24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | دفن جثامين ضحايا سفاح تارودانت بعد صلاة الجمعة

دفن جثامين ضحايا سفاح تارودانت بعد صلاة الجمعة

دفن جثامين ضحايا سفاح تارودانت بعد صلاة الجمعة

تسلمت "جمعية ماتقيش ولدي" صبيحة أمس بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء ثمانية جثامين لضحايا سفاح تارودانت، على أساس أن يتم دفنهم اليوم بعد صلاة الجمعة بتارودانت.

وكان سفاح تارودانت (42 سنة) المدعو عبد الإله الحاضي(الصورة)، قد شرع في جرائمه منذ سنة 2004، حيث تم العثور آنذاك على بقايا عظام أطفال على ضفة واد بمدخل المدينة، وعلى بعد أمتار من هذه البقايا وجدت علبة سردين بها ورقة كتبت بها هذه الكلمات: "12 أكتوبر، الأسبوع 41، أديداس 55، الحاضي 2303، أديداس 5."

وركز المحققون على المحطة الطرقية التي يبيع فيها الحاضي، المعروف ببيعه لأكلات سريعة منذ سنوات، بعد تسجيل اختفاء عدد من القاصرين الذي كانوا يترددون عليها بكثرة.

واعترف المتهم عند اعتقاله باستغلاله جنسيا للأطفال، حيث كان يستدرج ضحاياه من الأطفال القاصرين من المحطة الطرقية لمدينة تارودانت إلى كوخ بلاستيكي كان يتخذ منه مأوى له وهناك كان يقترف جرائم القتل في حق القاصرين قبل الإجهاز على حياتهم مبررا ذلك بما تعرض له من اغتصاب في شبابه من لدن 14 شخصا، مؤكدا في الوقت نفسه أنه حاول التوقف عن جرائمه بعد قتله الضحية الأولى لكنه لم يستطع. وقد قضت محكمة الاستئناف بأكادير بعد ذلك بالإعدام في حقه وهو الحكم الذي لم ينفذ إلى اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - roudani in arizona الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:36
سميتو عبد العالي . العجاب فالمغرب 5 سنين على اكتشاف العظام و القبض على المجرم و لم يدفنوا رفات الموتى كل هذه المدة؟؟؟؟؟
2 - cheguevara الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:38
ما معنى هاته الكلمة
هذه الكلمات: "12 أكتوبر، الأسبوع 41، أديداس 55، الحاضي 2303، أديداس 5."
3 - elzaaim fatna الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:40
ارجو من كتاب هسبريس ان "ينورونا" حول هذه الجرائم البشعة و الكثيرة التي اضى يعيشها المغاربة. جرائم قتل بأفضع الطرق و الوسائل لم نعهدهها من قبل. صديقان يتكلمان سرعان ما تتحول مناقشتهما الى اغتصاب ثم قتل. زوج مع زوجته كانا حتى البارحة يتشاركان نفس السرير تتحول حياتهما الى جحيم؛ اذ سرعان ما تجد الزوجة مذبوحة من الوريد الى الوريد؛ واحد يقتل بسكين اه، او اباه، او واحد من عائلته صارت اشياء عادية...الخ. ما سبب او اسباب تكاثر الجرائم و دلالاتها السياسية و القانونية و الثقافية و الدينية...الخ.؟ و شكرا.
4 - هاني زعرور الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:42
رحم الله البراعم التي قضت تحت التعذيب والذل. المجرم ذاته اعترف انه تعرض لاغتصاب عنيف حوله الى وحش كاسر.وهنا المتاهة. اعنقد انه ان الاوان لتشجيع الناس على ارتياد عيادات العلاج النفسي.الجرائم تتخذ منحى تصاعديا مخيفا.لا تستثني النفس والاهل والناس .مايزيد عن48في المائة من المغاربة يعانون من صعوبات نفسية.والرقم مرشح للارنفاع بالنظر الى الظروف والضغوط اليوميةوقساوةالمناخ العام.وللنرة المليون نكرر::على وزارة الصحة مؤازرة من الجميع.ان تعد برامج وحملات للتوعية والوقايةمن الاعتلال النفسي. والاخذ بيدالمرضى.والجميع يعلم .انه ليس في صالح اي واحد ان يصبح المغرب الشامخ بلد الجنون والمجانين..
5 - ما تقيش ولدي الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:44
أتسائل عن السبب وراء عدم إعدام هذا المجرم الخطير, فقد اغتصب و قتل 8 أو 9 أطفال أبرياء فمذا تنتظر الجهات المسؤولة لتنفيد عقوبة الإعدام, سأجيبكم على هذا التساؤل, للأسف هناك جهات داخلية تعمل على تطبيق أجندات خارجية, ففي المغرب هناك للأسف جمعات اختارت لنفسهاالدفاع عن القتلة و السفاحين بدعوى حقوق الإنسان بمناهضتها لعقوبة الإعدام والتي اعتبرت أن المشكل اللأساسي في هذا البلد هو حماية هذه المخلوقات القذرة, وبالطبع وجدت هذه الجهات المغرب يسعى في هذه الفترة لتحسين صورته تجاه العالم, فكان من السهل الضغط عليه في هذا المجال و هكذا كان المجرم الحاج تابت أخر من نفدت في حقه هذه العقوبة, فكين يمكن لبلد مثل المغرب أن يحقق لمواطنيه الأمن و الطمأنينةو حمايتهم من المجرمين إذا غابت العقوبة؟
6 - amine الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:46
لقد كنت اشتغل في سجن اسفي الرهيب .وكنت اشاهد هادا المجرم في جناح المسنين طبعا كان يعيش احسن من عيشته السابقة في تارودانت فالآن له جمعيات تدافع عن حقوقه وله مكان للنوم واكل لاينقصه الا الصييان.طبعا هادا هو حال كل اصحاب الاعدام و المؤبد لهم احترام وتقدير قل نظيره.
7 - النسر المجهول الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:48
تعد مدينة هوارة المعروف باولادالتايمة من احسن المدن في العيش حتى وانها تعد في نطر الزائر صغيرة لكن من ساهم في فسادها هو الامن وهدا مادى باولادالتايمةوبسكانها الى الخوف المميت فكيف سوف تستمر حياة هده المدينة وعائقها هو الامن يسرقون وينهبون في الناس حتى انهم لجؤا الى ما يسمى بلكرساج فهادا لا يعد بامن يحرص عن سلامة المواطنين بل هده عبارة عن كوميسارية لصوص محترفين ...........نسال الله سبحانه وتعالى ان يلقن كل واحد منهم درسا في العداب الشديد....حتى انهم فقدوا بعض الضباض بسبب موت بشع اوجس في الاخرين الارتباك ................واسال الله سبحانه وتعالى ان يقبل دعائي هده و السلام
8 - ريتاج المغرب الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:50
المغرب ليست دوله الدوله التي تفتقر للامن ليست دولة وما له داعي ندكرها على الخريطة العنف الاجرام القتل السرقه النهب الاحتيال احنا وين عايشين بغابه ولا وين رجال الشرطه قاعدين بس يلاحقزن البنات وين رايحه وين جايه وين كنتي اتحاربزن الفساد ونسيتو الاجرام نسيتو الامن الي هو اقوى شي واهم شي لازم يكون يا حسافه اول دوله في الاجرام والسرقه والقمع واخر دوله في الاخلاق والتقدم والوعي صدق مصيبه
9 - مغربي واعر الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:52
واش هاذ البوليس مكيفهموش،قتال الدراري الصغار من2004هومشدود باقي متعدمش
10 - ilham 100% roudania الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:54
صراحة يحز في نفسي المصير الذي لقته هاته الفتية البريئة التي لا حول لها و لا قوة٠كما استفزني أيضا البرود لاَّ مسبوق تُجاهَ القواعد الجنائزيه المعهودة و المعمول بها لسنا هنا ندافع أي كان لكن نرجوا ونطالب بتحقيق العدالة الدنيوية التي اصبحت في خبر كان...
11 - Morvano الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:56
ما معنى هاته الكلمة
هذه الكلمات: "12 أكتوبر، الأسبوع 41، أديداس 55، الحاضي 2303، أديداس 5."
12 - بعثي مغربي الجمعة 03 أبريل 2009 - 19:58
لماذا لم يعدم هذا الحثالة
يجب تنفيد الحكم الصادر في حقه يتكلمون عن اصلاح القضاء وهم يخافون الضغوط الغربية اكثر من خوفهم على مصداقية القضاء
المرض النفسي حبل نجاة لكل مجرم
13 - kingcoleman الجمعة 03 أبريل 2009 - 20:00
سفاح تارودانت (42 سنة) المدعو عبد الإله الحاضي ربما تعرض في الطفولته للاختصاب الشيء أداه الى الانتقام
14 - عربي من أصل بربري الجمعة 03 أبريل 2009 - 20:02
ومع ذلك نجد بعض جمعيات عقوق الانسان وبدون استئذان تطالب برفع عقوبة الاعدام،دون مراعاة لخصوصية المجتمع المغربي
المهم بالنسبة لها هوالمزايدة،والابتزاز،أو ارضاء الأولياء والسادة الأجانب.مع العلم أن في ذلك مس بمبدأ الحق في الحياة
15 - ابو شامة الجمعة 03 أبريل 2009 - 20:04
جرت العادة في الاجهزة الامنية المغربية انها لا تراعي الا مصالحها الشخصية اما مشكل الامن وحماية المزاطن لا يهمها نامل مخدرات سرقات موصوفة قتل تزوير في المجاضر وعندما يطفج الكيل يبجتون عن معتوه او احمق يقدمونه كبش فداء من اجل ان يعيش علي ظهر الدولة في الاسبوع الماضي تتبعت 6 كيلوا من الهروين دخلت عبر مطار شارلوا ببلجيكا الي مطار انكاد هل انها ستجحر لا هده مشكلة امننا وكفي وسلام علي عباده الدين اصطفي
16 - fatine الجمعة 03 أبريل 2009 - 20:06
بحدث في المغرب ازيدمن 28 الف جريمة في السنة وهذا ما صرحت به وزارة الداخلية واليكم واسع النظر .
17 - محمد الجمعة 03 أبريل 2009 - 20:08
نعمي الله ونعمي الوكيل
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال