24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  2. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  3. الترسيم الرسمي لحدود المغرب البحرية يجلب غضبا عارما بإسبانيا (5.00)

  4. شبكة تنادي بالحد من الفساد في الصفقات العمومية بقطاع الصحة (5.00)

  5. المنظمة العلوية تطلق برنامج دعم مشاريع مكفوفين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | إتلاف أطنان البطاطس الفاسدة للاستهلاك بمراكش

إتلاف أطنان البطاطس الفاسدة للاستهلاك بمراكش

إتلاف أطنان البطاطس الفاسدة للاستهلاك بمراكش

تمكنت لجنة من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، بتنسيق مع اللجنة المحلية لمراقبة المنتجات الغذائية، من حجز كمية مهمة من البطاطس الفاسدة داخل معمل سري غير مرخص له يوجد بتراب الجماعة القروية اسعادة، كانت معدة للاستهلاك عن طريق القلي بمطاعم مراكش.

وحسب مصادر هسبريس، فإن اللجنة الإقليمية المختلطة المكونة من ممثل قسم الشؤون الاقتصادية بالولاية والمكتب الوطني للسلامة الصحية وقائد قيادة سعادة وعناصر الدرك الملكي أشرفت على إتلاف أزيد من 8 أطنان من البطاطس الفاسدة، بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، عبر تفريغها في شاحنات نقل الأزبال.

وأضافت المصادر نفسها أن اللجنة الإقليمية أنجزت تقريرا في الموضوع، يتضمن معلومات عن المعمل السري، في انتظار تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مشيرة إلى أن هذه العملية تندرج في إطار المراقبة الصحية للمنتجات الغذائية بجميع أنواعها حفاظا على صحة المستهلكين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - افران الاطلس المتوسط السبت 05 ماي 2018 - 03:04
يجب مراقبة هذه المدن بكثرة مراكش ، الدار البيضاء ، أكادير ، طنجة كذلك ، في هاته المدن الكبيرة بالخصوص نجد تلك المنتجات المخفية المنتهيات الصلاحية. يجب معاقبة الممارسين لهذه الطريقة بشدة بمساعدة المواطنين والعاملين في الميدان هم الذين يستطعون انيدلو على المكان والمستودعات الخفية ، وهم الذين يمكنهم بإعطاء التوجيهات أو العثور على أماكن التخزين للمواد المنتهيات الصلاحية
Marrakech, Casablanca, Agadir, Tanger faut les surveiller attentivement c'est dans ces grande villes qu'on peu caché des produits périmes . faut faire la chasse au trafiquants et les punir sévèrement avec l'aide de la population et du personnels qui travail dans ces grands entrepôts Ce sont eux qui peuvent donné des indications ou se trouvé les endroits de dépôts de produits périmé dissimulée
2 - مالك السبت 05 ماي 2018 - 03:14
مثل هذه الأخبار تدل على قليل من كثيييير... هاذي غير قطرة من البير .. داكشي لي كناكلو علم الله آش فيه.. آلاف المصانع السرية في المملكة.. ومئات الآلاف من المنتجات كتباع بدون مراقبة.. وحتى لي مراقبة علم الله آش فيها.. رغم أنني خدام خدمة نفاوني فيها على مقر السكنى ديال وديال لعائلة ديالي فكنقلب على الهجرة لبلد كيكون فيه المواطن حاس بالأمان.. الأمان ديال بصح ماشي هاداك ديال سوريا والعراق لي كيضلو يخوفونا بيهوم.. الأمان فأن العدالة كاينة.. الأمان فأنك تخدم خدمة تحتارمك وتحتارم أبسط شروط العيش.. الأمان فالشرب والمأكل.. الأمان فأنك تلقى طبيب يداويك لا مرضتي ماشي تدير فيديو فليوتوب وعينيك مدمعة.. الأمان فأن ولادك ميقراوش فقسم فيه خمسين تلميذ,, خوتي المداويخ وخصوصا الشباب منهوم من وجد منكم المفر فليهرب.. هرب محدك صغير أخي المدوخ أختي المدوخة
3 - citoyen السبت 05 ماي 2018 - 04:04
أتمنى من المحكمة أن لاتتساهل مع هؤلاء المجرمين فالحكم. 10 سنوات فأكثر يمكن لأي شخص أن يأخد أبنه الصغير لي يألكلا وجبة خفيفة ويموت طفله نتيجة التسمم وهذا وقع كثيرا مخاصة مع الشيبس. لا مزيد من التساهل مع هؤلاء المجرمين . هؤلاء هم الخونة الحقيقيون. أطالب بأقسى عقوبة لكي يكونوا عبرة.
4 - مولات العقل الاثنين 07 ماي 2018 - 00:13
ظهر الفساد في البر والبحر.اللهم عاقب المفسدين في الدنيا قبل الاخرة واحفظنا منهم.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.