24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  5. نهر أم الربيع يجرف شابا بنواحي عاصمة الشاوية (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | الجنوب - الشرقي للمغرب يواجه غضب الطبيعة

الجنوب - الشرقي للمغرب يواجه غضب الطبيعة

الجنوب - الشرقي للمغرب يواجه غضب الطبيعة

مع انقضاء فصل الصيف وبداية فصل الخريف، تجد قاطنة المناطق الجنوبية الشرقية للمغرب نفسها في مواجهة الآثار المدمرة لرداءة أحوال الطقس، التي تهدد المحاصيل الزراعية، والمواشي والمساكن المتواضعة المبنية بالطين، وهو ما يجعل هذه الساكنة في حيرة من أمرها حيال هذا الغضب الخريفي للطبيعة.

فقد اعتاد سكان مدن الراشيدية وورزازات وتنغير وزاكورة، على هذه المواعيد الخريفية، التي تكدر عليهم، مؤقتا، سير نمط عيشهم. فبحكم ما عانوه خلال السنوات الأخيرة من أوقات عصيبة، بدأ هؤلاء السكان يأخذون حذرهم، من خلال الإستعداد الجيد لمواجهة الأضرار الناجمة عن رداءة الطقس بهذه المناطق.

من جانبهم، يعمل المسؤولون عن الشأن المحلي جاهدين لوضع البنى التحتية الرئيسية التي من شأنها احتواء المخاطر غير المتوقعة، وذلك من خلال وضع نظام للإنذار بالمناطق المستهدفة، على غرار ما هو معمول به بحوض أوريكا على سبيل المثال.

وإذا كان سكان هذه المناطق لا يزالون بعيدين عن الحصيلة الثقيلة التي سجلت خلال السنوات الأخيرة، خصوصا ب "مرزوكة" و"كرامة" و"كولميمة"، فإن التساقطات القوية التي شهدها الأطلس الكبير تفرض، هي الأخرى، اتخاذ المزيد التدابير الإحتياطية. فقد غمرت المياه أماكن لم يكن أحد يتوقع أن تصلها. لحسن الحظ، فإن الخسائر في الأرواح بدأت تتراجع تدريجيا.

وفي هذا الصدد، فقد نالت منطقة إملشيل، نهاية شهر رمضان الأخير، حصتها المعتادة من العواصف الرعدية والأمطار العاصفية. وتشير التوقعات إلى أن الأمور ستستمر على هذا المنوال إلى غاية منتصف شهر أكتوبر القادم. كما شهدت المنطقة فيضان الوديان، بحيث أنه على طول أكثر من مائة كيلومتر، وهي المسافة التي تربط بين إملشيل وأموغار، فقد تضررت الحقول بنسب متفاوتة.

وفي هذا المضمار، همت الخسائر، بشكل أكبر، كلا من أشجار التفاح والطماطم ونبات الفصة.

كما أن الطريق الرابطة بين إملشيل والريش على طول 138 كلم، غمرتها السيول، وأن العديد من المقاطع، خصوصا تلك المتواجدة بين "أموغار" و "أوتربات" قطعت في وجه حركة السير جراء الأمطار القوية التي ضربت المنطقة.

وفي ما يخص ساكنة دوار آيت شاكر، الذي يوجد على بعد حوالي 40 كلم عن وسط مدينة الراشيدية، فقد عانت، هي الأخرى، الأسبوع المنصرم من فيضانات جارفة، مما خلف انهيار خمس منازل مبنية بالطين وخسائر هامة في المزارع المجاورة.

ويلاحظ المتتبعون للشأن المحلي، أن هذا المشكل يتكرر كل سنة. فالسكان راسلوا عدة مرات المصالح والجهات المختصة بهدف إيجاد حلول لهذا الوضع، لكن بدون جدوى. فلسان حالهم يقول "إننا نعاني من نفس المشكل منذ ستينيات القرن الماضي، بالرغم من أننا راسلنا كل المصالح المعنية".

وخلال نفس الأسبوع، وعلى بعد عشرين كلم من كولميمة، ألحقت الأمطار العاصفية خسائر هامة بعدة "خطارات" (آليات للسقي التقليدي) بمنطقة "الكلتة". فقد سجل على المقاولة المكلفة باستصلاح هذا النظام التقليدي للسقي أنها أخلت بمعايير السلامة الواجب اتباعها في مثل هذه المشاريع، وهو ما جر على الساكنة مشاكل لم يكن للطبيعة دخل مباشر فيها.

فالمسؤولون عن المشروع لم يقوموا بتحويل مجرى الواد الذي يعبر مكان الورش، مما ألحق ضررا كبيرا بآليات السقي التقليدي، التي تعد إحدى أهم مصادر التزود بالماء بالنسبة لهذه الساكنة.

إن رداءة أحوال الطقس الخريفية التي يعاني منها الجنوب - الشرقي للبلاد تعد معطى طبيعي دائم، وهو ما يحتم على السكان مضاعفة التدابير الاحتياطية وعلى المسؤولين وضع أنظمة للإنذار وتشييد البنيات التحتية الضرورية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ايت المفقوص الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:02
و حتى حنا عندنا بنادم كثير بحال الدود ما خلاو المغاربة حتى شي بلاصا ما سكنوش فيها
الامطار و الفياضانات شيء طبيعي و راه بنادم تيسكن فين ما كان و كنفرخو بحال الجراد في هاد البلاد
و فين ما مشيتي فهاد البلاد بندام موجود الاطيف
2 - rachid الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:04

هو غضب الله و ليس غضب الطبيعة
3 - الى رقم 06 الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:06
الى الاخت المغربية لا اعرف عن اي منطقة تتحدثين لو سمعت هذا المقال من اجنبي لكان الوضع أفضل .
اللي سمعك اختي يقول هادو فماعرفت ايوا اختي سولي وقراي مزيان المنطقة صراحة محتاجة لبنيات تحتية من الدولة اللي هملتها وحتى المجالس المحلية لكن الساكنة واعية وعارفة.ورغم تنوع المنطقة "تقاليد ولهجات....)فهذا لا يعني اننا نغفل باقي الميادين والحمد لله كاينة مدرسة قراتنا ومنها تخرجنا وعارفين كاع دول العالم فين واصلين وخلي عليك بلادنا ونحمدو الله على النية والثقة اللي مزالة فالمنطقة
4 - maghrabi الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:08
غضب الطبيعة ام غضب الله عز وجل. اتق الله يا كاتب المقال
5 - hind الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:10
franchement tu ma exeger tu racont koi toi tu dois visit ces vilage parceque tu sai rien vive notre vilage
6 - goulmimi الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:12
Je voudrais, à travers ce qui suit, dire à celle qui a écrit "l'article" numéro 6,qu'elle ne sait rien de cette région et qu'elle a intérêt à s'y rendre pour pouvoir découvrirl'Homme au sens propre du terme et bien sûr de très beaux paysages.Sans rancune aucune!!!!!..
7 - wzzoun الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:14
نتمنى من المسؤولين المحليين و المنتخبين, ان يهتموا قليلا بهده, المناطق خصوصا الاحياء الشعبية التي يعاني سكانها الامرين عند كل فصل شتاء و يضعون ايديهم على صدورهم, حيث تفيض قنوات الصرف الصحي نتيجة اهمالها و كدلك التربة التي تساهم قي فيضان القنوات داخل المنازل و خصوصا احياء تاركة و بوتلامين. المرجو النشر و شكرا هسبريس.
8 - أوحديدو الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:16
أستغرب من فهم صاحب التعليق رقم 5 للأمور..الجراد،تتفرخون،فين ما لقيتو تسكنو...حتى فرنسا الإستعمارية التي استعملت الطائرات لقمع مقاومة أيت عطا وأيت يفلمان بجبل بادو لم تتعامل بهذا المنطق بل عملت على تنمية هذه المنطقة،وختاما فإن المفقوص هو من يقرأ مثل أفكارك العرجاء،ولمواجهة عنصريتك هذه ظهرت عنصرية أيت غيعوش طلبة الجنوب الشرقي الأمازيغ الأحرار..اتقوا الله في هذا الشعب المسكين..دير لينا بلاصةففاس نجيو نسكنو عندك..الأفكار المقلوبة لاستغباء القراء
9 - Moroccan الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:18
Salam guys;
The problem is not with whether it God or nature that causes such mass destruction in the area, what we should focus on is what the hell our governoment is doing to attend to such things; poverty,transportation, on-paper-projects..... Even when it comes to what is known as SANADAT NA9L that people from Sahara get whereas students from the region do not as though they do not say ALLH ALWATAN ALMALIK.
What we shoudld worry about is where the areas is heading towards with so many jerks ruling it and lying ( not only here but all over Morocco) to their country that trusted them with the future of their people and lying to the symoble of our country which is His Majesty Mohamed 6.
Everyone knows that the area has been completely marginalized but it is high time that we think about one Morocco , no regions. It is this one Morocco that can stand erect against all threats.
There are alot to say but everyone one knows that even when the sea looks calm and still, there are still hurricans that hit under the calm water.
One last word, people from this region are still stick to what a Moroccan means, and no matter what the jerks ruling do , we will remian faithful and loyal to our
God
Land
King
Peace out.
li fih li ysahah chi haja ysahahha
10 - محمد أوسنان الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:20
يكفينا تخلفا واعتماد تفسيرات خرافية لفهم الظواهر الطبيعية...الطبيعة بحكم القانون الدي يحكمها خاضعة لحتميات هي التي تقرر متى تغضب على حد تعبيركم...لكن لو كانت دولتنا دولة حداثية وغيورة على نفسها لواجهت غضب الطبيعة هدا وسخرته لخدمة الغنسان عبر تحويل الغضب إلى منافع للناس وللطبيعة نفسها ودلك فقط بإصلاح البنيات التحتية والخجل من النفس والتفاني في العمل
11 - aghbalou nkerdous الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:22
cette region est une des plus belle du maroc.et ces tempetes y ajoutent un charme et une peur du grand createur ALLAH et ce sera comme ca jusqu'au dernier jour et vivent les Ait yahya Nkerdous.
12 - mostafa الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:24
يا سبحان الله حنا المغاربة اكبر قناصة ما كا نفلتو حتى حاجة السيد قال غضب الطبيعة دون اي خلفية هذا مجرد تعبير لوصف تفاعل الطبيعة اما غظب الله سبحانه فلن يصفه احد
وعودة الى موضوع المقالة اؤكد لكم انه رغم المعانات من كل ما سلف دكره فان ابناء المنطقة يرحبون بتلك الزخات المطرية ويعتبرونها هبة من الله تعالى
فقط يطلب من المسؤولين اعارة مزيد من الاهتمام بهاته المناطق ورفع الضرر عنها
تحية خالصة لكل ابناء المغرب
13 - omar الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:26
غضب الله و ليس غضب الطبيعة
14 - عبد الغني بورار الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:28
الرجوا من صاحبة التعليق رقم 6 ان تنتبها الى ما تقوله لأن المناطق التي قلت عنهابأنها تعيش خارج التاريخ بلأحضارة اكاد اجزم بالقول بان لأبيت يخلوا من متقف عاطل عن العمل و ان سبب الويلأت هوالأهمال الدي طال هده الناطق.
15 - hessprissi 7talmout الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:30
انتم تحلمون قطعا .اين المسؤولون الدين تتحدثون عنهم ? نعم مسؤولون عن الرشوة والفساد وصراع المصالح الشخصية والحزبية . تجدهم يتهافتون على المال العام .كل واحد منهم يحاول ان يجمع اكبر حصة مال من عرق الشعب قبل نهاية ولايته الانتخابية هذا ان لم ينتخب لولاية ثانية . انا استغرب كيف تكون نفسية المسؤول امام ابناءه في البيت وهو ينظر اليهم يترعرعون بالمال الحرام ياكلون القوت الحرام ويلبسون اللباس الحرام ..... اتقوا الله فالحياة فانية . انشر يا هسبرس يا منبر من لا منبر له .مواطن يغار على وطنه .
16 - رشيد الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:32
إلى السيد كاتب المقال
سيدي الكريم أود أن ألفت انتباهكم إلى خطأ ربما ارتكبتموه عن غير قصد...غضب الطبيعة 
هذه عبارة غربية و غريبة يراد لها ان تستوطن في ضعاف الأنفس كي تصرفهم على خالق الخلق رب سموات السبع والأراضين السبع 
فمن تكون هذه الطبيعة في ملك الله حتى تغضب والله يقول يسبح لله من في السموات والأرض
17 - howariiii الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:34
غضب الطبيعة ماهذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
18 - yassine الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:36
azul bonjour hola hi !j'espere une bon continuation dans le domaine agriculture : iwa nodo a filala thrtou
19 - Semgat الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:38
أولا: أحيي الكاتب على هذا المقال الذي التفت الى معاناة هذه المنطقةالعزيزة على قلوبنا.
ثانيا: استغرب ممن لم ير في المقال الا العنوان،واش عندكوم شي حلول شي اقتراحات لهذه المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة فمرحبا،اما النقد من اجل النقد ديرو الخير فينا و فيكم و هنيونا راه باينة حتا واحد فيكم ما كمل قراءة هاد المقال.
أما تغيير العنوان ليصبح غضب الله فهذا منكر أصلا،لان الله لا يسلط غضبه الا على الظالمين،لهذا أرجو من الكاتب مصطفى ان يتكرم بتغييره الى "قساوة المناخ" و السلام
20 - marocain الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:40
هو غضب الله و ليس غضب الطبيعة
21 - lمولاي الحسن لعريف الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:42
بسم الله الرحمن الرحيم أحي الاخ والكاتب هذا المقال على هاته المناطق المعزولة والمهمشة التي أنتمي اليهاأي منطقة أو ما يعرف بدائرة أسول عمالة تنغير -اقليم الراشيدية سابقا- أن كل الدواوير التابعة للدائرة كلها تتعرض للفياضنات في فصل الشتاء و الخريف وشهر غشت في الصيف استثنائي وهذه الجواوير كالتالي أيت سيدي أمحمد أيوسف, أسول, أكوراي, تانة,أموكر,أيت سكونتي, هاته الدواوير تعاني من العزلة في هاته الفصول كما نطلب من المسؤلين التدخل لبناء سد بواد غريس بالمنطقة التي تسمى ازار بقصر تيركة التابعة للدائرة وبهاته المناسبة أريد أن أذكر المسؤلين أن هاته المناطق محرومة من أبسط الضروريات مثل تجهيز بعض المرافق الصحية و ربط بعض الدواوير بالطرق والماء واصلاح السواقي ومساعدة الفلاحين وشبكة الهاتف وتوفير وسائل النقل -النقل المزدوج- طاكسيات-الخ............. ونتمنى أن تحقق بعض هاته الطلبات والسلام عليكم
22 - مغربية الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:44
الله يكون في عونكم، هاد المنطقة (التي تمتد من ميدلت-الريش- الرشدية-ارفود بودنيب الريصاني كلميمة مرزوكة تنغير) خاصها اولا شي اداعة جهوية لانها منطقة لا تشبه مناطق المغرب في شيء، منطقة لا زال الكثير من قراها يعيش قبل التاريخ، لا حضارة ولا تعليم معمم و لا بنية تحتية تدكر و لا مرافق، و لا دور شباب و لا انشطة لهم، حتى اناسها ثقافتهم تختلف، هناك بربر شلوح لكن لا وجه تقارب مع شلوح الاطلس، و هناك عرب صحراويون لا علاقة بصحراء العيون في تقاليدهم و ثقافتهم، لو تفتح هناك اداعة وطنية جهوية، لتوعية الناس و تكون منبرا لهؤلاء الناس للتعريف بثقافتهم و ما يفكرونه فيه، اداعة يستطيع حتى قرى المنطقة مشاهدة اشياء تهم حياتهم اليومية بطريقة يستطيعون استيعاب ما يقال و ما يدور من حولهم، اداعة تربطهم بباقي المغرب و ما يحصل من احداث
اداعة تتكلم بلغاتهم المحلية، البربرية و العربية المتداولة هناك، و حتى تفك العزلة عنهم كذلك باظهار ما تزخر بهم منطقتهم من جمال طبيعة رغم صعوبه مسالك جبالها، واظهار ما يوجد من ثرات (كالموسيقى الشعبية و الملحون)، عمل برامج توعوية عن كيف يطور الناس هناك فلاحتهم و اخبارهم بحالة الطقس في تلك المنطقة و الطرق المقطوعة حتى يتفادو الحوادث و ياخدو الحيطة و الحدر، عمل برامج صحية للنساء بما يستطيعون فهمه من كلام عن صحتهن و صحة اطفالهن و مواعيد تلقيح صغارهن، و كذا برامج دينية ترفع من وعيهن،
باقي قرى المغرب قريبين من الحضارة و من المدن الكبيرة فهم واعون بعض الشيء لكن في هده المناطق تحس الانسان في العصر الحجري بعقليتهم البسيطة، نظرا لانهم لا يسافرون خارج منطقتهم، و بعيدين عن المدن الكبيرة فهم يعيشون خارج التغطية، في عالم اخر
و ممكن كذلك عمل مهرجانات صغيرة محلية للمنطقة لاحياء ثراتها الدي طاله الاهمال
و الله فكرة ستبعث الدفئ في نفوسهم يكفي قساوة الطبيعة الموجودة
ملي كنسافر لتما مكاين فين تخرج و لا فين تفوج الموت د القنط
23 - old lablad الجمعة 17 شتنبر 2010 - 11:46
لى صاحبة تعليق رقم 6
عليكي ان تعريفي اولا تاريخ بلادكي فانت اتيت من بلاد اخرى اناس هده المنطقة باقا فيهم تيقا ماشي بهالكوم اولاد هاد لمنطقة وسلو لماناسيب عليا وخدمو بلادهم لكن دولا هاملاهم نتي سيري كاملي قرايتك راكي ماكتقشعي والو انا مانبدل بنادم واحد من هادو ب100000 بهالك اوتز على على عقلية هادو للى قهرو ليستعمار اونتي جيتي وكاتسبتي فيهوم باباك و جداك كانو غير خوانة
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال