24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | تفكيك شبكة مغربية مختصة بالاتجار في الرضع

تفكيك شبكة مغربية مختصة بالاتجار في الرضع

تفكيك شبكة مغربية مختصة بالاتجار في الرضع

فككت شرطة مدينة الدار البيضاء أخيرا عصابة إجرامية كانت تتاجر في الأطفال الرضع حديثي الولادة، وفق إفادة مصادر أمنية، وتتكون هذه الشبكة من مجموعة من العناصر من بينهم مولدة سابقة وأخرى لا تزال تشتغل بمصحة خاصة وأمني ينتمي إلى فرقة القوات المساعدة وضابط بالقسم المكلف بإنجاز دفتر "الأحوال الشخصية" بإحدى مقاطعات المدينة وعون سلطة.

وتلقت الشرطة معلومات حول نشاط مشبوه للمولدة السابقة ما دفع السلطات الأمنية إلى إخضاعها للمراقبة الدقيقة حيث تم اعتقالها بعد نصب كمين لها، فقد كلف رئيس فرقة الأخلاق العامة شرطية بتقمص دور سيدة ميسورة الحال ترغب في شراء طفلة رضيعة ومنحها سيارة رباعية الدفع وملابس فاخرة ومبلغا ماليا قدره مليون سنتيم ، ونجحت الخطة في الإيقاع بالمتهمة الرئيسة بعدما باعت الشرطية طفلة رضيعة عمرها 10 أيام فقط مقابل المبلغ المالي المذكور مع منحها شهادة طبية تثبت أن الشرطية هي أم الطفلة الرضيعة.

وبادرت الشرطة بوضع الطفلة الرضيعة بمستشفى الأطفال بابن رشد قبل أن تحصل على إذن من النيابة العامة لمداهمة شقة المتهمة الرئيسة واعتقالها، وقد ضبطت الشرطة بحوزة المولدة على المبلغ الذي تسلمته من الشرطية مقابل بيعها الطفلة الرضيعة، كما تم حجز معدات طبية كانت تستعمل في عمليات التوليد داخل غرفة لم يكن أحد من أسرتها يدخل إليها، كما جرى بنفس الشقة ضبط فتاة حامل من سفاح في شهرها الثامن كانت تنوي التخلي عن مولودها للممرضة بعد الولادة.

واعترفت المتهمة الرئيسة في هذه القضية، وهي من مواليد 1954، ببيعها حوالي 30 رضيعا حديثي الولادة إلى أسر ميسورة الحال مقابل مبالغ مالية متفاوتة، كما اعترفت بأن معظم الأطفال الرضع الذين كانت تبيعهم هم لفتيات حملن بطرق غير شرعية تتكفل بتوليدهم سرا في بيتها مقابل التخلي على مواليدهن.

كما كشفت التحقيقات مع المتهمة عن وجود شبكة كانت تتزعمها مختصة بالاتجار في الأطفال الرضع حيث تم اعتقال باقي أفرادها بعد اعترافها عليهم، وتبين أن المتهمة الرئيسة كانت تحصل أيضا على الأطفال الرضع بمساعدة مولدة أخرى تعمل بمصحة خاصة تم اعتقالها هي الأخرى.

واعتقلت الشرطة أيضا شركاء آخرين في هذه الشبكة توزعت أدوارهم بين الحصول على شواهد طبية مزورة وتسهيل عملية تزوير وثائق لدى السلطات المحلية مقابل مبالغ مالية.

وأحيل المتهمون على أنظار النيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم في حين لا يزال البحث جاريا عن الأشخاص الذين دفعوا الأموال لشراء الأطفال الرضع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الجوش الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:01
في المغرب يُتَاجر في الرُضّع والشيوخ والشباب وحتى الأموات.
2 - متتبع الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:03

إنهن الأمهات العازبات اللاتي تدافع عنهن الجمعيات الحقوقية من اجل حقوق النساء. أي إنهن أمهات ولهن أطفال بغير أزواج. و بما أن العرف المغربي يرفض هذا الوضع أي يرفض أم لها طفل و هي لم تتزوج بعد فإنهن يفضلن التخلي عن هؤلاء المواليد للبزناسة يبيعونهم لمن لا أطفال له. يا لها من معادلة معقدة. فعوض ان يسهلو الزواج و حتى التعدد في مثل هذه الحالات, يعقدون المدونة و يطالبون بمزيد من القوانين تلو القوانين ثم القوانين مرة أخرى. هذا ما تهدف إليه هذه الجمعيات النسويةالخبيثة .... أن تشيع الفاحشة في المجتمع المغربي حتى أصبح مجرد التفكير في الزواج يعد انتحار مدى الحياة.
3 - mohammed bouhamidi الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:05
la vente des bébés est strictement interdite et reste un fait impardonnable.on doit feliciter la police pour les efforts deployés d'aneantir ce genre de crime.
4 - maghribi الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:07
عملية المتاجرة بالأطفال هي عملية غير شرعية،نعم؛لكن أظن أن الأطفال المتخلى عنهم وإن كانو سوف يتبنون من طرف عائلات مايسورات فعلا فهو أحسن من أن يرموا في الخيريات أو يباعوا لأسر أجنبية غير مسلمة من طرف الخيريات أو الجمعيات التي تتكلف بالأطفال المتخلى عنهم، ويمكن فتح تحقيق في الموضوع،وسوف نرى العجب العجاب...
5 - حامد الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:09
لي صديق (توفيت) لزوجته طفلتين حديثتي الولادة بإحدى(المستشفيات إن لم نقل المجازر أو السجون) لم يسمح له ولا لزوجته برؤية جثتيهما والله أعلم إن كانتا طفلتين أو طفلين المهم أن المرأة المسكينة دخلت وهي حامل وخرجت بلا رضيع مرتين ودون أيما دليل يثبت الوفاة. لدى أنصح الآباء والأمهات بعدم الثقة بالموظفين بالمراكز (الصحية) وأن لا تبقى المرأة الحامل وحدها لما يشبه البشر في هذه المراكز أثناء الولادة، فقد تفارق الحياة دون من يلقنها الشهادة بل يبقى زوجها أو أختها معها في غرفة الولادة كما يحدث هنا في أوروبا التي تستوجب حضور الزوج مع المولدات أو صديقة أو أخت أو الأم إن تعدر حضور الزوج كشاهد عيان لكل الأطوار التي تتم فيها عملية الولادة.
6 - سلمى الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:11
ان كنت في المغرب فلا تستغرب لان المتاجرة اصبحت في كل شيئ في الرضع في االاعضاء البشرية سواء الاموات منهم او الاحياء في ...ومسالة الشبكات والعصابات اصبحت مسالة بديهية ولم تعد متل هده الاخبار تاتر او تحرك اي ساكن فينا لاننا تعودنا عليها ولايسعنا سوى القول حسبنا الله ونعم الوكيل
7 - aouragh الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 03:13
قرأت هنا عن هذا الموضوع منذ مدة ليست بالبعيدة عن أن صحافية هي من ساعدت على تفكيك هذه العصابة وقامت بدور المرأة الباحثة عن طفل, الله أعلم أين الصواب
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال