24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. أمريكا تطلق قواتها الفضائية خلال الأسبوع المقبل (5.00)

  4. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  5. ماذا لو راجعنا رُزنامة الأعياد بكلِّيتِها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | الاعتداء الجنسي على طفل من طرف عمه يصل إلى البرلمان

الاعتداء الجنسي على طفل من طرف عمه يصل إلى البرلمان

الاعتداء الجنسي على طفل من طرف عمه يصل إلى البرلمان

فجرت أسرة الطفل عمران، القاطن بحي واد الذهب بمدينة سلا، مفاجأة من العيار الثقيل أمام أنظار ممثلي الأمة بمجلس النواب، وذلك عندما اتهمت عمه البالغ من العمر 30 سنة بالاعتداء الجنسي عليه بشكل متكرر.

وحسب ما كشفت عنه البرلمانية عن الفريق الديمقراطي رشيدة الطاهري، فقد استقبلت بمقر مجلس النواب والدي الطفل "عمران"، ذو السنوات الست، بعدما تعرض، حسب إفادته وإفادة والديه، لاعتداء جنسي من قبل عمه البالغ من العمر حوالي 30 سنة، وابن عمه البالغ 23 سنة.

وحكى الطفل عمران، حسب البرلمانية بالغرفة الأولى، بشكل دقيق ومفصل لوالديه وللضابطة القضائية كيف مورست عليه الاعتداءات الجنسية المتكررة، وهو ما أكدته الشواهد الطبية.

التحقيق الذي أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بإجرائه، عقب تقديم أسرة الضحية شكاية في الموضوع، ترى الأسرة أنه "لا يزال يراوح مكانه على مستوى الضابطة القضائية التابعة لدائرة العيايدة بسلا"، مبدية مخاوفها من ضياع حقوقها وحقوق ابنها الذي اغتصبت طفولته وكرامته.

وفي هذا الصدد نقلت البرلمانية الطاهري مخاوف الأسرة إلى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ملتمسة منه "النظر بعين العطف إلى هذه الحالة التي فيها مس بالسلامة الجسدية والنفسية للطفل، والتعجيل بفتح تحقيق في هذه القضية"، مؤكدة على أهمية "الحرص على التزام الصدق في إجراء هذا التحقيق، حماية لحقوق الأطراف وصيانة للعدالة".

وتتخوف أسرة الطفل "عمران" من وجود مبررات غير موضوعية وراء التأخير الذي تعرفه التحقيقات في هذه القضية، في الوقت الذي تنتظر أن تأخذ القضية مسارها الطبيعي، لتقول العدالة كلمتها، مستغربة التماطل في إحالة نتائج التحقيق على الجهة القضائية التي أمرت به، والاستماع لأطراف لا علاقة لهم بالقضية، ومنهم أطفال قاصرون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - الهروشي التطواني السبت 09 يناير 2016 - 01:31
افلت من العقاب "دانيال" الذي اغتصب 11 طفلا فكيف سيعاقب من اغتصب طفلا واحدا..العدالة المغربية يجب أن تتخلص من القضاة المفسدين ومن العفو الملكي ان ارادت أن تكون عادلة فعلا..
2 - ابن سوس المروكي السبت 09 يناير 2016 - 01:51
يا للعار على الدولة والمسؤولين على هذا التغاضي عن تطبيق القانون الصارم و وانزال أقصى العقوبات على الوحوش البشرية التي تستبيح حرمة الطفولة وبرأتها؟ ان ما وصلت اليه سياسة الحكومة في تطبيق القانون على هو من يشجع المجرمين المنحرفين في استمرار في فعلتهم الشنيعة
3 - watani السبت 09 يناير 2016 - 01:55
حتى ابليس يتبرا من هده والله تجمد دمي من هدا الخبر انا داءما اقول هناك حلين ربما حقوق الانسان ستقول هدا ضد الانسانية و هل مثل هدا انسان الحل الاول كما اقترح احد الساسيين في ايطاليا هو بثر قضيب كل مغتصب حتى يكون عبرة و او كما في اندونيسيا يلقح بهرمون انوثي حتى يفقد غريزته الحيوانية ليس من حل اخر لا سجن لانه سيخرج يوما و لاحتى بالقتل لان فيه اخرين مثله
4 - مجريم السبت 09 يناير 2016 - 01:59
والله هذا مجريم ، عيب ان يُغصب فلذة كبد أخيه !

أصبحنا على الهامش، لا تربية،لا اخلاق !
نكذب، ننافق، نغتصب، نسرق، نعتدي، نقتل .....

أهل نحن مسلمين مسالمين ؟ كلا
5 - amine السبت 09 يناير 2016 - 02:07
#وفي هذا الصدد نقلت البرلمانية الطاهري مخاوف الأسرة إلى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، ملتمسة منه "النظر بعين العطف إلى هذه الحالة التي فيها مس بالسلامة الجسدية والنفسية....#
Un enfant se fait violer et on demande à notre cher ministre de la justice de voir ce cas avec compassion.
Donc s il ne décide pas de nous faire profiter de sa compassion, y aura rien.
Mais je rêve.
Le violeur et surtout des enfants devrait être condamné à la peine capitale ou la réclusion à vie sans possibilité de bénéficier d un allègement de peine plus la castration bien sûr.
Vous imaginez un enfant qui se fait violer; que va t il devenir ????
On chope rapidement qqn qui donne un chèque sans provisions et on laisse les violeurs se balader au plus beau pays du monde...
6 - مها السبت 09 يناير 2016 - 02:08
هاد الشي مشي غريب فبلادنا علاش يكون التماطل بقضية فحال هادي حسبي الله و نعم الوكيل حتى لعند الله و غتكون المحكمة الكبيرة
7 - Abdelghani السبت 09 يناير 2016 - 02:09
Le cas de ce petit garçon est conpletement aberrant , mais que voulez vous ? Il n'y a pas de lois donc on se permet ce qu'on veut !
8 - إن العرق دساس السبت 09 يناير 2016 - 02:13
سمعنا عن مصائب يندى لها الجبين وبعد كل جريمة بشعة نسمع عن وقوع أخرى أفضع وأبشع لقد وقف شعر رأسي وبقيت متحنطا من هول هاته الجريمة النكراء ، عم يغتصب إبن أخيه يتناوبان هو وابنه في تكرار إغتصابه ،كيف تنظر المحكمة في هاته القضية؟ ويقال أنها تماطلت !! طبيعي فإن المحكمة من هول الصدمة صعق كل من فيها وقد بهتوا وشلت حركتهم ،خايبة حتى لمعاودة ، لو كنت قاضيا لأفرغت مسدسي في رأس العم وابن العم مباشرة ،ودون حكم ،إن العم والخال في مرتبة الوالد، لهذا يتخيل للناس أنهم يسمعون أصواتا مخيفة في سماء مدنهم ،إنها نتيجة صدمات نفسية جماعية ،لقد صعب علي النوم ليلة بيضاء، حسبنا الله ونعم الوكيل.
9 - super السبت 09 يناير 2016 - 02:52
الاعدام، ما راي اصحاب الاصوات الداعية لالغائه؟ ها العار الى ما جاوبوني .... لطفك يا الله
10 - علولة السبت 09 يناير 2016 - 05:40
اللهم نجي أبناءنا وأبناء غيرنا من فذائح لا تنسى او استغلال لا يعوض لكونهم لا زالوا صغار ضعفاء لا يعرفون مثل هذه الحالات ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم
اما هذا الذي صار بين العم والطفل شيء لا يصدق ولا يدخل عقل انسان فبدلا من حماية ذاك البريء يقوم العم باغتصابه على القظاء ان يأخذ بحق الطفل ويجعل المغطصب عبارة لمن ساءت له نفسه ان يكررها مع اي طفل كان
11 - البقالي الشريف السبت 09 يناير 2016 - 06:25
والله العظيم الذي لا اله غيره ومع قرب صلاة الفجر عند قراءة الخبر كاد قلبي ان يسكت ودماغي يخرج من مكانه..القتل اهون من اغتصاب طفل ..وممن العم الذي يعتبر بمثابة الاب ...جرائم لا ينفع معها الا القصاص ...الاعدام الاعدام الاعدام ..والله ان كان هذا الوحش امامي سامزقه...
12 - ابراهيم السبت 09 يناير 2016 - 07:12
يالطيف يالطيف يالطيف الله اكبر الله اكبر
هده من علامة الساعة
هدا الشيطان عقابه السجن المءبد وقطع ذكره
بسكين غير حاد او الإعدام لانه مجرم شيطان
13 - بوعزة السبت 09 يناير 2016 - 07:15
و ما خفي كان اعظم... سقط القناع و ظهرت حقيقة من يدعون بأنهم مسلمون. ما كاين لا اسلام لا تا وزة
14 - سارق التابوت ومحطم الهيكل السبت 09 يناير 2016 - 07:38
ا
انعدام التربية والثقافة والحريةالجنسية في المغرب سبب مآسي واعتداءات جنسية نسمعها من حين لآخر .لماذا لا ترخص الدولة لدور الدعارة في جميع المدن بمواكبة امنية وطبية وترخص كدالك للفنادق لاستقطاب فتيات خادمات الجنس مغربيات و من بلدان اوربية وغيرها ؟ لاشك ان ذالك سيقلل من الاعتداءات الجنسية والكبت الجنسي وما يتصل به من انطواء واكتئاب وسيقلل من اللقطاء في المزابل هكدا دون اغفال الاسرة والتشجيع على الزواج وترك ذوي الضروف والنفسيات الخاصة اوالمريضة ان شئتم يتمتعون بتلك الحرية
15 - ابتسام السبت 09 يناير 2016 - 08:29
يا عباد الله ما هذا الذي يجري في العائلة المغربية اصبحنا نعيش في زمن ليس فيه من يدافع عن الابرياء ،ولكن هنا جمعيات من يدافعن عن المجرمين علينا النهوض من السبات من اجل بلدنا الحبيب لنتركه نظيف من وحوش ....اللهم اهدينا
16 - مغتربة السبت 09 يناير 2016 - 09:09
خوتي اقسم بالله الا بحال هاد الموضوع توليت مكنعرفش اش غنقول فيه حسبي الله ونعم الوكيل اشنو لقيتو فولد 6 سنين
17 - الزروالي السبت 09 يناير 2016 - 09:32
يجب على السيد وزير الصحة ان يعطي اوامره
ببناء مستشفى كبير للمرضى المصابين لامراض
العقلية كتروا عندنا في المغرب لما اقفل بويا عمر
ومن بين المرضى من يريد ان يصل السلطة ويخيل
لنفسه عنده حراس لشخصيته وحسابات بنكية في الخارج
عفوا هدا المستشفى يجب بنائه داخل البحر الاطلسي وحراسه حوت القرش
حفض الله وطننا المغرب من كل مكروه
18 - ana السبت 09 يناير 2016 - 09:44
مزال غادي تشوفوا اكثر ملي البنات ولاو تيرفضو الزواج ملي تيتقدم ليهم الراجل بسبب على حد قولهم الخدمة بحال إلى المغرب فيه الخدمة و الناس ما بغاتش تخدم، و تيمشيوا البنات مع لي عندو الفلوس واخا في الحرام زيادة الطريقة ديال اللباس الفاضح و كلشي تيبان و ملي تهضر يقولك الحرية الشخصية إذن شنوا بغيتوا هذ الرجال يديروا؟ احنا بغينا قوانين ردعية تطبق ضد العاريات في الشوارع و صاحبات اللباس الفاضح و لكل من تساهم في انتشار الفتنة
19 - عبد الله السبت 09 يناير 2016 - 09:50
السلام عليكم،
يقول المقال "... ملتمسة منه "النظر بعين العطف إلى هذه الحالة التي فيها مس بالسلامة الجسدية والنفسية للطفل، والتعجيل بفتح تحقيق في هذه القضية..."

لوكنا في دولة حقيقية أو في دولة تحترم المواطنين و الأطفال لما طلبت تلك البرلمانية "النظر بعين العطف " من وزير العدل. هذ ا كلام فارغ و حقير أن يتم طلب "النظر بعين العطف " في حالة يشتبه فيها باغتصاب طفل.
في دولة حقيقية، اغتصاب الأطفال له عقوبة جنائية تصل إلى قتل الفاعل و يتجند لمحاربة اغتصاب الاطفال جيش من أجهزة الشرطة المختلفة و أعضاء النيابة و لا يتم طلب من وزير العدل أن يعطف على الضحية أو يعطي أوامره لكي يتم التحقيق، بل يأخذ القانون مجراه و تتحرك كافة الاجهزة تلقائيا لتقوم بعملها و لا تنتظر عطف فلان ولا علان.
أستغرب طلب برلمانية من وزير العدل بهذه الصيغة و إن صح هذا الطلب فهو يدل على أن الدولة المغربية (وليس المغرب أو المغاربة) هي فقط دولة من كراكيز ينتظرون من يحركهم من فوق.
20 - abdaaziz السبت 09 يناير 2016 - 10:19
ما دام عمه وابن عمه هو من فعل به ذلك ماذا تنتظر النيابة العامة.والشرطة لتقديم المشتبهين به للمحاكمة. والحكم عليهم باقصى العقوبات.
21 - halt السبت 09 يناير 2016 - 10:36
الاعدام الاعدام الاعدام الاعدام يا عباد الله لا تعطلوا شرع الله
22 - قاضي السبت 09 يناير 2016 - 10:50
الذين يتهمون القضاة بالأحكام المخففة إن من أصعب القضايا التي تعرض على القاضي أمثال هذه القضايا وخصوصا إن كانت بين العائلة الواحدة , ففي حالات كثيرة نجد أن الأمر لا يغدو أن يكون تصفية حسابات بين أفراد العائلة أو ما بين الأم ومدرسها ولا نجد الا أدلة جد ضعيفة مثل شهادة طفل قاصر يتلعثم في الكلام وكأن شخصا أخبره كيف يتحدث وشهادة طبية مشكوك في مصداقيتها
هناك قضاة يغامرون بأنفسهم وبسمعتهم أمام المجتمع ويطبقون القانون ويحكمون على المتهم بالبراءة لضعف الأدلة
والبعض الأخر يحكم بعدة أشهر للمتهم لبرء الذمة فقط
وفي كلتا الحالات يصبح القاضي هو المتهم
23 - أوشن المغربي السبت 09 يناير 2016 - 11:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحكم معروف السجن للمجرم وطبيب نفسي للضحية. مالم يطبق شرع الله فﻻ نتيجة إيجابية.
24 - ahmed de bruxelles السبت 09 يناير 2016 - 12:34
Salam c'est pour ça la pluie ne tombe pas au Maroc. Et si on applique juste une fois la peine de mort dans ce cas. Walahh walahh personne ne pourra le faire après .
25 - abdenbi السبت 09 يناير 2016 - 13:33
Ne pas juger et condamner ces pédophile c'est encourager la pédophilie et le viol au Maroc, et ne ps rendre justice aux enfants victimes
26 - youssef السبت 09 يناير 2016 - 13:43
on peut conclure, les fautes viens des juges marocain, qui encourage la violence des enfants, le ministère ne peu rien faire que suivre les juges des tribunaux et les sanctions pour être honnête
27 - mary السبت 09 يناير 2016 - 13:51
ﻻحول وﻻ قوة إﻻ بالله اللهم إحفظنا والمسلمين من كيد الكاءدين وغدرهم
28 - الحقيقة المرة السبت 09 يناير 2016 - 13:53
هذا الطفل البريئ الذين تدافعون عنه الآن ستصبحون أنتم ألذ أعدائه والمهاجمين عليه بلا رحمة ولا شفقة عندما يكبر ويصبح مثليا،لا لشيء سوى لأنه ضحية مجتمع مريض وقاسي و لم يختر مثليته ولم يغتصب أحدا،بل أراد العيش بسلام رفقة مثلي آخر على هذه الأرض البئيسة
دعو الخلق للخالق وإياكم أن تظلمو فالحقيقة غائبة ولا يعلم بخفايا الأمور سوى الله تعالى،دعو المثليين وشأنهم فلو أراد الله إبادتهم لفعل ذللك،تقولون أنهم سيدخلون جهنم لا محالة وأنتم ستفوزون بالجنة ألا يكفيكم هذا إرحمو فالله ارحم منكم
للأسف الشديد أحيانا نصبح أشد افتراسا من الحيوانات دون أن ندري،الحقيقة قاسية لكن لا مفر منها
29 - HOSSAIN السبت 09 يناير 2016 - 19:14
متى تزوج عم الطفل ان كان العم عمره 30 سنة وابنه 23 سنة تزوج على اقل من سبع سنوات 7 ام له عم اخر له ابن عمره 23 سنة وهذا سيكون يدل على عائلة كلها لواطا شي يغتصب شي وكل رجالها تابعين باب الاست تكون لمن تكون لابن الاخ ابن العم ، فالمقال لا يوضح الواقعة
30 - سلا السبت 09 يناير 2016 - 19:23
مدينة سلا سكنت بها سنة 1988 مدة خمسة أشهر بسبب العمل لم أرى خلال مدة إقامتي بها إلا الخير سكانها طيبون متدينون كنت أخرج لأداء صلاة الفجر المساجد مكتضة والناس تقصد أعمالها لا أحد يعتدي على آخر لا تسمع إلا سلاما سلاما ، أندهش اليوم لما أسمع جريمة وقعت بسلا.
31 - opinion السبت 09 يناير 2016 - 21:11
كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته.
و في قصة داوود عليه السلام ،العبر.
32 - المحامي الخميس 14 يناير 2016 - 19:27
وفي هذا الصدد تم إحالة الطفل على طبيبة الشرعية لدى محكمة الإستئناف بالرباط ولم تجد أية حالة إغتصاب وأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين العائلة على الإرت
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.