24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مهمّشون يشتكون بؤس المعيشة بدار ولد زيدوح (5.00)

  2. دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة" (5.00)

  3. عندما طالب المقيم العام ليوطي بجمع معلومات عن أمازيغ المغرب (5.00)

  4. قراءة في أرقام المغرب (PISA 2018) (5.00)

  5. الحجاجي تعرض "عيونا مبدعة" في مدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | الشرطة توقف 5 أشخاص بتطوان على خلفية جريمة قتل

الشرطة توقف 5 أشخاص بتطوان على خلفية جريمة قتل

الشرطة توقف 5 أشخاص بتطوان على خلفية جريمة قتل

الصورة من الأرشيف

تمكنت مصالح الشرطة القضائية بتطوان من استجلاء حقيقة جريمة القتل التي ذهب ضحيتها شاب في منتصف العشرينات من عمره، والذي عثر على جثثه مربوطة بإحكام ومدسوسة في حقيبة سفر، ومهملة بمنطقة خلاء بحي كويلما المداري، المحادي لمدينة تطوان.

التحريات التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، بمساعدة تقنيي مسرح الجريمة وأطر المختبر العلمي للشرطة، مكنت من تحديد هوية الضحية باستغلال المعطيات المخزنة في قاعدة المعطيات الاسمية الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم من أجل البحث لفائدة العائلة، بحيث اتضح للمحققين أن مواطنا بمدينة مارتيل سبق له أن سجل بلاغا بالبحث لفائدة العائلة في حق ابنه المسمى مصطفى البالغ من العمر 25 سنة، ويحمل مواصفات تماثل الضحية، وهي المعطيات التي ستقود خبراء البيولوجيا بالمختبر العلمي للشرطة إلى تأكيد هوية الضحية بعد مطابقة عينات من حمضها النووي مع تلك العائدة لوالده المبلغ.

انطلاقا من هذا المعطى، وباستغلال الروتينية المتوالية لمسار الضحية الاعتيادي، والذي كان يشتغل بائعا متجولا على متن سيارة نقل طرود، اتضح أن الهالك اختفى عن الأنظار يوم الأربعاء المنصرم عندما كان يوزع سلعا استهلاكية بحي ميكسطا الصافية بمارتيل، وأن آخر مخالطاته كانت مع صاحب محل للبقالة، الذي أوضح لفريق التحقيق بأن الهالك أشعره بأنه كان متوجها إلى مكان محدد في الحي المذكور، للاتفاق على تزويد محل جديد ببعض السلع الاستهلاكية.

هذه المعطيات، قادت فريق التحقيق إلى رصد المكان المفترض للمحل التجاري الذي كان سيزوده الهالك ببضاعة تجارية، وبعد تربص بعين المكان لمدة يوم تقريب، تم تحديد وجود شخص غريب يتنقل بين أحد الشقق وسطح إحدى العمارات، وهو يحمل جرحا باديا على جبينه، وهو من كون قناعة شديدة لدى المحققين بإمكانية ضلوع المعني بالأمر في واقعة قتل الضحية.

فراسة المحققين صادفت الصواب، إذ بمجرد توقيف المعني بالأمر واستفساره عن الإصابات الموجودة بأنحاء متعددة بجسده، أقر بأنه غريب عن الحي المذكور، وأن مهمته تتحدد في نقل البضاعة التي سرقت من الهالك وتحويلها إلى مكان آخر، مدليا بتفاصيل كاملة عن الجريمة، ومستعرضا تفاصيل وجزئيات تتصل بهويات باقي الفاعلين والشركاء في واقعة إزهاق روح المعني بالأمر.

بمداهمة الشقة التي أشار إليها السالف الذكر، تم الوقوف على معطيات دامغة تشير إلى كونها المكان الذي قتل فيه الهالك، وأنها تشكل مسرح الجريمة، بحيث تم حجز أغطية صوفية وأقمشة تطابق تلك التي عثر عليها بمكان اكتشاف الجثة، والتي كانت ملفوفة بها، كما تم العثور على بقع دم داكن ترجع إلى الهالك، فضلا على مجموعة من البضائع والسلع الاستهلاكية التي كانت في ملك الهالك قبيل وفاته، ناهيك عن وثائقه التعريفية التي سلبت منه في خضم عملية إزهاق روحه.

في نفس السياق، وبإرشاد من الشخص الموقوف، وبناء على نتائح التحريات الميدانية والتقنية المنجزة في إطار هذه القضية، تم توقيف الفاعل الأصلي لهذه الجريمة، ويتعلق الأمر بالمسمى حسن (د) البالغ من العمر 40 سنة، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين ساهموا في التنفيذ المادي لهذه الجريمة، حيث تم وضعهم جميعا نهاية الأسبوع تحت الحراسة النظرية من أجل تقديمهم أمام العدالة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقرون بجناية السرقة الموصوفة.

المعلومات الأولية للبحث تفيد أن السبب في ارتكاب هذه الجريمة كان هو السرقة، حيث خططوا جميعا لعملية استدراج المعني بالأمر إلى شقة كائنة بمدينة مارتيل، بعدما ادعوا أنهم تجار ويملكون محلا للبقالة، وعند وصول الضحية تم تجريده من ممتلكاته، وبعدما دخل في مقاومة معهم عرضوه للقتل العمد، تم قاموا بلف جثته في حقيبة وقاموا بنقلها إلى ضواحي مدينة تطوان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - luxvice الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 01:47
من قتل نفسا بغير حق جزاءه الاعدام -- ولن تكرر العملية ابدا

هادا ما شرع الله
2 - Safia الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 03:46
لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله يصبر أهله
3 - عبد الله الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 08:16
السلام علبكم هده جريمة قتل بشعة بكل المقاييس وهاهم المجرمون فى قبضة العدالة سؤالى لمادا لا يعدمون وادا اعدموا لمادا لا ينشر خبرهم كمل تنشر جرائمهم كم من جريمة قتل وقعت مثل هده مئات الجرائم وقبضوا على المجرمين لاكن لم نسمع عن احد اقتص منه بالاعدام اهده هى العدالة لا والله لا ارواح تزهق ولا قصاص لو كان القصاص ادا قتلت تقتل لما سمعنا بهدا الكم الهائل من الجرائم فى بلا دنا الدى قتل يجب ان يقتل وانتهى الامر لا ان يسجن ويصرف عليه وربما يرتكب جريمة اخرى هدا ظلم اقتلوا القاتل واريحوا البلاد من القتلة والا فالدور جا اعليكم
4 - مغربي الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 11:12
اين هم المتملقون بالغاء عقوبة الاعدام حتى يروا هذه الكارثة ابن يبيع المواد الغذائية ليعول اسرته تم قتله ببشاعة للسرقة وبدم بارد وفي الاخير نقول بالغاء العقوبة بل نريد تفعيل العقوبة وباسرع وقت لان نقص الصرامة مع هؤلاء المجرمين السفاحين هو ما اوصلنا الان لهذه المرحلة الكارثية نعم لاعدام المجرمين السفاحين نعم للاعدام
5 - honest man الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 11:17
في نظري السبب الرئيسي في تكرار هذا النوع من الجرائم هو التساهل في العقوبات المفروضة على الجناة لذلك يجب فرض اقصى العقوبات لتكون موعضة وعبرة لكل مجرم كيفما كان اتمنى ان يكون المعنى قد وصل.
6 - امة الله الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 11:39
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
7 - ahmed الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:03
تطوان أصبحت مند مدة وكرا للمجرمين اللدين تتستر عليهم الشرطة وتتواطؤ معهم ادن فالسيبة بالمدينة هناك من يتستر عليها أما لو ارادت السلطات تطهير المدينة من مثل هؤلاء لفعلت دلك في ساعتين.
8 - العفو الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:35
إعدام ؟ عن أي حق وإعدام تتحدث ....؟ سيحكم عليه ب30 سنة تم بعد 5 أشهر تخفسض العقوبة إلى 20 تم 10 تم 5 ليأتي العفو ليغرج للقتل من جديد وهكذا
9 - abdo الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 16:25
il faux activer la securete en notre pays, comment?

il faux couper des mains des voueurs et tuer devant le public des assassins....pas plus
iln ya pas d´autre phylosophies qui peux etre solution
bien sur on felicite..des gens de sucurites´qui ont fait sontravail...wa lahala wa lakowata ila billah
10 - almohajir الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 17:13
الشرطة تعرف اين يوجد البزناس ولا تحرك ساكنا
الشرطة تطلق سراح المتهم بالضرب والجرح بمبلغ 1000 درهم فقط
الشرطة لازالت تاخد الرشاوى
11 - alia الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 18:56
الكل يعرف ان السبب الرئيسي لهذه الجرائم البشعة هو انعدام الامن بصفة عامة ومن يريد ان يرده لسبب ااخر فهو مخطئ .
فعندما اقول الامن فاع ني كل منظومة الامن بما في ذالك القضاء والقضاة .
لقد خصصت وزارة الداخلية ميزانية لا يستهان بها من اجل بناء مخافر للشرطة في كثير من الاحياء والان عندما امر في احدى هذه الاحياء ارى هذه البنايات تحولت الى خرا ب فاين هي الحكامة والمحاسبة.؟ اليس هذا تبدير للمال العام نحن في امس الحاجة اليه.؟
12 - imad Spirit الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 19:21
رد على التعليق 6
اولوا الالباب هم:
اصحاب العقول النيرة

إوا فيناهما ؟ المغرب فيه غي العقول المادية و العولمة الفاسدة
13 - عمر بن حيون الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 19:48
مدينة مرتيل تعاني من نقص شديد في رجال الامن المرجو الاكتراث من طرف الادارة العامة حتى يستتب الا كما ينبغى
14 - مواطن بمرتيل الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 20:37
أرى أن مثل هؤلاء المجرمين يجب أن تجرى لهم عملية تشهير واسعة في أحياء وشوارع المدينة قبل ما ينظرفي مصيرهم من قبل العدالة . وإن كانت مرتيل هي مدينة إجرام بامتياز،فحي كطلان هو على قائمة الأحياء إجراما وفسادا . فعرف حي أحريق اليوم حضورا مكثفا لساكنة مرتيل تضامنا مع عائلة الشهيد واستنكاراللجريمة الإرهابية التي تعرض لها الشاب . أما على مستوى الأمن . فله ذو شقين .الشق الأول ، أن الأمن عليه أن يكثف الدوريات الليلية في الأحياء لإكتشاف مجرمين معروفين وتوقيفهم حيثما وجدوا ......
الشق الثاني : ان الأمن لا يمكن له أن يطلع بمثل هذه الجرائم إلا بعد وقوعها . .
15 - Karim الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 21:50
Il y a de plus en plus des assassinats au Maroc et on comprend pourquoi les assassins ne craignent plus le prisent ils savent qu'ils vont être relâches et ils savent qu'ils vont dans prisent qu'est presque comme un hôtel (on ne va pas exagérer hôtel 2 *) c'est quand même mieux que chez eux ils vont manger 3 fois par jour il vont être formés ils sortent niquelles il faut les pendre moi ce que je fait on siat que vous avez peur des droits de l'homme international. Mais est ce que ces assassins respectent la vie des autres
16 - almotabia الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:18
عقوبة الإعدام غير إنسانية لأن الإنسان له عقل ليس كالحيوان المفترس ولهذا إذا كان المجرم قاتل فالقانون لا يجب أن يكون كذلك إذن يجب إلغاء عقوبة الإعدام إذا كنا نريد أن نصبح متحضرين وننسى الهمجية والتخلف والانسياق وراء الغرائز الانتقامية
17 - ahmed الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 22:33
حسبنا الله ونعم الوكيل.يجب اعدام هؤلاء السفاحين. ولكن اخاف ان يستفيدوا مرة اخرى من العفو عند اقتراب العيد .فمجتمعنا مليئ بالمجرمين والسفاحين الدين استفادوا من العفو.وهده هي النتيجة....
18 - انا لله وانا اليه راجعون الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:22
اخي خالد اجارك الله في ابن اختك ,وألهمكم الصبر والسلوان, وانا للله وانا اليه راجعون , كثرت الجرائم رغم كثرة رجال الامن بشتى تلاوينهم , اصبحنا نخاف على ابنائنا من المستقبل ولا حول ولا قوة الا بالله
19 - sara الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 14:09
يجب على الدولة أن تقوم بواجبها الكامل في القضاء على تجار المخدرات القوية
فجل المدن المغربية تعرف إجرام خطير من مجرمين كثيرين بسبب تعاطيهم للمخدرات القوية
وواجب على وزارة الداخلية أن تراقب أجهزتها لان أغلب عناصر الامن يتلقون مبالغ مهمة من أجل ترك تجار السموم يعملون على راحتهم
كما هو واجب على رجال القضاء أن يحكموا على هؤلاء بأحكام قاسية... ديمقراطيات تسمونه؟ في المغرب tetuan..فى تجار المخدرات فى وادلاو وكل الليل تخروج تجار المخدرات مين شاطئ تمرنوت فى وادلاو ,,,,,,,,,, لشرطة تعرف اين يوجد البزناس ولا تحرك ساكنا عليكم و رحمة الله و بركاته. وعل الله ألا يكون حبر على ورق
المرجو النشر
20 - abde lhaye tetuani الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 01:55
لا يجب لاوم السلطات فقط...رجال الامن يقومون بدورهم الكامل في القبض على المجرمين وتقديمهم الى العدالة...المشكلة تتجلى في نوع الجرائم التى تحدث في بلدنا فهي تدل على الجهل الكبير وانعدام الضمير لدى الشخص الدي يرتكب هده الجرائم...السبب الحقيقي في تحول هدا الشخص الى الاجرام بهده الطرق هو الامية وعدم التربية وفقدان الوازع الديني والفقر والبطالة وتعاطي المخدرات...كلها اسباب تحول الشخص الضعيف الى وحش يفترس كل ما ياتي في طريقه بدون رافة ولاشفقة...ولاولا وجود الامن في المدن والعقوبات التي تطال المجرمين لكان عدد الجرائم في بلدنا 10 جرائم في كل دقيقة...//-بالدارجة** لومكانش المخزن كن راه بنادم كلى بعضو في هاد البلاد....**نطالب باعدام القاتل ليكون عبرة**
21 - abdellah الخميس 20 أكتوبر 2011 - 15:12
il faut appliquer le jugement du Dieu pour arreter ces crimes
22 - hossni السبت 22 أكتوبر 2011 - 16:27
يجب علي الشرطة بدوريات ليلية
23 - الإدريسي من تطوان الأربعاء 26 أكتوبر 2011 - 11:29
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،أولا وقبل كل شئ الله يصبر عائلة هذا الشاب البريئ ، أما رأيي في الحكم على أمثال هؤلاء المجرمين فلا يوجد خير او أعدل من حكم الله (الإعدام) لكي تكون عبرة لمن خلفهم لقد امتلئة الأرض ضلما وسفكا للدماء مع ذلك يسجنون وبعد مرور السنوات هم أحرار ذلك ما يجعله عبرة لمن بعدهم أن لايأخدون بعين الإعتبار ,حكم الله نريد حكم الله.......
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال