24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | مغربي يغتصب ابنته القاصر طيلة 4 سنوات

مغربي يغتصب ابنته القاصر طيلة 4 سنوات

مغربي يغتصب ابنته القاصر طيلة 4 سنوات

تخضع طفلة مغربية للمراقبة الطبية في مستشفى للأطفال في العاصمة الرباط منذ يوم الجمعة الماضي بعد ثبوت تعرضها لاعتداء جنسي دام 4 سنوات من جانب والدها.

وكشفت صحيفة "الصباح" أمس الجمعة أن الطفلة (13 عاما) اغتصبها والدها على مدار 4 سنوات ما أدى إلى فض بكارتها.

وأضافت الصحيفة أن الطفلة أبلغت جمعية "ما تقيش ولدي" التي تهتم برعاية شؤون الأطفال بأن والدها كان يستغل غياب زوجته التي تعمل خادمة في البيوت ليعتدي عليها جنسيا، حيث كان عمرها آنذاك لا يتجاوز 9 سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه كان يجبرها مرارا على تناول حبوب منع الحمل الخاصة بوالدتها وأنها كانت تتعرض لتعذيب جسدي من قبل الوالد كلما رفضت تلبية رغباته الجنسية، ما أصابها بحالة نفسية مزرية أثرت على تركيزها في الدراسة.

وأوضحت الطفلة الضحية أنه سبق لها أن أخبرت والدتها بما يقع بينها وبين والدها غير أنها لم تحرك أي ساكن.

يشار أن الجمعية التي علمت بالخبر اتصلت بالدرك الملكي في منطقة الرباط، ووضع الأب المتهم بالاعتداء جنسيا على طفلته تحت الحراسة النظرية بينما ما زالت الطفلة ترقد في مستشفى الأطفال بالعاصمة وتخضع لعلاج نفسي وطبي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - امازيغية اصيلة السبت 04 أبريل 2009 - 19:30
لا حول و لا قوة الا بالله
حرمة الدم و المال و العرض من حقوق المسلم على المسلم فبالاحرى بين ذوي الارحام
اعتقد ان الاب ليس في حالة طبيعية و هذا ما يفسر تصرفه الاجرامي في حق ابنته القاصر
قلة الدين و عدم الخوف من الله سبب كل ما يحدث من فساد و الله العظيم و الله العظيم و الله العظيم لو التزم الناس بشرع ربهم و سنة نبيهم عليه الصلاة و السلام لذاقوا طعم الايمان الحقيقي و وجدوا الراحة النفسية فالقران دواء المسلمين و هناء بالهم و صفاء افئدتهم و جلاء احزانهم
اللهم فرج كرب المكروبين و هم المهمومين و الله مع الصابرين
2 - صباح السبت 04 أبريل 2009 - 19:32
لا حول و لا قوة الا بالله
يستحيل ان يكون هذا ابا بل هذا وحش و لا داعي للقول كالمعتاد مسكين مريض او مختل عقليا لان من يعرف حبوب منع الحمل لا اظن انه مريض بل فاسق ووجب عليه الحد وليس وحده بل حتي الام التي كانت على علم بهذا المنكر و اختارت الصمت
حسبي الله و نعم الوكيل ما هذا الزمن يارب ؟ الستر يا رب
3 - ملاحظ السبت 04 أبريل 2009 - 19:34
هذه تربية الأحداث المغربية في التسعينات فتلك المقالات( المقالات كانت تدعى من القلب إلى القلب)فالمقالات بدأت تؤتي أكلاها و بدأنا نجني التمار و هذا فقط أول الغيث و التي كان المكبوتون والمراهقون من كل الأعمار ( حتى المأخرة منها) يقبلون عليها بنهم بالغ لأنها كانت تدعي تربية جيل بدون عقدجنسية وسليم وتقدمي و النتيجة أنتم ترونها .
فالمقالات المصطنعة و نابعة من رؤوس مرضى نفسيين و مهلوسين جنسيا تماما كالكونت سادالفرنسي و أحبوا أن تشيع الفاحشة بين المسلمين ...و انتظروا المزيد فمراهقوا ذلك الوقت أصبحوا بالغين فانتظروا أن يغرق المغرب في سلوكات منحرفة نتيجة لتلك المقالات التي ُُثلغم فكرهم كفيروسات الحاسوب و ستؤثر على سلوكهم الحالي و المستقبلي و تنتج أشخاص مرضى حقيقيين مكانهم الطبيعي أقسام الحمقى الخطرين على المجتمع في مستشفيات الطب النفسي .
و إن كان هناك من مسؤول عن هذا الفعل فهو المسؤول عن الصحيفة البريني(الحداثي أو الذي تلتبس عليها كلمة الحداثة و الخباتة ) و من رخص له و سكت عن المنكر الذي كان يصدره والمجالس العلمية التي أصدرت فتاوي في البوكيمون ( إن كنتم لا زلتم تذكرون ) و صمتت عن مناكير تشيب من هولها الصبيان تنشر في تلك الجريدةالبئيسة حتى قال أحد الظرفاء يوما أن من لمس ورقها كان عليه تجديد الوضوء
4 - younes السبت 04 أبريل 2009 - 19:36
أناشد جميع المعلقين بل النخبة المثقفة إلى عدم التفاعل مع ماينشر في هذه الجراءد كأنها حقيقة تؤثر في سلوك اليومي أو اللحظي للفرد أقر أن هذا الذي هو المهيمن عند كافة المجتمع المغربي.
المجتمع المغربي يستمد إفتخاره وحزنه وتربيته من الإعلام ومن النت وأنا من نيويورك أقول بأن المغربي لم ينضج بعد ولم يتأهل بعد أن يكون هو الحصان يتحكم في مصير عربته بل هو الأن يلعب دورالعربة????
5 - asafou n dades السبت 04 أبريل 2009 - 19:38
If that is true,we have nothing to say more than La7ola wala 9owata ila Billah.Idon't think so that this case is the only one,this one is just an example and the one that is appeared.Our society is effected by westen one that is completly destroyed.why we don't respect our priciples that are in fact should be respected.something that makes me to wounder,why people who are from europ don't be effected or influenced by our priciples whereas we do by theirs.That man actually must be bured by fire then he will be as an examples for athers
6 - الديناصور السبت 04 أبريل 2009 - 19:40
هذا نموذج لكل المغاربة الذين يغتصب المخزن كل حقوقهم المادية و المعنويةًًًًًًًٌٌٍَُِّْ
7 - ghayour السبت 04 أبريل 2009 - 19:42
عندما تضيع أمة دينها فتضيع الأخلاق وبعدها يصبح كل شئ مباح واخجلتاه أينك يا عمر بن الخطاب ؟ أينك ياطارق بن زياد؟ عجزت النساء أن تلد مثلكم؛؛آآآآآآآآه ه ه
8 - haylii -roma السبت 04 أبريل 2009 - 19:44
pauvre fille,pauvre famille!!!je pense pas que ce papa,n aime pas sa fille,comme tout les papa du monde,seulement il est malade...et au lieu de l enfemer et jetter la clef,o doit essayer un chemin pour le reccuperer.
pauvre famille,pauvre famille
9 - ITHRI السبت 04 أبريل 2009 - 19:46
لا تلومواهدا الرجل المسكين فلابد أنه يعاني من عقد نفسية جنسية خطيرة ....فهده هي نتاءج التربية النفسية بالمغرب .انها نتاءج الثقافة الغريبة الوافدة علي المغاربةةمما جعل أغلب المغاربة يعانون من انفصام في الشخصية و كدا العديد من العقد النفسية ....فلابد من تربية جنسية صحيحة .خاصة ان كانت أمازيغية .
10 - Marocain Chretien السبت 04 أبريل 2009 - 19:48
YES, this monster he only follows what his prophet did 1400 years ago!!!!!!!!!!! No Wonder!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
11 - شهرزاد السبت 04 أبريل 2009 - 19:50
الله أكبر.....الله أكبر ....الله أكبر ....حسبي الله ونعم الوكيل....حسبي الله ونعم الوكيل.....حسبي الله ونعم الوكيل....اللهم إن هذا منكر .....اللهم إن هذا منكر....يا لطيفففففف
12 - marokkaner aus deutschland السبت 04 أبريل 2009 - 19:52
بسم ألله ألرحمن الرحئم هذا يستحق القتال مباشرةعلى الشاشة المغربية لكي يرئ الشعب المغربي انالقانوب موجود في المملكة المغربية واللام
13 - ثرثار السبت 04 أبريل 2009 - 19:54
هذه حالة واحدة معزولة
يراد منها مزدا من تشويه صورة العنصر الرجالي وتقديمهم إعلاميا في صورة وحوش كاسرة (وأنت أيضاأيها القارئ معني بالأمر .. ) وبالمقابل يتم تقديم الفتيات على أنهن ملائكةالجنة ( تبارك الله) . وذلك لتمرير المزيد ن القوانين التي تظلم الرجال في حقوقهم وتعي لنساء المزيد من السلطات وكل ذلك لتدميروالقضاء على كل الموروث الثقافي ومبادئ المجتمع المغربي لكي يفعل بكم الغرب كل ما يشاؤون... دون .. أدنى مقاومة...من طرفكم..
والفاهم يفهم
14 - اميرة البربر السبت 04 أبريل 2009 - 19:56
لا حول ولا قوة الا بالله..اش هاد الزمان انعدمت فيه القيم والاخلاق والمبادئ اصبح فيه الانسان حيوانا لا يرى امامه سوى تلك الغريزة الحيوانية التي يشبعها باي وسيلة.وباي ثمن .حتى وان كان من سيدفع هدا الثمن فلدت كبده طفلة صغيرة تستغل بهده الوحشية ..والله ان الحيوانات اصبحت اشرف واعقل من بعض الاندال .....اللهم اهدنا واسترنا
15 - امازيغية اصيلة السبت 04 أبريل 2009 - 19:58
يجب ان تقول العدالة كلمتها تجاه هذا التصرف الاجرامي من طرف الاب فلا سبب يدفعه الى ارتكاب جريمة الزنا مع ابنته و اذا وقفت العدالة امام اي مجرم يعلل جريمته بمرضه النفسي فلن يزيد هذا الا من عدد الجرائم الغير انسانية فمن كان مريضا فليلزم مستشفى الرازي او برشيد و خير شيء يفعله هو صلاة ركعتين يدعو فيهما ربه بالعفو و الشفاء
اصبحت اليوم حكمة كل مجرم -وراء كل جريمة مرض نفسي- فمن اراد ارتكاب جريمة احتج بمرضه النفسي
16 - marokkaner aus deutschland السبت 04 أبريل 2009 - 20:00
بسم ألله ألرحمن الرحئم هذا يستحق القتال مباشرةعلى الشاشة المغربية لكي يرئ الشعب المغربي انالقانوب موجود في المملكة المغربية واللام
17 - حسني بنسليمان السبت 04 أبريل 2009 - 20:02
العهد الجديد في المغرب أتفه من القديم. غرائب في عهد العجائب, أب يغتصب طفلته, رجل يتزوج برجل, صحافة تقذف في غياهب السجون, شتم المقدسات أصبح تهمه لمن لا تهمة له, نحن كشعب مغربي لا قداسة لنا, يُسمح لنا بما هو ممنوع ويمنع عليناما هو حقنا, الشواذ أصبح لهم حزب ربما سيكون لهم نائب برلماني. إيوا مزيان هذا عهد واش من عهد , هذه علامة الساعة. الله يجيب شي عهد أحسن من هاذ الزبل
18 - عاشقة المغرب السبت 04 أبريل 2009 - 20:04
الللله ياربي أنا را مابقيت فهمت والو فهاد البلاد واش هادشي بصح ولا غييير كذووب هادشي بزااف لا حول ولا قوة إلا بالله
19 - حاحا السبت 04 أبريل 2009 - 20:06
اهده هي التربية التي يريدها بعض العلمانيين فوالله لا مفر لنا من الترية الدينية الحقة زيادة على دلك فمجتمعنا أصبح يخيفنا بمثل هده القصص فلقد وجب شنق هدا الأب وحاشى أن يكون أبا
20 - وينو السبت 04 أبريل 2009 - 20:08
هذه ظاهرة لاتقتصر فقط على مجتمعنا لوحده وانما هي ظاهرة عالمية . لطاما بين الفينة والاخرى نسمع مثل هذه الجرائم والقصص فيها متنوعة ومنها القديم قدم التاريخ .هذه ظواهر شادة لالوم فيها لاحد سوى مرتكبيها . لكن يمكننا تحميل كامل المسؤولية للجهاز القضائي اذا لم يتحمل المسؤولية في انصاف الضحيةواصدار احكام تكون مرهبة وزاجرة حتى الموت وذلك لحماية الاطفال والمجتمع بصفة عامة من مثل هذه الجرائم .
أريد ان احيي جمعية - ماتقيش ولدي - التي قامت بالتبليغ عن الجريمة وارجوا من الله تعالى ان يحل غضبه على هذين الوالدين الفاسقين الاب والام المجرمة التي استباحت هذه الطفلة البريئة لذلك الوحش فلا عذر لها ابدا فهي قطعا تعرف من خلال تصريحات الضحية ومن خلال حبوب منع الحمل الخاصة بها التي تستعملها الطفلة فلا يمكن الا تكتشف ذلك . من الجرم اعتبار الاب ضحية امراض نفسية .. 4 سنوات من الاغتصاب توضح ان الاب والام يعيشون داخل انحطاط اخلاقي كبير ولا يعرفون حرمة . ثم ان سكوت الام يفتح الباب امام اكثر من تساؤل حول دوافع السكوت عن هذا المنكر البين ولذلك فارجوا من النيابة العامة ادانة الام كذلك وطلب اقصى العقوبات لهذا السفاحين المتوحشين اللذين لم يرحما اقرب الناس اليهما فمابالك بالغير. لازلت اتذكر في حادثة اغتصاب مماثلةمجرما مثل هذا صدمنا بتصريحهبان ابنته كانت راضية عن الوضع ..لا حول ولا قوة الابالله اللهم ارحمنا يا رحمان لقد اصبحت الاخلاق والعفةوالشهامة والرجولة والآداب في الهامش قليل من ينتبه لها ..........
21 - bouabidmaa السبت 04 أبريل 2009 - 20:10
صار عندنا زنا المحارم الظاهر منها و الباطن كثيرة؛ لماذا؟ لان كل بنيات مجتمعنا التقليدية هي في طور التفكك و الاندثار و يحل محلها بنيات اخرى و علاقات و قيم اخرى. لم يواكب هذا التطور تطور في الفكر و القانون و القيم. نريد ان نتطور مع الحفاظ على تفكير تقليدي ضارب في العصور الخوالي. في مجتمعنا التقليدي (بحكم سني انتمي اليه) و هو مجتمع بدائي زراعي، كانت البنيات ملائمة لحل المشاكل العاطفية : تتزوج الفتاة وعمرها 15 سنة و الولد في سن 16 او 18 الى اكثر حد؛ اي قبل ان تبدأ ما يعرف بالمشاكل الجنسية. كانت الامور سهلة العائلة تتكلف بالتضامن بكل ما يترتب عن الزواج المبكر. كنا نعيش في اراضي شاسعة و دور كبيرة؛ كل واحد "كيعزل" على والديه ليعيش حياته. اما اليوم، الكل يعيش في المدينة، في شقق صغيرة، الكل مكدس على بعضه البعض، لم تعد المسافة كافية للحميمية و لا للتفكير الفردي؛ مما ينتج عنه كثرة المشاكل من عنف مع الاباء؛ و ظهور العقد "الاودبية"، و زنا المحارم... اسكن في عمارة؛ و اتعجب كيف لجيراني يكثرون في الاولاد مع العلم ان كل شقة تحتوي على صالون وغرفتين. كل مرة المح للجيران (خصوصا الاب الذي يعمل بيطريا) للمشاكل المستقبلية المنتظرة حتما، عندما تكبر البنت (عمرها 9 سنوات) و كذلك اخوها(عمره 8سنوات) ثم الثالث(.عمره 6سنوات)، فكلهم يريدون كلما كبروا فضاأ اوسع... . جميل ان يكون لنا الاولاد، لكن هل نوفر لهم كل مقومات الحياة الكريمة. و هل نظن ان الاوروبيين ليس لهم خصي كما قال ادريس الشرابي؟ لو كان الامر هكذا لكان سكان اوروبا الملايير نسمة... اضف الى ذلك، كنا في "العروبية"، كانت تمة ميكانيسمات تساعد على التنفيس و العيش : الشيخات؛ العراسات لكل ابناء القرية او الدوار، كنا نغني في الخلاء بل نرقص (الان ان رقص احدا يعتبر شادا؛ مع العلم انه شئ عادي و كان لا يرقص الا المحاربين الاقوياء... كانت هناك ضوابط و قيم. اما الآن فلم نبدع شيأ؛ لا بل "خلينها" ؛ لماذا؟ ما بغيناش نفكروا لايجاد الحلول. المسجد غير كافي لوحده، نقولها صرحة. حتى تركيبة مدننا هي جهنمية. لا مساحات خضراء؛ لا اماكن عبادة جميلة؛ لا شوارع اخادة؛ لا شواطئ مغرية؛ لا مرافق عمومية. والو. العمارات هي قنابل موقوتة؛ كلها غش و صخب و عدم راحة. اين يذهب الناس للترويح عن النفس. '"السيمة المغشوشة و البناء المغشوش" لا يكفي. شويت المعقول و الصح والا راه ما كاين غير الجنون و الحمق وووو..
22 - غيورة السبت 04 أبريل 2009 - 20:12
حاشا واش ايكون هدا اب كتجري في عروقه دماء الابوة والحنان والمسؤوليةهدا مجرم ودئب ووحش يستحق الاعدام امام الملاء باش يكون عبرة لغيره سؤال كيحيرني فين اباء زمان اللي كانوا كيخافوا على ولادهم من الدبانةالى طاحت فوق راسهم ويضحيو بالغالي والنفيس من اجل اسعادهم وحمايتهم لعجب هده علامة من علامات الساعة المهم نتمنى لهاد الطفلة البريئة الشفاء والشفاء ثم الشفاء من هده الحالة النفسية الصعبة وانشاء الله تمارس حياتها الطبيعية بحالها بحال كل براعم العالم
23 - علي السبت 04 أبريل 2009 - 20:14
إكتمل العقد الآن
لم يعد ينقصنا إلا زنى المحارم
لا حول ولا قوة إلا بالله على هذا التدني الحيواني الذي وصلنا إليه وكأننا دولة من دول أمريكا الجنوبية.
لكن ليكن في علمنا أن هذا هو حصاد مازرعناه من غقصاء للأخلاق الإسلامية وإغراق الناس في إعلام هابط الذي أفسد وأهلك الحرث والنسل وحولنا إلى هذا الوضع الأسن الذي يزكم الأنوف.
أصبح المغرب قبلة لكل ملة ونحلة وكأننا مختبر التجارب ليس لنا هوية ولا حضارة ولا تاريخ رغم أن حصوننا تشهد بشموخنا
لكن مع الأسف وجد من بني جلدتنا من يعمل على سلخنا من أذناب الفرنكوفنيين العملاء الذين باعوا البلاد والعباد،وعملوا قتل الأحرار الوطنيين الذين همشوا في كل مجال وفتح باب للمتملقين
فكانت النتيجة كما ترون
الفرنكفونية- الدعارة - الشذوذ الجنسي- التنصير - التشيع.....
زنى المحارم
يقول تعالى
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
24 - ana maghrebiyya السبت 04 أبريل 2009 - 20:16
يا إخوان هذه حالات فردية شاذة تقع في كل بقعة من العالم امريكا اوروبا اسيا أفريقيا حالات كثيرة وقعت هكذا بلاما تلوموا المغرب لأنه بكل بساطة جزء لا يتجزأ من هذا العالم المجنون هناك الطيب والخبيث والشاذ وامريض والحكيم الغني والفقيرالى أخره ربنا اهد خلقك مما هم فيه من ضلال
25 - خديجة السبت 04 أبريل 2009 - 20:18
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا.مما لا شك فيه ان من يفعل هذه الفعلة قد تجرد من ادميته ولكن قد تحدث واي سبيل لحماية الابناء من الاعتداء الجنسي وقد انتشر ما يهتف بالغريزة ليل نهار دون رادع او مراقب.فقد مر زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز ولم يقم الحد فيه الا مرة واحدة على زاني محصن, اظن ان درء المكاره خير من جلب المنافع.
26 - افلاطون مراكش السبت 04 أبريل 2009 - 20:20
السلام عليكم
لاحولة ولا قوت الى بالله .
اريد ان اسال سؤال مهم لم اجد له جواب فارجو ان اجده عندكم هل يوجد من يحكم هده البلد ام ان السفينة بدون ربان اين الملك هل هو موجود الوضع لايسر في هدا المغرب الامني وغيره لا الاه الى الله كن غي بعونة الش دولة ...
27 - فداء البابوشي السبت 04 أبريل 2009 - 20:22
سبحان الله ... ما وصلنا إليه في هدا الوقت أب يغتصب بنته و ابن يقتل أمه ... كأننا نعيش قانون الغاب القوي يأكل الضعيف ... اللهم زلزل هدا البلد و نقه من المفسدين ... امين
28 - bob السبت 04 أبريل 2009 - 20:24
لقد أمر الله عز وجل بجلد الزانية والزاني فماذا سنقول عن هذا المجرم السفاح الذي استغل فلدت كبده التي تحملت عنف ووحشية هذا المجرم لمدة 3 سنوات .(يشار أن الجمعية التي علمت بالخبر اتصلت بالدرك الملكي في منطقة الرباط، ووضع الأب المتهم بالاعتداء جنسيا على طفلته تحت الحراسة النظرية ) بالله عليكم هل هذا السفاح يستحق العيش بعدما فعله بالطفلة ؟ أقول أن اضعف ما يمكن أن يحصل عليه (الاب) هو الإعدام.أما جانب الأم (وأوضحت الطفلة الضحية أنه سبق لها أن أخبرت والدتها بما يقع بينها وبين والدها غير أنها لم تحرك أي ساكن.)فهي من ستخضع للحراسة النضرية.
29 - Lumino السبت 04 أبريل 2009 - 20:26
وإنما الأمم الأخلاق مابقيت...
فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم...
فأقم عليهم مأتما وعويلا
(أحمد شوقي)
إن الأسباب التي كانت وراء سقوط الأمم السابقة التي استغل بناؤها قروون عديدة .. هي بالأساس إنحطاط أخلاقهم, فمتى فسدت أخلاقنا سقطنا كما سقطوا، فالاخلاق هي التي ترفع من قدر والمجتمعات والأمم..
وهذا ماسوف يؤول إليه المغرب.
اللهم اصلح هذه الامه...اللهم اصلح هذه الامه..اللهم اصلح هذه الامه...
"اللهم حسِّن خُلـُقي كما حسَّنتَ خـَلـْقي"
30 - مهتم السبت 04 أبريل 2009 - 20:28
إلى كل من يعتقد أن هذه التصرفات جديدة ودخيلة على المجتمع المغربي أقول بأنه خاطئ كل الخطأ، فليسأل عما كان ومازال يقع حتى داخل المساجد ومن طرف الأئمة أنفسهم فبالأحرى عامة الناس.
إن الجديد اليوم هو انتشار الخبر بسرعة فائقة زيادة على وعي المجتمع مما جعله يخلق جمعيات... لمحاولة تضييق الخناق على كل الذئاب البشرية المنتشرة وسط كل عائلة وكل حي.
فلنشكر الله على هذا الزمان الذي لم يعد يخفي هاته الجرائم بل أصبح يفضحها ونحن رغم معرفتنا للنسبة الهائلة من الزنى وزنى المحارم المنتشرة في كل الدول الإسلامية نخفي رؤوسنا وسط الرمال كالنعام ونلعن ونعيب هذا الزمان والعيب فينا وفي تقاليدنا وفي معتقداتنا.
31 - فداء البابوشي السبت 04 أبريل 2009 - 20:30
سبحان الله ... ما وصلنا إليه في هدا الوقت أب يغتصب بنته و ابن يقتل أمه ... كأننا نعيش قانون الغاب القوي يأكل الضعيف ... اللهم زلزل هدا البلد و نقه من المفسدين ... امين
32 - سعدون السبت 04 أبريل 2009 - 20:32
لماذا كتب علينا أن يحل علينا جديد أسوء من سابقه؟ فلا دين ولا قيم ولا أخلاق ولا تقاليد ولا أعراف بقيت بسبب الحرية الفردية الضالة المنحرفة باسم حقوق الانسان والحداثة والعصرنة والديمقراطية وغيرها من المفردات التي ظاهرها الرحمة ومن قبلها العذاب. فنبتت جمعيات كالفطر تجد سندها من جهات عليا ما أنزل الله بها من سلطان، فهذه جمعية الشواذ والمثليين، وتلك جمعية المتنصرين المرتدين( وهنا يصمت علماء البلاط عن حكم الاسلام فيهم) وهذه جمعية المتشيعين.. ناهيك عن جمعيات تجار المخدرات والقمار والرشوة، وتجار السياحة الجنسية وغيرها مماخفي وهو أعظم.. هذا كله من أجل محاربة الاسلام حتى لا يكون المهيمن في سلوك الناس، لأنه يدعو إلى تحكيم شرع الله عز وجل القائل في محكم آياته (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يم القيامة أعمى، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنيبتها وكذلك اليوم تنسى، وكذلك نجزي من أسرف ولم يومن بآيات ربه، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى) صدق الله العظيم.
33 - MUSLIM GHAYOUR السبت 04 أبريل 2009 - 20:34
OH!OMMA OF ISLAM. IT's REALLY SHAMEFUL TO HEAR THAT SUCH INCIDENTS OCCUR IN A MUSLIM COUNTRY. HOW CAN ANY HUMAN DARE TO RAPE HIS 9 YEARS OLD BELOVED DAUGHTER,LET ALONE A MUSLIM.WE ASK ALLAH NOT TO PUNISHES US WITH WHAT THE MISCHEIFS OF THE WRONGDOERS.
34 - سعيد السبت 04 أبريل 2009 - 20:36
رايي ان الطفلة ليست ابنته حقا
لو كانت من شجرة مباركة لما وقع ماوقع اسال الله العفو والعافية
35 - ســـعــودي مــــجـــلــوقــــ السبت 04 أبريل 2009 - 20:38
لاحول ولاقوة الا بالله :(
36 - وردة @ السبت 04 أبريل 2009 - 20:40
المشكلة الان هي تلك الطفلة الصغيرة ما مصيرها حتى لو خضعت لعلاج نفسي فالامر ليس سهلا لا اعرف لكن هل سيصل بناالامرالى حد فقدان الثقة في ابائنا الله يحفظ
37 - الأنوار السبت 04 أبريل 2009 - 20:42
أيها القراء المحترمون،
إن موضوع انتهاكات حقوق الطفل داخل المجتمع و الأوساط العائلية و المؤسسات التعليمية&التربوية لا بد أن يأخذ منا وقفة تدبر و استطلاع من أجل إيجاد حلول حضارية تجثت هذا الوباء من جذوره. فالمجتمعات الأوروبية تعاني من هذا الوباء و تكابد الأمَرّيْن، لكنها وضعت برامج تروبوية و عبأت كل أطياف المجتمع من أجل الوقوف في وجه هذه الظاهرة. فالأطفال في المدارس يتعلمون كيف يتفاعلون مع الآخر (العم، الحال، المعلم..) في احترام جسدهم الذي يعتبر ملك لهم. فلا يعقل أن يجبر الأب أو الأم ابنته من أجل تقبيل عمها أو خالها أو ابن الحال أو العمة أو أي انسان آخر كيفما كان قربه أو بعده من الأسرة، لأنها هي وحدها التي تملك الحق في التصرف في هذا الأمر. هناك برامج جد مفيدة في هذا الصدد و التي يجب على مدارسنا و على الوزارة الوصية تطبيقها في مادة التربية الجنسية حتى يعرف أبناؤنا أن هناك حدودا حمراء لا يجب تعديها (لأي فرد مهما كان). علينا أن نفجر طقوس (ويلي حشومة، بوسي خالك، بوسي عمك المسخوطة..) و نكون جد واعين بهذه القضية حتى لا يتعرض أبناؤنا لهذا الإستغلال. إن المستغل جسديا، جنسيا، عاطفيا للطفل يستغل موقفه الإجتماعي أو الوظيفي أو الأسري ليطلق العنان لساديته و يستغل الطقوس التربوية و الدينية (ناري إلى عرفو داركم هذا الشي غادي يقتلوك أو يقتلوني، ناري إلى عرفات أمك هاذ الشي غادي تجري عليا أو مانبقاش باك..) و غير ذلك كثير.
أتمنى أن يفتح مجتمعنا النقاش في هذا الباب و الترسانة القانونية لوحدها لا يمكن أن تحل المشكل.
38 - مغربي السبت 04 أبريل 2009 - 20:44
اللهم ان هذا منكر هذا بلد خراب و غادي هي فالخراب
الشدود الجنسي هذا التنصير هذا الفساد هذ الشفارة وهذاك المستشفى الجامعي الحسن الثاني ديال فاس لي حل جديد والله العظيم الى مصيبة و معمن تهدر و معمن تعامل و كلشي كيدور شي غادي شي جاي ا شحال هذ فعهد الحسن الثاني شوية أما دبا والله العظيم الى كا رثة واش اللواط بالعلالي ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
39 - sorraya السبت 04 أبريل 2009 - 20:46
pour une fois a un articl qui traite le sujet ,y a rien a ajouter faut apprendre a nos enfants k leurs corps les appartient bref je vais pas me repeter il a tt explique
40 - ؟.يزيد.؟ السبت 04 أبريل 2009 - 20:48
لاحول ولاقوة الا بالله وانا لله واليه راجعون اللهم لا تؤاحذنا بما فعل السفهاء منا سترك يأارحم الراحمين
41 - امال السبت 04 أبريل 2009 - 20:50
لو كانت الطفلة اغتصبت من طرف اي شخص مثلا في الشارع لقامت الدنيا و قعدت و لن تجد الفتاة اي سند لا من الاسرة و لا من المجتمع و لكان هذا الاب بنفسه من لا يدعمها و ياخذ حقها.اوا هادي هي الدنيا غاديا بالمقلوب لبنات كانو كايتغتصبو في الزقة دابا في ديورهم الله اساترنا او صافي في الدنيا او في الاخرة
42 - مغربي السبت 04 أبريل 2009 - 20:52
هذا شأن غالبية الذين يهاجمون المثليين صباح مساء . هذا الفعل الشنيع يترفع عنه المثليون بينما نجد من يعتبر نفسه فحلا رجلا لا يتورع كهذا الأب الخسيس في اتيان شهوته مع فلذة كبده . لاحول ولاقوة الا بالله. لكن ليس الامر غريبا على مجتمعنا الذي يعادي المثليين رغم مسالمتهم ورفعة اخلاقهم ليس غريبا على اعداء المثلية مثل هذه الجرائم لانهم عباد الجنس بامتياز.
43 - عزيز السبت 04 أبريل 2009 - 20:54
ان الله موجود و لا يمكن في اي حال ان يقع مثل هدا بين اب و ابنته. هدك الطفلة لقيطة من دون شك. الام التي اخبرتها ابنتها بما بقع دون ان تحرك ساكنا تعرف بدلك. ارجو ان تقام فحصات adn حتئ تتبين حقيقة الامر. راة ربي كاين حشا واش يخلي بحال هد الردائل توقع.
44 - محمد السبت 04 أبريل 2009 - 20:56
بدأ النكاح المحرم ينتشر وبشكل فظيع الله يستر على محارمنا كيف ستكون عاقبة هدا اللعين
اللهم حازيه في الدنيا قبل الاخرة ليكون عبرة لامتاله يارب
يارب لا لاتؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
لا حول ولا قوة الا بالله
45 - karima السبت 04 أبريل 2009 - 20:58
cet homme mérite une sévère punition.Il faut qu'il soit exécute devant le peuple marocain Comment va être la vie de cette petite fille et celle des membres de sa famille
46 - TariQ-ZorganE السبت 04 أبريل 2009 - 21:00
أمراض اجتماعية سببها التخلف أو مرض نفسي، والكبث الجنسي فالمغربي والعربي يفكر في منطقة واحدة تجد الرجال على أغلبهم ينظرون إلى فتيات في سن بناتهم نظرة حنسية محضة والبعض يقول أن لباسها مثير، ولا يفكر في سنها الصغير رغم أن هته الأشياء تقع في بلدان متقدمة أيضا ولكن نحن شعب مسلموان تبرجت النساء فهده الأمور ليست دريعة للترحش، والحري أن يقوم الآباء بتربية الأبناء تربية حسنة وإسلامية
ما أمثال هدا الشخص بيستحق أن ينال عقاب القضاء ليمثل عبرة لكل من سولت له نفسه الاعتداء على الأطفال، لأننا في المغرب مرارا وتكرار نسمع اعتداءا على أطفال صغار يمثلون جيل المستقبل.
يجب على الدولة التحرك بشكل مستمر وليس على شكل حملات انتقائية وإنشاء جمعيات من طرف المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والسياسية لإنشاء جيل خال من الأمراض الجنسية.
47 - ناس الاندلس السبت 04 أبريل 2009 - 21:02
السلام عليكم : اللهم هذا منكرا , هل الاب تجرد من حنان الابوة ما هذا, ثم يبقى دور العلماء هل يجوز اعدامه لكي يبقى عبرة للرجال الذي لا لخلاق لهم , اما الحكم عليه بالسجن المؤبد هذا غير كافي وشكرا
48 - مغربي مقيم بالسعودية السبت 04 أبريل 2009 - 21:04
لا حول و لا قوة الا بالله
أش هدا الشي
كل يوم كنقراوالعجب
اللهم إلطف بهذه الطفلة
وأطفال المسلمين
اللهم إرحمنا برحمتك
اللهم جنبنا الفواحش
آميــــــــــــن
49 - ضريف السبت 04 أبريل 2009 - 21:06
خلق الله الملائكة عقولا بلا شهوة, وخلق البهائم شهوة بلاعقل, وخلق ابن أدم عقلا وشهوة فمن غلب عقله انضم الى صف الملائكة ومن غلبته شهوته صار بهيمة والعياذ بالله
50 - خديجة السبت 04 أبريل 2009 - 21:08
اللهم ان هذا منكر ايش الي راح يقول هذا الشخص امام الله لا حول ولا قوة الا بالله
51 - assauiry السبت 04 أبريل 2009 - 21:10
من الواجب ان يوضع الاب بالمستشفى ليخضع بدوره لعلاج نفسي وطبي لفقدانه السيطرة والخروج عن الاعراف الانسانية والدينية ...ان الجريمة نثيجة امراض نفسية اسبابها اختلالات عدة في النشاة والتكوين ...وعقاب الجاني من النظرة الدينية الثي تحرم مااقترفه, يجب ان توازي العلاج النفسي الحديث للمرض الخارج عن ارادته .
الام هي الثي تشتغل, لو كان الاب غنيا ومرهق بكثرة الانشغالات, لوجدت معه زوجته صعوبة الوصال ...قبح الله الفقر.
52 - سوسي حر السبت 04 أبريل 2009 - 21:12
لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم، أبكيك يابلادي ،ما أصابك؟ ما كل هذا ؟ فساد ،رشوة،ذعارة،شواذ،جرائم،إنحلال خلقي،إنحلال أسري،شتاة في شتاة،ألطف بنا يا رب،لا نريد أن يكون المغرب أجمل بلد في العالم،لانريد استقبال عشرة ملايين سائح،لانريد مايسمىبحقوق الإنسان ولادمقراطية ، لانريد كل هذا، بل نريد الزروطة والعصى والكرباج حتى تعودالقيم الأخلاقية والإستقامة إلى أبنائك يا بلادي،نعم نحن في حاجة ماسة إلى إجراآت جزرية شديدة،الله إنعل بوها الحرية إلا كانت غاتجبد علينا غير البلاوي ـ
53 - هند السبت 04 أبريل 2009 - 21:14
هذه نتائج حقوق الانسان و السعي للتشبه بالغرب,,,يا ناس يامن يقوم عبى أمور هذه البلاد نحن على ما أعتقد أننا دولة إسلامية إذن لا أطالب إلا بتطبيق ما جاء به الإسلام السارق تقطع يده والزاني يجلد و المرتد يقتل ...الاسلام لن يكون يوما ظالما لأحد،إذا طبقتم هذا لن نسمع ما نسمعه اليوم و الا سنمضي في خراب وفساد و فسوق.غلى كل غيور على دينه فليضم صوته إلى صوتي و ليصرخ عاليا فلنلتزم بديننا على ينبغي و لا نأتي بقوانين و شرائع أجنبية عن الاسلام
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال