24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | 3 ملاييـن مغربي يتعاطون القمار

3 ملاييـن مغربي يتعاطون القمار

3 ملاييـن مغربي يتعاطون القمار

ارتفاع أرباح شركات القمار .. في المقابل، أسر تهدمت وتفككت

أكدت الشركة المغربية للألعاب والرياضات، أن سنة 2008 حققت نتائج قياسية، وارتفعت المبيعات بـ80 في المائة لترتفع إلى سقف650,4 مليون درهم، وحققت أوراق اليانصيب أعلى معدل ب413,1 مليون درهم، بارتفاع ناهز 19 في المائة، وفق بعض التقارير الصحفية. ووفق المصدر ذاته، فإن نحو 3 ملايين مغربي، أي 10 في المائة من المغاربة، يتعاطون لألعاب الحظ والرهان، مضيفا أن مليون مغربي يصنف على أنه لاعب منتظم يلعب مرتين على الأقل في الشهر، فيما يعتبر 2 مليون منهم لاعبين مؤقتين يتعاطون لتلك الألعاب ما بين 3 إلى 4 مرات على الأقل في السنة. وينفق فئة المغاربة المقامرين عن طريق ألعاب الحظ والرهان نحو2,7 مليار درهم خلال سنة 2006, منها 2 مليار درهم من مجموع الأرباح في مجال ألعاب الخيول، و11,4 مليون درهم في ألعاب ''اللوطو''. وقال حسن قرنفل المتخصص في علم الاجتماع المدني والسياسي والأستاذ الجامعي إن أسباب تنامي ظاهرة القمار هو اعتقاد الأفراد أن تحقيق الربح السريع سيتم عن طريق القمار، وبات الأفراد الذين لاتسمح لهم إمكانياتهم المالية بامتلاك السيارات والشقق، يلجؤون إلى رهان الحظ، ومن ثم فأغلبية مرتادي هذه الأماكن هم من متوسطي الدخل وأصحاب الدخل الضعيف. وفيما يتعلق بالانعاكاسات الاجتماعية للظاهرة، أوضح قرنفل أنه تسهم في الانحلال الأسري، واضطرابات في العمل، وتنامي المدمنين عليها إلى الاقتراض، مما يجعلهم يدخلون في دوامة من المشاكل.

وفي الوقت الذي تصنف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لعبة ''اللوطو'' ضمن لائحة القمار والميسر، بحسب فتوى نشرتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، تعتبر فيه وزارة الداخلية أن هناك ''أنواعا من الألعاب والرهانات التي ينظمها القانون'' في تصريح لشكيب بنموسى، وزير الداخلية السنة الماضية لدى جوابه عن سؤال للفريق الاستقلالي،'' هذا الأخير الذي أشار إلى عدم الخلط بين الألعاب المشروعة، وبين ما يخرب مجتمعنا وأسرنا من القمار''. واعتبر الفريق ظاهرة القمار ''لا أخلاقية وتهدد المجتمع المغربي بصفته متشبثا بدينه الإسلامي الحنيف الذي يحرم تلك الظاهرة، ووجدت في وسائل الإعلام ما يساعد على تداولها وانتشارها بشكل واسع، بما في ذلك وسائل الإعلام الرسمية، ناهيك عن الهاتف النقال والمقاهي''.


وتستحوذ على السوق القانونية لألعاب الرهان بالمغرب ثلاث مؤسسات هي: ''المغربية للألعاب والرياضات'' المختصة في الرهانات الرياضية، وتعتبر شركة مجهولة الاسم تملك خزينة المغرب 90% من رأسمالها، حيث استطاعت تحديث عملها حتى نالت جائزة الجودة إيزو منذ وقت قصير، كما تحتكر تنظيم واستثمار جميع الألعاب الرياضية في الداخل والخارج، ما عدا ألعاب سباق الخيول واليانصيب الوطني'' كما جاء في القانون الرسمي المنظم لعملها، ولها أزيد من 2300 فرع، حيث تتصدر قائمة الألعاب الأكثر رواجا لعبة ''طوطوفوت'' التي يشارك فيها حوالي 420 ألف لاعب دفعوا من جيوبهم 108 مليون درهم، وتتبعها بعد ذلك لعبة ''كوتي فوت'' بحوالي 261 ألف مشارك راهنوا بمبلغ 118 مليون درهم ، ثم هناك مؤسسة اليانصيب الوطني التي تتعامل بألعاب ''لوطو'' و''كينو'' و ''كواترو''. وأخيرا الرهان المتبادل الحضري المغربي(ذحصح) التي تتعامل في سباق الخيول.


وأوضح المحامي عبد المالك زعزاع في تصريح سابق لـ''التجديد'' أن القمار جاء به الاستعمار وتساهل معه المشرع، وأظهر تساهلا واضحا من خلال العقوبة التي حددها في الفقرة العاشرة من الفصل، والتي تتراوح ما بين 10 و120 درهما؛ وأشار المصدر ذاته أنه منذ صدر القانون الجنائي سنة 1962, لم يتغير هذا النص، ولم يواكب التطورات المذهلة التي عرفتها المدن المغربية.

التجديد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - ملالية ما فاهمة والو السبت 18 أبريل 2009 - 14:43
هي المعلومة خاطئة راه 29 مليون مغربي كيقمر غير كيختلف الهدف و الطريقة اما هو راه تقمار تقمار
البنات كيقمرو في الزواج و الدراري مقمرين في البنات و كاين مسكين لي مقمر على خديمة او لا الباك و كاين لي مقمر على البرلمان و الا الوزارة كاع
الا من رحم ربك و حتى هادوك لي ممقمرين على والو راه غيرعياو ما يقمروا و منا طلعهم والو و سراحو روسهمالله يلطف بينا
2 - mjid السبت 18 أبريل 2009 - 14:45
هده الألعاب في الدول المتقدمة تكون عندها منفعة كبيرة،فقد كانت إطاليا تخصصها للجيش ،أما الأن فمداخيل هده الألعاب أصبحت تصرف في الميادين الإجتماعية،فقط أن تصهر على هذه المداخيل أيادٍأمينة،لقضينا على مشاكل إجتماعية أصبح المغرب حديث كل من زاره مثل التسول الذي أصبح حرفة تدر على متعاطيها أموالاً طائلة،وللمغرب صمعة سيئة،هذا إلى جانب الدعارة ،وووووووو
3 - الحسين السلاوي السبت 18 أبريل 2009 - 14:47
في احد المرات ايام الدراسة في فرنسا لم يكن مع الكاتب طه حسين سوى بعض القروش فطلب من زوجته الرهان بها ولماقالت له ان الاولى توفير هذه الملاليم عوض إضاعتها في شيء غير مضمون أجابها: إن خسرنا النقود ربحنا الاحلام .
والواقع حينما تمر بقرب محلات الرهان تشاهد أشخاصا بئيسين متسخين ؛أغلبهم يعيش أزمات أسرية خانقة ولا يحلمون سوى بالثروة التي تتمنع عن الوصول الى جيوبهم ...مع أنهم لو إحتفظوا بما يقامرون به لجمعوا ثروة !!!
الحاصول كاين شي بنادم تيشوف الربيع أو ماتايشوفش الحفرة اللي غادي طايح فيها ..
4 - agadir السبت 18 أبريل 2009 - 14:49
3 بالمائة يلعب القمار و10 مجرم و 50 بالمائة مريض نفساني و 95 بالمائة يتعاطى الرشوة و 70 بالمائة يعاني من الفقر و 90 بالمائة من حاملي الشهادات معطل و و .....و إنه فعلا أجمل بلد في العالم
5 - اهل القدس السبت 18 أبريل 2009 - 14:51
القمار حرمه الله عز و جل لما ينتج عنه من عواقب وخيمه علئ الفرد وعلئ الاسر و علئ المجتمع باكمله٠فقد قال تعالئ في كتابه العزيز(انما الخمر والميسروالازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) صدق الله العظيم
6 - كاتب مع وقف التنفيذ السبت 18 أبريل 2009 - 14:53
بدون أمل يضل الواطن مرتبطا بكل شيء يجعله يحلم بالأفضل لنفسه و لو للحضات، يرتبط بالياناصيب، ببويا عمر، بقنينة خمر بدون جودة، بلحضة عابرة مع أنثى بعيدا عن عيون القانون...
و نحن نكتب دائما و نتساءل لماذا...؟
7 - طارق فاس السبت 18 أبريل 2009 - 14:55
إن كانت الأرقام صحيحة فإنها مصيبة بالفعل، حسب الإحصايات فالمغرب به 34 مليون نسمة تقريبا، وحصب التقرير 3 ملايين قمارة أي 3% تقريبا من المغاربة قمارة، هذا إن اضفنا نسبة المتاعطيين للخمر، وإن أظفنا جريمة الزنا، سوف نجد أنفسنا بعيدون كل البعد عن الإسلام، سوف نجد أنفسنا نكر في كل من ننتقدوهم من من يحتكرون موالنا ويسرقون ترواتها سوف نجدن أنفسنا في نفس الخانة، لأننا بالفعل ابتعدنا عن طريق الإسلام، ليس إسلام بن لادم الإرهابي أو غيرهم من المتزمتون الإسلام الحر الطاهر الذي ينادي بالافضل للإنسانية والذي حرم الأشياء لاثرها الرجعي على الأفراد.
نسبة 3 ملايين تعني أن واحد من مائة شخص يلعب القمار، والربح الذي يأتي وراء القمار هو حرام شرعان شخصيا لم العبا يوما القمار ولا أؤمن بهذه اللعبة إطلاقا لأننا أعرف أن اليوم الأول في لعبتها يعتبر تجرة اليوم الثاني تصحيح للخطأ في اليوم الأول الثالثة إعادة التجرية وهكذا يصبح الإنسان مدمنا إلى أن تحل به المصائب والأمراض النفسية، نتمنى من الله أن يهدينا لما فيه خير للمغاربة أجمعين.
8 - أبو ذر المغربي السبت 18 أبريل 2009 - 14:57

يقولون لنا أننا متديون!! متدينون بماذا و كيف!!؟
أبو ذر المغربي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال