24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | تفاصيل العصابة التي أرعبت إقليم خنيفرة

تفاصيل العصابة التي أرعبت إقليم خنيفرة

تفاصيل العصابة التي أرعبت إقليم خنيفرة

في الصورة زعيم العصابة المعتقل، وفي الإطار جريح ومسن لقي حتفه (خاص)


عدد المعتقلين يصل إلى 14 شخصا، بينهم جزارون وعسكري سابق ورئيس سابق لجماعة قروية

ما يزال الرأي العام بإقليم خنيفرة، ومناطق واسعة من الأطلس المتوسط، يتابع باهتمام كبير تفاصيل ملف العصابة الإجرامية التي روعت المنطقة، إذ عقب اعتقاله ب"ضاية عوا" من طرف درك خنيفرة، بعد زوال يوم الاثنين 12 أبريل 2010، كشفت مصادر متطابقة عن سيرة الأرشيف الإجرامي لزعيم هذه "العصابة الخطيرة" الذي جاء اعتقاله بمثابة "صيد ثمين" بعد أن كان المطلوب رقم 1 من جانب العدالة باعتباره أحد الوجوه الخطيرة التي ظلت حديث العديد من الأوساط السكانية التي شككت أكثر من مرة في أن الدرك يعمد إلى التستر عليه رغم الشكايات الكثيرة في أمره، سيما بعد اعتقال أربعة أشخاص من شبكته، خلال شهر مارس المنصرم، وقد سبق لبعض عناصر الدرك أن أوقعوا به إلا أنه تمكن من التسلل بدهائه المعروف، وبمجرد ما علمت مصالح الدرك بوجوده بأحد ضيعات إقليم إفران، متخفيا في جلباب راع للأغنام بدوار أدغاغ على تراب منطقة ضاية عوا، انتقلت إلى عين المكان في سرية تامة، وهناك تم الإيقاع به في كمين محكم، واقتياده إلى حيث خضع لبحث تفصيلي حول الوقائع المنسوبة إليه.

ولم يتردد "الرأس المدبر" في سرد جرائمه الغريبة التي قادت به أكثر من مرة إلى غياهب السجون ما بين 1984 و 2003، ليظل بعدها مجرد "شبح" يهزأ في صمت من برقيات البحث المتكررة في شأنه، وبينما اعترف بسيرة نشاطه الإجرامي دل المحققين على هوية العديد من الرؤوس المتورطة والمنتمية لشبكته، حيث تم اعتقال تسعة منهم بينهم جزارون بتغسالين، وعسكري سابق ورئيس سابق لجماعة سيدي يحيى أوسعد بإقليم خنيفرة، وتمت إحالتهم جميعا على غرفة الجنايات بمكناس، وقد بلغ عدد المعتقلين في القضية إلى 14 شخصا، ينحدرون من سيدي يحيى أوسعد والقباب وتغسالين وآيت إسحاق وكروشن وسيدي عدي وبومية وعين تاوجطات وآزرو وحد واد إفران وتگزيرت، والمؤكد أن التحريات ما تزال جارية على قدم وساق في احتمال ملامسة أثر الرؤوس المتورطة، بشكل أو بآخر، في هذه القضية، كما أن التحقيقات ستبقى مفتوحة من حيث لم يستبعد المحققون أن تكون جرائم العصابة المعنية أكثر بكثير مما تم التوصل إليه أو اعترف به الموقوفون.

"والحاج" كما يناديه البعض، أو الشهير بلقب "بُويْحبوبَن"، كان هو "العقل المدبر"، واسمه (و.ن.بن موحى) كما هو متداول بين أفراد أسرته المنحدرة من تيمكيدوت، من مواليد 1960، وبيته بدوار آيت مهدي آيت مسانة، ضواحي تغسالين، متزوج وله ابنان، وقد أخذ وجهه الإجرامي في الظهور عام 1984 عقب اعتقاله في قضية سرقة لعدد من رؤوس الماشية من دوار بوزقور، وقضى من أجل ذلك عقوبة حبسية مدتها شهرين، الأمر الذي أدى إلى انفصاله عن زوجته ليتفرغ للسرقة، وبعد أسابيع من الإفراج عنه عاد للسجن على خلفية قيامه بسرقة عجل بدوار لندا بالقباب ليقضي سنة كاملة رهن الاعتقال، وفي عام 1985 عمد إلى التوجه نحو دوار آيت سيدي علي حيث تمكن بخبرته المألوفة من سرقة نعاج عمد إلى بيعها لأحد الجزارين بتغسالين، هذا الأخير الذي أخذ يشتري منه كل ما تتم سرقته من نعاج وخرفان، حسب اعترافات الزعيم.

وفي عام 1988 اعتقل للمرة الثالثة من أجل الضرب والجرح العمد قضى بسببها عقوبة حبسية مدتها شهرين، ولم يكن غريبا بعد ذلك بحوالي عامين أن تمتد يده من جديد لسرقة المواشي والأبقار ويتم اعتقاله عام 1990 وإعادته للسجن مرة أخرى حيث صدر في حقه حكما يقضي بحبسه لمدة 4 سنوات لسرقته أبقارا من منطقة بضواحي تغسالين، وفي عام 2003 عمد إلى السطو على محصول زراعي من إحدى الضيعات بملوية، وحاول سرقة رؤوس من المواشي لولا يقظة بعض السكان الذين طوقوه وسلموه للدرك، ولحظتها وجد نفسه مرة أخرى رهن الاعتقال لتنضاف إلى رصيده عقوبة حبسية مدتها سنة واحدة، وأمام تحطيمه للرقم القياسي في السرقة بات محترفا معروفا، إذ تورط عام 2006 في سلسلة من عمليات سرقة المواشي بتاجموت والقباب ومناطق أخرى، وبقي على مدى سنوات طويلة موضوع برقية بحث من طرف سلطات الدرك، وقيل بأنه تمكن من مغادرة الإقليم والاستقرار بإحدى المناطق على تراب مكناس.

وفي ذات السياق كشفت مصادر عليمة أن الرجل سبق أن حل بمنطقة سيدي عدي، حيث تزوج بها من امرأة تنحدر من الراشيدية، وعثر على عمل بضيعة توجد بدوار توريرين، وهي في ملكية ضابط سام في الجيش، وبهذه المنطقة توطدت علاقة الرجل ببعض الأشخاص الذي كانوا يقومون بزيارته بين الفينة والأخرى، بعضهم ينحدر من حد واد إفران، وبعضهم الآخر من عين تاوجطات وسيدي بوعلي وتغسالين، وجميعهم تلقوا دروسا في فنون سرقة المواشي، الأمر الذي قاد بهم إلى تكوين عصابة شرعت في التخطيط لعمليات السرقة، والبداية من دوار توريرين ضواحي سيدي عدي، حيث تمكنت العصابة من السطو على مجموعة من رؤوس الأغنام تم نقلها إلى نحو الضيعة التي يعمل بها "الزعيم" حيث بقيت هناك لبضعة أيام إلى حين بيعها لتاجر في المواشي يملك سيارة فاركونيت ويقطن بآزرو بدوار تيط لحسن عسو، مباشرة بعدها تم التخطيط لعملية أخرى، وهذه المرة بواد سرو، ضواحي لهري، حيث تم القيام بالهجوم على بيت هناك واستولوا به على أكثر من 20 خروفا.

وجاءت "عملية بوگرگور" التي حدثت خلال مارس الماضي وهزت الرأي العام، لتضع موضوع العصابة على واجهة الأحداث، ذلك في هجومها ليلا على أفراد أسرة قروية بواد بوگرگور، ضواحي لهري، مستعملة عصيا وأسلحة بيضاء، وكان أحدهم يرتدي قناعا لإخفاء معالم الوجه، حيث طعنوا واحدا من أفراد الأسرة بسكين بهدف السيطرة على الوضع، كما أطفأوا الأنوار واكتفوا، وفق إستراتيجيتهم المعهودة، باستعمال مصابيح يدوية، وقد نقل ضحايا الهجوم نحو المستشفى الإقليمي بخنيفرة، ومنه أحيل ثلاثة جرحى على مستشفى محمد الخامس بمكناس، حيث فارق أحدهم الحياة(حقي بوزيدي)، وهو رجل مسن من تجار المواشي، يبلغ من العمر حوالي 75 سنة، وقيل بأن فردا من العصابة تفنن دمويا في العبث بأصابع أحد الضحايا عن طريق استعمال ملقاط، ومن خلال هذه العملية تمكن المهاجمون من الاستيلاء على كمية من الحلي ومبلغ مالي وبندقية صيد وأشياء أخرى، وبعد ذلك بأيام بفترة قصيرة استقبل المستشفى الإقليمي بخنيفرة، أسرة بكاملها تعرضت بمنطقة أزرزو، الواقعة بمنتجعات ملوية، لاعتداء إجرامي يحمل توقيع ذات العصابة التي قامت بالهجوم ليلا على بيت منعزل يقطنه متاجر في المواشي وأسرته، حيث حاصرت أصحاب هذا البيت تحت التهديد بالموت، وطالبتهم بكل ما يتوفرون عليه من أموال وحلي ذهبية، قبل أن تعتدي جسديا على الجميع بواسطة عصي وأسلحة بيضاء.

وأفادت مصادر من المحققين أن أفراد العصابة كانوا يخططون لتنفيذ عملية جديدة بدوار أمغاس لولا تمكن مصادر الدرك من تفكيكها بالقبض على أربعة أفراد منها فيما فر زعيمها، وكان طبيعيا أن تعبر أوساط سكانية واسعة عن ارتياحها لخبر اعتقال "العقل المدبر" الذي ظل أشبه ب "نينجا"، الشخصية السينمائية المعروفة، ولم يكن غريبا أن يخرج سكان لهري والقباب وبوگرگور وأزرزو في مسيرات احتجاجية تطالب بالمزيد من الجهود لغاية اعتقاله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ولد الملاح الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:02
المجرم القاتل والسلفي الهارب,من منهما أشد خطرا ??
لقد قضى عدوالله هذا في السجن حوالي 5 سنوات ونصف لكن جرائمه امتدت ل 26سنة فيها قطع الطريق والسرقة مع الضرب والجرح وحتى القتل !!!وفي المقابل أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية (الدرجة الثانية)، بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، والمكلفة بقضايا الإرهاب، مساء أول أمس الاثنين..الأحكام الجنائية الابتدائية الصادرة في حق المتهمين في ملف "السلفيين السبعة"، من أصل تسعة معتقلين، الفارين من السجن المركزي في القنيطرة، في أبريل 2008.
وبلغ مجموع الأحكام 80 سنة سجنا نافذا!!!(يا خبر أبيض!!!)
2 - محمد علي الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:04
لاحظت في التقرير مدة السجن شهرين ثم سنة ثم شهر واحد ثم شهرين مرة اخرى مع هذا يرجع الجاني الى السرقة والنهب لأن شهرين لا تزعجه وكأن هناك من يقول له لا تخف ... مع العلم أن دووا نفقات الأسرة والتجار دووا الشيكات بدون رصيد والذين لم يؤدوا الكراء نظرا لظروف المعيشة القاسية يحكم عليهم بأكثر من هذا ... لو أنه في المرة الاولى قطعت يد هذا
السارق لقضي الأمر ولساد الامان... ملاحطة اخرى الذين عثروا على السارق ليس هم الدرك بل المواطنون .
3 - متسائل الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:06
بكم سيحكم هذا المجرم الخطير هاته المرة
بأسبوع أم بأقل
هاته الأحكام المخففة تشجع المجرمين على التمادي
إنا لله وإنا إليه راجعون
4 - عبد الله الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:08
- كم عدد العصابات التي تتستر عليها السلطة المخزنية بالمغرب؟
- هل يمكن لدركي يقتات من الرشوة أن يقف في وجه الظلم؟
- كم عدد المواطنين اللذين سلبت أموالهم ظلما و عدوانا و لم يجدوا من ينصت إلى آهاتهم؟
إنها السيبة في بعض مناطق المغرب - إن لم أقل جلها أو كلها - للأسف الشديد.السيبة
- كم عدد العصابات التي تتستر عليها السلطة المخزنية بالمغرب؟
- هل يمكن لدركي يقتات من الرشوة أن يقف في وجه الظلم؟
- كم عدد المواطنين اللذين سلبت أموالهم ظلما و عدوانا و لم يجدوا من ينصت إلى آهاتهم؟
إنها السيبة في بعض مناطق المغرب - إن لم أقل جلها أو كلها - للأسف الشديد.
5 - abdellah الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:10
انا اوافق تعليق رقم 11 بشرط استغلالهم في مشاريع الكبرى التي تقوم بها الدولة زيادة الى اعطائهم اجور لدويهم مقابل الاشغال التي سيقومون بها و زيادة الى ذلك اسغلال اليد العاملة المغربية بدلا من اليد العاملة المستوردة التي لا تعود علينا بنفع
6 - coco الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:12
أقول لهذا المجرم الخطير لاتخف أنت في دولة الحق والقانون وليس في أمريكا لن يثم إعدمك سوف يحكم عليك بسنة واحدة سجن تقضى منها 3شهور وتخرج إنشاء الله من السجن بسلام .
7 - مغربية الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:14
الشرف والهتف ، الله يستر عوظ ماينظوا يصليو ويعبدوا الله وعطينها التفليات والله يحفضنا وخلاصصصصصصصصصصصصصصصصص
8 - مهدي الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:16
زعيم العصابة يشبه الممثل الأمريكي الشهير بأفلام رعاة البقر الذي يتقمص فيها دور الشرير إنه ليفي نكلوف، أليس كذلك..إن مثل هؤلاء المجرمين لا يستحقون إلا تنصب لهم المشانق في الساحات العمومية، ويقومون بعد تكبيلهم بالسلاسل بالأعمال الشاقة، يعبدون الطرق تحت لهيب الشمس اللافحة، ويشقون الأنفاق في الجبال، ويشيدون القناطر ويستخرجون الأحجار والرمال من المقالع..ويعهد لهم بتنظيف البيئة..ويكون طعامهم من علب السردين التي تقدم للكلاب ويحرمون من كل أشكال الحرية داخل السجن، لأن اعتقالهم عقاب لهم على جرمهم، ولا ينبغي تمتيعهم بالعفو إلا بمعايير محددة كحسن السلوك والمردودية والتوبة والتعهد بعدم العود..وغيره. وإذاك سنكتشف تقليص نسبة الجريمة إلى النصف على الأقل في أفق القضاء عليها..ولا ينبغي الالتفات إلى من يسمون أنفسهم بالحقوقيين والحداثيين..الذين يريدون جعل السجون مجرد مكان للتخييم والاستجمام والاستراحة والتدريب والتخطيط لارتكاب جرائم أخرى...
9 - jamal الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:18
moi je suis victime d'un vol de pres de 70000euro mais la police ne m'a meme pas montrer le voleur et je crois q'il est libre maintenant je demande des sanctions severes envers ces voleurs qui n'ont pas de pitie et vive la loi
10 - مغربي الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:20
لو قطعت يده في المرة الاولى لما استطاع تكرارها مرات عديدة.
11 - Said الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 13:22
La population à Khenifra ne parle que des liens qu'entretient cette bande criminelle avec des puissants de la ville. Les conversations dans les cafés par exemple abordent ceux qui ont longtemps servi d'intermédiaires pour la liquidation des viandes des troupeaux volés..ou le massacre des troupeau volés!!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال