24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة بدار ولد زيدوح (5.00)

  2. دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة" (5.00)

  3. العزاوي .. بطل من زاكورة يتسلّق قمّة العالمية في السباقات الجبلية (5.00)

  4. عندما طالب المقيم العام ليوطي بجمع معلومات عن أمازيغ المغرب (5.00)

  5. الحجاجي تعرض "عيونا مبدعة" في مدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | طيابة تحبط سرقة حمام شعبي بعصا مكنسة

طيابة تحبط سرقة حمام شعبي بعصا مكنسة

طيابة تحبط سرقة حمام شعبي بعصا مكنسة

تمكنت عجوز بفضل عصا مكنسة من إفشال عملية اقتحام وسرقة،حيث حاولت عصابة من ثلاثة أفراد القيام بها بأحد الحمامات النسائية الشعبية بمدينة الرباط.

واستطاعت السيدة المكلفة بشؤون هذا الحمام، والتي يطلق عليها في العامية المغربية "الطيابة"، المحافظة على رباطة جأشها وهي ترى ثلاثة شبان يقتحمون قاعة تبديل الملابس في الوقت الذي أطلقت فيه بعض النساء صرخات هستيرية. وحاول أفراد العصابة، الذين كانوا متنكرين في زي نسائي، سرقة حلي ومجوهرات النساء التي يودعنها عند "الطيابة" إلا أن الأخيرة قاومتهم بشراسة مستعينة بعصا مكنسة ما ألجأ اثنين إلى الهرب في حين حاصرت بعض النسوة الثالث إلى أن حضرت دورية الأمن.

ووفق يومية "المساء" التي أوردت الخبر، فإن حالة الذعر في صفوف النساء التي أحدثتها اقتحام أفراد العصابة للحمام وهن يرتدين أو ينزعن ملابسهن، لم تؤثر على "الطيابة" التي حملت عصا المكنسة وهوت بها على رؤوس أفراد العصابة الثلاث.

وبفضل هذا التصرف البطولي، استجمعت بعض النسوة قواهن وساعدنها في إيقاف أحد المجرمين بينما لاذ اثنان آخران بالفرار تحت وقع الضربات القوية ل "الطيابة".

وفي حادث مماثل، اقتحمت نهاية الأسبوع امرأة أحد صالونات التجميل وهي تحمل في يدها سيفا، واستطاعت أن تسلب زبونات الصالون -اللواتي استسلمن بسهولة- حليهن وهواتفهن النقالة. لكن المرأة، وهي مطلقة ولها من العمر 34 سنة، سرعان ما وقعت في شرك الشرطة بسبب فقدانها لهاتفها الشخصي في مسرح الجريمة. فبعد قيامها بعملية السرقة، فطنت الفتاة إلى أنها فقدت هاتفها الجوال لكنها لم تكن تذكر المكان الذي فقدته فيه.

وحاولت الفتاة الاتصال برقم هاتفها لكي تطلب من الشخص الذي قد يكون عثر عليه بأن يعيده لها، غير أنه ومن سوء حظها كان هاتفها الجوال قد وقع في يد مفتش الشرطة الذي كلف بالتحقيق في الحادث. وأوهم المفتش الفتاة بعد تلقي اتصالها على هاتفها الشخصي بأنه مواطن عادٍ عثر بالصدفة على هاتفها وضرب لها موعدا في مكان معين لاسترجاعه. و اعتقلت الشرطة الفتاة لدى حضورها إلى المكان المحدد لاسترجاع هاتفها الشخصي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حكيمة الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:07
هذه المراة الشعبية المسنة أعطت المثل في رباطة الجأش ومقاومة المنتشلين بأبسط الوسائل مما يدل على أن المغربيات عكس ما يشاع ضدهن إعلاميا نساء بكل ما في الكلمة من معنى ولقد قاومن الاستعمار بنفس رباطة الجأش وما أسطورة عيشة قنديشة التي هي أصلا اسم لمجاهدة اسمها عائشة في نواحي آزمور قاومت الاستعمار البرتغالي ببسالة كبيرة مستغلة جمالها الفاتن كوسيلة للاستدراج قبل أن تهوي على الضحية بسيفها
لكل من يتجرأ على المس بسمعة المغربيات وكرامتهن بجرة قلم عليه أن يرى كل النماذج المشرفة
ولا يركز على السلبيات فقط والتي توجد في كل البلدان
تحية للنساء المغربيات المكافحات
من أجل لقمة عيشهن وعيش أسرهن ومن أجل أمنهن وأمن أسرهن
تحية للمعطلات اللواتي يتصدرن مجموعات النضال ويواجهن هراوات الأمن من أجل الشغل ولا أظن أن هكذا نماذج موجودة في باقي البلدان العربية بهذا الشكل باستثناء فلسطين
ماراي كل المعلقين الذين يبدعون في شتم المغربيات ويصدرون صورة سيئة عنهن وهم بذلك يسيئون لأنفسهم من حيث لا يدرون
2 - biba الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:09
هادي هي المرا و إلا فلا دارت الخدمة لي ماقدرو عليها الرجال هنيئا لك يا سيدة الرجال حافضت على كرامتك و أملاكك بدراعك و لم تنتظري مساعدة أحد أنا شخصيا أفتخر بوجود شخص متلك في هذا المجتمع و لتكوني عبرة للباقين
3 - mohmed الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:11
اختي ان متفق معك حول الموضوع ولاكن ليس كل الرجال رمز الاستغلال بالنسبة للنساء ماعدا في بعض الحالات النادرة لاكن يبقى المشكل والطامة الكبرى هو استسلام البنت للواقع المعيشي والدي يدفع بها الى بيع لحمه الطري للدئاب والله ياخد الحق ف اللي طيحوا بقيمة الرجال
4 - assauiry الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:13
لاتقلقي ياوردة@ نحن معك ...هده المراة لازال في دمها وفي كيانها ايام المقاومة الثي عاشتهاابان كان المغربيات شجاعات يتحدين الخوف ويشاركن الرجل جنبا الى جنب في مكافحة الاستعمارالاستعمار ..انها بركان خامد ينتظر الانفجار في اي لحظة ولكن في الاخير اقول كيف عاشرت زوجها وكيف كان يعيش بجانبها ...
5 - aza-135 الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:15
السلام عليكم ...
أنا أرى عكس كلامك ...فنسائنا المغربيات يعول عليهم و ليس أنانيات و في عروقهم خليط من الدم و التضحية ...عكس الرجال ففي حين يزداد عدد النساء العاملات أغلبهم خرجوا للعمل ليعيلو أسرهم سواء كانت هذه الأسر مكونة من إخوة لهم أو أباء أو أبناء و أزواج ....و حتى تلك المهاجرات إلى بلدان الغربة و بائعات الهوى في دول الخليج فإن ما يجنينه يرسل للعائلة بالدرجة الأولى .... بينما ينغمس رجالنا في اللذات و ينعمن بالنقود التي يجنينها تلك النسوة المضحيات لإشباع نزواتهم و رغباتهم و طلباتهم التي لا تنتهي : _ جيل الشعر ،جينز آخر موضة ،كمبيوتر و ،أنترنت،دروس خصوصية،آخر صيحة الهاتف المحمول ...إلى تتبع ومعاكسة الفتيات و نساء الآخرين و تلطيخ سمعتهن ،( في حين أن الآخر يقوم بنفس العمل و يلطخ سمعة نسائك)،..وصولا إلى المخدرات و و و
6 - رباطي الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:17
الله سبحانه وتعالى اعطى للنساء قدرة داخلية ولكن ليس نساء اليوم مع الاسف الشديد فامي وامك ولن تجد مثلهم في اي شيء كدافي قدرتهم على التحمل والتضحية اللتي نلمسها فهم وهده العجوز مثل بسيط من الاف الامثلة للنساء المغربيات الاصليات والتي شبه انقرضوا فنساء اليوم لايعول عليهم في اي شي ابدا وانا شخصيا اتقدم باحر التهاني للبطلة اللتي خدمة العدالة بطريقة غير مباشرة والغريب في الامر بمكنسة ولكانت تتوفر على سلاح لكانت قد اصبحوا في عداد الاموات
7 - وردة @ الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 02:19
حكيمة لن تجدهم في هده المواضيع مع الاسف بينما لو كان العنوان غير دلك وتعلق بالدعارة يا ربي من اين يخرجون الله اعلم ..
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال