24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | تضييق أمني على التهريب الدولي للمخدّرات من مَرْتْشِيكَا

تضييق أمني على التهريب الدولي للمخدّرات من مَرْتْشِيكَا

تضييق أمني على التهريب الدولي للمخدّرات من مَرْتْشِيكَا

أفيد لـ "هسبريس" من لدن مصدر دركي مطّلع بأنّ فرقا بحرية وأخرى برّية تضيّق الخناق على محاولات الاستمرار في عمليات التهريب الدولي للمخدّرات انطلاقا من شواطئ بحيرة مرتشيكا.. إذ أفيد ضمن هذا الصدد بأنّ الجزء المقطع الجنوبي للبحيرة والمحسوب على النفوذ الترابي لجماعة بوعرك القروية، قد عرف إفلاح رجال الدرك الملكي في حجز عربة "مرسيديس" من صنف 312 محمّلة بما يعادل الـ6 آلاف لتر من البنزين موزعة على نحو 200 غالونٍ من سعة 30 لترا للغالون الواحد.. قبل أن يزيد نفس المصدر الدركي بالإفصاح عن تفاصيل العملية باعتبارها واحدة من العمليات الناجحة على مستوى الرصد والتتبّع، قبل أن يقرّ بأنّ نفس العملية قد اختتمت بتمكّن ضنينين اثنين من الفرار بعدما استعانا بالغطاء النباتي الكثيف الذي يكسو المنطقة من أجل تصعيب عملية الملاحقة والتوقيف التي سهر عليها فريق دركي مختصّ.

وتأتي عملية حجز البنزين المفعّلة ليلة الخميس الماضي من أجل إماطة اللثام عن استمرار عمليات التهريب الدولي للمخدّرات انطلاقا من سواحل سبخة بوعرك المعروفة دوليا باسم بحيرة مارتشيكا، إذ غالبا ما يتمّ استقدام ألاف اللترات من البنزين الذي تحتاجه محركات زوارق "الغُوفاست" قُبيل سويعات من الإبحار بشحنات الحشيش في اتّجاه السواحل الشمالية من البحر الأبيض المتوسّط، وهو نفس الإبحار الذي يعتمد على ولوج مياه المتوسّطي بالمرور عبر وادي "بوقانة" الذي يعتبر المنفذ الوحيد لمغادرة مارتشيكا وكذا الولوج إلى مياهها.

استمرار عمليات التهريب الدولي للمخدّرات انطلاقا من بحيرة مارتشيكا وسواحل إقليم النّاظور تأتي لتدفع نحو التساؤل عن الأعداد الحقيقية لممتهني الاتجار الدولي بالمخدّرات بعد تمكّن الأجهزة الأمنية والقضائية من إيقاف أعداد كبيرة من المتورّطين في شبكتي محمّد الغاني ونجيب ازعيمي في ظرف سنة ونصف، كما يدفع استمرار دينامية نفس النشاط المحظور إلى التساؤل عن عدد المسؤولين النّافذين في دواليب السلطة المحتمل تورّطهم ضمن الشبكات المستمرّة في نشاطها، خصوصا وأنّ التحقيقات ضمن ملفي الشبكتين الموقوفتين آنفا قد أسقط تعدادا ممن المتواطئين المرشّح عددهم للارتفاع.

من جهة أخرى، سبق وأن أفصحت مياه جماعة "ثازاغين" السّاحلية يوم الجمعة من الأسبوع الماضي عن استمرار دينامية زوارق "الغُوفاست" المحشّشة بترابها التابع لإقليم الدريوش، إذ ألقت مياه المدّ بزورق مطّاطي رصده أفراد الحراسة التابعون لجهاز القوات المساعدة وتقسيمته بالمنطقة، إذ ثبت عند عملية الحجز التي وقف عليها دركيون من البحرية الملكية بأنّ الأمر يتعلّق بزورق يزيد طوله عن الـ15 مترا بثلاث محرّكات تصل قدرة الواحد منها إلى 250 حصانا.. فيما يرتقب الكشف ضمن مستقبل الأيّام عن تساقط عتاد لوجستيكي في قبضة دوريات التمشيط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - كتامي الأحد 20 يونيو 2010 - 18:11
التهريب:
انظر إلى شكل هرمي، ولاحظ القاعدة الواسعة والقمة الضيقة، فالقاعدة تتكون من الموزعين العاطلين عن العمل غالبا، والذين يكثرون في مدننا المغربية، ثم يبدأ جسم الهرم يضيق حتى يصل إلى القمة التي يتربع عليها أفراد قليلون من دول خارجية، لا تستطيع ـ أكرر ـ لا تستطيع السلطات المغربية ولا غيرها الوصول إليهم أبدا...
ما يمكن الوصل إليه هو أفراد من وسط جسم الهرم: أمثال الرماش، والذين في الغالب ليس لهم قرار مهم في تهريب الحشيش..
والحقيقة أن القبض على بزناز من القاعدة يمكن أن يقودنا إلى بزناز في القمة؛ لولا القانون العرفي للمخدرات:
ــ ــ
يقوم قانون التهريب في عالم المخدرات، على اختيار من يقوم بالتهريب، وذلك من خلال التعرف عليه وعلى عائلته وبيته واحب الناس إليه ( فكما تعرفون فهناك فائض في أعداد المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل تهريب المخدرات نظير ما يحصلون عليه من اموال طائلة).. وليس الهدف من التعرف هو ربط صداقات عائلية، كلا.. الهدف يظهر لاحقا، عندما يتم القبض على المهرب، الذي عليه ألا يذكر أبدا أسماء من فوقه في الهرم، وإذا حصل ذلك، إما أن يقتل أو يقتل أحب الناس إليه. في المقابل يتمتع المهرب نظير كتمانه بكرم لا يتصور. وحتى لو أفشى أسماء من فوقه، فإنما يفشي أسماء بعض العاملين وليس للشخص الحقيقي.
ــــــــ
تهريب المخدرات لم يتوقف حتى في الدول التي تقوم بإعدام المهربين كالسعودية وسنغفورة، فكيف الحال بالمغرب، الذي يعد منتجا ومصدرا لهذه المادة
ــــــــ
تجربة طالبان:
الحل عندنا في الشريعة الإسلامية.. وحتى أوضح أكثر، لابد من ذكر حالة حكومة طالبان قبل الإطاحة بها، حيث تم القضاء في عهدها على المخدرات في كل المناطق التي تحكمها، وبشهادة المنظمات الدولية، وذلك عبر التدرج وتوجيه اهتمامها للمزارعين. وهكذا لم يجد المهربون ما يهربوه ولا المستهلكون ما يستهلكوه..وليس عيبا ان يتبني المغرب تجربة طالبان في هذا الشأن (وإن اختلفنا معها) مع تجنب الخطأ الذي وقعت فيه، والذي ظهر جليا في عودة الأفغان إلى زراعة الأفيون بعد الاجتياح الأمريكي لأفغانستان.
2 - مراقب الأحد 20 يونيو 2010 - 18:13
ماد عن تهريب المخدرات من قصر الصغير بطنجة فل يوم نسمع ان تهريب 40 طن من طرف المافيا المحمية هل تمتلك دبلبات و غواصات وطائرات نفاتخم
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال