال امام القضاء العسكري لمدا تقوم بتاهيل التلاميد لمادا المؤسسات الدشتورية وليس الدستورية تحطم العنر الفعال ايجابيا داخل المجتمع عبر تدمير مستقبله الخاص فالقضاء مسؤول تاريخيا اما المجتمع والدولة على هده التجاوزات وليس هو وحده بل المشرفون علية والمؤسسات الادارية والسياسية لان السجن وضع للمجرمين وليس للقاصرين والمتفوقين الدين منحهم الله ملكة صناعة الاشياء من لا شئ.
لكن دولتنا تحترم من يجمع الثروة من لا شئ
ماهده الدولة استحيي قول انها بلدي مناي ان اكتسب جنسية بلد يقول هدا موطن والمسؤول مواطن وليس هدا مواطن والملك جلالة فلا جلالة الى لله ومن ينكر دلك فليعد لدراسة دينه
9 - ابن الخمسين السبت 28 مارس 2009 - 16:45
ما هذه الترهات؟ اذن بالنسبة اليك صنع مواد قابلة للانفجار حدث عادي و لا يجب معاقبة من اقترفه؟ ما هذا ايها الصحفي المحترم؟ هل تملك كل عناصر الاجابة حتى تعطي لنفسك مكانة الحاكم الجبار؟
سن 18 سنة ليس بالسن الصغير الذي تتخيله..... على العدالة ان تقول كلمتها بدون جور.
اما دفاعك و ادخال " شعبان في رمضان" فلا يقبله عقل.
10 - MOwaten السبت 28 مارس 2009 - 16:47
أخي مصطفى ريحان
إن المقولة التي استشهدت بها هي مقولة المسيحيين وقصتها معروفة وبما ان جريد هسبريس بمقالتها تتكلم عن الحملات التنصيرية كان عليك ان تاتي بحديث يكون احسن
11 - abdellah السبت 28 مارس 2009 - 16:49
دخلوا الحبس أبرياء وسيخرجون منه ارهبيين.أرجو الا يحولوا الى دلك.إرجعوهم إلى أقسامهم فلهم من العبرة مايكفي.
12 - غيور السبت 28 مارس 2009 - 16:51
صيحة الى كل مغربي يعتقد ان المغرب شهدتحولا ديمقراطيا,اقليم خنيفرة محاصر من طرف قوات الامن اعتقالات بالجملة في الشوارع و الحدائق في واضحة النهار و السبب انك ترافق زوجتك او اختك و امك او صديقتك,و تبدا الاسئلة البوليسية(شكون هادي ...) و ينتهي بك المشوار في مركز الشرطة,هناك استياء كبير من المواطنين في مدينة خنيفرة و مريرت من هذه الممارسات التي تمس حريات المواطن الاطلسي .
13 - طنجاوي مسن السبت 28 مارس 2009 - 16:53
لا شك أن القضاء إن تمادى في خطئه هذا وأدان هؤلاء التلاميذ بتهمة لا يستحقون عليها سوى مجلسا انضباطيا صارما، ورماهم في السجن فسيكون القضاء قد عمل على اقتلاع تلاميذ من تربة المدرسة وغرسهم في تربة الإجرام
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال