24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

  5. في معنى النزاهة، ومعنى الشفافية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | شيشة ، مخدرات وأشياء أخرى في مقاهي سيدي البرنوصي

شيشة ، مخدرات وأشياء أخرى في مقاهي سيدي البرنوصي

شيشة ، مخدرات وأشياء أخرى في مقاهي سيدي البرنوصي

" ..الشباب أحينا يفضل الخيارات السهلة ،وهي الركون والانتظار والانغلاق ،معتبرا نفسه ضحية تنتظر الإنقاذ والرحمة والشفقة من الآخرين ،دون أن تبادر لتدافع عن حقوقها ومصالحها ولتأخذ المبادرات .."

رئيس " منتدى المواطنة " عبد العالي مستور في حوار له مع جريدة " الصباحية "

إذا كانت ظاهرة تعاطي الشباب لمقاهي " الشيشة " من أكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا ، على الإطلاق ، بحي مولاي رشيد ، على مستوى جهة الدار البيضاء .فإن حي سيدي البرنوصي ، يسير على الطريق نفسه ،إن لم يكن اليوم ، فليس بالأمد البعيد .

ليس لأن الفراغ القاتل لدى فئة عريضة من الشباب ، هو الدافع وراء انتشار الظاهرة بل لأنها ، هي أشبه بالبقرة الحلوب ، لدى الكثيرين ،لحصد المزيد من الأموال وبشتى الطرق .

ولأنها "البقرة الحلوب " ، فقد بدأت تتلمس طريقها إلى مقاهي الحي بشكل محتشم ،في أحياء سكنية كحي القدس وحي الأمل وغيرها من الأحياء الشعبية ، التي كانت إلى عهد قريب ، بعيدة عن البعد عن الظاهرة التي شكلت للعديد من الأسر ، الكثير من الحرج ، بسبب ارتياد تلاميذ المؤسسات التعليمية ، لهذه النوعية من المقاهي ،بشكل تثير العديد من الأسئلة الحارقة ،ولعل من أبرزها :

- من المسؤول عن انتشار مقاهي الشيشة في سيدي البرنوصي ؟ا

- من المستفيد من انتشار ، هكذا ، مقاهي بالحي ؟ ا

وغيرها من الأسئلة ، التي تقارب الظاهرة ، في أبعادها ، الاجتماعية ،الصحية والأخلاقية .

فهمها ، حاول أرباب المقاهي ، لإخفاء الظاهرة ، عن العيون ، فإن الرائحة تفضحهم ، تسبقهم ، إلى الكشف ، عن هذا العالم الذي أختار له أصحابه الأبواب الخلفية والأمكنة السفلى من مشاريعهم التي تمتص دماء الشباب والقاصرين منهم ، بحثا عن عالم غير العالم .

عالم حيث يجد الشباب نفسه حبيس اليأس ، الكآبة ، الإحباط والفراغ القاتل وقلة الفضاءات الشبابية ، التي من شأنها أن تمتص الطاقات المهدورة بين الدروب والأزقة ومقاهي الشيشة التي وجدت مرتعا خصبا للانتشار ،بشكل لافت للنظر .

فإلى عهد قريب ، كانت الأندية بدور الشباب تقوم بالشيء الكثير ، ليأتي زمن الدعم فتتحول بقدرة قادر كل الأندية إلى جمعيات لا تبحث إلا عن الدعم ولاشيء غير الدعم ، تناست دورها التأطيري والتوعوي ، لتتنافس على كعكة الدعم ، ضاربة عرض الحائط ، كل الأهداف والمبادئ الإنسانية والمجتمعية ، الذي من أجله وجدت .

فإلى متى سيظل المشهد الثقافي والفني بالمنطقة ، يعاني الفراغ القاتل ، في وقت تكاثرت فيه الجمعيات والشبكات والاتحادات ، دون صدى يذكر ؟ا

-فما هو دور العمل الجمعوي والمبادرات الجمعوية ، إن لم ،تكن فاعلة في المشهد المجتمعي ؟ا

-فهل ستظل الجمعيات صامتة صمت القبور ،أمام استفحال الظاهرة ؟ا

-وهل سيظل همها ، الأول والأخير ،هو الاحتماء وراء أنشطة " باردة " وتافهة ، لا تتعدى الصبيحات وحفلات الأعذار و موائد الرحمان ، وإن تطورت فإلى الحملات الطبية ؟ا

دور العمل الجمعوي ، في وقت تنصلت الأحزاب السياسية ، من دورها الذي أسست من أجله ، هو التأطير والفعل وليس البحث عن الدعم لأنشطة لا يحضرها أحد .

مشهد الأم وهي تبكي في اتجاهي ، بمقهى الحي ، اشتهر بتعاطيه للمخدرات والشيشة ، مازال يتكرر أمامي ،باستمرار ، " ..ولدي شوف هاد الصورة واش عرفتيها ..راها صورة بنتي ..راني كانتقلب عليها .. راني ماشفتهاش .هادي 5 أيام ..وصحباتها ..قالوا ليا ..راها كانتكون في قهاوي الشيشة ..راه منكات المدرسة ..." ، الدموع تملء خديها ، والكلمات احتبست في حلقها ، " باغا بتني ..فين هي بتني " ، لم تتمالك نفسها ،إلا بعد أن تدخلت إحدى مرتادات المقهى ، وشرحت لها ، أن أبنتها ،ليست الوحيدة ، التي عرفت طريقها إلى الاختفاء ، فهناك العديدات من الفتيات اختفين جراء انتشار مقاهي الشيشة .

فهل ستعرف صرخة الأم ، طريقها إلى من يهمهم الأمر ، للحد من انتشار الظاهرة

بالحي ،في مهدها أم أن صدى صوتها ، لا يكرره إلا صدى الصدى ؟ا وأن لا حياة لمن تنادي ؟ا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - fayza ladjoua الثلاثاء 05 ماي 2009 - 15:58
أصبح تدخين الشيشة في مراكش بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة موضة شائعة تلقى إقبالا متزايدا ليس من قبل الذكور فحسب وإنما أيضا من قبل النساء الشابات اللواتي حولن بعض المقاهي إلى أماكن للقاءات بين الأحبة واللهو ومقابلة سياح خليجيين تحت أنفاس الدخان قد تتطور في حالات كثيرة إلى علاقات جنسية خارج هذه الفضاءات.
وتعمل وسيطات الدعارة والشواذ على نقل نشاطهن إلى المقاهي الخاصة بتدخين الشيشة، خاصة أنها تجتذب يوميا عشرات الشباب والفتيات من مختلف الأعمار، إلى جانب السياح الأجانب وتعتبر مقهى قصر لبنان بجليز أول مقهى للشيشة في مراكش بينما تنتشر باقي المقاهي في الأحياء الراقية كالدوديات ودوار العسكر والحي الحسني وشارع محمد السادس وشارع الحسن الثاني والأحياء الشعبية كسيدي يوسف بن على والمدينة القديمة والمحامبد وأغلبها تسير من طرف مواطنين سوريين وتعرف إقبالا كبيرا مع حلول شهر رمضان الأبرك .
وشنت السلطات الأمنية حملات موسمية توقفت بدعوى عدم وجود قانون يمنع استعمال الشيشة وهذا خطأ بل هناك قانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة كالمقاهي وغيرها خاصة أن مكونات التي تستهلك بواسطة الشيشة أو النارجيلة كالتبغ أو الجراك أو المعسل والتي يمكن مزجها مع مخدر الشيرا لا تختلف عن مكونات تبغ السجائر ودخانها, حيث أن بها ما لا يقل عن 4000 مادة سامة, أهمها النيكوتين وغاز أول أكسيد الكربون والقطران والمعادن الثقيلة والمواد المشعة والمسرطنة والمواد الكيميائية الزراعية ومبيدات الحشرات والكثير من المواد السامة .
وهناك اعتقاد لدى الكثيرين بأن تدخين الشيشة أقل ضرراً من السيجارة, و ذلك بسبب الاعتقاد السائد بأن مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر الناجم عن تدخين الشيشة.
وقد تبين خطأ هذا الاعتقاد من خلال تحليل الدخان الخارج من فم مدخن الشيشة على أنه يحتوي على نفس المواد الضارة والمسرطنة الموجودة في دخان السجائر كما أكدت دراسة ألمانية علمية حديثة أن تدخين الشيشة خطر على الصحة أكثر من تدخين السجائر، وأن أعداد الوفيات بسبب التدخين في ازدياد مستمر في العالم وقال أحد الباحثين أن الفرق بين تدخين الشيشة والسجائر كبير جدا، وعلل بأن دخان الشيشة يحتوي على كميات أكبر بعشرين ضعفاً من غاز أول أكسيد الكربون ويحتوي أيضاً على نسب أعلى من النيكوتين والقطران التي يحتويها دخان لفافة التبغ، ووفقاً لهذه الدراسة فإن ما يقرب من (5) ملايين شخص يموتون سنوياً من جراء التدخين غالبيتهم من الدول الفقيرة وأن أعداد الوفيات سيرتفع مع حلول عام 2025 ليصل إلى ما يقرب من 10 ملايين حالة وفاة سنوياً إذا ما استمر استخدام الشيشة .
ويطالب عدد من المراكشيين السلطات المحلية العمل على تطبيق مقتضيات قانون منع التدخين في الأماكن العامة.
ورغم عدم وجود أي قانون يرخص استعمال الشيشة في المقاهي واحتراما لقدسية شهر رمضان فإن رجال الشرطة مطالبون بمحاربة ظاهرة انتشار مقاهي الشيشة بحزم وقوة حتى نتمكن من إنقاذ شبابنا من مخاطر المواد المستعملة في الشيشة .
2 - سمية الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:00
ان الشيشة عبارة عن مهدم للحياة و المجو الابتعاد عنها فهي مضرة لصحة الانسان و مهدمة لنفسيته
3 - فاعل خير الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:02
السلام
خلاصة القول راه ماشي غير مقاهي الشيشا اللي خاصها تحد شحال من حاجة خرى او ماتنساوش راه اول ماكايمشي لدوك لقهاوي غير ولا الغنادر و الوزراء والبورجوازيون ماشي كايقول شي مسؤول احيد المنكر من البلاد او هوا ناسي بللي هوا من دوك اللي كاينميوه فالبلاد
والسلام
4 - casawi الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:04
اقول لصاحب التعليق لو حدفت سيدي البرنوصي وكتبت مكانه سيدي المغرب لان دلك الحي انما هو نمودج مصغر لما الت اليه اوضاع المواطنين في البلد ككل وقد يكون موضوع الشيشة هو الاخر غيض من فيض المفاسد الاجتماعية التي تنخر كيان المجتمع المغربي فالشيشة والدعارة و... ووو الفها المواطن اينما حل وارتحل .اتسائل هل هناك من يكيد لهدا المجتمع ام ان المسؤولون هم الدين يريدون انتشار الرديلة ام ان المجتمع بنفسه يريد لابنائه هدا الوضع ’؟ ليس من المعقول ابدا ان نتغنى بالدين الاسلامي ونفتخر بامارة المؤمنين ووجه مجتمعنا تخدشه الاخلاق الفاسدة الى متى سنظل هكدا لا الاحزاب السياسية ولا المجتمع المدني ولا احد يقدر على الوقوف امام هدا السيل الهائج من المفاسد الاجتماعية لان الفقر والبطالة والطبقية متجدرة في هدا البلد .اقول يجب اعادة النظر في المقاربات الامنية التي ما فتئ النظام يطرب بها اداننا يجب اولا اصلاح الجهاز الامني لانه لن يصلح الامر من هوابتزازي انتهازي يجب بناء منظومة اخلاقية نابعة من الوازع الديني ومسؤولية الضمير لكي نعيد للمواطنة روحها انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا
5 - والله الى ناسيه الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:06
الشيشة هي لي خلات البنت تخرج من دارهم
انا 12 عام هدي كنتشيش ملي عندي 14 عام وما هربت من دارنا
قلت الترابي هيا لي خلاتها تهرب
ما ديروش الشيشة شماعة تعلقوا عليهاقلت التربية
6 - hanan الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:08
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم اهدي شباب المسلمين
7 - غيور على البلاد الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:10
ما بدينا الا لاحول ولا قوة الا بالله العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم ان هدا منكر والله حزين عليك يا بلادي الى ما وصل اليه حالك بسم الحداثة نتمنى من الله الفرج
8 - atbir الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:12
je ne vois pas le rapport entre les cafés chicha et la disparition des jeunes filles!!!!! dans tout les cafés au maroc , on vois des gens qui fument(chicha ou garrou c'est pareil!!) le plus important c'est de protéger les jeunes mineurs de tout ça ,mais les adultes chacun est devant ses responsabilités tant qu'il n'entrave pas la lois apres il est libre de faire ce qu'il veut....
bref ;;;;moi je ne vois pas bien le rapport entre la chicha et les figues des jeunes
9 - عبد الله الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:14
السلام عليكم شيشة دخلوها الكلاب حشاكم المغرب معرفتوش بلي الخليج شراو لبلاد حنا غير معمرين عليهم باش يلقاو الراحة
10 - damir-hay الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:16
بسيف مايكون حي مولاي الأكثر الظواهر الاجتماعية انتشارا ، على الإطلاق ، بحي مولاي رشيد ، على مستوى جهة الدار البيضاء لأن المسؤولين على عمالة مولاي رشيد و على رئسهم(العطار) لاهم لهم ألا محاربةالجمعيات الجادة و الفاعلة، ودعم خفاشيش الجمعيات الكائنات الإنتخابية و الشباب يمشي إيموت كماكيقول البياري الدي هو مسؤول ياحسرةةةةةةةةةةة
11 - يوسف الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:18
الشيشة ليست مصنفة من المخدرات1
وباقي كلامك صحيح فأماكن ارتشاف الشيشة هي لتجمع ومواعدة الفتيات والشباب
12 - الجنرال ياسين الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:20
و الله أمر يدمي القلب صراحة ,
لا حول و لا قوة الا بالله
لا أنسى عندما قالت لي والدتي و هي استاذة في ثانوية في مدينة مراكش , بخصوص نائبة في وزارة التربية الوطنية اقترحوا عليها أن يتم ان شاء مسجد في الثانوية لكن رد النائبة كان و هو لا يمكنني الموافقة على مشروع وكر لتفريخ الارهاب
لهذا الحد أصبحناا نحقد على ديننا و لكن خطة بني صهيون قد كللت بالنجاح ,,
13 - غيورة الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:22
فعلا صوتهالا يكرره الا صدى الصدى لان المراقبة من طرف السلطات ماكايناش ورجال الامن ماتيقوموش بالمجهودات اللازمة والجبارة لمنع انتشار هدا الفساد ماشي بعيد يكونوا اصحاب هاد المحلات كيرشيوهم وبالتالي كيغضوا النظر على كلشي وفي النهاية اخوتنا وبناتنا هما اللي كيمشيو ضحية و كيطيحو في حفرة كبييييرة من بعد ما كيلقوا اللي يجبدهم منهاوكينموا على حياتهم اللي مشات في الكدوب
14 - said الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:24
always blame the others never ever ourselfs
15 - عربي الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:26
لقد تم كراء المغرب لمدة غير محدودة مادام الكاري يدفع بالزائد ...
الكاري هو الدولار والأورور والبترول الخليجي...
بالعربية المغاربة ولاو غير ضياف في بلادهم...
علاش مبغتوهومش إتفقسو ويمشيو إقتلو راسهم بهاد المفسدات...
ياك المغربي إلا دوا ياكل دوا... والمشكلة حتى أنه باشي يقتل راسو بهاد المفاسيد راح تيتنهب بعدا من جيبوا...
يعني المغربي إلى بغى حتى ينتاحر خصوي يخلص الضريبة ههههههه
16 - الأمهات الثلاثاء 05 ماي 2009 - 16:28
فهذه الظاهرة مسؤول على تفشيها كل من الدولة و المجتمع وخصوصا الأم فأغلب الأمهات يرضون أن تخرج إبنتها من البيت متبرجة مزوقة لا تسألها إلى أين هي ذاهبة وإذا عادت متأخرة لاتسألها أما الآباء فهمهم لقمة الخبز تبا لهذه اللقمة التي سوف تكبر الزنات و الداعرات أصبحت بنت 14سنة تبحث عن خليل يجامعها الحصول الله يستر واللي عندو شي براهش يرد ليهم البال الوقت كتخلع
17 - خليجي والدم مغربي الأحد 31 يوليوز 2011 - 19:12
كلمة حق لماذا ننظر الخطاء غيرنا ولاء ننظر لي اخطانا هل اهل الخليج هما لي ياتو للمغرب للفساد لماذا كل هذا التهجم هل ياتي لخليجي ويرغم الفتاه علي الفساد ويجبرها ام ضروفها او علاقه فاشله ادت لها بالانتقام من نفسها وتتجه للفساد هل الخليجي هوا لي ياتي الفساد وجميع دول العالم لا تفعل ذالك وابن البلد ايضن لا يفعل ذالك سبحان الله ولاحول ولا قوه الا بالله
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال