24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | الحكم بحبس 18 مهاجرًا اقتحموا سياج سبتة

الحكم بحبس 18 مهاجرًا اقتحموا سياج سبتة

الحكم بحبس 18 مهاجرًا اقتحموا سياج سبتة

قضت محكمة مغربية، بالحبس والغرامة بحق 18 مهاجرًا إفريقيا، على خلفية اقتحام للسياج الحدودي الفاصل مع مدينة سبتة الخاضعة لإسبانيا، في غشت الماضي.

وهذه أول مرة تتم فيها محاكمة مهاجرين أفارقة بالمغرب، على خلفية محاولات للوصول إلى إسبانيا.

وقررت المحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، بالحبس النافذ لمدة شهرين بحق 18 مهاجرًا إفريقيًا وتغريم كل منهم 500 درهم.

وأدانت المحكمة الابتدائية المهاجرين بـ"استعمال العنف ورشق القوات العمومية واستعمال السلاح الأبيض"، وذلك على خلفية عملية اقتحام قام بها نحو 120 مهاجرًا للسياج الحدودي مع سبتة، في 22 غشت الماضي.

والمهاجرون المحكوم عليهم كانوا ضمن مجموعة تتكون من 116، قامت السلطات الإسبانية بإعادتهم الى المغرب عقب عملية الاقتحام، بموجب اتفاق يجمع البلدين منذ 1992.

ولم يعرف على الفور مصير بقية المهاجرين الذين جرى تسليمهم للمغرب، كما لم تعلن عن جنسياتهم، غير أنهم ينتمون في الأغلب لدول جنوب الصحراء.

وأعلنت جمعية "الأيادي المتضامنة"، الناشطة في مجال الهجرة ومكافحة الميز العنصري، مؤازرتها للمهاجرين المحكوم عليهم، من خلال توكيلها لهيئة دفاع للترافع عنهم.

وقالت شيرين الحبنوني، المسؤولة بالجمعية: "نحن غير راضين عن هذه الأحكام"، مؤكدة أن "هذا الموقف لا يعني التشكيك في نزاهة القضاء المغربي".

وأوضحت الحبنوني، أن الطريقة التي تم بها إعادة المهاجرين من إسبانيا للمغرب تتسم بالكثير من "الغموض"، متساءلة: "لماذا يتم تفعيل اتفاقية 1992 مع إسبانيا في هذا التوقيت؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - اودي يا ودي الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:47
المغرب اصبح العساس د اوروبا...اتسأل عن هؤلاء الافارقة بعد 20سنة خصوصا ابناءهم لي ايكبرو هنا... ف الغابة و القهرة ولا تطبيب لادراسة... عندها ستندلع الفتنة ما بينهم و بيننا.
2 - سبتة ومليلية المحتلة الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:54
عجبا لماذا لانكون أقوياء ونتحدى هذا الاستعمار ونغرقه بالمهاجرين الافارقة والعرب مادام لدينا مثل هذا سلاح وتصبح سبتة ومليلية عالة كبيرة على اسبانيا واروبا لكن للأسف الحكومة تبيع الوطن رخيض ببعض الملايين دولارات من عند الاتحاد الاروبي لتدفع رواتب الحرس الذي يحمي حدودها
سبتة ومليلية اراضينا محتلة وقواتنا تسهر على حماية هذه الاراضي لصالح المستعمر هذه وصمة عار
3 - مولاة لحريرة الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 21:57
دابا هاد لموهاجرين كون دخلو لاوروبا ودبرو علا لوراق وخدمة وجابو دوفيز فصيف كون تسماو سفراء لمغريب وغنيتو ليهم بيان فوني شيفو. واش هادا ماشي نفاق؟
4 - نوراني الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:50
من اين يتدفق هؤلاء المهاجرون هل ينزلون من الفضاء حدودنا ليست محمية مهما دخلو ربما تدخل اشياء اخرى الله انجينا من الكوليرا
5 - مصطفى كاراطيكا الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 22:50
بدل متوكلهم في السجن رحلهم وهنونا من الصداع
6 - مضرورة الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 23:34
يجب حماية حدود المغرب من تسلل المهاجرين والا فليتحمل المغرب عواقب عدم مراقبة الحدود من جهة الجزائر وموريتانيا
7 - امازيغ سوسي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 02:42
استعمال العنف . رشق القوات العمومية بالحجارة . استعمال السلاح الابيض . كل هده التهم حكمها هو شهرين سجنا و500 درهم غرامة . لاحول ولاقوة الا بالله . لمادا لم يتم الحكم بارجاعهم الى بلدانهم الاصلية ماداموا مهاجرين غير شرعيين . وخالفوا قوانين البلاد . واعتدوا على السلطة في البلاد . هل المغرب اجبن الى هده الدرجة ؟؟؟؟؟؟
8 - عيشا بيهي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 20:19
تثقل الدولة كاهل العمال و الكادحين و الموظفين و اصحاب الشركات بالضرائب التي يؤدونها غصبا، وفي الأخير تنفق هذه الأموال في مأكل و مشرب مساجين أفارقة مجهولي الهوية دخلوا بلادنا بشكل غير قانوني يعيتون فيها فسادا.
جمع الزمر ولوحو برا الحدود فالصحرا يموت ولا يضبر لراسو.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.