24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | انتشال الجثة الثانية من منجم "البارتين" بزاكورة

انتشال الجثة الثانية من منجم "البارتين" بزاكورة

انتشال الجثة الثانية من منجم "البارتين" بزاكورة

تمكنت مصالح الوقاية المدنية والسلطات الأمنية المشرفة على البحث عن جثة ضحية انهيار منجم "البارتين"، بجبل اوسديدن الواقع بضواحي جماعة النقوب بإقليم زاكورة، في وقت متأخر من ليلة الاثنين الثلاثاء، من الوصول إلى جثة الضحية الثاني التي تعود للقاصر "م. ق" البالغ 16 سنة من العمر، وتم نقلها إلى المركز الصحي الجماعي للنقوب حيث توجد جثة الهالك الأول التي تم انتشالها مساء أمس الاثنين، في انتظار تعليمات النيابة العامة في الموضوع.

وتعود تفاصيل هذه الفاجعة إلى زوال أمس الاثنين، حيث تعرّض منجم يتم استغلاله لاستخراج المعادن "البارتين" لانهيار جزئي وبداخله ثلاثة عمال؛ ما أدى إلى مقتل شاب يبلغ من العمر حوالي 18 سنة، وقاصر لا يتجاوز عمره 16 سنة، فيما نجا عامل ثالث من الموت.

حادث الانهيار ووجود قاصر ضمن الضحايا عجل بانتقال القائد الإقليمي للوقاية المدينة بزاكورة إلى مكان الفاجعة، إلى جانب مسؤولي وزارة الطاقة والمعادن بورززات، من أجل تتبع أشغال البحث عن الضحية القاصر الذي تم العثور على جثته في الساعات المتأخرة من هذه الليلة.

جريدة هسبريس استقت، خلال وجودها بمكان الحادث مساء أمس الاثنين، آراء بعض أقارب الضحايا الذين أكدوا أن أبناءهم كانوا يعملون لصالح إحدى الشركات التي تستغل المنجم المذكور في استخراج المعادن، مشيرين إلى أن العامل الثالث الذي نجا من الموت هو من أخبرهم بانهيار المنجم على أبنائهم، معتبرين أن أبناءهم "ضحايا لقمة العيش".

وعبّر عدد من الشباب المرابطين بمكان الحادث عن استنكارهم لما سموها بـ"التصرفات اللاقانونية التي يتم اللجوء إليها من طرف أصحاب الشركات المستغلة لمناجم المعادن، من خلال تشغيل الأطفال القاصرين بأجور زهيدة"، مطالبين الدولة بتحمل مسؤوليتها القانونية في هذه الواقعة، وبأن تضرب على يد كل من يشغل القاصرين"، وفق تعبيرهم.

ولم يستبعد مصدر مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته للعموم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تتخذ الإجراءات القانونية وتفعل مسطرة المتابعة القضائية في حق من سمح بتشغيل الضحية القاصر، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية والقضائية سيفتحان تحقيقا في الفاجعة لمعرفة جميع المتورطين في تسهيل عملية تشغيل الأطفال القاصرين في مثل هذه الأشغال "الشاقة"، بتعبيره.

ولفت المسؤول ذاته إلى أن السلطات الإقليمية بزاكورة ستصدر مذكرة إلى جميع رجال السلطة بالإقليم للتدخل قصد منع الشركات المستغلة لمناجم المعادن المخالفة للقانون من الاستمرار في العمل، من أجل ضمان عدم تكرار مثل هذه الفاجعة بالمنقطة، مشيرا إلى أن "جميع المناجم غير المستغلة حاليا سيتم مراسلة أصحاب الشركات قصد تسييجها أو ردمها للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الحوت غالي الثلاثاء 01 ماي 2018 - 14:05
لك الله يا وطني الفساد والظلم والحكرة متفشي في كل القطاعات نحن في القرن21 ومازلنا نستغل تشغيل القاصرين باثمان زهيدة اتقوا الله يا من تستغلون وتستعبدون هذا الشعب الطيب
2 - أمين إسبانيا الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:24
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .ألم تستفيدو من أحداث الحسيمة وجرادة أين المسؤولين من هده الدولة .أليست عندكم قلوب والله عار ثم عار أطفال أبرياء يموتون بالبحث عن لقمة العيش . والتماسيح والدناصورات تستغلهم بدون رحمة كأنهم فأران تجارب .وبدون أي شيء من شروط سلامة أو التغطية الصحية ........أي أنهم خدامين onoir نفس شيء يقع في معادين مرزوكة أتمنى من دولة أن تراقب هته المناطق فهي قنبلة موقوتة على وشك الإنفجار .......
3 - fes.dr الثلاثاء 01 ماي 2018 - 15:32
يمنع قانون الشغل تشغيل من هو دون سن 18 في المناجم. ......
4 - SAID M الثلاثاء 01 ماي 2018 - 16:14
انا لله وانا اليه راجعون. ان الفاجعة ليست هي الأولى. إذا يجب على السيد رئيس الحكومة أن يفسر رأيه في هذه الفاجعة وخاصة من بين الضحايا قاصر الذي من المفروض ان يكون في المدرسة. هل نتحدث عن حقوق الطفل ام عن قانون الشغل؟
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.